"كان 2025" يزكي الثقة في قدرة المغرب على تنظيم "مونديال 2030"

"كان 2025" يزكي الثقة في قدرة المغرب على تنظيم "مونديال 2030"
صورة: منير امحيمدات
الأربعاء 7 يناير 2026 - 10:00

يشكّل تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم في المغرب أرضية مهمة لقراءة قدرة المملكة على احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، كما يفتح هذا الحدث القاري الكبير نقاشا واسعا حول ما يمكن أن يقدّمه النجاح التنظيمي من دعم لمسار التحضير لنهائيات “مونديال 2030”.

ويبرز الحدث الإفريقي قيمة التراكم الذي تحقّق في مجال تدبير الملاعب والبنيات اللوجستيكية وإدارة الحشود، إضافة إلى الدينامية الاقتصادية والسياحية التي تعزز موقع المغرب داخل محيطه الإفريقي والدولي، ما يجعل المتابعة الإعلامية للبطولة مناسبة لفهم أبعاد هذا الرهان المستقبلي.

“الكان” و”المونديال”

مصطفى القرفي، إطار وطني ذو تجارب دولية في تدريب فرق كرة القدم، أكّد أن “التنظيم المحكم لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب سيكون له أثر إيجابي على تنظيم كأس العالم 2030، موضحا أن “التظاهرة الإفريقية الحالية تُعتبر استثنائية لأنها تُنظَّم في المغرب للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة سنة 1988، وقد أظهر المغرب حتى الآن مستوى عاليا من الكفاءة في تدبير هذا المحفل القاري”.

وقال القرفي في تصريح لهسبريس إن “الافتتاح تجلّى في صورة مبهرة بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي أصبح أيقونة رياضية مغربية، كما برهنت الملاعب الحديثة على قدرتها على مقاومة الأمطار الغزيرة التي عرفتها البلاد، مع اعتماد إجراءات أمنية مشددة وبروتوكولات احترافية لاستقبال الجماهير”، مشيرا إلى أن “منافسات البطولة تجري في ست مدن هي الرباط والدار البيضاء وطنجة وفاس ومراكش وأكادير، وقد حظي المغرب بإشادة دولية واسعة بفضل جودة بنيته التحتية ومستوى التنظيم”.

وعن “الأثر الإيجابي على التحضير لنهائيات كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب بشراكة مع البرتغال وإسبانيا”، قال مصطفى القرفي إن “التظاهرة الإفريقية تعتبر ‘بروفة’ حقيقية واختبارا عمليا لمدى جاهزية المغرب في مجالات تدبير الملاعب والنقل والسياحة وإدارة الحشود، وقد أبانت التجربة الحالية أن السياسات المعتمدة حاليا تسير في اتجاه توسيع الطاقة الاستيعابية للملاعب الكبرى وتطوير العرض السياحي وفق معايير الفيفا”.

وفي هذا السياق، ذكّر الإطار الوطني ذاته بأنه “تمت برمجة مرحلة ثانية من تطوير البنية التحتية تشمل توسيع ملعب أدرار بأكادير إلى حوالي 46 ألف مقعد مع سقف بانورامي، كما يجري بناء ملعب الحسن الثاني بمنطقة بن سليمان بطاقة تصل إلى 115 ألف متفرج ليكون جاهزا ما بين 2027 و2030”.

وبخصوص المكاسب الاقتصادية والسياحية، قال القرفي إن “التوقعات تشير إلى عائدات قد تصل إلى حوالي 12 مليار درهم مع زيادة مهمة في عدد الزوار؛ إذ يستهدف المغرب بلوغ 19,8 مليون سائح في سنة 2025، ثم الارتقاء إلى أرقام أعلى بحلول 2030، وهو ما يتطلب تعبئة استثمارات عامة وخاصة وخلق شراكات إقليمية تُسهم في نهضة تنموية شاملة”.

وعلى المستوى الرياضي المتعلق بالمنتخب المغربي في هذه البطولة، نبّه الإطار الوطني إلى أن “المنتخب تأهل إلى دور ربع النهائي بأداء قوي بعد تصدر مجموعته وتحقيق فوز على تنزانيا وبلوغ دور 16، مع بروز أكبر للنجوم أمثال أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وأيوب الكعبي ولاعبين آخرين، وقد أكدت هذه النتائج أن المغرب يمتلك جيلا واعدا قادرا على التطور خلال السنوات الأربع المقبلة ما بين 2026 و2030”.

وقال: “الإنجازات التي تحققت منذ 2022، حين بلغ المغرب نصف نهائي كأس العالم بقطر كأول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى هذا الدور، ثم برونزية أولمبياد باريس 2024، تُشكّل قاعدة صلبة للاستعداد لمونديال 2030، وقد أسهمت أكاديمية محمد السادس ومركز محمد السادس لكرة القدم في إعداد لاعبين يمارسون في أكبر الدوريات، إضافة إلى دعم الجماهير المغربية المعروفة بحماسها الكبير”.

وختم الإطار الوطني توضيحاته بالإشارة إلى أنه “رغم التحديات المرتبطة بحجم الإنفاق، فإن نجاح تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب يرفع منسوب الثقة الدولية في قدرة المملكة على احتضان كأس العالم 2030، ويمنح فرصة حقيقية للمنتخب المغربي للمنافسة على اللقب العالمي أمام جماهيره، ومع هذا النجاح التنظيمي والرياضي المتكامل يتأكد أن المغرب ماضٍ بثبات لتحقيق إنجاز تاريخي في سنة 2030”.

الإشعاع المغربي

رشيد لوستيك، إطار وطني مدرب سابق للمنتخب الصومالي لكرة القدم، قال إن “تنظيم كأس إفريقيا للأمم بالمغرب يحمل آثارا إيجابية واسعة من مختلف النواحي التنظيمية واللوجستيكية والسياحية والرياضية بصفة عامة، وهذه التظاهرة شكّلت محطة مهمة أظهرت قدرة المملكة على تدبير الأحداث الكبرى وفق معايير دولية دقيقة، سواء من حيث جودة التخطيط أو فعالية البنيات المخصّصة لاستقبال الضيوف والجماهير”

وأضاف لوستيك، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الحدث يُعد من الناحية التنظيمية تمرينا فعليا يهيئ المغرب لتنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال وإسبانيا؛ إذ تم توفير بنية تحتية بمواصفات عالمية شملت تسعة ملاعب حديثة موزعة على ست مدن مضيفة، مع تخصيص فضاءات للتداريب وأخرى لإجراء المباريات لكل منتخب، إضافة إلى اعتماد نظام محكم لتدبير النقل والإقامة والخدمات الموازية، وهي المواصفات ذاتها المطلوبة في تظاهرات من حجم المونديال”.

وأوضح أن “البطولة عرفت على المستوى الإعلامي والسياحي حضورا عالميا لافتا من خلال تغطيات تلفزية وصحافية واسعة، إلى جانب توافد عدد كبير من الزوار يفوق ما سُجّل في الدورة السابقة بكوت ديفوار، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على تنشيط الاقتصاد المحلي، وتوفير فرص شغل جديدة، وبروز طاقات شابة متخصصة في مجالات تنظيم التظاهرات والإخراج التلفزي، مع الاستفادة من خبرات أوروبية رائدة”.

وأشار الإطار الرياضي ذاته إلى أن “الإخراج التلفزي المغربي استفاد من الخبرة التي راكمها المخرج الذي أشرف على إخراج مونديال قطر 2022، مما أسهم في تكوين كفاءات مغربية قادرة على مواكبة المعايير العالمية، وأطر شابة أصبحت مهيأة لتقود تنظيم كأس العالم 2030، وهو مكسب مهني وتقني يعزّز الرصيد الوطني في هذا المجال”.

وأبرز رشيد لوستيك كذلك أن “الحدث أتاح فضاءات مهمة لتسويق التراث والمنتوج السياحي المغربي، حيث لجأت الجماهير إلى منصات ومعارض خُصّصت لعرض منتجات الصناعة التقليدية والتعريف بمختلف مكوّنات الهوية المغربية، كما تم تخصيص أماكن للتعريف بالسياحة وقيام الزوار برحلات منظمة لاكتشاف المدن وقضاء أيام الراحة في فضاءات ترفيهية وسياحية، وهو ما أسهم في تعزيز الإقبال على الخدمات الموازية”.

وتابع المتحدث لهسبريس بأن “الفترات الفاصلة بين الأدوار التنافسية استُثمرت لتمكين الجمهور من زيارة المآثر التاريخية والتعرّف على التنوّع الثقافي المغربي العربي الأمازيغي الإفريقي، إلى جانب تنشيط المدن المضيفة التي وفّرت خدمات سياحية واقتصادية موازية، وهو ما عزّز الإقبال والحجوزات داخل القطاعات المرتبطة بالضيافة والسفر”.

ومن زاوية تقنية خالصة، اعتبر رشيد لوستيك أن “الفرق الإفريقية أصبحت تعتمد أساليب متنوعة لتسجيل الأهداف، خاصة التسجيل عن طريق الضربات الثابتة أو التي تأتي بناء على تبادل كروي بين لاعبين أو ثلاثة لاعبين، إضافة إلى تغيير أسلوب اللعب أثناء المقابلة، مما يمنح مرونة تكتيكية أكبر، كما يبرز الاعتماد على اللعب بتطبيق الضغط المتقدم (البريسينغ والكونطربريسينغ)، وهذه العناصر تندرج ضمن مستجدات كرة القدم الحديثة”.

وختم رشيد لوستيك توضيحاته بالإشارة إلى أن “الاستفادة من الذكاء الاصطناعي تجلّت في تسهيل ولوج الجماهير إلى الملاعب عبر أنظمة إلكترونية تحدد مسارات المرور والمحطات وصولا إلى المقاعد بدقة، إلى جانب تأهيل المتطوعين الذين تلقوا تكوينا مسبقا وانتشروا في فضاءات الإرشاد والتوجيه، مع توفير متاجر تجارية وسياحية قرب كل ملعب، وهو ما يعزز الصورة العامة الإيجابية لهذا التنظيم ويخدم كرة القدم المغربية على وجه الخصوص”، معبّرا عن “الأمل في أن تُستثمر هذه المكتسبات لتعميق إشعاع المغرب داخل محيطه الإفريقي والدولي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • قلب يحترق
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 10:06

    كنت أحلم بتتويج المغرب بالكأس الأفريقية قبل انطلاق المنافسات ولكن ركراكي العنيد والمتغطرس و محدود سوف يأجل هدا الحلم.
    على العموم تنظيم المغربي لأس أفريقيا لم يكن يحلم به أي منتخب افريقي
    أرضية وملاعب عالمية ومناخ أروبي ومدن متطورة

  • ANASS ELHANY
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 10:13

    البطولة الحقيقية تبدأ الآن من دور الربع حيث الفرق الكبرى تلتقي فيما بينها. هيا يا أسود، في الامتحان يعز المرء أو يهان. نريد الثأر من الكامرون.

  • مراقب من بعيد
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 10:13

    يا ليت البنية التحتية لتلك الملاعب هي نفسها في شوارع وازقة المدن.. الدارالبيضاء نموذج للعشوائية لن تجد زقاقا ولا شارعا سلم من البرك المائية. والبعض منها وبسبب الغش في الاسفلة تكون به حفر تعيق سير المركبات

  • الصريح
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 10:21

    أتمنى لو تم استبدال الثلاثي الهجومي المكون من النصيري والكعبي والرحيمي بالثلاثي الهجومي المرعب للمنتخب الوطني تحت 23 عامًا الذي فاز بكأس العالم الذي استضافته تشيلي

  • هرمنا من اجل التتويج
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 10:24

    كل شيئ رائع ما ينقصنا في هذا الحدث هو التتويج بالكاس….. اتمنى من الاعبين و الطاقم و المدرب ان يبذلو جهدهم و ان يستغلو فرصة التواجد بميدانهم لاسكات حسادنا….

  • Zaki
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 10:52

    المغرب تقاد مع أوروبة
    بل صبح أحسن من بعض
    الدول الأوروبية التي هي تعاني من
    تراجع إقتصادي رهيب مثل فرنسا إلمانيا ..

    خصنا ركزوا غير على النضافة 100%
    ثم القضاء على ملامح العالم الثالث
    تجديد وتغيير وترميم كل ماهو قديم ومهدوم
    الإعتناء بالأماكن العمومية وتنضيفها

  • الحكرة
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 10:55

    تخيلو معايا الناتج المحلي لدار البيضاء هو 36 ٪؜. ومعندها حتى ملعب وبلا. متحسبو علينا ملعب بنسليمان هو اقرب من الرباط لدار البيضاء و الرباط 16 % من الناتج المحلي الوطني عندها خمسة ملاعب بيضاوا اخلصو والرباطيين اعيشو

  • متابع
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 11:04

    بعيدا عن اتخربيق والوطنية الرخيصة هذه بطولة للنسيان خاصة دور المجموعات الأول كان فاشلا والملاعب خاوية باستثناء مباريات المغرب والتصوير والاخراج كان رديئا جدا وافقتدت الحماس للاسف من اضعف البطولات التى رأيناها سابقا وماساهم فى ذلك هو شناقة واسماسرية التذاكر

  • مجرد رأي
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 11:27

    صراحة التنظيم فيه غير صداع الراس و اختناق الطرقات ….اظن انه من الحكمة تفاديه مرة اخرى خاصة مع ضعف المداخيل التي يأتي بها المواطن الافريقي الضعيف ماديا؛ او اعتماد التنظيم المشترك

  • الوطن
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 11:38

    تنظيم كان أكثر من رائع ودليل هو مرض الحساد بهذا التنظيم منهم شنقريحات ودرارجا ومدرب جنوب إفريقيا

  • Aziz yahya
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 12:46

    صراحة تنظيم عالمي عندما اتفرج في القنوات الأوربية التي تتحدث عن تنظيم هذا الحدث الكروي. افتخر انني مغربي والقدرات والكفاءات التي يتمتع بها الاطر الوطنية في هذا المجال. انشاء الله المغرب قادم وبقوة ولا عزاء للحاقدين.

  • مواطن2
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 13:09

    مشاركتي بسيطة جدا. انا مغربي متقدم في السن قضيت عمري كاملا ببلادي وفخور بالانتماء اليها والحمد لله. وبحكم تقدم سني مررت بمراحل متعددة..وكل مرحلة كانت لها ايجابياتها وسلبياتها. الا ان الامور اختلفت تماما في عصرنا الذي نعيشه..كثرة المتطلبات وشح الامكانيات بالنسبة لفئة كبيرة من المواطنين.من هذا كله اريد القول بانني اقرأ مواضيع كثيرة نشرت حول الكرة والمونديال بالذات واقولها بكل صدق …ما ذا بعد المونديال ؟ هل اصبح هدفا بعده ستتغير حالة البلاد الى الافضل ؟ كل مغربي يتمنى ذلك .فهل ستتحقق احلام المغاربة بعد المونديال ؟ في اعتقادي المتواضع أن لا احد بامكانه الجواب.

  • Aziz yahya
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 13:39

    تعليق 12.تعليقك أنيق وجميل. واضيف اريدك ان تنظر بعين خاطفة إلى جيراننا الأفارقة المنتمين إلى هذه القارة الأفريقية وسوف ترى ان المغرب تقدم خطوات إلى الأمام مع العلم ان ليس لدينا موارد وثروات طبيعية مثل ( البترول او الغاز..) ولكن عندنا رجال يحبون هذا البلد الطيب وواقفين يد في يد لتطويره و اخراجه إلى بر الأمان. ونحن وجب علينا تشجيع هده الطاقات المغربية و الايمان بالعمل الدي يقومون به. وندعو الله ان يحَفظ هذه البلاد الشريفة وانشاء الله الخير قادم يا اخي.

  • المغرب قبل كل شيء
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 14:36

    الثقة هي ان يبقى الكأس في بلدنا يعني ان يناله فريقنا الوطني غير هذا كل البنيات التحتية التي كلفتنا اموالا باهظة و التي وفرناها للافارقة تبقى دون قيمة ودون جدوى لأننا سوف نصبح أضحوكة الافارقة و الجيران يعني اني سوف اصاب بمرص نفسي سيكلفني الذهاب لطبيب نفسي.

  • سيمو
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 18:56

    الكرغولى في الملعب دون عقاب هذا دلييل على قوة التنضيم

  • Redy1
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 21:07

    أنا انتظر يوماً ان يكون تعليق فيه احساس بالمسؤولية الوطنية من كل مغربي. النجاحات الكبرى لها شروط ومن بينها الانخراط الوطني شعباً وحكومةً في مشاريعنا الوطنية. الركراكي داير اللي عليه. اللاعبين كذلك الدولة حتى هي عمل جبار. نحن المغاربة لو نكف عن النقد الهدام ولو بكلمة طيبة تشجيعية لشباب يتحملون ضغوط من اجلنا. دعوة خير كلمة خير تفائل خير طاقة إيجابية. فرنسا لم تفز بكاس العالم باربعة لصفر كل مقابلة. بل إنها ذهبت لضربات الترجيحية في ربع النهائي. من فظلكم هذه التظاهرة تخصنا نحن كجمهور وعلينا التشجيع ولو من منصات التواصل الإجتماعي، ولو دعوة بعد صلاة الفجر والله المستعان. ديما مغرب.

  • Kwairi
    الخميس 8 يناير 2026 - 00:59

    لاسف، كل هاد الاستتمارات ستذهب هباء لان منتخبنا ليس في مستوى الفوز بالكان، ومسيرته ستتوقف مع الديناصور الكامروني، للاسف، ابتلينا بمدرب ليس في مستوى الحدث. يجب علا المغاربا اي يوجدوا انفسهم لهذه الهزيمة وينسوها بسرعة وننتقل آلى لمستقبل.

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر