انهيار طرق بجهة طنجة يثير انتقادات .. ومدير التجهيز يقدم توضيحات

انهيار طرق بجهة طنجة يثير انتقادات .. ومدير التجهيز يقدم توضيحات
صورة: و.م.ع
الثلاثاء 6 يناير 2026 - 01:00

سجلت جهة طنجة تطوان الحسيمة، خلال فصل الشتاء الجاري، مجموعة من الانجرافات والانهيارات التي طالت عددا من الطرق الرابطة بين مدن وأقاليم الجهة، خاصة على مستوى المناطق الجبلية، والتي كان آخرها التصدعات التي عرفتها الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين مدينتي وزان وشفشاون.

وفتحت التساقطات المطرية الناجمة عن المنخفضات الجوية التي تشهدها البلاد منذ أسابيع الباب أمام تساؤلات الرأي العام المحلي والوطني بشأن أسباب انهيار الطرق وعدم صمودها في وجه التساقطات والتقلبات الجوية.

ولاقت الصور والفيديوهات التي نشرها فاعلون محليون وبعض مستعملي الطريق تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث بدت الطريق سالفة الذكر في حالة مثيرة للسخرية والاستغراب؛ ما دفع البعض إلى ربط الأمر بـ”الغش وعدم احترام دفتر التحملات الوارد في مشروع إنجاز الطريق الوطنية”.

جريدة هسبريس الإلكترونية ربطت الاتصال بعلي احمايمو، المدير الجهوي للتجهيز والنقل بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وسألته عن الانهيارات التي تعرفها بعض الطرق على مستوى الجهة، والتي اعتبرها “عادية وطبيعية؛ بالنظر إلى التضاريس وشدة التساقطات المطرية”.

وأفاد احمايمو بأن الانجراف الذي عرفته الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي وزان وشفشاون “هو الوحيد الذي يتطلب تقطيع الطريق وإعادة إصلاحها”.

واعتبر المسؤول الجهوي سالف الذكر، في الاتصال ذاته، أن مصالح الوزارة كانت تتوقع حدوث هذا الانهيار على مستوى هذه الطريق.

وأوضح المتحدث عينه أن المديرية الجهوية للتجهيز والنقل تشتغل على إنجاز دراسات استباقية لعدد من الطرق، مؤكدا أن الطريق الرابطة بين وزان وشفشاون كانت من ضمن الطرق التي شملتها الدراسات الاستباقية، و”عملنا على تحويل مسارها بشكل مؤقت وننتظر توفير الاعتماد المالي لإعلان الصفقة في أقرب الآجال لإنجازها”.

وأشار احمايمو إلى أن الفرق التابعة للمديرية الجهوية حاضرة في الميدان وتقوم بعمل مهم لضمان انسيابية الحركة وعدم انقطاع الطرق، مشددا على أن “الطريق الرابطة بين تطوان والحسيمة سجلت بدورها انجرافات بسيطة في عدد من النقاط تمكننا من إصلاحها بواسطة معدات الوزارة وفرقها”.

وردا على الانتقادات التي ربطت انهيار الطريق بالفساد وعدم احترام شروط ومعايير الجودة من لدن المقاولات، نفى احمايمو ذلك بشدة، وأكد أن الأمر يرتبط أساسا بطبيعة التربة والتضاريس التي تغطي الجهة.

وختم علي احمايمو قائلا: “بصفتي مسؤولا في الجهة، أؤكد أن هذه الأقاويل مجرد كلام فارغ وأتحمل مسؤوليتي فيما أقول، والطرق أنجزت بالجودة اللازمة ووفق الشروط والمعايير المطلوبة”، مرجعا ما وقع إلى “التساقطات الكثيرة وطبيعة التربة ولا علاقة له بجودة الأشغال إطلاقا”، وفق تعبيره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • بوراس العيوشي
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 01:22

    ماشي موشكيل خلي كلشي يتهدم المهم غير تبقى لينا غير الملاعب صامدة ومتينة هذاك هوا الربح والفخر كلو.

  • عزيز
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 01:35

    حان الوقت لتستفيق الوزارة وتوفر صروف عمل صحية للمهندسين وتدعمهم لجدب الكفاءات

  • بوطاسة
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 02:31

    يجب تكليف مكتب دراسات دولي الماني قصد التحقيق في حقيقة هذه الانجرافات لان الغش وارد بطييعة الخال وخصوصا ان بناء الطرق لا يتم الا بعد انجاز الدراسات الاولية التي تتطرق لطبيعة التضاريس ولاحتمالات الانجرافات مع وضع معايير المواد التي ينبفي خلطها وسكبها لتحضير ارضية الطريق وبناء الطرق لعبة سهلة ولكن تعتمد على الالتزام بالمعايير والفش راه وارد وواضح وضوح الشمس ويجب الضرب على يد الغشاشين

