حين تتحول هزيمة منتخب الجزائر إلى مؤامرة كونية.. إفلاس فكري وأخلاقي

حين تتحول هزيمة منتخب الجزائر إلى مؤامرة كونية.. إفلاس فكري وأخلاقي
كاريكاتير: عماد السنوني
الثلاثاء 13 يناير 2026 - 05:00

لم تعد نظرية المؤامرة مجرد تفسير سطحي يستعمل عند العجز عن الفهم، ولا حيلة لغوية لتسكين الصدمة بعد الخسارة، بل تحولت في بعض السياقات إلى عدسة إجبارية تفرض على الواقع أن يرى من خلالها، وإلى منظومة جاهزة لتفسير كل شيء دفعة واحدة: السياسة، الاقتصاد، الهزائم، وحتى فشل تمريرة قصيرة داخل رقعة الملعب. لم يعد السؤال: ماذا حدث؟ بل: من تآمر؟ ومن دفع؟ ومن حرك الخيوط في الظل؟ وكأن الواقع لا يملك الحق في أن يكون بسيطا أو قاسيا أو فاضحا إلى هذا الحد.

في التعريف الأكاديمي، توصف نظرية المؤامرة بأنها نمط تفكير يرجع الظواهر المعقدة إلى فعل فاعلين خفيين، منسقين، ذوي نوايا شريرة، يعملون في الظل ويتحكمون في النتائج، مع إلغاء كامل لأي احتمال آخر: الخطأ الذاتي، الضعف البنيوي، التفاوت في الكفاءة، أو حتى سوء الحظ. غير أن الإشكال الحقيقي لا يكمن في خطأ هذا التفسير، بل في تحوله إلى تفسير شامل مانع، تفسير لا يجادل، لا يناقش، ولا يفند، لأن كل محاولة للتفنيد تدرج فورا ضمن قائمة “الأدلة على المؤامرة”.

وحين تتكفل وسائل الإعلام بتكرار هذا النمط التفسيري صباحا ومساء بلغة يقينية لا تعرف التردد، فإن نظرية المؤامرة تتوقف عن كونها رأيا، وتتحول إلى بيئة إدراكية كاملة (Cognitive environment)؛ بيئة تلغى فيها المسافة بين التحليل والانفعال، بين المعطى والاتهام، بين الوقائع والتخمين. في هذه البيئة لا يعود المواطن مدعوا للفهم بل للارتياب الدائم، ولا يطلب منه التفكير، بل الاصطفاف النفسي، ويصبح الشك الدائم فضيلة، واليقين السريع علامة وعي.

ولعل أوضح تجليات هذه الذهنية تظهر خارج السياسة، في مجال يفترض أنه الأكثر براءة ووضوحا: الرياضة. فبعد مباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري في إطار كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، خرج منتخب الجزائر بهزيمة ثقيلة، صريحة، لا لبس فيها. هزيمة شاهدها الملايين على الشاشات، وقرأها الجميع في تفاصيل المباراة: فريق متهالك، دفاع منهار، وسط غائب، ولياقة منهكة، وأخطاء لا تحتاج إلى خبير لإدراكها. كانت الخسارة مكتملة الأركان، فنية وتكتيكية ونفسية.

غير أن ما حدث بعد صافرة النهاية كان أكثر إثارة من المباراة نفسها؛ إذ تحركت آلة التفسير فورا، لا للبحث في أسباب الإخفاق، بل لصناعة رواية بديلة مريحة: أياد خفية في الكواليس (lobbying)، حكام فاسدون، بلد مضيف يتحكم في كل شيء، ومخطط محكم أعد بعناية لإقصاء “الضحية البريئة”. الإعلام كله دخل في هذا السباق التفسيري، لا ليشرح ما وقع، بل ليثبت أن ما وقع لم يقع أصلا كما رأيناه.

الأكثر سخرية أن هذه الرواية لم تقتصر على الاستوديوهات، بل نزلت إلى المدرجات، حيث شوهد مشجعون يلوحون بالأوراق النقدية في الهواء، في إشارة مسرحية إلى أن الحكم “مرتش”، وكأن التلويح بالنقود كاف لإلغاء ضعف الدفاع، وبطء الارتداد، وسوء التمركز، وكأن المال هو من سجل الأهداف، وكأن الكواليس هي التي لعبت المباراة.

