علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مهنية في القطاع الفلاحي، أن أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، توصل، في الأيام الماضية، بعدد من الشكايات التي قدمها فلاحو منطقتي الغرب واللوكوس، تضررت حقولهم بالمياه والتساقطات الغزيرة التي غمرت مساحات زراعية شاسعة.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن فلاحين متضررين من السيول والفيضانات أمطروا الغرفة الجهوية للفلاحة بجهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة، وطالبوا بتعويضهم عن الخسائر الكبيرة التي تكبدوها جراء الأمطار القوية.
محمد البويحياوي، رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة بجهة الرباط سلا القنيطرة، أكد، في تصريح لهسبريس، أن الغرفة التي يقودها قامت بالواجب وأوصلت رسالة الفلاحين إلى الوزارة الوصية عن القطاع.
وقال البويحياوي: “قمنا بزيارات ومعاينة للسيول التي خطت مساحات زراعية كبيرة في منطقة الغرب”، مؤكدا أن العديد من الفلاحين يشتكون من الوضع القائم والأضرار الناجمة عنه.
وشدد رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة بجهة الرباط على ضرورة استثمار الفلاحين للأيام القليلة المتبقية والانخراط في تأمين المساحات الزراعية المتضررة حتى يتمكنوا من الاستفادة من التعويض عن الأضرار الناجمة عن الفيضانات والسيول التي ضربت مجموعة من المناطق الزراعية.
واعتبر المتحدث ذاته أن الغرفة الجهوية لم تتلق أيّ رد من الوزارة حول هذه الشكايات حتى الآن، مبرزا أنها وصلت إلى المعنيين بالقرار وسيتم النظر فيها، مؤكدا أن تقييم الأضرار يحتاج إلى الخبرة اللازمة لتقييم حقيقة الوضع.
وأفاد البويحياوي بأن التأمين في المجال الزراعي بات ضرورة ملحة ينبغي أن يقبل عليه جميع الفلاحين، مؤكدا أن التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين “مامدا” ينصب دورها الأساسي على هذا المجال وتعويض المؤمنين من الفلاحين عن الأضرار الناجمة سواء عن الجفاف أو الفيضانات.
وتأتي هذه الأنباء في سياق تتعالي فيه شكاوى فلاحين من منطقة حوض اللوكوس تواصلوا مع هسبريس الأسبوع الماضي، أكدوا بدورهم أن الزراعات الخريفية تضررت بشكل ملحوظ، خاصة في المناطق المنخفضة التي غطتها المياه لأسابيع بسبب التساقطات المستمرة منذ أسابيع في المنطقة. وطالب هؤلاء المتضررون بضرورة تدخل الوزارة الوصية على القطاع الفلاحي وتقديم الدعم المطلوب والتعويض عن الخسائر التي لحقت بهم.
في الجفاف يشكون والان بعد امطار الخير يشتكون بدل ان تحمدو الله.
هذاك راه مكايتسماش ضرر هذاك راه خير من عند الله عزوجل وجعلنا من الماء كل شيء حي واش نتوما عطاكم الله الشتا تقولو الضرر منعها عليكم تقولوا الجفاف واحمدو الله اوقولو اللهم لك الحمد على هاد النعمة قبل ماتولي هاد النعمة نقمة راه ساااااهل انه يسلط عليكم الحرارة ويبان ليكم المحصول كامل صفار او تحرݣ فتراه حطاما مصفرا
علاه نستو فالسنوات الفارطة كانت كاتبدا بالشتا او كاتلا بالحرارة المفرطة ياك 7 سنين او حنا كانعانيوا
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وكل شئ انزلناه بقدر..
احمدوا الله على نعمه.. فضرر قلتكم هو منفعة لاغلبيتكم.. سيروا ديروا التامين عوض البكاء وخدوا حقكم عوض سوال المعونة..
سقطت الأمطار تشتكون جاء الجفاف تشتكون انتم و السينغال واحد
الرياح الامطار الفيضانات الجفاف البرد الحرارة هذه طبيعة خلقها الله فيها النفع اكثر من الضرر، فما علينا الا المساعدة بيننا .
يا سبحان الله عوض القوم الحمد لله على نعمته يشتكون المهم ضروري من البحث عن سبب لرفع الاسعار
قولوا الحمد لله بدل الشكوى . فما ذنب الوزارة . الغرب فلاحته متنوعة ،إن ضاع محصول أتى خير منه . ولكنكم تعودت على البكاء .
حتى الحكومة عيقات بهاذ الأمطار الكثيرة، ما راعات لا لكاس افريقيا لا لرمضان اللي جاي لا للبرد اللي غادي تتسبب فيه، حلات الروبيني ديال الشتا للآخر، و الفلاحين كيتضررو مساكن. وجهكم قاصح. هكذا كتوجدو لارتفاع الأسعار في رمضان
هذه قلة الحمد
هطلت الأمطار تشتكون جاء الجفاف تشتكون
الحمد لله على الأمطار وادعوه لتكون على قد النفع بدل الطمع والجشع والاستفادة من الدعم و…..و….
خليونا ساكتين…
أمطار الخير لا يشكو منها إلا الجاحدون بنعمة الله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
أم تهيؤون الرأي العام لعيد الأضحى بحجة غليان الاعلاف لأن المطر أتلف المحصول؟؟؟ نحن على يقين ان الاضاحي ستكون في غلاء مستمر ولا نعول البثة على هذه الحكومة لتبادر في جعل الأثمنة مستقرة!!!
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
هاذ الناس خاصهم يعيشو في عالم افتراضي
ما كيحمد الله لا فالصيف لا فشتا
غي كايشكيو السلامة!!!! الجفاف مشكل، في خيرات الشتاء مشكل …. العفو يا مولانا !!!! الإنسان يحمد الله او يعري على كتافو شوي !!!!
هادو هما السباب لي خلا المغرب يخلي الافارقة السود يديرو فينا مابغاو و خرجو لينا بشعارات لا للعنصرية حتى ولاو عوازة دايرينا ضحكة فبلادهم باش يصدرو ليهم الخضرة و يغتنيو و حنا يقهرونا بالغلا. سبحان الله من بدات تطيح الشتاء و هما تيخرجو ، احكا قالو شمال افريقيا غادي تنشف مستقبلا و احكا الغيص و احكا ……. المهم المغاربة عاقو و لكن الله كبير
تعلقون على الموضوع دون فهمه راه الأرض ديالهم مورد رزقهم أصبحت عبارة عن ضاية لا تصلح للزراعة مهم حمد لله على كل شيء خص يقول الإنسان
حمد الله علا نعمة الله لي رحمها بيها سير امن علا بلادك براكة من لبكة
ساااااهلة.. ياك اصلا كنتو كتزرعو الروز ايام الشتا.. زرعو الروز وزرعو بكثرة هاد العام.
حمدو الله وقولو الله المستعان وكلشي خير.
اكيد حتى واحد ماكيبغي الضرر للاخوة ديالو ولكن خاصكم تحولو المحنة لمنحة.. والله غادي يعاونكم.
اما الوزارة والدعم ديالها يقدر يتعطل ويقدر مايكونش كبير بزاف.
سبحان الله قلقون على الخير والبركة والرحمة التي انعم الله بها على عباده وارضه وبهيمته . اذا اخرجوا وطلبوا ان ينحصر الشتاء وينقطع . التدابير التي ترجى من الفلاحين ان لا يقومون بالحرث والزرع الا حسب الاحوال والطقس حتى لا تضيع المحاصيل وتفسد نتيجة التساقطات
صراحة جل الفلاحون المغاربة انانيون يحبون ذواتهم يكنزون الذهب والفضة ويبكون على ابواب الوزارات المعنية بالتعويضات والخسائر والغريب في الامر ان كثيرا منهم غشاشون يحبون ذواتهم ولا يفكرون في الفقراء
السؤال المهم هل المنتجات كانت ستوجه للتصدير او السوق الوطني ؟؟؟
يقلبوها زراعة الروز وباركة من التشكي هذا عام فيه من الغيث ما يشفي غليل سنوات عجاف
والحمد لله رب العالمين على نعمه ظاهرة وباطنة
اللهم اجعلنا من الشاكرين
كيما درنا وحلنا للفلاح . الجفاف مشكل،الشتا مشكل…..
و المشكل وخا شتا حمد لله كاينة ،الخضر غاااااااالية
ديما الشكوى،كانت الشتا شكوى،كان الجفاف الشكوى،والأرقام الرسمية تاتكول بلي أرقام قياسية تصدر لإفريقيا و أوروبا ،وملايين الدولارات واليوروهات تدخل لجيوب الفلاحين خاصة الكبار،والديشي تايصفطوه للمواطين عن طريق المسافة.تقاو الله راه كثرتو كلما بغيتو تزيدو على المواطنين تاتقلبو على السبة
من يتحمل هذه الأضرار ، الفلاحون ام الدولة. هل الفلاحون يقسمون الارباح مع الدولة.، بل هل يؤدون الضرائب.
اعتقد انه حان الوقت لضبط الامور وتحديد ما على الدولة وما على غيرها.
اضن انهم اخطأو في العنوان كان عليهم ان يتصلو بوزارة الأوقاف و الشؤون الاسلامية للقيام بصلاة الجفاف احسن لهم .الله يستر كلشي اليوم باغي يحلب الخزينة العامة للبلد.
جاء الجفاف بكيتو وشكيتو جادت السماء واعطى الله خيراته بكيتو اتركوا امر الله يتصرف واش الحكومة غادي تجي تمص الماء من الحقول دابا تشرق الشمس وتمص كلشي تيبس حتى لي زرعتوه يلا ما حمدتوش الله
بعض هاؤللء الفلاحون داءما يشكون وللكنهم لا يحمدون الله ويشكرونه على كثرة النعم للكنهم جاحدين زيد على ذالك لو كانوا يعطون ما امرهم الله به من زكاة وصدقة وحامدين الله لما أصابهم الضرر فى فللحتهم ورزقهم وللكنهم يعصون الله فى ما امرهم به يشتكون ويبكون من الضرر الذي لحق بهم ولهاذا نقول لكم أيها الفلاحون حاسبوا انفسكم وراجعوا افعالكم مع الخالق وتوبوا إليه وستغفروه لعل الله يتوب عليكم أما البكاء وأنتم لا تطيعون أمر الله فهاذا لا يجدى نفعا
غير تيبكيو جا الجفاف يبكيو جات الشتاء يبكيو جا عيد الكبير يبكيو حتى طارت البركة اللهم لك الحمد ياربي على هد الخير
سلام انا كنبيع اونشري فالمضولا اوهدي مدة مابعت حتى وحدة بسبب الجفاف أو داب الحمدلله على سقوط الامطار ازدهرت بيع وشراء الميضلات بي فضل سقوط امطار الخير والبركات.او هدوك الي كايتشكو من سقوط الامطار جاحدين وناكرين بي نيعمة الله عليهم ..الى الفلاحة والكسابة راه الامطار الى ضرتكم انتما راه كاين اللي نفعتهم. والله سبحانه جعل من الماء كل شيء حي
الجفاف كتشكاو.الشتاء كتشكاو والغلا كاين عمرو يتحيد.سبحان الله كتبغيو تربحو ب صفر درهم.و خدمو شويا البلاد الغلا كاين كاين.ديرو الاسمدة و الملحة وخدمو الفلاحة ديالكم.انتم اي حاجة ترجعو تشكاو للدولة وكتستافدو من التعويضات.فالتالي المسكين لي واكل العصا
(وجعلنا من الماء كل شيء حي ).
لم يسبق لنا ان سمعنا ان الدولة تعوض خسائر الفلاحين من شدة امطار الخير ولا حتى من الجفاف حتى هذا الزمن .يعني لا متضرر غيرهم فلماذا لا يشتكي سكان المداشر والجبال والاكواخ بل حتى فقراء المدن ويدخل في خانتهم من لا يمتلك سكنا لائقا في فصل الشتاء وغزارة امطاره. ملخص القول ان الفلاحين أصبحوا ( مفششين) على الدولة كي تعوضهم من أموال المواطنين. فإما لنا جميعا او علينا جميعا .انها اموالنا جميعا
انا لا افهم في الزراعة ولكن ممكن دورة فلاحية لزرع الذرة لما لها من مردود محمود العلف والتغدية
سبحان الله السكيزوفرينيا حتى في الفصول
تعلموا الدرس و شيدوا مطافئ كبيرة في المناطق المنخفضة التي تغمرها المياه كخزان لأيام الشدة. كما تشيد الدولة السدود لمنع حدوث أضرار و الإستفادة منها. إفعلوا نفس الشيء و شيدوا مطافي. راه المشكل في الجهل
Décidément nos agriculteurs se plaignent de tout et de rien, sans payer le moindre impôt et tout en profitant des largesses de l’état. Il temps pour eux de devenir responsables
الحمد لله طيبا كثيرا مباركا على نعمة الغيث ونزول المطر: أمطار و برد وثلوج عمت مختلف أنحاء المملكة وقد بدت آثارها الطيبة في التجلي. يقول عز من قائل”وهو الذي ينزل الغيث من بعد ماقنطوا وينشر رحمته”. كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند نزول المطر ندعو قائلين”اللهم صيبا نافعا” وعند اشتداد المطر وتسببه في بعض الأضرار ندعو “اللهم حوالينا ولاعلينا”. بالنسبة للتعويض يجب الاتفاق مع الوزارة على صيغة للتعويض في إطار التضامن مع الفلاحين المتضررين. في الأخير منافع المطر الكثيرة أكثر من أضراره.