أعلن نادي الرجاء الرياضي عن تعاقده مع لاعب الوسط الهجومي الدولي الكوسوفي بيسار حليمي، في صفقة انتقال حر خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، لتعزيز التركيبة البشرية للفريق.
واكتفت الصفحة الإلكترونية الرسمية للفريق “الأخضر” بنشر صور تظهر مراسم توقيع عقد اللاعب مع الترحيب به، دون إعطاء مزيد من المعلومات المتعلقة بالعقد ومدته.
وجاء التحاق حليمي بالرجاء عقب فسخ عقده مع نادي شلوسك فروتسلاو البولندي، ليخوض بذلك أول تجربة له في الملاعب الإفريقية، بعد مسار احترافي طويل في عدد من الدوريات الأوروبية، خاصة الألمانية والدنماركية.
ويُعد بيسار حليمي، المزداد في 12 دجنبر 1994، من اللاعبين المجربين في مركز صانع الألعاب، حيث يتميز بقدمه اليسرى الدقيقة، وقدرته على التسديد من خارج منطقة الجزاء، إضافة إلى رؤيته الجيدة للملعب وصناعته للفرص، وهي المعطيات التي راهن عليها الطاقم التقني للرجاء من أجل إعطاء إضافة نوعية لخط الوسط الهجومي.
وخاض اللاعب الكوسوفي تجارب متعددة في مسيرته الاحترافية، أبرزها في الدوري الألماني رفقة أندية ماينز 05، إف إس في فرانكفورت وساندهاوزن، قبل أن ينتقل إلى الدوري الدنماركي للدفاع عن ألوان بروندبي لموسمين، ثم خوض تجربة أخيرة في الدوري البولندي.
وعلى المستوى الدولي، حمل حليمي قميص منتخبات ألمانيا السنية في وقت سابق، قبل أن يختار تمثيل منتخب كوسوفو الأول، حيث شارك في مباريات رسمية عدة ضمن تصفيات كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، ويُعد من الأسماء التي تحظى بثقة الجهاز التقني للمنتخب.
ويأمل أنصار الفريق الأخضر أن يشكل بيسار حليمي إضافة حقيقية في قادم الاستحقاقات، وأن ينجح في ترجمة تجربته الأوروبية إلى مردود إيجابي داخل رقعة الميدان بما يخدم طموحات الرجاء في المنافسة على الألقاب محليا وقاريا.
استقدام محترفين اجانب لايخدم باي شكل من الأشكال البطولة الوطنية و اللاعب المحلي. يجب الاعتماد على اللاعب المحلي و تطويره و المشاركة في دورات قارية و دولية لخدمة المنتخبات الوطنية. عكس استقدام كفاءات تاطير من دول متقدمة ألمانيا أسبانيا و إنجلترا لتكوين الكفاءات و الاعبين المحليين
هل من له ذرة عقل لا زال يتتبع الكرة او يهتم بالكرة خصوصا ما يسمى البطولة المحلية والتي اصبحت ضعيفة جدا و دون جدوى ودون افق للاعبين ولا تصلح لاي شيء سوى استهلاك الاموال بما ان الفرق الوطنية تتكون من ابناء الجالية فقط الاموال العامة تهدر على فرق تعيش افلاس دائم ودون حسيب ولا رقيب
لاعب سنه 31 سنة و الرئيس في خبر كان
السباق على عقد صفقات مع لاعبين تجاوزهم الركب بتخطّيهم السنّ الثلاثين لن يخدم الدوري المحلي و لن يستفيد منهم اللاعبون الشباب و ستصبح بطولة إستعراضية للكهول. الرجاء كما الوداد باعوا أعمدة فريقيْهما للأهلي المصري و أرادا أن ينافسا على دوري الأبطال، طوووووز. هل دور الشركات التي دخلت ميدان الكرة ، هو الربح في بيع اللاعب المحلي الجاهز و تعويضه بلاعب على مشارف التقاعد؟
غنزيدو شوية غيولي الرجا فريق الشيوخ و اللاعبين المنتهية صلاحيتهم للي جرات عليه شي فرقة كيجي للرجا ها بانون ها برقوق لي عام ملعب ها هاد لطوسوفي جاي فاديكا يجمع لفورمة موسم آخر صفري يلوح في الأفق
بطولة هواة بكل المقاييس بدل الاعتماد على التكوين و الشباب يقومون بتعاقدات غريبة و عشوائيه .في الأخير لحسن الحظ منتخباتنا الوطنية تعتمد على لاعبي المهجر