هنا لا نكون أمام احتجاج عاطفي عابر، بل أمام تطابق كامل بين خطاب الإعلام وخيال الجمهور (Narrative alignment)، تطابق يكشف أن نظرية المؤامرة لم تعد رد فعل، بل أصبحت نقطة انطلاق وقالبا جاهزا يسكب فيه أي فشل، مهما كان واضحا، ومهما كانت أسبابه مرئية بالعين المجردة. الهزيمة لا تتم مراجعتها، بل تنفى. والواقع لا يحلل، بل يعاد اختراعه بما يناسب الكرامة الجريحة.

المفارقة أن هذا النمط من التفكير يمنح أصحابه شعورا زائفا بالتفوق الأخلاقي (Moral superiority illusion): نحن لم نخسر لأننا ضعفاء، بل لأننا مستهدفون، ولسنا متأخرين، بل محاصرون، ولسنا عاجزين، بل ضحايا نظام عالمي لا يحتمل “تفوقنا”. إنه عزاء نفسي جماعي، لكنه عزاء مدمر، لأنه يعفي من السؤال الوحيد الذي يستحق أن يطرح: في ماذا أخطأنا؟

في النهاية، حين تتحول نظرية المؤامرة إلى ثقافة عامة (Conspiracy mindset)، فإنها لا تفسر العالم، بل تعفي من مواجهته، لا تحمي الوعي، بل تخدره، ولا تكشف الخلل، بل تجمله بسردية بطولية زائفة. أخطر ما في هذه النظرية ليس أنها زائفة، بل أنها تلقى تقبلا من طرف البسطاء، لأنها تقدم جوابا واحدا، بسيطا ومريحا لعالم معقد، ولحقيقة موجعة، ولخسارة لا يريد أحد أن يعترف بأنها كانت مستحقة.

وما يبدو في الظاهر تبريرا رياضيا عابرا، يخفي في العمق مؤشرا أخطر: انهيار بلد بكامله وإفلاس على مستويات متعددة، فكرية ومؤسساتية وأخلاقية، حيث يصبح العجز عن الاعتراف بالخطأ أسلوب حياة، ويغدو اختلاق المؤامرة بديلا عن المحاسبة، وعن النقد، وعن الإصلاح.

إن اللجوء المستمر إلى هذه التبريرات ليس مجرد رد فعل انفعالي، بل علامة على مرض مستفحل، مرض لا ينفع معه التجميل ولا المسكنات الخطابية، وحين تبلغ الأوهام هذا المستوى من الترسيخ، لا يبقى من علاج سوى ما قيل قديما: آخر العلاج الكي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • عمرون
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 05:30

    قالو جدودنا :
    الله يهدي أوولا يدي

  • عبد الله
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 05:42

    والله تعبنا منهم هذ الجيران
    الحل وااااضح و مطلب الشعب منع مشاركتهم في المغرب و نحن كذلك لا نصل إليهم

  • Said
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 05:56

    بالعودة إلى مقابلة نيجيريا و حسب كل المحليين فهناك استسلام و ضعف المنتخب الجزائريفي كل اطوار المقابلة بدون نقاش اما بخصوص الشماعة التي يعلقون عليها نضرية المؤامرة اي التحكيم فهي ضاهرة عالمية في كل التضاهرات اخرها الريال و برشلونة
    من جهة أخرى كل المنتخبات المقصية انسحبت في هدوء و احترام إلا الجزائريين اصحاب النوايا السيئة

  • مغربي
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 05:57

    جريدة الشروق لحد الآن لا تعرف اسم البلد الذي يقام فيه الكان حيث دائما بدل ما تكتب المملكة المغربية الشريفة تكتب بلاد مراكش و بما ان مراكش بلد سبعة رجال شاءت الأقدار ان تكون نهايتهم المذلة رياضيا و اخلاقيا و أمام العالم في مراكش الحمراء .

  • retraitè
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 06:03

    ,ليس من مصلحتنا ان يستيقظ النائم او الغبي بل اتركوه في سباته . ف بغبائه ننتصر وبنومه نتقدم .اتركوه كما هو .فإن وجدته على شفى حفرة فألقيه في الحفرة.

