قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إن الهجوم على إيران السبت أسفر عن مقتل 40 قائدا كبيرا، بمن فيهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وفي حديث للصحافيين قال المتحدث باسم الجيش المقدم نداف شوشاني: “المرحلة الأولى من هذه العملية كانت الضربة الافتتاحية التي قمنا فيها بالقضاء على 40 قائدا كبيرا، بمن فيهم خامنئي، في دقيقة واحدة (نفذنا ضربات) على موقعين مختلفين على بعد أكثر من ألف ميل (1600 كيلومتر) من إسرائيل في وضح النهار”.
المشكل ليس في من يبدأ الحرب ولكن لمن ينهيها خاصة أن أمريكا دخلت الحرب مع الأمة الفارسية وما أدراك ما الفرس
سوريا في خطر مرة اخرى لسوء الحظ موقعها الجغرافي بين ايران و اسرائيل
المذهب الشيعي هو مذهب فقهي ينقسم الى مدارس مختلفة من اسماعلية و زيدية واثناعشرية أو جعفرية وغيرها من الفرق كلها تحت مظلة االمذهب الشيعي،وهذا لا غبار عليه كما هو شأن المذاهب التي خلدها التاريخ ماليكة وأحناف وشافعية وحنبلية وظاهرية واباضية وغيرها.وهذا حق تاريخي.
هذه المذاهب على مدى التاريخ طبعها الصراع وتعددت الفهوم والتقاطعات السياسية منذ الحكام الأمويين.
موت المرشد علي خامني،هو ضربة موجعة لنظام الملالي،لكن اسقاط النظام مرهون بالضربات الذكية لتحطيم قدراته العسكرية،خاصة التركيز على المناطق الحساسة كمصانع الصواريخ والدرونات،وتحطيم منشآت نووية الى جانب تصفية كوادره حتى يضعف الى مستوى يمكن أن تجهز عليه القوى المعارضة من الداخل،
المرشد الأعلى في دولة ملالي ايران لم تكن له من قبل القوة التي يتمتع بها الآن منذ آية الله الخميني الذي كان أول رجل دين يعتلي كرسي الأمامة بمفهوم خلافة الأمام الغائب(محمد بن الحسن العسكري) يسير دولب الدولة وتكون له الكلمة الأولى والأخيرة في كل القرارات.
اليهود منذ خلقهم ، وغضب عليهم الله والملائكة والرسل.. قوم يعيثون في الأرض فسادا، قوم لا مصلحة لهم في استقرار هذا الكوكب، وفي شيوع الأمن والأمان بين مختلف الأجناس، قوم لا يجدون الراحة إلا إذا عمّت الفتنة والفساد…
لا يجب أن ننسى أن إسرائيل لم تكن لتتمكن من تنفيذ هاتين التفجيرين دون انتهاك المجال الجوي لعدة دول ذات سيادة، لذا فإن جميع هذه الدول، بطريقة أو بأخرى، متواطئة مع الصهاينة والأمريكيين. لا فخر في أن تُداس حرمة الوطن.
إلى تعليق رقم 1 حتى الاسم تتفنن في كتابته . أولا إيران مخترقة من الداخل المرشد انتهى انهت تورة لا اسلامية المزورة التى أراد أن يفرضها المجوسي الخميني. لقد انتهت اللعبة الحرس التوري سوف يستسلم و إيران داهية إلى التغير وهادا هوا مبتغى امريكا . ما فعلته امريكا البارحة لم تفعله مع صدام على الاقل صدام صمد اما الخامنئي تم اصطياده في أول ضربة و انت حلم
الجزء الاول
في حال انتقال القيادة في إيران، فإن اختيار الخلف يتم عبر مجلس خبراء القيادة، وهو هيئة دينية منتخبة تتولى تعيين المرشد الجديد. من الناحية النظرية لا يحدث فراغ دستوري، لأن مؤسسات الدولة تبقى قائمة وتواصل عملها، كما أن هناك هيئات مؤثرة مثل الحرس الثوري الإيراني ومجلس الأمن القومي الأعلى تشارك في رسم السياسات الأمنية والاستراتيجية.
لكن عملياً، قد يطرح أي تغيير في قمة هرم السلطة تحديات تتعلق بسرعة اتخاذ القرار ودرجة الإجماع الداخلي، خاصة إذا لم يتمتع المرشد الجديد بنفس الثقل الرمزي أو القدرة على توحيد التيارات المختلفة. في هذه الحالة قد تطغى المشاورات والتوازنات الداخلية على سرعة الحسم، إلى أن تستقر موازين القوى داخل مؤسسات النظام.
