أفادت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الرباط سلا القنيطرة (RSK) بأن فرقها قامت برصد أكثر من 500 حالة ربط غير قانوني بالكهرباء، إثر الحملة الميدانية التي قادتها إلى أحد دواوير إقليم سيدي سليمان.
وأوضحت الشركة، ضمن منشور لها، أن “هذه الحملة تسعى إلى محاربة حالات الربط غير القانوني بالكهرباء، لضمان خدمة عمومية آمنة وعادلة ومستدامة، بتنسيق مع السلطات المحلية”.
وجراء الحالات التي تم الوقوف عليها ميدانيا أورد المصدر ذاته أنه “تم الاتفاق، بتشاور مع السلطات الإقليمية، على مواصلة هذه الحملات، مع تحسيس الأسر غير المتوفرة على عدادات بأهمية تسوية وضعيتها وفق القوانين المعمول بها”.
وتسعى هذه الحملات الميدانية أيضا، بحسب الجهة المعنية بتوزيع الماء والكهرباء بجهة الرباط إلى “إعادة التيار الكهربائي وضمان استمرارية الخدمة، مع احترام قواعد السلامة المعمول بها وتحسين مردودية الشبكة الكهربائية”.
يجب على الدولة ان تخفض ثمن واجب الكهرباء و الماء الصالح للشرب بالعالم القروي و المناطق الحدودية نظرا للظروف المعيشية الصعبة التي تعترض العديد من السكان
هذه الحملة هل هي فقط نزع أسلاك اللصوص أو هناك متابعات قانونية حول هذه السرقة؟ فالمواطن البسيط لا يرحم حتى في تأخير آداء فاتورة.
تتعجب كيف للشعب وصلت به للوقاحه وقله الكرامه ان يسرق كهرباء والماء ويقوم بعدها لصلاه خلف إمام !!؟ لايوجد اي مبرر لسرقه كهرباء في المغرب ليست غاليه لدرجه ان انسان لايستطيع اداء فاتوره 80 درهم او 150 درهم شهريا اتحدى ان يقول العكس هنا في مدينه طنجه عرض عليا جاري سرقه ماء مجاناً فرفضت لا اريد الحرام
بعد القراءة اظن ان الامر يتعلق بدوار اولاد بن الديب على ما اظن،ف 500 حالة التي تم ضبطها من طرف الشركة وكلها بمدينة بنسليمان لا يمكن ان تكون الا هناك .
طرق معرفة سرقة الكهرباء سهلة جدا.. عندما يكون للشركة الموزعة موظفون يسجلون الاستهلاك الشهري للمشتركين حينها سوف يعرف ان كانت السرقة أما لا.. أما أن تتجاهل الشركة و لا تراقب العدادات إلا مرة في ثلاث اشهر. فإنها شريكة مع اللصوص
ليس اللوم على سارق الكهرباء بل اللوم على سارق المقابل.
المشكل الذي لا يعرفه الكثير من الناس أن هناك مواطن لص ربما يكون ميسورا و يسرق و بجواره مواطن مغلوب على أمره يقوم بتسديد فاتورته و كدلك تسديد فاتورة السارق . الشركة لها عدادات خاصة بكل حي أو زنقة و القاعدة التي تطبقها هي إدا أستهلك 1000 كيلواط في زنقة ما فعليها أن تتخلص في 1000 كيلواط وفي نضركم من سيسدد بالطبع المواطن المشترك قانونيا و المغلوب على امره. أي أنه غادي إخلص فاتورتو أو فاتورة جارو الميسور ألي سارق الضو للأسف
اختلاس التيار الكهربائي (utilisation frauduleuse courant électrique) ، عادة او آفة انتشرت مند عقود بين البعض من السكان او المحلات التجارية ،بل في بعض المدن ،العديد من السكان يستعملون عداد واحد غير مبالين بالافات التي يمكنها الوقوع من شدة الضغط على التيار الكهربائي ،بل هناك من يختلسه من الإنارة العمومية.
من يسرق الكهرباء والثروات والميزانيات هم من أهل النفوذ ومن رموز الفساد السياسي الحزبي والسلطوي وليس المواطن العادي فمن يسرق هم اولائك الذين يظهرون في اعلى المنصات وفي الكراسي الوفيرة والصالات الباذخة في الإدارات والمؤسسات يثرثرون يشتكون من هدر الماء والكهرباء يوجّهون كلامهم لمن لهم صنبور واحد ومصباح واحد ! هذه حالة البلد حاميها حراميها لان القانون والأحكام الرادعة غائبة تماماً بسبب ظروف السيبة التي يعيش فيها البلد وانهيار مقومات وجود دولة الحق والقانون وغياب منظومة القضاء الرادع والناجع والشامل !
الضو ما غاديش يسرقوا بوشعيب واخماد والجيلالي
هولاء الذين يسرقون الكهرباء ليس لديهم ضمير. الكهرباء ملك عمومي و سرقتها سرقة لأربعين مليون مغربي مهما كانت المبررات. اتمنى ان تزور السلطات عددا من الجوطيات و الأسواق العشوائية بالرباط و تمارة و سلا حيث يمكن معاينة ربط أسلاك كهربائية بأعمدة الإنارة العمومية احيانا دون اكثرات
ماذا ننتظر من مثل هؤلاء المواطنين