أفرجت فنزويلا السبت عن ثمانين سجينا سياسيا في إطار عفو شمل 379 شخصا، وفق ما أعلن رئيس البرلمان خورخي رودريغيز.
وقال رودريغيز في تصريح لوكالة “فرانس برس”: “اليوم جرت 80 عملية إفراج عن سجناء في كراكاس بقرارات قضائية، عقب إقرار قانون العفو.”
وكان القضاء الفنزويلي قد أصدر عفوا عن 379 سجينا سياسيا، وفق ما أفاد النائب خورخي أريازا في مقابلة تلفزيونية، مؤكدا أن هؤلاء السجناء السياسيين “سيُطلق سراحهم ويُعفى عنهم بين المساء والصباح.”
وأريازا هو من تقدّم بمشروع قانون العفو الذي أقره البرلمان قبل يومين، ووعدت الحكومة الانتقالية بتنفيذه، عقب اعتقال قوات أميركية خاصة للرئيس نيكولاس مادورو في كراكاس في الثالث من يناير.
وأضاف أريازا أن “النيابة العامة قدّمت طلبات العفو إلى المحاكم.”
ورأى عدد من الخبراء أن هذا العفو قد يستثني مئات السجناء، بمن فيهم عناصر الشرطة والجيش الذين سُجنوا بسبب أنشطة وُصفت سابقا بأنها “إرهابية”.
العالم كان يحتاج لترامب. خطف الرايس من بلده و امام جيشه وو ضعهم في الأمر الواقع . فربما غدا نلقي الخامنئي ينام بجنب مادورو.
الفضل الكبير يرجع زلي الرءيس الأمريكي ترامب الدي يعرف كيف يتصرف ويتعامل مع الطغاة
الى المعلق الاول في ظل انهيار القانون الدولي وتخريبه من طرف عصابة الويسترن لم يعد بلد بمنأى عن تهور وعربدة الكوبوي بما فيها الاصدقاء لان هولاء ليس لهم اي صديق لهذا مهما كان التبرير لا يمكن التصفيق لقانون الغاب بحيث لم يعد بلد في مامن
عندما تفوض أمريكا وتبدأ في إرخاء الدفاعات يحصل مثل الهجوم الجبان في إيران أو إختطاف مادورو بعد محادثات سرية هاتفية بينه وبين ترامب.
أما عندما تحارب يهرب الأمريكيين مثل ما رأينا في أفغانستان وفييتنام وسط حالة هلع.
كنتمنو شي.مبدرة.لي.جيا.زد.في.هد.رمضان.مبارك.انهم.مضلمين