مرصد الختم الفلكي يصور سديم "الرجل المخيف"

مرصد الختم الفلكي يصور سديم "الرجل المخيف"
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الجمعة 27 فبراير 2026 - 14:40

نجح مرصد الختم الفلكي بصحراء أبوظبي في تصوير سديم “الرجل المخيف” (بوجيمان نيبولا- إل دي إن 12622) من سماء دولة الإمارات بعد عملٍ استغرق شهرا كاملا، حسبما أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام).

ويعد سديم “الرجل المخيف” غازا وغبارا كونيا، وسُمي بهذا الاسم لظهور تشكيل في الجزء السفلي الأيسر من الصورة الملتقطة له، حيث يبدو على هيئة رجل يشبه شخصية “بوجيمان” الأسطورية في بعض الثقافات الغربية، والتي تُستخدم في الحكايات الشعبية، ويقابلها عربيا “البعبع”.

ويقع هذا السديم ضمن مجموعة الجبار، على بُعد يقارب 1500 سنة ضوئية من كوكب الأرض، حيث يُصنف كسديم مظلم يتلألأ أمام خلفية متوهجة من غاز الهيدروجين الأحمر، الذي يُعد جزءا من “حلقة برنارد”، في مشهد كوني يجمع بين العتمة والإضاءة في أعماق الفضاء.

ويظهر سديم “الرجل المخيف” بهذا الشكل نتيجة الكثافة العالية للغاز والغبار بداخله، إذ يعمل على حجب الضوء القادم من الخلف، فيبدو كسحابة داكنة معتمة في الفضاء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

1
  • Ahmed
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 19:38

    بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
    ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة