المغرب في نصف نهائي "الكان" .. تنزيل مشروع رياضي لا يؤمن بالصدفة

المغرب في نصف نهائي "الكان" .. تنزيل مشروع رياضي لا يؤمن بالصدفة
صورة: منير امحيمدات
الأحد 11 يناير 2026 - 07:00

لم يكن تأهل المنتخب المغربي إلى نصف نهائي النسخة الجارية من بطولة كأس إفريقيا للأمم وليد الصدفة أو الحظ، ولا نتيجة لانحياز تحكيمي كما حاولت بعض الجهات معروفة التوجهات تصويره، بل هو حصيلة مشروع كروي وطني خالص، ذلك أن بلوغ “أسود الأطلس” هذا الدور لأول مرة منذ أكثر من عقدين من الزمن، وقبله نصف نهائي كأس العالم 2022، وحصد المنتخبات الرديفة ألقابًا عدة، هو ثمرة استثمار ممنهج في البنية التحتية، ورعاية للمواهب الشابة، وتطوير برامج طورت قدرة المغرب على المنافسة وتحقيق النتائج بجدارة.

وبينما تواصل كرة القدم المغربية كتابة تاريخ من الانتصارات والإنجازات المتتالية، تبقى الأبواق الإعلامية للنظام الجزائري عالقة في متاهة الإنكار والتقزيم، وأسيرة لخطاب التشكيك ومحاباة المغرب المزعومة من خلال تحليلات “رياضية” مهووسة تتقمص دور غرف “الفار” وتوزع الأهداف، غير أن هذه الخطابات الموجهة سرعان ما تصطدم يوما بعد يوم بحقائق الميدان: أداء ينتصر، تنظيم يُدهش، وسواعد مغربية تثبت أن النجاح لا يُصنع بالكلام، بل بالتكتيك والانضباط.

في هذا الصدد، قال عبد المجيد الخال، إطار وطني محلل رياضي، إن “المنتخب المغربي رسم سلسلة انتصارات متتالية منذ كأس الأمم الإفريقية التي احتضنتها كوت ديفوار ولم ينهزم في أي مباراة، بل نجح في بلوغ نصف نهائي النسخة التي يستضيفها بعد أن غاب عن هذا الدور منذ سنة 2004، وبالتالي فما علينا إلا تشجيع الناخب والعناصر الوطنية”.

وأضاف الخال، في تصريح لهسبريس، أن “الناخب الوطني يبحث عن النتائج وليس الأداء، لأن التاريخ في النهاية لا يتذكر أداء المنتخبات وإنما النتائج التي حصدتها في مسارها الكروي، أي الفوز بغض النظر عن نتيجة هذا الفوز”، مبرزا أن “المغرب يتوفر على عناصر قوية بمهارات فردية عالية وروح قتالية كبيرة، وهو ما بدا واضحا في المباراة ضد الكاميرون”.

وشدد على أن “الأهمية هي أن تبقى كأس الأمم الإفريقية في المغرب خلال هذه النسخة الاستثنائية، بغض النظر عن محاولات التأثير الخارجي على الفريق الوطني من طرف بعض الجهات التي تتحدث عن الكولسة ومجموعة من الأشياء التي لا تستحق التوقف عنها، لأن هذه الجهات إذا كانت معتادة على حصد الألقاب بمثل هذه الطرق، فإن المغرب يمتلك مجموعة متكاملة من اللاعبين الذين يقاتلون لإسعاد 40 مليون مغربي”.

وخلص الخال إلى أن “البلدان التي تسلك نهج الكولسة وتعول على التحكيم لا يمكن أن يكون لها كل هذا الحظ أو التأثير لبلوغ نصف نهائي كأس العالم وحصد كأس العرب وقبلها كأس العالم للناشئين، ولا يمكن لأنديتها المحلية أن تحصد ألقابا قارية، إن لم يكن يتعلق الأمر بمشروع كروي متكامل. وبالتالي، فإن الأمر لا يتجاوز كونه مجرد حرب إعلامية لا يمكن أن تؤثر في المغرب الذي يمضي قدما في طريق مراكمة الإنجازات”.

من جهته، أوضح شوقي بن زهرة، ناشط سياسي وإعلامي جزائري، أن “نظرية المؤامرة والكولسة وادعاء انحياز بعض المؤسسات، سواء الدولية أو القارية، إلى المغرب، هو خطاب كان دائما حاضرا في العقل الجزائري وقد حضر في نسخة كأس الأمم الإفريقية السابقة، غير أنه بدا جليا خلال هذه النسخة التي يحتضنها المغرب”.

وتابع بن زهرة بأن “نجاحات المغرب الكروية في مسابقات متعددة ونجاحه في تنظيم كأس أمم إفريقيا وظفره باستضافة كأس العالم 2030، أصاب النظام الجزائري وأبواقه الإعلامية بالجنون المرضي، من خلال محاولة استصغار الإنجازات المغربية وتصنيفها في خانة العادي أو في خانة المؤامرة مثلما يحدث الآن، متناسيا أن ما وصلت إليه الكرة في المغرب كان نتيجة تخطيط وسياسة تقوم على تشجيع الكفاءات الوطنية والمواهب”.

وشدد المصرح لهسبريس على أن “الإعلام الرياضي الجزائري انخرط في حملة تضليل ممنهجة وتحليلات لا تمت للممارسة الصحافية المهنية بأي صلة”، مبرزا أن “كل قاعات تحرير الصحف والقنوات الجزائرية، سواء العمومية أو الخاصة، تبنت في تغطيتها لنسخة الكان في المغرب خطابا موحدا وتستعمل المفردات والعناصر نفسها، ما يدل على أن هذا الأمر موجه من المخابرات الجزائرية لتقزيم هذه التراكمات المغربية سواء على مستوى النجاح في التنظيم أو على رقعة الميدان”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • لحليمي
    الأحد 11 يناير 2026 - 07:34

    ان تلتقي بفرق من قبيل جزر القمر وزامبيا ومالي في الدور الأول وتانزانيا لاحقا فأنت لست محضوضا فقط ، بل انً تجاري منتخب الكامرون الدي ليس في احلى أيامه بل لم يتأهل كمثل الفرق المذكورة إلى المونديال ، ومن تم انت لم تسمح لك الفرصة بعد لقاء ومنازلة الأقوياء ….

    لن نكثر من النقد والتفاصيل ، لان البعض لا يريد ان نضيع عليه فرصة تلميع الفريق، لكن تدكرو، هده مجرد كرة وً عند اول كبوة .. سينطلق تساؤل عن تماسك الخطوط و لمادا هناك تصدع في صد الكرات نحو الشباك…

    هدا يحدث عند انعدام النقد ، النقد الجاد وحتى عند الخسارة لا يوجد وقت للحسرة والبحث وتفحص جوانب الخلل في الجسد الرياضي، بل ندهب في البحث عن عدو خارجي. هو سلوك اصبح عادة..

  • العلمي5956
    الأحد 11 يناير 2026 - 07:46

    اللهم يسر في ما تبقى من المقابلات.
    اللهم مرر النصف بالاجابي و النهاية بالكأس.
    أيها الاسود إزأروا نحن معكم و نعرف قدرتكم و روحكم الوطنية المقاتلة.
    بالتوفيق في ما تبقى.

  • رشيد هولاندا
    الأحد 11 يناير 2026 - 07:48

    تنبح والسفينة تسير . يقول المثل الهولندي : الكلام لا يملأ الثقاب (في الجدار)

  • Jamais
    الأحد 11 يناير 2026 - 07:58

    Les différentes équipes nationales de foot sont remplies à 90% de joueurs nés, formés dans de prestigieux clubs européens et ne sont pas le fruit d’une politique sportive au Maroc. Loin de moi l’idée de diminuer l’importance des efforts déployés mais ceux-ci donneront des résultats dans une ou deux générations seulement

  • محمد المصباحي
    الأحد 11 يناير 2026 - 08:05

    تنزيل مشروع رياضي ناجح لا يأتي صدفة هو دليل على إمكانية النجاح عندما تتوفر الإرادة السياسية.
    السؤال هو:ما الذي يمنع تنزيل مشاريع ناجحة في مجال التعليم و الصحة و الاقتصاد و التنمية البشرية و الفلاحة و الصيد البحري و الطاقة و النقل و الأمن الغذائي و الإعلام و القضاء ووووووووووو؟!؟!؟!

  • حسن إنجلترا
    الأحد 11 يناير 2026 - 08:06

    والله النظام العسكري الديكتاتور وابواقه الصحافية مرضونا فعوض ان يذهبوا ويبدؤون في خدمة شعبهم و دولتهم لمنافسة المملكة المغربية التي هربت عليهم بين بعدما شهدنا البنية التحتية للملاعب والمدن نظيفة وجماهير مغربية رائعة، تشاهد بعض جماهير الدول الحاسدة ويخربون مرافق الملاعب و صحافتهم تكذب عليهم بعد خسارة منتخباتهم الله يعونهم.