  • عزيز
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 06:16

    تحليل يشفي الغليل عن مرضى عرتهم نيجيريا وأنهكت شعب نفخ فيه العضمة بطريقة ان صحافة العالم عرفت مع من حشرنا الله فى الجوار

  • ايمن
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 06:27

    كل خبراء التحكيم قالوا ان مبارة الجزائر ونيحيربا اليست عادية حيث ان الحكم قام بتصرفات غريبة وتحكيم جد متحيز ومفضوح ،7بطاقات صفراء حرامان بضربة جزاء واضحة بطاقة حمراء ضد لاعب نيجيربا لم تصفر …كل هذا فسح المجال لكثير من الشكوك…هذا ليس تبرير للخسارة

  • احمد
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 06:42

    هاته الظاهرة عندنا نحن ايضا بالمغرب وهي تبرير الفشل بالتابعة او العين، وحتى اوائك الذين يلتجؤون للشعوذة لحل مشاكلهم هم ايضا من نفس الصنف، في الجارة الشرقية اصبحنا امام ظاهرة خطيرة وهي ان الكثير من الناس غسل دماغهم فعلا واصبحت تصرفاهم غريبة. توجس عدوانية بكاء غير مبرر، شعور كبير بعدم الثقة والامان، وعندما طلبت منهم السعودية شهادة السلامة العقلية فان هذا يؤكد خطورة الوضع، نحن بحاجة لآلة اعلامية قوية نبرز من خلالها قوة بلدنا، ونفند الادعاءات الباطلة لخصومنا، لعل هذا يصلح بعض ماافسدته آلتهم الاعلامية المضللة.

  • علالي
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 06:50

    تقول الأرقام القادمة من لجنة تنضيم كاس العالم في كندا وأمريكا والمكسيك بان قيمة التذاكر حطمت كل الأرقام.
    لنترك هذا جانبا ونطرح السؤال الآتي:

    هل سوف تفوز البلدان الثلاثة بالمونديال : الجواب قطعا لا. هل سوف تستمر المتابعة وعملية التسويق والنشاط الاقتصادي نعم.

    لنتسائل ثانية لمادا بطولة كرة عالمية عندما تقوم بقطر او الإمارات تنجح بالرغم من إقصاء البلد المنضم؟

    الجواب ببساطة الكرة ماهي إلا حلقة الأصغرالاضعف ،

    الحلقة الأكبر هي تسويق صورة البلد المستضيف على كونه مضيافا ويرحب بالآخر لأنهم يعرفون بان المستهلك القادم من الخارج سوف يقوم بعملية تحريك الاقتصاد من نقل ( طائرات سكك حديدية طاكسيات وحافلات..) وعملة صعبة (الابناك) وينشط قطاع الخدمات من فنادق ودور ضيافة ومطاعم والحركية والنشاط الاقتصادي يعرف طفرة انتقالية نوعية..

    نعم إنها عملية مالية تستهدف تسويق لصورة البلاد في ذهن السياح.

    احترافية البلاد هناك تتجاوز دالك في عدم جعل وسائل الإعلام المحلية تستخدم أراضيها للتناحر في وسائط التواصل الاجتماعي وجعل الطفوليين من المؤثرين الذين همهم المشاهدات والأرباح والزج بالمشاهدين في” ناعورة الاحتراق”

  • محمد لعيوني
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 06:51

    المؤامرة
    ويحكم يا قوم
    هل كل نتائج المنتخبات الوطنية مؤامرة
    وصول المغرب الى نصف نهائي كاس العالم بقطر
    الفوز بكاس العالم لاقل من عشرين سنة
    الفوز بكاس العرب
    الفوز بكاس افريقيا المحليين
    وصول الاولمبي الى نصف النهائي
    وووووو
    ادا كانت مؤامرة في نظركم ادن لدينا نقود في العالم وقوة نتحكم في كل دواليب كرة القدم
    ادن نحن اقوى
    لكم خياران
    ادا كنا اقوى فكرة القدم اقوى منكم بكثير
    وادا كانت مؤامرة فنحن اقوى
    اختاروا

  • عبده
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 06:59

    تحليل رائع الكاتب أبدع في طرح الموضوع .

  • Amine Saltani
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 07:09

    كيقول المثل. وريه وريه وي لا عمى سير وخليه. اللهم أدم عمهاهم، لكي يرى الناس مع من حشرنا الله في الجوار

  • مغربي
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 07:15

    يجب معاقبة اشد العقاب للذين مزقو الاوراق النقدية المغربية هذا انتهاك واضح ومستفز للرموز الدولة وللشعب المغربي كفنا رحمة للذين يسئون لنا ولدولتنا كفنا من اليد الممدودة كفنا من الخطابات السلمية هذا هو واقع دولة الجزائر متمردة جهولة حقودة حسودة خلقت لتخلق الفتن بين الشعوب تخلط بين السياسة والرياضة والمشكل الكبير حتى الشعب الجزائري غسل دماغه بالمرة يرى المغرب كما وصفوه حكامهم العجزة العاجزين عن حلول معانات الشعب الجزائري من الفقر والتهميش والقمع والتهديد والطوابير اللتي لا تنتهي على ابسط المواد الغدائية والخضر والفواكه واللحوم

  • ناصر
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 07:17

    سبحان الله فرق شاسع جدا المستوى الفكري بين البلدين المغرب والجزائر في شتى الاتجاهات لا على مستوى الشعبين ولا على مستوى الباحثين ولا على مستوى الصحفيين والرياضيين ولا على مستوى الحكام والسياسيين فرق شاسع ف الجزائر مثلا سبحان الله كل ما يوجد فيها لا ضمير له مستوى منحط تصروفاتهم اضل من البهايم عندما ينطفي نور العقل تصبح الحياة كذلك رئيس يكذب بطرف على طريقة أطفال صغار وبنبرات شعبوية مفروشة صحافييهم لا فكر لهم مثل كلاب ضابة شاردة تلتقط حبات ابعظام أمام مجازر المدن القديمة والاسواق الاسبوعية القروية حينما يغيب العقل تصبح الحياة بلا قيمة

  • Habib Nour
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 07:34

    الله يعطيك الصحة على هاد المقال، !Eloquently expressed

  • سعدون M
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 07:43

    عرف الشعب الجزائري مؤامرة العسكر بتشويه المغرب فلم يبقى للعسكر ما يلهي به الشعب الا الكورة والمؤامرة

  • غسل الدماغ
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 07:56

    المواطن الجزاءري تم غسل دماغه.
    حتى يتمطن النظام من نهب تروات البلاد يسوق للشعب أن الجزاءر قوة عظمى وفي جميع الميادين.فكثيرا ما يسوقون للشعب أن الجيش الجزاءري هو أقوى جيش في إفريقيا وبدالك حولوا أموال السلاح الى جيوبهم.ونفس الشيء في الرياضة وفي كرة القدم قالوا لهم أن الفريق الجزاءري هو أقوى فريق في العالم.ولكن ومادا سيقولون لهم عندما ينهزم.؟؟؟
    سيقولون لهم أن هناك مؤامرة وكولسة ورشوة وسحر وشعودة والمخزن والقجع والنظام المغربي والغريب أن الشعب يصدق لأنه تعرض لغسل الدماغ

  • MOHAMMED HEMMID
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 07:58

    excellent article style simple clair et concis merci l’auteur

  • دراجي نجح
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 08:05

    التعراجي ومن يشغلونه نجحوا في خطتهم، يسرقون الأضواء رغم إفلاسهم الرياضي…والفضل يعود لمن يتفاعل مع نتنهم سواء بالسلب أو بالإيجاب…فواصلوا على نفس المنوال

  • التمسماني
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 08:06

    حسب صحفيين جزائريين مقيمين في الخارج ، فإن عصابة العسكر أعطت تعليماتها للفريق الجزائري لكي يعمل على الهزيمة أمام نيجريا لتفادي لقاء النصف نهائي ضد المغرب، خوفا من هزيمة نكراء، لن يقبل بها الشعب الجزائري.

  • سعيد
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 08:23

    و ماذا تنتضرون من قوم كهؤلاء، ناقصين عقل و حسن التفكير و لا يجيدون إلا زرع الكراهية و الغل و كل ما يشبه ذلك و الله انهم مرضى و بلداء، و العالم بأسره كان و مازال يعرفهم على هذه الشاكلة، هم صنعوا لكي يكونوا على ما هم عليه، الله اشفيهم.