ومن جهة أخرى، تعيش إيران منذ سنوات تحت ضغوط اقتصادية واحتجاجات اجتماعية متكررة، ما يعكس تذمراً شعبياً مرتبطاً بالوضع المعيشي والعقوبات وتكاليف الصراعات الإقليمية. لذلك يُحتمل أن تركز القيادة الجديدة بشكل أكبر على الملف الاقتصادي وتهدئة الجبهة الداخلية.
كما أن استهداف أو مقتل بعض المسؤولين والقيادات في صراعات إقليمية قد يفتح المجال لظهور وجوه جديدة
الجزء الثاني
كما أن استهداف أو مقتل بعض المسؤولين والقيادات في صراعات إقليمية قد يفتح المجال لظهور وجوه جديدة داخل مراكز القرار، قد تحمل مقاربات مختلفة أو أكثر براغماتية في إدارة الملفات الحساسة. هذه التغييرات قد تدفع نحو إعادة تقييم الأولويات، مع إعطاء أهمية أكبر للاستقرار الداخلي وتحسين الظروف المعيشية، بدل الانخراط في توترات خارجية مكلفة.
وفي هذا السياق، قد تتجه السياسة الإيرانية إلى قدر أكبر من البراغماتية، خصوصاً في العلاقات الخارجية، من خلال السعي إلى إبرام اتفاقيات جديدة، وتوسيع العلاقات الدبلوماسية، ومحاولة تخفيف التوترات الإقليمية بما يخدم تحسين الاقتصاد وجذب الاستثمارات. فالأولوية لدى شريحة واسعة من المجتمع تبدو مرتبطة بتحسين مستوى العيش والاستقرار الاقتصادي أكثر من الانخراط في صراعات طويلة أو حروب استنزاف.
بعبارة مختصرة، أي انتقال في القيادة، أو تغير في تركيبة النخبة الحاكمة، قد يفتح الباب أمام إعادة ترتيب الأولويات، مع احتمال بروز توجه يوازن بين الحفاظ على ثوابت النظام والسعي إلى انفتاح دبلوماسي أوسع استجابةً للضغوط الاقتصادية والاجتماعية.
في اخير يقول بوتين أقوى رجل في العالم هههه حلفاء بوتين يتساقطون أوراق الخريف وهو يتفرج على الجيش العرمرم في اكرانيا غارق في الوحل هههه
هل بموت الشيخ أحمد ياسين انتهت حماس.. وهل بموت خامنائي سوف تنتهي إيران.. الرجال تستمر ذكراهم و الخونة إلى مزابل التاريخ وقعر جهنم
شرف الله من عرف قدره …
..ولا تلقوا بانفسكم للتهلكة . .
شرديمة متسلطة تفرعن وتلقي بملايين البشر للموت وتدمير،البلاد واشريد العباد
كما فعلت خماس الارهابية وحزب الات للمقبور حسن نصر…ووو
هاده نتائج الشهامة والكرامة المزورة
قبح الله الجهل
الشهادة في سبيل الله ودفاعا عن الأمة هي أعلى الدرجات في الإسلام.شهادة السيد الخامنئي شرف له.السيد الخامنئي لم يقايض وطنه وأمته من أجل الكرسي. السيد الخامنئي تسلم إيران و هي مدمرة بعد الحرب العراقية الإيرانية و حكمها لمدة 37سنة و هي تحت الحصار والعقوبات.مع ذلك ها هي إيران معه و به؛ و بعده وبدونه تحارب بما تنتج من أسلحة وليس بما تستورد منها بالصفقات التسلحية المكلفة.مرتزقة إسرائيل لا يحاربون من أجل أمتهم،شعوبهم و أوطانهم.مرتزقة إسرائيل يسرقون شعوبهم و ينهبون ويخربون أوطانهم و يدفعون الجزية لترامب و هم صاغرون.عليهم أن ينتظروا ما ستفعل بهم إسرائيل عندما ستفرغ من استخدامهم.مصيرهم أسوأ من مصير أنطوان لحد و ياسر أبو شباب والشاه بهلوي.قادة إيران يموتون ويستشهدون من أجلها و من أجل أمتهم. مرتزقة إسرائيل مجبرون على العبودية من أجلها.هل يوجد مرتزق إسرائيلي واحد مستعد أن يموت ويستشهد من أجل شعبه وأمته؟هل يظن مرتزقة إسرائيل وعبدة العجل أن السيد الخامنئي سيفضل حياة المرتزقة على الشهادة و هو في سن ال87؟
بدأ العد العكسي لنهاية النظام الإيراني المجوسي الشيعي.