تعاقد لوهافر، صاحب المركز الثالث عشر حاليا في الدوري الفرنسي لكرة القدم، مع لاعب الوسط الهجومي المغربي سفيان بوفال حتى نهاية الموسم، وفقا لما أعلن اليوم الأربعاء.
ورحّب لوهافر ببوفال، البالغ 32 عاما، قائلا في بيان: “نترقب بفارغ الصبر وصول لاعبنا الجديد الذي سيرتدي القميص رقم 17”.
وصنع بوفال اسمه في أنجي عند بداية مسيرته الاحترافية، ولعب مع فريق ليل قبل انتقاله إلى خارج فرنسا؛ حيث ارتدى قميص مجموعة أندية أبرزها ساوثمبون الإنجليزي وسلتا فيغو الإسباني والريان القطري.
وخاض بوفال 46 مباراة دولية مع المنتخب المغربي، من بينها مشاركته في مونديال 2022؛ الذي حقق فيه “أسود الأطلس” إنجازا غير مسبوق بالتأهل إلى نصف النهائي.
وكانت تقارير صحافية أشارت إلى اقتراب الوداد من التعاقد مع بوفال بعد فك ارتباطه بسان جيلواز البلجيكي، علما أنه استُبعد من قبل المدرب وليد الركراكي للمشاركة في كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.
ومن المرتقب أن تكون المشاركة الأولى لبوفال مع لوهافر في مواجهة مضيفه رين، الأحد المقبل، في الدورة 18 من البطولة الفرنسية.
لاعب يستاهل كل خير قدم خدمات جليلة للمنتخب الوطني، كان و الى وقت قريب من أعمدة المنتخب. يجب ألا ننساه هو زياش
لو حضر بوفال مع الزلزولي ودياز لكان افضل لصالح المنتخب الوطني
سبحان الله العظيم فالعديد من مرات لا تستطيع فهم أو تفكير بعض الاختيارات لبعض اللاعبين خصوصا المغاربة تم تفضيل لوهافر عن فريق دو مرجعية و وزن داخل القارة لا بل يعتبر من أفضل الفرق الافريقية و يلعب على مستوى دوري الأبطال و هو محط انظار مجموعه من اكبر سماسرة العالم للبحث في لاعبيه للأسف كان سيكون للوداد فعودته للتوهج
عقدة صغيرة
حتى نهاية الموسم
وبعدها يمكنه الذهاب إلى
الوداد أو الرجاء أو الخليج .
عندما يكبر اللاعب في السن
تقل العروض
بوفال كان يشكل ثلاتي مرعب هو وأوناحي وزياش في مونديال قطر ومعهم طبعاً حكيمي في الجهة اليمنى لا أدري لماذا استبعده الناخب الوطني وأتى بسايس!!!!
هذا هو حالنا دائما نحن إلى الماضي و نعتبره جميلا هل نعلمون لماذا فقط لاننا عشناه و لن نعود إليه و خبرنا خباياه و المستقبل يخيفنا فقط لأننا لا نخبر خباياه لأنها بيد الله سبحانه و تعالى و حين يصبح المستقبل حاضرا و نكتشف ما لم نكن نخبره سرعان ما نستانس به فيصبح هو الآخر ماضي بحلوه و مره جميلا كل هذه المقدمة فقط لأقول لبعض الإخوة أن ثلاثي بوفال و زياش و اوناحي بقي منه اوناحي فقط لذا فلكل زمان و وقت رجالاته
أسأل الله لك كل التوفيق السي بوفال، كثير من المغاربة كانوا يتمنون أن يروك أنت وزياش في الكان ، أكيد كنتما حاضرين بالقلب والدعوات لمنتخبنا، هذه المهمة أشبه بفرض كفاية إذا قام به البعض أثاب الله الجميع، مرة أخرى أتمنى لك ولزياش ولجميع الأسود الحاضرين والغائبين عن الكان كل التوفيق، الكأس مغربية بإذن الله، ديما مغرب.