  • بركاني٧٥
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 08:27

    المشكل وهو التناقض الذي ينغمسون فيه ، فمن خلال البلاطوات التي يشارك فيها عدد من المحللين المنافقين تجدهم كلهم يتفقون على أن هناك مؤامرة من ورائها البلد المنظم من أجل إقصاء بلادهم وإخراجها من التتويج باللقب وفي نفس الوقت يتفقون على أن فريقهم كان ضعيفا أمام نيجيريا ولم يكن لاعبوه في المستوى المطلوب ، بالله عليكم هل هناك مؤامرة أم الفريق كان ضعيفا ، واش هاك ولا هاك

  • التلخيص
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 08:33

    التربية والاخلاق والتعليم الصحيح يصنعون الانسان والدولة على جميع المستويات وهنا ألخّص
    خير الكلام ماقاله العقلاء :
    الملك محمد السادس: العالم الاخر
    لافروف: لاوزن ولاموثوقية ولا مكانة دولية
    ماكرون: لاوجود لامة ودول جزائرية قبل الاستعمار
    سفير تركيا : الشعب الجزائري مشتق من الأتراك والفرنسيين

  • كلشي باين
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 08:36

    حين تقول الدرا خي
    حين تقول بين سبور
    حين تقول الجيزوة
    حين تقول قطر
    راك غادي تفهم الخط التحريري ديالهم.
    الدرا خي تجارز ماقاله جواد بادة في التعليق وكان غادي يتوقف لولا الضغط. راه كلشي باين

  • Koko
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 08:38

    Il y a beaucoup d’algériens de france qui vivent a marrakech. Mal éduqués hostiles envers le Maroc et dont les sources économiques sont douteuses. Je pense qu’il est temps de les expulser.

  • محمد مشرقي
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 08:38

    لنفترض أنها مؤامرة قدم فيها المغرب رشوة للحكام ..فالمنطق يقول أننا سنرشي الحكم ليغلب كفة المنتخب الجزائر المهلهل الخطوط لنقابله في نصف النهائي ونتغلب عليه بسهولة….الجزائر يجب أن تكون ممتنة لأنها لم تلاق المغرب في الدور التالي لربما كانوا سيخسرون بسهولة بأربعة أهداف على الأقل…هذا مستواهم ويجب أن يشتغلوا جديا ليستعيدوا أمجاد الكرة الجزائرية وليس البحث عن أعداء خارج الكرة الأرض لا هم لهم سوى استهداف الجزائر

  • جمال الدين
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 08:40

    برافو، مقال جميل جدا. اقرا باربع لغاة، و لأول مرة اجدمقالا هادفا، لغة و مضمونا. تحليل جراحي دقيق.
    اما عن تشقيص الحالة النفسية ” للدولة القارة” او ” القوة الضاربة”، هذا النوع من الحكامة يسمى باستمرار اسحماري خطير، يسلب قدرة التفكير او التحليل من المواطن و يستعيده بموازنات خرافية ازلية بسيطة. مدى تقبل السداجة و الغباء من المواطن بحد داته، معيار التمكن و التحكم في فكر المواطن.
    في هذا النطاق، صدق من سمى المريض في هذه الحالة ب ” العالم الاخر”
    و حتى حين يكون رفيق البوال و اصدقاءه قادرين على فهم هذا المقال، سلام الله عليكم.

  • حسن
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 08:41

    نعم كان فيه مؤامرة من العسكر الجزائري، حتى لا يقابل فريقهم منتخب الأسود المغربي في نصف النهائي ،فكانو متأكدين من خسارة كبيرة أمام الغرب.

  • Badi
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 08:42

    هي منظومة سياسية فاشلة تدمر الوعي النفسي عند الجزائريين و تقودهم الى الى التذمير الذاتي و محو الرقابة الذاتية و جعل شعار الجزائر القوة و هي أخطر منظومة موجودة في العالم و قد اشار الى الحسن الثاني رحمه الله و ليس ذنب الشعب بل ذنب الاستراتيجية العسكرية النفسية المسلطة على كل الميادين الاعلامية السياسية و حتى الدينية مثال ذلك خطب الجمعة لم تسلم من تخدير الشعب للعدو الخارجي كلها لأجل تحقيق غاية واحدة و موحدة بقاء عسكر الجزائر يحكم و ينهب الجزائر و الهاء الشعب الجزائري عن حقيقة وضعه الاقتصادي و الاجتماعي و صرف نظره عن من يحكمها و هي سياسة شمولية مخرجها شنجريحة و زبانيته و أبطالها بعض المتشدقين من الإعلاميين و السياسيين و اتباعها و للأسف بعض الشعب الجزائر الغير الواعي لهذه الحقيقة .

  • مربط الفرس
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 08:53

    حين يصل العجز الإعلامي الى درجة ’محو’ اسم بلد جار و مضيف من خارطة التغطية الرياضية, فنحن لا نتحدث عن إعلام بل عن ’منظومة حقد’ فاشلة. إن تجاهل اسم المغرب كبلد منظم هو قمة الإفلاس الأخلاقي. و من يخشى نطق اسم المغرب, الذي شيد ملاعب عالمية و أبهر القارة, فمن الطبيعي أن يهرب من فشله الميداني بصناعة ’مؤامرات كونية’ وهمية.
    الهزيمة الحقيقية ليست في الملعب, بل في هذا السقوط الأخلاقي الذي جعل من المظلومية مهنة لمن لا فعل له

  • موضوعي
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 09:18

    مقال جميل يوصف حالة نفسية بدقة لجزء من الاعلام و الجمهور الجزائري …. اعجبني العمق في التحليل كثيرا . لكن دعني اقول لماذا نتناول الاخر الجيران بعمق و حرية لا متناهية و حين يتعلق الأمر بمجتمعنا -حيت يمكن ان نستعمل نفس الادوات المعرفية و نفس العمق و المجال واسع جدا – تميل على العكس الى انماط تفكير و ادوات معرفية مختلفة تماما فتغلب علينا السطحية و الشوفينية بل و حتى نظرية المؤامرة و تسفيه الاخر في تمرين يجعلنا نشعر بالراحة و نخدر شعبنا لترسيخ فكرة اننا اقوى لان الاخر متخلف ضعيف لا يملك لا تاريخ و لا حاضر و لا مستقبل و تصنع هوة سحيقة تجعلنا ننسى كل زلاتنا و مشاكلنا و نحمد الله على ما نحن عليه

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 09:32

    أجمل ما في هذا الكان الأفريقي أنه فضح النظام الجزائري أمام العالم، كل ما فيه سيئ ظهر بكل تفاصيله و معانيه أمام الرياضيين و السياسيين و الصحفيين و وسائل الاعلام حتى أصبح مسخرة في وسائل التواصل الاجتماعي يتسلى به الجميع.

  • mohamed
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 09:37

    كل المنتخبات التي اقصيت من الكان غادرت بهدوء منهم مم شكر المغرب على حسن الضيافة الا الجزاءر كانت هناك فوضى

  • ⵄⴰⵣⵉⵣ ⵃⴰⵙⴰⵏ
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 09:38

    المعنى الحقيقي للجار السوء. للاسف نظام هذه الدولة وجد لعبة لنفسه تلهي الشعب .

  • متابع
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 09:39

    صدق من قال لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها، وللأسف إجتمعت فيهم الحماقة، تضخم الأنا المبني على التعالي الفارغ، الحقد، سوء التربية(التبول وتمزيق الأوراق النقدية ) ، العنف المرضي حتى ممن يقتضي فيهم الأمر الحكمة(ركل صحفي)، عقدة التاريخ كونهم تجمع بشري بلا هوية واضحة، إلى ما لا نهاية من الأعطاب النفسية والإجتماعية.
    عفانا الله وإياكم مما إبتلى به من حشرنا معهم في الجوار.

