أوقفت الشرطة البريطانية، الاثنين، الوزير والسفير السابق بيتر ماندلسون في إطار تحقيق في شأن الاشتباه بتسريبه معلومات حساسة إلى جيفري إبستين المدان بالاعتداء الجنسي على قاصرات.
وأوضحت الشرطة في بيان أن عناصرها “أوقفوا رجلا يبلغ 72 عاما للاشتباه في تقصيره في أداء مهامه الرسمية”، من دون أن تفصح عن اسم المشتبه به، كما جرت العادة في المملكة المتحدة.
وعرضت محطتا “بي بي سي” و”سكاي نيوز” مشاهد لبيتر ماندلسون البالغ 72 عاما، وهو يغادر منزله في وسط لندن برفقة رجل وامرأة اقتاداه إلى سيارة مدنية.
مساخط الوالدين يعشون حياة كلها رديلة في الخفاء و في العلن يمعنون في تعليمنا قيمة الحرية و الصبر و العدل ، الإنسان سواء رجل او امرأة سوف يبقون حيونات في الخفاء
في العرف العربي زواج القاصرات كان هو القاعدة ومن بلغت الثامنة عشر ولم تزوج يقال عنها عانس .
جيفري ابستين كان وسيط للدعارة بين النخبة والاطفال,
فقط للملاحظة البسيطة منذ تسعينيات القرن الماضي وهو يمارس نشاطه.
عدد من تم اعتقالهم لحد الساعة هم 3 اشخاص فقط اين هم بقية زبناءه ؟؟؟؟؟
وكيف لمخابرات الدول العظمى لم تكن على علم بما كان يفعل,
والسؤال الخطير كم من ابستين لازال يمارس نشاطه اليوم … ؟؟؟؟
وكم من ابستين لدينا في المغرب ؟؟؟؟؟
نحمد الله على نعمة الإسلام.. مجتمع يتبجّح بالديمقراطية غارق في الرذيلة حتى النخاع… مجتمع يدّعي الحضارة شاعت فيه الفاحشة ..
حتى مات الرجل ثم يخرج الضحايا وتخرج الاسرار….اذا كان فعلا ما فعله ذاك الرجل صحيح لماذا الصمت حتى مات؟؟؟؟اسئلة مشروعة تطرح…..من كان يحضر القاصرين له هل يختطفهم من بيوتهم خطفا؟؟؟؟اين اباء واولياء امور هؤلاء القاصرين من كل ماحصل؟؟؟؟اليست لديهم مسؤولية تشجيع ابنائهم ان لم اقل مباركة تلك الأفعال وكانوا هم من يحضرونهم لتلك الحفلات والرحلات للجزر؟؟؟؟لايعقل اطفال يتصرفون من تلقاء أنفسهم ويتنقلون لاماكن بعيدة وغريبة بمفردهم، بل هناك مباركة الاهل والاباء مقابل الحصول على اموال سهلة؟؟؟؟لماذا لا يحاكم أولياء امور هؤلاء اولا؟؟؟؟ لماذا صمت هؤلاء عندما كانوا يتلقون الأموال والهدايا ويجزل لهم العطاء؟؟؟؟هؤلاء لايمكن تسميتهم ضحايا….بل مستفيدون ومسؤولون عن كل ما فعلوه …..نعلم جيدا ان صغار السن بالغرب عندهم حرية عيش حياة جنسية كاملة بلا عراقيل يعتبرون هذا حرية شخصية….لماذا عندما يفرض الاباء قيودا على تحركات ابنائهم القاصرين ويكونوا صارمين معهم في التربية تتدخل الشرطة وربما يتم اعتقال الأب أو الام …
أنا لا افهم منطق بعض المعلقين
السيد يسأل اذا كان فعلا ما فعله ذاك الرجل صحيح لماذا الصمت حتى مات ؟؟؟
بل ويقول اذا كان صحيح يعني انت تشكك اصلا في الجرائم هل وقعت ام لا ؟؟
يبدو انك لا تتابع الاخبار اول ضحية خرجت للعلن اسمها Maria Farmer، والتي قالت إنها تعرضت للاعتداء سنة 1996 في منزل إبستين في New York City وكذلك في ممتلكاته في Ohio.
ولم تكن اي متابعة لاي شيء
وبعدها ثاني ضحية سنة 2005 لكي تتم ادانته سنة 2008 ببضع اشهر بعد اتفاق مع المدعي …
السيد لديه المال والسلطة هو صديق جميع رؤساء وامراء العالم. انت الذي تتكم يجب عليك ان تحمد الله لانك لم تقع عينه عليك في يوم من الايام.