رجّح رشيد مداح، مدير التجهيزات المائية بوزارة التجهيز والماء، عودة الساكنة التي تمّ إجلاؤها من مناطق الفيضانات، في أواخر فبراير أو بداية مارس المقبل على أقصى تقدير، حال عدم تسجيل تساقطات مطرية غزيرة، مشددا على أن التوجس من استمرار حالة الجفاف بالمغرب كان وراء تأخير تفريغ السدود.
وخلال حلوله ضيفا على “نقاش هسبريس” الذي بثّ على منصات الجريدة وناقش موضوع “الفيضانات في المغرب.. لماذا الإجلاء الجماعي؟ وما حقيقة الوضع في السدود؟”، أمس الثلاثاء، وتفاعلا مع سؤال عن موعد عودة الذين تمّ إجلاؤهم من مناطق سكناهم بسبب الظرفية الحالية، خصوصا بالقصر الكبير ومناطق من الغرب، قال مداح: “نتصوّر أن الأمور (العودة) في حالة لم يتمّ تسجيل تساقطات أو غيرها، (ستكون) في نهاية شهر فبراير الجاري أو بداية شهر مارس القادم”.
وأضاف المسؤول الحكومي: “حتى إن توقفت عمليات تفريغ السدّ، معلومٌ أنه سوف يلزم وقت للتجفيف”، مبرزا أن “العملية تتمّ تدريجيا، ولكن جميع السلطات معبأة من أجل تقليص المدة (اللازمة للعودة).
وبخصوص الحالة الهيدرولوجية الحالية، أبرز المتحدّث نفسه أن حقينة السدود بلغت، إلى حدود أمس، 11 مليارا و492 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تناهز 68,56 في المائة، مقابل 27,62 في المائة السنة الماضية.
وشددّ على أن أحواض الشمال، خصوصا اللوكوس، والغرب، “شهدت بعض الاضطرابات نتيجة امتلاء السدود وتزامنها مع روافد لا يمكن التحكم فيها، ما دفع إلى عمليات تصريف أدت إلى فيضانات فجرت بعض الإخلاءات”.
وأكدّ أن سد وادي المخازن “حالته مستقرّة، وليس به إشكال”، مفيدا بأن “حقينته كانت ارتفعت عن 100 في المائة نتيجة تسجيل واردات حجمها 800 مليون متر مكعب في 15 يوما فقط”.
وعن “التأخر” الذي سجّله مراقبون في عمليات التفريغ، أجاب مداح بأنه “نظرا لتوالي سبع سنوات من الجفاف، كان من الطبيعي أن نخزّن الماء تفاديا لتكرار السيناريو نفسه”، موضحا أن “الواردات غير المنتظرة ضاعفت الإشكال في هذا الصدد”.
في سد وادي المخازن، مثلا، يوضح المصدر نفسه، “وصلنا إلى حمولة نتساءل هل سوف تتكرر في 10 آلاف سنة أم لا، فنحن نتحدّث عن 8600 متر مكعب في الثانية”.
وعمّا إذا كان بالإمكان تفادي التفريغ نحو إجراءات أخرى، قال المسؤول ذاته إن “الإفراغات كانت لازمة لأن الواردات كانت كبيرة جدا”، مضيفا أن “هذه التصريفات متحكّم فيها وبتدرج”.
أما بشأن موقع مشاريع الربط بين الأحواض المائية ضمن هذا النقاش، فأبرز مدير التجهيزات المائية بوزارة التجهيز والماء أن مشروع “الربط بين سد وادي المخازن وسد دار خروفة ما زال مستمرا، لكن ثمّة بعض الإشكالات التقنية التي تتمّ معالجتها”.
وذكر أن “هذا الطريق السيار أساسا لن يفرّغ 800 مليون متر مكعب”، مؤكدا بشأن الغرب أن “الدراسات الخاصة بمشروع التحويل من سبو إلى أبي رقراق جاهزة أيضا”.
وبخصوص الدروس المستخلصة من الظروف الحالية، قال مداح إن “مقاربة معالجة التوحل ينبغي أن نعيد فيها النظر، لأن المقاربة الكلاسيكية لم تعد فعالة”.
وذكر من بين الحلول أن الوزارة تشتغل على “برنامج لإنجاز 127 سدا تليا”، مشيرا إلى أن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب 2020-2027، يتضمن “40 مشروع سد تلي، 30 مبرمجة هذه السنة”، مفيدا بأن من بين أدوار هذه المنشآت المائية، تقليص توحل السدود في السافلة، وتوفير الماء للماشية، مستحضرا أيضا أن “التشجير يساهم في تخفيض سرعة المياه التي تسبب التعرية”، وهذه “كلها حلول ميكانيكية يمكن أن تخّفض من التوحل”، بتعبيره.
يتحدثون عن الجفاف في عز الأمطار….؟!الحمد لله ربي كبير،وساعة من الغني تغني…مولاها ربي القدير.يجب الإستفادة من الكميات المتهاطلة،وليس تركها للتبخر والنضوب.أين هو المخطط الأخضر،والإقتصاد الأزرق؟!
قال أحد المتضررين بالفيضانات
كان يمنع علينا منعا كليا السقي من السد وتحجز المدخات التي نسقي بها
لكن حين أمتلأ السد عن آخره أطلقوه علينا واغرقونا بمياءه وأغرقوا حقولنا وسكناتا وماشيتنا كأننا وز أو بط
la leçon à retenir de ces inondations ,est de faire avancer les projets de l’interconnexion entre différents barrages du royaume. Soit avec des galeries souterraines ou des conduites forcées sous pression
و الله هذا ما فكرت فيه و لكن هذه الظروف اعطتنا امتحان حتى نشيد مزيد من السدود و نخزن الماء لأنها نعمة من عند الله يجب المحافظة عليها فعوض ان نفكر في تصفية الماء الله جاء بخيراته مجانا كما يقال سأعمل من الغني تغني فعلى الحكومات المقبلة ان شاء الله ات يأخذوا الدرس مما وقع لإخواننا لوجود حلول مستقبلية ان شاء الله لأننا في سنين الذي يملك الماء سيكون الراءد في هذا العالم نسأل الله ان يحفظ بلدنا و ساءر بلاد المسلمين
المغرب اغني دولة في العالم ولكن للأسف بعض مسيرين البلاد شفارة ومهربي أموال الشعب.
على الدولة ان تسن قانون التقشف لمجابهة اثار الفيضانات وعلى النساء وخصوصا ربات البيوت التقشف في المصاريف ‘مكاين لا بيتزا لا سيدي بوزكري ‘
يجب تمويل المضرورين بالمواد الاولية
الكارثة صعبة وعلى المغرب ان ينجح ( الدرس من زلزال الحوز الدرس من كاس افريقيا ) الانجازات لا تكتمل لكي تحصل الدولة على 18/20 المعدل في التدخلات مثل هكذا في مجملها 9.02/20
يجب بناء سدود اودية اصطناعية و تستغل بها الكهرباء اي انتاج الكهرباء بها و تمر على جميع المدن المغربية وخاصتا من ناحية الشمالية من المملكة المغربية لانهم هم المتضررين اولا من حقول ومنازل و حيونات و المحصول الزراعي اظن فكرة جيدة