  • تصويب الكلام
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 09:49

    الله سبحانك خلقك و جعلك في مكان محدد و منحك الإرادة و التغيير و غير ذلك، لا تلقي بسوء علاقة بينية مصدرها دولة مارقة حكومة و شعبا ضد مملكة عريقة إلى رب العالمين، ٱ الله أمر بهذا!! معاذ الله، بل أمر بتعارف الشعوب و القبائل و التعامل بالحسنى، يجب أن تقول: علينا القطع مع هذا السرطان المجاور من الأساس و كفى، دون أن تخضع مستسلما و تلقي بلائمتك على ربنا سبحانه و تعالى و هو منها براء.

  • Abdou KeSa
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 10:30

    لا يمكن تغطية الشمس بالغربال الفريق النيجيري سيطر سيطرة مطلقة على الفريق الجزائري وهذا كل ما في الأمر أما الحكم فقام بما يفرضه قانون اللعبة أما عن ضربة الجزاء فالقانون واضح في شأنها والبطاقات الصفراء كانت منطقية أعيدوا مشاهدة المقابلة واحكموا بأنفسكم المنتخب الجزائري لم يكن موجودا فوق رقعة الميدان .فرق كبير بين السيطرة والنرفزة عندما يتنرفز الفريق يفعل الخصم به ما يريد

  • أزغوذ
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 10:45

    الجزائر يجب أن تعاقب عقابا شديدا بعد كل هده الشتائم و التهم للكان .كلما شاركت هده الدولة إلا ونتج عن مشاركتها شغب و دعايات لا أساس لها من الصحة .وسكوت الكاف عن كل هده الاتهامات تعطي انطباعا بأن تنضيم الكان لس على حاله ويزكي اتهامات الجزائر .هي تدعي الرشوة فليقدموها للمحكمة لتثبت ادعائها أو تعاقب .

  • حسن الزموري
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 10:48

    ابغيتوا الصراحة في مقابلة الجزائر / نيجيريا…الجزائريون كانوا خارج التغطية ذهنيا افكار مشتتة يجرون ويلهتون وراء السراب تايهيين في الملعب المهم انهم انهزموا وخيبوا ظن شعبهم فيهم وبالاخص مناصريهم اللذين حجوا الى المغرب لمناصرتهم سواء من اوروبا او الجزائر او ااجزائريون النقيمون بالمغرب…المهم اللي جاوا اداوا ماايعاودوا على المغرب…من بنية تحتية وملاعب وكرم الضيافة وحسن الاستقبال…كما قال احد المشجعين الجزائرين خلينا الجزائر باقة في سنوات الستينات والقينا المغرب في سنوات 2026 كله غاية..وانبهر بالطرق السيارة
    وااقطلر الفائق السرعة…وكل المدن اللتي لعبت فيها المباريات…

  • فوزي من المانيا
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 10:50

    القنوات الرياضية الجزاءرية خادمة للنظام العسكري و مهمتها الهواء الشعب ….
    شيء مظحك ما تتناوله تلك القنوات حيث تنعدم الموضوعية …..
    الفريق الجزاءري و الكرة الجزاءرية ضعيفة ….

  • عبد الناصر
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 10:56

    ظروف مشاركة الجار الشرقي في الكان،و سلوكيات مشجعيه في بلادنا ،ألخصه في 3 نقط أساس:
    1 السلوكيات المتهورة و الدالة عن قلة التربية للاعبين والطاقم المرافق لهم و مشجعيهم هي ضريبة نجاح دفعها المغرب .
    2 منذ إختيار المغرب لإستضافة الكان،بدلت كل مكونات الجار الشرقي كل ما تملكه من وسائل لإلغاء الإختيار،و أمام فشلهم في ذلك قرروا الحضور لعرقلة التظاهرة الرياضية بكل الوسائل فوق أرض المغرب.
    3 إنهزام الجار الشرقي و خروجه من الكان،كان مبرمَجا و مخَططا له بدلا من مواجهة المغرب و الإنهزام أمامه،و الإحساس حينها بالدل و العار الذي كان سيرافقهم لعقود.

  • Hassan
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 11:26

    تاهل المغرب وهزيمته للكامرون هي التي اشعلت الحقد واوصلتهم الى حافة السعار، فكيف يعقل ان يتاهل المغرب وتقصى الجزاىر!!!