  • Chicago
    الأحد 11 يناير 2026 - 08:06

    أحسن مشروع هو أن ترى الشعب في عمله و الأطفال في المدارس و البنية تحتية جيدة و خفض مستوى البطالة و محو الأمية . أما ما هو فيه الشعب من تضليل على الحقيقة فلن يدوم طويلا . سوف ينتهي كأس إفريقيا و سوف يرى الشعب أين وصل غلاء المعيشة . مشروعك أسي لقجع و سي أخنوش لن يدوم الأ ايام قليلة

  • youssef de sygh
    الأحد 11 يناير 2026 - 09:10

    العالم كله يعلم الحقيقه المرضيه لنضام غاشم تابع الاديولجيات اكل عليها الضهر للأسف اغلبيه الشعب يعلم ولا يستطيع الوقوف ضده بسبب رجوع العشريه السوداء كما انا شخصيا اوافقه الرأي لا للمغامره لان هدا نضام لا يرحم وسيأتي يوم الزوال اضنه قريب
    لا فائده للشعب الجزائري من هده الزمره الغاشمه الفين مليار دولار أمريكي التي تبني بها عمارات ناطحات السحاب وأوطوروتات من وهران الى طهران صرفت على أشياء فائده منها من المفروض تصرف على الشعب الجزائري ولا يجدون وقت للتكلم على الجيران بسوء او العكس
    على الشعب كله يتحد على شيئ واحد هو ادرى على ما يتحدون عليه

  • مرة اخرى
    الأحد 11 يناير 2026 - 09:33

    لازم وضروري الركراكي والمنتخب يتفرجو فماتشات مصر وماتشات نيجيريا القوية فهاذ الكان وتحليلها جيدا لدراسة هاذ المنتخبين قبل مواجهتهما……يجب استخلاص الدروس جيدا……والتوكل على الله والحذر من التحكيم الافريقي الغير نزيه والغير احترافي

  • عاشت الإمبراطورية المغربية
    الأحد 11 يناير 2026 - 09:35

    ويهتموا بما يقع في بلدهم الكرغولي الذي يسير للهاوية والنظام الكرغولي الذي يشفر أموال الغاز والبترول ويكذب على الشعب بحكايات مؤلفة عن الإمبراطورية المغربية لكي يغطوا عن الكوارث الذاخلية بالجزائر التي تعيش أواخر أيامها.
    نقول للكراغلة سيرو تكمشو واجمعوا فلوسكم فلوسكم من عند الكابرانات باش تلقاو ما تاكلو ماتبقاوش ديرو الطوابير وباش تعيشوا بكرامة باموالكم التي توزع على البوليزاريو والعسكر والكابرانات وانتم حالك كل يوم هو الطوابير والعيش في اكواخ.
    نقول للخونة الداخل والخارج نحن واقفون بالمرصاد لكم ودائما القافلة تسير والكلاب تنبح كالكلب المسعور.
    عاشت الامبراطورية المغربية من طنجة الى الكويرة ومن الرباط الى الصحراء الشرقية المغربية وعاش الملك محمد السادس وحفظه الله من كل مكروه.

  • طنان بونيدة
    الأحد 11 يناير 2026 - 09:41

    الركراكي قال كلمة موزونة الكلام والهضرة بدون عمل لن تحصد بها الا الاصفار،الجامعة تشتغل وستعيد بناء نموذج الفئات العمرية من المبتدئين والكتاكيت والبراعم والفتيان للجامعة والجمعيات الرياضية لكرة القدم الخ وسيعاد النظر في تكوين المدربين في هذا الاطار وسيعمل المنخرطين على تطوير مواهبهم والفعالية والمناورات والركض وكيفية اختراق وتفكيك دفاعات الخصوم وكيفية استدراج الكرة بالراس والقدم مع التسديد وعدم ارتكاب الاخطاء عند استخلاص الكرة من الخصوم وسيحتل المنتخب المغربي رقم 1 عالميا وسيفوز بالكؤوس العلمية والافريقية وسيعاد الطريقة في اختيار الحكام وسينكمش الحقودين والمشككين والظالمين اذلهم الله

  • Isman
    الأحد 11 يناير 2026 - 10:49

    يجب على الدولة المغربية السير في هاذا الطريق ومزيدا من البنية التحتية في حميع المجالات والميادين في جميع مناطق المغرب بدون تمييز و دعم الأندية المغربية ودعم التكوين طبعا دون ان ننسى قطاع التعليم والصحة والبحت العلمي ونقل التكنولوجيا و الاستتمارات ومحاربة الفساد والمفسدين واقتصاد الريع والقطع مع سياسة الابواب المفتوحة واعادة النظر في قانون الاحزاب التي تتاجر بالدين كما يجب اعادة النظر في قانون الهجرة والمهاجرين واللجوء الذي اكل عليه الدهر وشرب ومليئ بالتغرات واصبح متجاوزا ونرى كيف ان دول الاتحاد الأوروبي تغيير قاونين الهجرة واللجوء كل مرة وكل حين وتتشدد فيه.

  • متساءل
    الأحد 11 يناير 2026 - 10:57

    بالنسبة لنا كاس افريقيا ابتدائت من الربع اي نحن الان في اختبار للمكانة الأفريقية لكل بلد وليس هنالك صدفة:
    المغرب بلاعبيه في أبرز الاندية العالمية ومع سياسة رياضية في الاربع الأوائل نفس الشيء مع السينغال المدرسة الفرنسية مصر مع الاعتماد على النادي الافريقي رقم واحد الاهلي إلى جانب نجميه البارزين تم نيجيريا حيت المحترفين في الكرة الانجليزية اضافتا إلى الطول والقوة البدنية.
    هذه هي الفرق التي تستحق الوصول الان كل فريق سيلعب على نفط قوته.
    نيجيريا على الهجوم والضغط على الخصوم لارباكهم.
    السنغال على الفنيات وعلى البناء المنظم.
    مصر على المرتدات واخطاء الخصوم.
    المغرب على السرعة والضغط.
    طبق كروي رفيع مزيج بين الخبرة وملكات اللاعبين و الفوز سيكون للذي يريد الأكثر.
    بالنسبة لتظلمات مثلا الجزائر او فرق اخرى يجب مراجعة المقابلات من بداية البطولة لقد كان ظاهرا وجليا ان بطولة في ظروف مثالية للاعبين افريقيين اقوياء بدنيا وفنيا تتطلب مستوى تنافس مرتفع جدا ولم تواتي الظروف كل المنتخبات.
    في افريقيا جنوب الصحراء الظروف لاتخدم دول الشمال وبالتالي هنالك عمل كبير خصوصا في بطولات اخرى مع الطقس والارضيات…

  • From Other World
    الأحد 11 يناير 2026 - 12:25

    على المغرب نقل مباراته المتبقية على القنوات الفضائية المغربية. و لتذهب قنوات قطر الأسيوية الاحتكارية الى ج.

  • حسن
    الأحد 11 يناير 2026 - 13:49

    المنتخب المغربي يلعب على ارضه وبين جمهوره وامام المسؤولين شئ طبيعي ان يفوز ويبذل االاعبين كل طاقاتهم وجهدهم من أجلهم .
    ولكن العبره عندما يلعب خارج ارضه .

    والدليل كم بطوله افريقيه ربحها المغرب فقط بطوله يتيمه قبل 50 سنه .
    وماهي نتائج المنتخب المغربي في اخر بطوله بعيد عن المراكز الثلاث الاولى .

  • kwairi
    الأحد 11 يناير 2026 - 19:35

    اكثر رقم يخوف المغاربا حالي هو رقم 2. اي 2 مقابلات تفصلنا عن الحلم. بالتوفيق، ولا للغرور، ونيجيريا يمكن اسقاطها اولا وقبل كل شيء بالدهني، والبدني والتكتيكي. . الدهني مهم ، تد؛كرو ما وقع للبرازيل مع المانيا 2024: الدهني البرازيلي كان شاردا. ولا نتسو نحن نلعب في بلدنا، لازم الفوز باي وسيلة القتال ثم القتال.

    على انغام فيروز زهرة المدائن:

    النصر الساطع آتٍ ونحن كلّنا إيمان
    النصر الساطع آتٍ سيمحو كلّ الأحزان
    من كل ملعب آتٍ، بهتاف الجماهير آتٍ
    وكوجه المجد العالي آتٍ آتٍ آتٍ
    لن يُغلق باب الكأس فالمغرب قادم
    سندقّ على الشباك وسنهزّ الشباك
    وستشهد يا كأس إفريقيا أن المجد لنا
    وستمحو يا ليالي البطولة كلّ ذكرى الخسارة
    النصر الساطع آتٍ بهتاف الجماهير آتٍ
    وسيهزم روحَ الهزيمة
    الكأس لنا والنصر لنا
    وبأقدامنا سنكتب تاريخ المغرب

  • يوسف
    الأحد 11 يناير 2026 - 21:09

    نعم هو مشروع رياضي اتفق لكن ينجح فقط خارج ادغال افريقيا لو اتينا بأفضل منتخب في العالم و لعب كأس إفريقيا في الكمرون او ساحل العاج او الغابون او في اي بلد يقع في خط الاستواء سيكون خروجه على ابعد تقدير في دور الربع . المشروع الكروي ينجح في المناخ القابل للعب كلنا نتذكر خسارة الارجنتين مع بوليفيا ب 4.0 عندما لعبو في ارتفاع 4000 متر على سطح البحر.ما اريد قوله المناخ له تأثير كبير على اي منتخب وفريق .

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة