اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، أن حربا مع الولايات المتحدة لن تكون في صالح الطرفين أو منطقة الشرق الأوسط، وذلك في ظل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشنّ ضربة عسكرية على الجمهورية الإسلامية.
وقال بزشكيان خلال اتصال مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي إن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تبحث أبدا ولن تبحث في أي حال عن الحرب، وهي على قناعة عميقة بأن الحرب ليست في صالح إيران أو الولايات المتحدة أو المنطقة”، وذلك بحسب الرئاسة الإيرانية.
هذه هي الأنظمة الدموية الارهابية عندما تخسر كل شيء ، تخاف وترتجف عندما تحس ان الكرسي سيتم سحبه من تحتهم ، اتمنى من السيد ترامب ازالة هذا المنكر المسمى نظام إيراني وانقاذ الشعب الإيراني من مجاز هذا النظام الارهابي الدموي الذي دمر كل شيء جميل في ايران منذ أربعين سنة ، هذا النظام الذي يظهر أسدا فقط على شعبه البائس اما امام اسرائيل وأمريكي يدفن رأسه في التراب وكلام هذا الارهابي دليل على نهاية هذا النظام الذي بكل اذلال يتوسل لأمريكا لكي لاتهاجمه لانه يعرف ان نهايته اقتربت ، على امريكا تصحيح اخطاء الماضي وإعادة حكم ايران للمعتدلين ورمي المتدينين الارهابيين إلى مزبلة التاريخ .
الأن فقط أصبحت الحرب ليست في صالح الطرف الاءيراني بعدما أصبحت البلاد ضعيفة داخليا وخارجيا بل على العكس من ذلك فهذه الظرفية هي التوقيت المناسب للدخول إلى غرفة نوم المرشد الأعلى وتسليمه للشعب الإيراني ليعدمه في ساحة عمومية جزاءا لما ارتكبه من جرائم في حق شعبه وباقي شعوب المنطقة ولكن أمريكا لن تقوم بذلك فهي تضغط فقط لأجل تحييد الخطر النووي الاءيراني والاءبقاء على التفوق الاسرائيلي وفي نفس الوقت الاءحتفاظ بالبعبع الاءيراني لتخويف شعوب الخليج العربي لضمان تسديدها أقساط الجزية لترامب مقابل حمايتها منه،باءعتبار إيران ضرورة أمريكية لضمان تدفق أموال الصناديق السيادية الخليجية في ميزانية بيت الأبيض الامريكي، بعبارة أخرى أمريكا تضحك على إيران وعلى دول الخليج…
انفجارات في عدة مناطق منها بندر عباس لا يمكن ان تكون حوادث في وقت يزور وزير الدويلة لاجراء اخر محاولة الخبث و التقية لتجاوز الضربة القاضية التي ستهوي باذناب الملالي
الخوف بدء يلوح في الافق دماء ضحايا المظاهرات لن تذهب هباء
المستفيد الوحيد من الحرب بين امريكا وايران هي اسراءيل والصهيونية.ملفات ايبستين التى توجد عند الموساد يمكن ان يكون لها دور فى توريط امريكا فى حرب لا تفيدها فى شئ. فالصهيونية اعتقد تبتز ترامب بموجة أخرى من الملفات الجنسية الخليعة.التى يحتار من شاهدها فى إجرام فضيع.لرؤوس كانت تمثل الأخلاق فى العالم .
الحرب لا تفيدو إيران لكن تفيد أمريكا بعد أن تُطيحَ بالنظام الملّالي و تدمّر قوته العسكرية و تستوليَ على البترول و الغاز و خليج العرب الذي يعتبَر ممراّ إستراتيجيا لتصدير كل الإنتاج الخليجي إلى العالم. على حكّام الفرس أن يغتنموا الفرصة قبل فوات الأوان و يبعثوا برسالة إلى أشقّائهم لكراغلة أصحاب الّلقوة الضاربة بأن العاصفة الأمريكية آتية لهم لا محالة. فالحكاية بدات في فينيزويلا أو هوهوهوهو و وصلت الآن لإيران أوهاهاهاها هاذي راها ميريكان أوهوهوهوهو يتورخوها في الجزائر هاهاهاهاها.
يجب تتمة الجملة، لن تبحث عن حرب لكن إذا بدأتها أمريكا، إيران ستحولها للحرب شاملة, لن تكون ضرب وهرب كما تريد أمريكا كما أن إسرائيل قريبة، مما تخاف أمريكا لتهرب
الحرب لاتفيد أيضاً شعوب دول العالم و بالأخص دول الشرق الأوسط لأنها ستطيح بأزمة عالمية إقتصادية غير مسبوقة والدليل على ذلك هو عندما وقعت الحرب المستمرة إلى الآن بين روسيا و أوكرانيا منذ سنة 2022 و خلفت أزمة عالمية بما فيها أزمة إرتفاع أسعار المحروقات والمواد الأساسية بالمغرب والكثير من الدول.
الحرب ستؤدى بأمريكا الى انهيار اقتصادى لم ترى مثله سابقا.اغلاق كل المساهمات المساعدات يدل على بداية ازمتها. انهيار بعض الأبناك. كذالك المديونية المرتفعة جدا .حتى الفوائد البنكية المرتفعة قد لا تستطيع اداءها .لا بترول فنيزويلا ولا بترول الخليج ولا احتياطاتها من الذهب .ولا ثروات كريلاند قادرة على تخلينها من ازمتها .واذا دخلت فى حرب مع إيران وذالك ما تريده الصهيونية ستنهار امريكا وتصبح لقمة ساءغة للصهاينة حيث سيساعدها ذالك على الاستحواذ على مؤسسات امريكا السياسية والاقتصادية.وستصبح امريكا اسراءيل رقم2.
اعتقد كما علمت من ان ترامب يطالب دول الخليج بدفع 4 ترليون دولار اذا أرادت وقف الحرب. ما تريده اسراءيل هو الهجوم على ايران دون تدخل منها وبوتين يحاول إعفاء اسراءيل من تلك الحرب كي تتجنب الخسائر بتدخله ببن الجانبين .ترامب يبتز دول الخليج كي تمول تلك الحرب بعد هدوء مصطنع ثم يستانف لتلبة رغبة الصهاينة الذين يبتزونه بأفلام فضاءحه.قطر ومصر وتركيا تحاول اقناع ترامب بنجنب الحرب وهو يطلب4 ترليونات من الدولارات بالإضافة إلى تخلى ايران عن صواريخها وتدمير برنامجها النووى .ما لا تقبله ايران ابدا.اخير اعتقد ان ترامب يلعب عل الحرب النفسية ولن يكون هناك أي هجوم نظرا لافلاس الاقتصاد الامريكى وبداية انهيار أسواقها ما هو لصالح اسراءيل التى تترقب هاته الفرصة للانقضاض على اقتناء كل ما يمكن اقتناء باثمنة رخيصة.