  • الانحطاط الأخلاقي للعسكر!!!!
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 12:17

    ما صدر من الإعلام الجزائري ومن بعض الجماهير الجزائرية ، وأمام انظار العالم كله ، من سلوكات وافعال وبرباكندا واستفزازات يندى لها الجبين. هذا الانحطاط الأخلاقي والتربوي للاعلام والجماهير الجزائرية يعكس المستوى الخطير من الانحطاط والانهيار الأخلاقي الذي وصلت اليها الجزائر الشقيقة في ظل حكم نظام العسكر.

  • Abderrahman
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 12:45

    صحافة الأعذار… عندما يصبح الفشل “مؤامرة”
    الهزيمة أمام نيجيريا كانت واضحة: فريق لعب، وفريق تاه في الملعب.
    لكن بعض الصحف الرياضية الجزائرية رفضت رؤية الشمس في وضح النهار، وفضّلت الاختباء خلف أسطوانة: الحكم، البلد المنظم، الكاف، العالم كله… إلا الفريق نفسه.
    هذه ليست صحافة، هذا تزوير للواقع.
    بدل تشخيص الأخطاء، اختاروا تخدير الجمهور بأوهام المؤامرة.
    وبدل الاعتراف بالفشل، وزّعوا الاتهامات يمينًا ويسارًا.
    الأخطر أنهم يحاولون جرّ المغرب إلى هذا المستنقع، كأن الاستفزاز يمحو الهزيمة.
    لكن الحقيقة لا تُشتم ولا تُخيف:
    نيجيريا فازت في الملعب، والبكاء كان خارج الملعب.
    والخلاصة:
    الفريق قد ينهض بعد خسارة…
    أما الإعلام الكاذب، فيبقى مهزومًا إلى الأبد.
    تجاهلهم أبلغ رد.
    لأن الجدال مع الوهم… هزيمة ثانية.

  • khamnl
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 13:41

    يا صاحبي:

    حكّام الطغمة الفاشية العسكرية في الجزائر حوّلوا شعبهم إلى نفيرٍ ضد كل ما هو مغربي. تابعتُ تحليل مقابلة الجزائر ونيجيريا على قناة الفاشيين، حيث تعمّد المحلّل جعل الهزيمة المذلّة للمنتخب الجزائري ـ الذي كان منهكًا ولا يملك أي حل ـ تُنسب إلى البلد المنظّم، وجعل كل الأخطاء، سواء التحكيمية أو داخل الميدان، سببها المغرب حسب زعمه.

    ذاك المحلّل كان متهوّرًا ومتهجّمًا في كلامه، يهتف حقدًا وولاءً للطغمة الحاكمة حتى لا تقوده كلماته إلى السجن. ينتقد المغرب ويتغاضى عن المستوى الضعيف للمنتخب الجزائري.

    وبدل التحليل الموضوعي الذي يصبّ في إصلاح المنتخب، جعل ذلك المحلّل يصرخ وينفّذ أوامر أسياده، الذين أدهشوا العالم تنظيمًا على جميع المستويات، حتى إن الـFBI الأمريكية جاءت لتتعلّم من المغرب وتستفيد من خبراته. لكن الفاشيين في الجزائر يعميهم الحقد والكراهية والذل.

    نقول لهم بوضوح:

    إن كراهيتكم للمغرب تجعله أكثر قوة، والصحراء المغربية تزداد جمالًا وتطورًا، ولن تنال منها حبّة رمل، ولو اجتمع معكم الكون كله، وكذلك سكان المريخ.

    عاش المغرب بلدًا حرًّا إلى يوم القيامة.

  • Aziz yahya
    الثلاثاء 13 يناير 2026 - 14:21

    كاريكاتير السيد المحترم عماد السنوسي في المستوى و يوضح بجلاء صورة المعلق وهو في وضعية لا يحسد عليها. وخصوصا عندما هاجم التحكيم في تعليقه و الواقع انهم فريق متواضع وضعيف. ويعلقون اخفاقهم على التحكيم الذي هو فاعل في المنظومة الكروية. إلى الأمام يا أفريقيا

  • الزهوانية
    الأحد 18 يناير 2026 - 07:50

    الوزير الجزائري السابق نوردين بوكروح قال بأن الجزاءر ليست دولة بل هي ملجأ الحمقى
    وإذا عرف السبب بطل العجب

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 2

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 5

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 3

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36 1

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03 2

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30 3

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"