نظمت اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التعليمي والثقافي (MACECE)، بالتعاون مع معهد طنجة الأمريكي للدراسات المغربية (TALIM) والبعثة الدبلوماسية الأمريكية بالمغرب، فعالية تحت عنوان “250 عاما من الصداقة المغربية-الأمريكية”.
وأوضح بيان توصلت به هسبريس أن “هذه الفعالية تأتي احتفاءً بالذكرى الـ250 للصداقة المغربية-الأمريكية، التي تمثل إنجازا بارزا يعكس واحدة من أقدم العلاقات الدبلوماسية في تاريخ الولايات المتحدة، كما تهدف إلى تخليد ما يقرب من قرنين ونصف من العلاقات الدبلوماسية العميقة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن “هذا الحدث أقيم في مقر البعثة الدبلوماسية الأمريكية التاريخية في طنجة، أقدم منشأة دبلوماسية أمريكية في العالم، حيث تم تسليط الضوء على الدور المحوري للمغرب باعتباره أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، واستُعْرِض خلالها تطور واحدة من أقدم الشراكات الدبلوماسية وأكثرها استمرارية بين البلدين”.

وجمع البرنامج شركاء ثقافيين وأكاديميين وخريجي برنامج فولبرايت، إلى جانب فعاليات سياسية وفعاليات المجتمع المدني وممثلين عن البعثة الأمريكية، للمشاركة في نقاش، تلاه حفل استقبال لتعزيز التواصل وتوطيد العلاقات.
وتناولت النقاشات “كيفية توسع العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب على مر الزمن لتشمل مجالات الدبلوماسية والأمن والتجارة والبحث العلمي والابتكار التكنولوجي”، مستندة إلى “القيم المشتركة المتمثلة في السلام والاستقرار والازدهار المتبادل”، فيما شدد المشاركون على أن “أساس الثقة الذي أرسي منذ ما يقرب من 250 سنة لا يزال يشكل مرجعا للتعاون اليوم، بما في ذلك الشراكات الأمنية المتينة والجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية”.
وسلط البرنامج الضوء على “الدور المحوري للتبادل بين الشعوب، ولا سيما برنامج فولبرايت الذي يحتفل في عام 2026 بمرور 80 سنة على تأسيسه، في الحفاظ على العلاقات طويلة الأمد بين المغرب والولايات المتحدة وتعزيزها”.
وأكد البيان أن “الملصقات المعروضة خلال الفعالية أبرزت القادة المغاربة الذين استفادوا من برامج فولبرايت وبرامج التبادل الأخرى التي تقدمها الحكومة الأمريكية، إلى جانب المشاركين الأمريكيين في البرنامج الذين ساهموا في الحياة الأكاديمية والمجتمعية في المغرب، ما يعكس التأثير المستمر للتبادل التعليمي والتميز الأمريكي في تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين”.
وقالت الدكتورة ريبيكا جيفنر، المديرة التنفيذية لـ “MACECE”: “تذكرنا هذه الذكرى السنوية بأن قوة العلاقات المغربية-الأمريكية لا تكمن فقط في المعاهدات والمؤسسات، بل في الأشخاص الذين يجسدون هذه الصداقة”، مضيفة أنه “على مدى عقود، ساهم كل من برنامج فولبرايت وMACECE في تنمية قادة وعلماء ومبتكرين يواصلون تعزيز هذه الروابط التاريخية”.
وشددت جيفنر على أن “هذه التبادلات تعمل على بناء الثقة والتفاهم والرؤية المشتركة التي حافظت على الشراكة لما يقرب من 250 سنة، وستستمر لتشمل الأجيال القادمة”.
من جانبها، قالت المديرة التنفيذية جين راساميمانانا: “من المناقشات التي أفضت إلى توقيع معاهدة كاب سبارتل-أول معاهدة دولية أبرمتها الولايات المتحدة-إلى التخطيط لتحرير شمال إفريقيا في إطار عملية ‘الشعلة’، ظلت هذه البعثة الدبلوماسية مسرحا لأحداث تاريخية محورية، ويسعدنا أن نواصل هذا الإرث من خلال تنظيم هذا الحدث، الذي يحتفل بالذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة وبصداقتنا الدائمة مع المغرب”.

يشار إلى أن النقاش شارك فيه كلٌّ من الدكتور كريم بيجيت، خريج برنامج فولبرايت باحث في العلاقات المغربية-الأمريكية، الذي استعرض الأسس التاريخية للعلاقات الثنائية؛ ونيكولاس بارنيت، مستشار الشؤون العامة في البعثة الأمريكية لدى المغرب، الذي قدّم رؤى حول التعاون الأمني والشراكة الاستراتيجية؛ والدكتور شاكر العمراني، خريج برنامج فولبرايت أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي، الذي تناول دور التعليم العالي والتعاون في مجال البحث العلمي في تعزيز العلاقات الثنائية.
نبذة عن “MACECE”:
أوضح البيان أن “اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التعليمي والثقافي (MACECE) تتولى إدارة برنامج فولبرايت في المغرب، وتعمل على تعزيز التبادل التعليمي، وترسيخ التفاهم المتبادل، ودعم الدبلوماسية المجتمعية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية”.
نبذة عن معهد “TALIM”:
أفاد البيان بأن “معهد المفوضية الأمريكية في طنجة للدراسات المغربية (TALIM) هو متحف ومركز ثقافي وبحثي مقره المفوضية الأمريكية بطنجة، يعد المعلم التاريخي الوطني الأمريكي الوحيد خارج الولايات المتحدة، ويعمل على تعزيز البحث الأكاديمي، والتبادل الثقافي، والحوار العام حول تاريخ المغرب والعلاقات المغربية-الأمريكية، بما يسهم في تعزيز الدبلوماسية بين الشعوب وترسيخ التفاهم المتبادل”.
L’algerie dois creer avec l’afrique du sud et le Mozambique et la tunisie et l’iran et le cuba et le polisario un groupement eux aussi pour montrer leurs puissances frappantes fasse aux etats unis et ses allies
Je vous assure que l’ambassadeur algerien au etats unis avec ses lobby essayent tout se
qu’ils peuvent pour que Trump invite l’algerie
فقط ملاحظة . الولايات المتحدة الأمريكية ليس في قاموسها شيء اسمه الصداقة بين الدول.
امريكا تقاتل من اجل مصالحها فقط
ومن ظن غير ذالك فأما جاهل واما منافق.