  • choukran
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 03:10

    في هذا الموسم الماطر والعاصف والمكسو بالثلوج، نتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى جميع الأفراد الذين ساهموا في مساعدة المغرب بروح عالية من التضامن والمسؤولية. من عناصر الوقاية المدنية، والقوات الأمنية، والأطر الطبية، إلى السلطات المحلية، والمتطوعين، والمهندسين، والفلاحين، والمواطنين العاديين، كان لجهودكم أثر حقيقي في حماية الأرواح والممتلكات. عملتم دون كلل على فتح الطرق، وإغاثة المناطق المعزولة، ودعم المتضررين من الظروف المناخية القاسية. إن حسكم الوطني، وصمودكم، وتفانيكم يعكس أسمى قيم المجتمع المغربي، حيث يتكاتف الجميع دون انتظار مقابل أو إشادة. في أوقات الشدة، تثبتون أن التضامن والعمل الجماعي أقوى من أي عاصفة، وبفضلكم يواصل المغرب مسيرته بثقة وأمل

  • السيبة و الفساد
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 05:21

    هاد المسؤول كأغلب المسؤولين كلشي عندهم عادي مادام الشعب من يدفع التكاليف، واعادت تهيئتها مرة تلو الاخرى يعني المزيد من العمولات. في تايلاند المطر يتساقط بغزارة طيلة السنة و لا تتأثر الطرق ، كفى استهتارا وجب المحاسبة و العقاب، المال السايب يعلم السرقة

  • اغبالو
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 06:51

    بناء طريق يتم على أساس دراسة علمية للتضاريس والتربة والمناخ وغيرها ، وكان يلزم ان تأخذ تلك الدراسة بالحسبان احتمال نزول امطار قوية وما يترتب عنها من انهيارات وانزلاقات التربة ، وأن تتوقع ما يحدث اليوم ، وتأخذه بعين الاعتبار في تصميم بناء الطريق ، الخلل يكمن إذن إما في الدراسة والتصميم أو في طريقة التنفيذ والإنجاز .

  • الحيحي
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 08:04

    رحم الله وزارة الأشغال العمومية التي كانت تعمل بجد و تفان و بدون صفقات!
    المغرب بدون مسؤولية و محاسبة يسير تحميل إلى الهاوية…

  • طارق
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 09:24

    طنجة تحولت في سنين الاخيرة الى ازبال وزحام و حفر في الشوارع وباعة متجولين وكثرة المقاهي وفوضى تدهور خطير تشهده طنجة

  • البرنوصي
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 09:48

    إذا كانت وزارة التجهيز قد قامت لدراسات أسترالية كما يزعم هذا المسؤول فهذا يعني أن مكتب الدراسات لا يملك المؤهلات المهنية الكافية والكفاءات المطلوبة وفي الأخير هذا يعني أن هذا المسؤول ليس لديه أي كفاءة ليتكلم عن نوعية الدراسات وإلا فهو من أعمدة الفساد ويريد أن يستر الشمس بالغربال كما يقول المثل الشعبي.
    وكما قيل في أحد التعليقات ف”اخراج العينين والجبهة ” لن تنفعك يا مسؤول الذي يتحمل مسؤولية ليس في مستواها.
    يقول مثل آخر ” لا تتركوا قيادة سرب التبوريدة لمن لا يتقن ترويض الخيول”

  • مغربي
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 10:29

    ومدير التجهيز يقدم توضيحات، عجبتني هاذ الجملة. السؤال لي مطروح هو واش غدي وضح لينا شكول هو المسؤول على هاذ الخراب؟ ولا غدي يقول لينا بأن الأمطار الغزيرة وهشاشت التربة هم المسؤولين عن الإنهيار.
    يحب على وزارة التجهيز رفع دعوة قضائية ضد كل من كانت له مسؤولية فهاد الطرق، من منتخبين وشركات ومسؤلين بوازة التجهيز.
    أوروبا عندهم المطر على طول العام وطرقهم في المستوى.

  • rianiamar1970
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 13:05

    قبل بداية الاشتغال اول شيء يجب القيام به هو دراسة التربة و التضاريس ، فلا داعي التنصل من المسؤولية التي تتحملها اللجان التقنية

  • بوراس الكرغولي
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 21:49

    تربة الشمال طينية تنتفخ بالمياه بشدة كما ان التضاريس تحتاج الى منشأت فنية عديدة لتصريف المياه مما يضاعف التكلفة…. لكن المهم اننا نبني الطرق والملاعب و السدود بشركات مغربية ولا نحتاج للشينوا لكي يبنوا لنا كل شيء …… من العمارات حتى المساجد

  • فرحاتو
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 07:19

    هنا ك ارتباط وثيق بمسئولية وزارة التجهيز واانقل و اللوجيستك
    بعدم احترام دفتر ااتحملات . و موظفي المراقبة قبل مسئولية المقاولين كونهم يمررون السفقات لدويهم ومعارفهم

  • مواطن
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 15:58

    الغريب في الأمر أن الوزير نزار بركة ساكت على هد الكوارث لي عنده في طنجة

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر