علمت هسبريس من مصدر جيد الاطلاع بانتهاء مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين من الدراسة الميدانية التي كانت باشرتها قبل أشهر لتحديد المناطق المعنية باستفادة أساتذتها من المنحة السنوية المخصصة لرجال ونساء التعليم العاملين في المناطق النائية والصعبة، موضحاً أن “نتائج هذه الدراسة باتت جاهزة”.
وأفاد المصدر نفسه بأنه “جرى الانتهاء بشكل رسمي من هذه الدراسة، ويرتقب أن يتم عرض نتائجها من قبل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على النقابات التعليمية الخمس، في اجتماع مرتقب للجنة التقنية للحوار القطاعي بالوزارة”.
وأكد المتحدث ذاته أن “نتائج هذه الدراسة باتت جاهزة، وسيتم عبرها توضيح المعايير المعتمدة في تحديد المناطق المعنيةُ الأطر التربوية العاملة فيها بالاستفادة من منحة المناطق الصعبة، التي تبلغ قيمتها 5 آلاف درهمٍ سنوياً”.
وأشار مصدر جريدة هسبريس الإلكترونية إلى أنه “لم يتم بعد تحديد موعد دقيق للاجتماع المرتقب للجنة التقنية، لكنه سيعقد على الأرجح خلال الأسبوع المقبل، أو الأسبوع الذي يليه”.
ويأتي الاشتغال على تفعيل التعويض المذكور في إطار “الالتزام بتنفيذ مخرجات الحوار القطاعي الاجتماعي، ولا سيما البند 7 من اتفاق 26 دجنبر 2023 المتعلق بمعالجة وضعية موظفي نساء ورجال التعليم العاملين بالمناطق الصعبة والنائية من خلال تخويلهم منحة سنوية في حدود مبلغ 5000 درهم”.
وكان وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، وعد في مرور سابقٍ له في الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب بصرف التعويض المذكور بمتم سنة 2025.
يذكر أن “تأخر” هذه المنحة يثير قلق عدد من نساء ورجال التعليم، خاصة “في ظل التحديات التي يطرحها العمل في المناطق الصعبة، وتتفاقم خلال الاضطرابات الجوية، مثل التي شهدتها المملكة في الآونة الأخيرة”.
نريد التعويض التكملي للإعدادي والابتدائي أولا. هادي عامين ونحن ننتظر. الوزارة تفعل خطة الهروب للأمام فحذاري. أن تعود الإضرابات
جاتني البكية او الضحكة 5000 درهم ماشي حتى اديال الطرنسبور لكايمشيوا به الى تلك المناطق .هاد الأساتدذة خصهم الدعم اديال بصح ألفين درهم في الشهر زيادة على أجرهم ويستاهلوا وباش ايحسوا بأن الدولة حاسة بمعاناتهم .كاتزيدوا للبرلمانيين الذين لا يؤدون شيءا للشعب وناسيين الناس التي تستحق شأنهم شأن الجنود والدرك والقوات المسلحة العاملين على الحدود الصحراوية صدرهم معرض لسلاح الأعداء ويعملون ليل نهار بعيدين عن أهلهم وأولادهم ولا يعرفون فرحة الأعياد ولا عطل الربيع ولا العطل الصيفية .أقل أجر يمكن أن يعطى للجندي في الصحراء ىلا يجب أن يقل على 10000 درهم كأجر أدنى .
نريد تعويض اساتذة التانوي التاهيلي اللذين يدرسون اقسام الاولى و التانية باك، نظرا لحجم المسؤولية و الضغط الملقى على كاهلهم لاعداد التلاميذ لاجتياز الامتحانات التأهيلية. خصوصا في الحواضر الكبرى
على الوزارة ان تعوض بعض الأساتذة والاستادات بالخصوص على الشواهد الطبية والتغيبات الغير مبررة لأنها تمثل أعباء إضافية خصوصا اذا كانت تلك الشهادة من طرف طبيب اختصاصي هذا ما تبقى للاساتذة المطالب به :اما مطالب التعويضات على المناطق النائية هذا حق مشروع ومحفز لبعض الأساتذة
أهم شيء هو تخفيض ساعات العمل بالابتدائي لقد أصبحت عذاب و ثقل، كرهتونا فالعمل فالقسم
لا علاقة لي بالتعليم..ولكن 5000 درهم سنويا لا تستحق ما ضاع في الدراسات والاجتماعات. في التعليم يجب ضخ أموال كثيرة لان 5000 درهم يكون تعويضا شهريا لابسط موظف في بعض الوزارات
اليوم اصبحت الوزارة تضع الاصبع عن المشكل الحقيقي ورد الاعتبار الى من يتكبذ اكثر من المصاعب فالعاملين في المناطق القروية لا يمكن ان نساويهم مع العاملين في المدن فالمحروم من ظروف الرفاهية ليس كمن يعيش عيشة المدينة لا يحتج علينا من يقول ان تكاليف المدن غالية فمن يراها كذلك الدولة في حاجة إلى أساتذة في العالم القروي فما عليهم الا طلب نقلهم إلى القرى ويستفيذوا من الرخاء هناك اما ان تبقى في المدينة وتطالب بالمساواة انك كمن يطلب الحليب وزبدة الحليب في ان واحد نعم انا مع رفع الاجور وتحسين الاجور لكن دائما حسب الكلفة النفسية والجسدية وراحة البال لكل منطقة ولو كانت البادية ارخص واسهل فلماذا 99٪من طلبات الانتقال تكون من البادية نحو المدن وليس العكس ونحو المدن الساحلية عوض الداخلية كلنا كنا موظفين سابقين وعشنا في المدن وجربنا الحياة في القرى نحن وابناءها الفرق شاسع ولا مجال للمقارنة
ينبغي تعويض اساتذة الابتدائي و الاعدادي الذين يعملون و الذين سبق لهم ان عملوا في المناطق الجبلية و التي يصعب الوصول اليها في الأيام العادية اما في فصل الثلوج و الامطار فحدث و لا حرج .
كل هذه الدراسات و المباحثات من أجل 5000 درهما سنويا !! حسبتها 5000 شهريا. لا أضن أن هذا المبلغ سيحفز المعلم على الذهاب إلى المناطق الناءية أو البقاء فيها حيث ظروف العيش صعبة للغاية.