من النفط إلى الخبز .. كيف ينعكس توتر الشرق الأوسط على جيوب المغاربة؟

من النفط إلى الخبز .. كيف ينعكس توتر الشرق الأوسط على جيوب المغاربة؟
صورة: أرشيف
الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:00

مع تصاعد الحرب بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، وترقب العالم مصير شحنات النفط التي لم تعد تستطيع المرور عبر مضيق هرمز، يتوقع خبراء في المجال الاقتصادي تأثيرات مرتقبة على الأسعار العالمية للمواد الخام والغذاء.

ورجح خبراء تواصلت معهم هسبريس، في حال استمرار الحرب لوقت طويل، أن يساهم غلق المعبر الحيوي في رفع أسعار الطاقة العالمية، وبالتالي ارتفاع تكلفة الشحن، وبعدها بشكل غير مباشر ارتفاع أسعار المواد الخام والمواد الغذائية المستوردة، تماما كما حدث مع “حرب أوكرانيا”.

المهدي الفقير، خبير اقتصادي، قال إن “منطقة مضيق هرمز تعيش حاليا وضعا مقلقا للغاية جراء قرار الإغلاق”، مشيرا إلى أننا أمام حالة ضبابية لا يمكن التكهن ببدايتها أو نهايتها، خاصة وأن الصراع الحالي بين أطراف متعددة مع دخول “حزب الله” على الخط، ما جعل المسألة معقدة ومفتوحة على المجهول إلى إشعار آخر.

وأشار الفقير، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن الشركات الدولية للشحن بدأت فعليا في اتخاذ إجراءات احترازية؛ إذ أعلنت بعضها التوقف عن العمل، مبينا أن هذا التوقف يشمل جميع الشحنات التي كانت تمر عبر هذا الممر الاستراتيجي، مما يعني دخول الملاحة في حالة من الشلل المؤقت.

وذكر المتحدث أن هذا الإغلاق ستكون له تبعات اقتصادية وخيمة، خاصة فيما يتعلق بارتفاع كلفة الإمدادات والمواد الخام. كما توقع “ارتفاعا كبيرا في تكاليف الشحن الدولي، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على كلفة الاستيراد، لا سيما بالنسبة للدول ذات الاقتصادات الهشة التي ستعاني من ضغوط إضافية”.

وفيما يخص التأثير على المغرب، قال الفقير إن المملكة كانت من أكثر الدول تأثرا بتداعيات الحرب الأوكرانية، وهي اليوم تواجه مخاطر جديدة بسبب هذا الوضع، مضيفا أن هذه التطورات قد تجهز على جهود التعافي الاقتصادي التي بذلتها الدولة، مما يضع الميزان التجاري والقدرة الشرائية أمام تحديات صعبة ومرهقة.

واختتم بالتأكيد على أن “التقديرات الحالية متباينة؛ فبينما تتحدث الولايات المتحدة عن أزمة قد لا تتجاوز أسابيع، تؤكد منظمة أوبك استمرار الإمدادات. ورغم الارتفاع التصاعدي في الأسواق الدولية، إلا أن الوضع لم يصل بعد إلى مرحلة الكارثة، مما يستوجب الانتظار لمراقبة ما ستؤول إليه الأمور في هذا المضيق الاستراتيجي”، وفق تعبيره.

محمد جدري، خبير اقتصادي، قال إن “التوترات الجيو-سياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، المتمثلة في الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ستؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي”، موضحا أن إيران تنتج حاليا حوالي 3.1 مليون برميل من النفط يوميا، في حين يشهد مضيق هرمز مرور ملايين البراميل يوميا، مما يجعل التهديد بإغلاقه أو تعثر الإنتاج سببا رئيسيا لارتفاع الأسعار عالميا.

وأشار جدري، في تصريح لهسبريس، إلى أن أسعار النفط شهدت بالفعل قفزة ملموسة خلال اليومين الماضيين، حيث انتقلت من 60 دولارا إلى 78 دولارا للبرميل، مع توقعات بوصولها إلى حاجز 100 دولار قريبا، مشددا على أن كلفة النقل، الشحن، اللوجستيك وأقساط التأمين ستشهد ارتفاعا كبيرا، وهو ما دفع العديد من شركات الملاحة للمطالبة بإجراءات أمنية وتعديل عقود التأمين لمواجهة هذه المخاطر.

وفيما يخص التأثير المحلي، حذر المتحدث من عودة الاقتصاد الوطني إلى “نقطة الصفر” التي شهدها في أبريل 2022 حين بلغت أسعار النفط 120 دولارا. وذكر أن الفاتورة الطاقية للمغرب تجاوزت آنذاك 15 مليار دولار، وهو رقم غير مسبوق أرهق المالية العامة، معربا عن مخاوفه من تكرار هذا السيناريو في ظل اعتماد المملكة الكلي على استيراد حاجياتها الطاقية من الخارج.

وأوضح جدري أن التحدي الأكبر الذي يواجه المغرب حاليا هو كيفية تأمين تزويد السوق المحلية بمواد الغازوال، البنزين، الكيروسين والغاز في ظل هذه الظروف الصعبة، مضيفا أن ارتفاع تكلفة الطاقة سيؤدي حتما إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية الأخرى كالحديد، الخشب، الإسمنت والألمنيوم، مما قد يدخل البلاد في موجة تضخمية جديدة شبيهة بتلك التي سجلت في عام 2022.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • مستغرب مروكي
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:09

    للأسف اذا استمرت الحرب لأسابيع ستؤثر كثيرا على أوربا و دول غير نفطية مثل المغرب اسعار الطاقة ستتضاعف و هذا معناه ارتفاع صاروخي في جميع المنتجات.

  • موران بيهي
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:11

    خصوصا وان حكومة الباطرونا تخلت عن دورها في فرض الانضباط والمراقبة وتركت البلد يعيش ضروف التسيب وعربدة مختلف السماسرة والمضاربين والفراقشية حيث يتعرض المواطن لمختلف التجاوزات فيما يخص الاسعار الخدمات والمواد والسلع دون حسيب ولا رقيب لغياب دور الحكومة في الفضاء العام حيث مختلف المافيات المسيطرة على القطاعات لن تترك الفرصة لمص دماء المواطن بسرقة جيوبه وارهاقه

  • البركة
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:14

    خير مولانا إن شاء الله وبركاته كاينة .المغرب ديالنا مول الخير

  • مواطن
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:15

    حنا ما محتاجين لا حرب، لا فياضانات لا جفاف لكي تتصاعد اسعار سلعنا، نحن عندما الشناقة يتحكمون في السوق المغربية، يشتري صندوق ب 200 درهم ويبيعه ب 400 درهم، معندو مناش يخاف. يتعرض لشاحنة اكباش يشري 2000 درهم الكبش جملة يبيعوا لك انت في البلاصة ب 5000 درهم

  • Nabil
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:19

    أعتقد أن هذا أفضل.
    هكذا نستطيع العودة إلى حياتنا الهادئة.
    لا أدري إلى أين يتجه هذا العالم.

  • aziz
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:22

    ترامب دخل في مرحلة “اللي ليها ليها” ولم يعد حتى يبالي يمؤسسات بلاده كأن ما يقوم به لايقوم به لمصلحة بلاده .
    ليس معقولا ماوصلت إليه الامور و ما قد تصل إليه أكثر أن يكون بقرار انسان واحد في العالم . فالعالم كله الان قد يدخل في فوضى وأزمات فهل يعقل أن يكون قرار حدوث كل هذا في يد شخص واحد كيفما كان هذا الشخص. هل مصير ملايير البشر ومصير الاقتصاد العالمي يجب أن يبقى بيد شخص واحد.

  • رشيد
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:33

    الحمد لله على نعمة السلم و السلام. البعض يعتقد انه افضل من غيره، أتمنى أن تستقر الأوضاع و تهدي النفوس لما فيه خير للجميع. في الوقت الذي يتباكى البعض على الغلاء تتمنى شعوب أخرى ان تعيش في سلم و لو لي فترة.

  • حميدو
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:34

    نحن المغاربة معتادين على رفع الاسعار وقلة العرض والعيش في المزيرية. مدا عن دول الخليج فقط البترول لا يصدرونه الان متعودين على حياة الرفاهية.هل هم قادرين على نمط حياة ما كانو عليه مند سنين.هنا السؤال لو كانت هده الدول تستتمر في دول عربية ومسلمة من اجل الانتاج والابتكار في كل المجالات لما وصلنا لما نحن عليه للاسف.حان الوقت لتفكير حديد معاصر

  • abdel
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:38

    كان من الواجب بناء أنابيب النفط و الغاز عبر عمان لتجنب هذه القناة، فحتى لو انهارت إيران بالكامل الا انها ستكون قادرة على شن هجومات على السفن العابرة على غرار مايقع في اليمن و الصومال فهذا الامر لا بتطلب ترسانة عسكرية كبيرة ، الحل الأسرع و الوحيد لدا أمريكا خاصة و العالم الحر عامة هو تقسيم إيران و هذا يتطلب تدخل بري اجنبي.

  • رمضان كريم
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:40

    رسالة للتجار ككل اتقوا الله تعالى في هدا الشهر الكريم فتنة الاسعار تنغص قلوب الضعفاء رمضان للتراحم والتآزر ليس الاكل كل شيء هل منكم من يأخذ معه فطوره في سيارته ويخرج لتفقد الشوارع من المحتاجين او زيارتهم في بيوتهم

  • ahmed
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:47

    اولا تحرير الاسعار بالمغرب ساعد على انتشار الغوغاء والشناقة والمضاربين دون رقابة ولاحماية للمواطن فقبل الحرب اولا عندنا ما يبرر تصاعد الاسعار وراقبوا كيف سيستغل الانتهازيون هذه الاخبار للزيادة مباشرة رغم انهم اشتروا سابقا باثمنة اقل.

  • خالد
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:55

    ومع ذلك نتفاءل خير ،لسبب بسيط أن الله اكرمنا في هاته الظرفية برحمته من الماء والخيرات في الأسواق لاتنقطع،اما بالنسبة اللمواد النفطية فان تنوع الشراكات التي نهجها المغرب بدأت تؤتي أكلها وهي شراكات مع دول مصدرة للنفط بعيدة عن مناطق التوتر مثل ليبيا وامريكا وغيرها.لا ينقصنا سوى اعادة تشغيل مصفاة لاسمير لنطمئن على سيادتنا في هذا المجال.نظام الملا الايراني الى الزوال انشاء الله.

  • تنغيري
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 10:03

    إوا إفكها هداك لي مبغاش مصفاة سامير تخدم، إسݣيو من عندو المازوط، راه النس لي عندهوم الغيرة على الوطن راه مصلحة الوطن عندهوم قبل كل شيء و لكن للأسف شي مسؤولين و رجال أعمال عندنا المصالح الشخصية ديالهوم أهم من الوطن، خاصهوم غا مايكلو

  • هشام
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 10:04

    انها حرب الكتاب المقدس لدى الانجيليين, سفير امريكا في اسرائيل يقول منذ بضع ايام انه من الافضل ان لو ان اسرائيل تاخد الاراضي من النيل الى الفرات ويقول انه حق ديني مشروع, وبعد ايام تهجم اسرائيل و امريكا على ايران في حرب ليس لها اي اهداف ما عدى خلق الفوضى.

  • مناضل حر
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 10:15

    عليكم التمعن في الأهداف التي يتم استهدافها في هذه الحرب محطات تكرير النفط ومنع وصول شحنات النفط إلى وجهتها وإغلاق مضيق هرمز وما ادراك ما أهمية هذا الممر وطائرات غيرت وجهتها يعني نقص الطعام لأشهر.مع العلم هذه كلها دول نفطية وتكرر النفط في بلدانها وأكيد لديها مخزون احتياطي يكفي لأشهر طويلة.
    فما بالك بالمغرب الذي يستورد جل حاجياته من النفط من الخارج وعن طريق شركات خاصة؟ بمجرد اندلاع الحرب ارتفع الوقود بدرهم ونصف بسرعة البرق والمؤكد أنه سيصل إلى مايفوق 15 درهم إذا استمرت الحرب والتي على الأقل ستدوم شهر.
    جميع الشركات ستجد نفسها أمام الأمر الواقع وأنها غير قادرة على توفير مخزون احتياطي.ولهذا الا متحركش المغرب وأعاد تشغيل محطة سامير سيعيش المعاناة في السنوات القادمة.الحرب أصبحت قريبة جدا من افريقيا.ممكن في اي وقت تجد شمال افريقيا متضررة من صراع ما في المنطقة.اوى بقاو حتى هزكم لماء ضربكم الضو.

  • ديستوفسكي 2026
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 10:19

    من النفط إلى الخبز .. كيف ينعكس توتر الشرق الأوسط على جيوب المغاربة؟ الحمد لله جيوبي فارغة ومن كثرة فراغها تمزقت اصبحت مثقوبة بمعنى صفر درهم وبالتالي فحروب الشرق الاوسط او الشرق الادنى او الاقصى ليست لها اي انعكاسات على المدى القريب او المتوسط او البعيد على جيوب سراويلي المهترئة
    ادارة الضرائب وادارة الضمان الاجتماعي و احدى الوكالات البنكية وبعض الاقرباء وبعض الغرباء لايزالون دائنين لي ببعض الاموال وساكتب وصيتي قبل موتي لكي اتبرع لهم ببعض اعضاء جسمي لكي يأخدوا اموالهم
    وبالتالي فلتستمر الحرب لكي تنتصر الروم من جديد كما ورد في الكتاب المقدس

  • sameer
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 10:21

    “شح” كان من الأحسن ان يغلقونه بالمرة مند عقود ويتحولون إلى جهة أخرى هناك من يريد ان يبسط سيطرته على العالم ننتظر ماذا سيحدث يجب تطوير النقل العمومي قطارات حافلات بأعداد كبيرة في جميع أنحاء البلاد

  • المغرب لا يخشى من أي ازمة
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 10:24

    المغرب دولة لها تاريخ لا تزحزحها الازمات
    نحن عندنا تروة اغلى من النفط لي هي الفوسفاط
    ثمن الفوسفاط سيعرف ايضا قفزات كبيرة بسبب هد الحرب الفوسفاط سينعش اقتصاد المغرب
    ولكن مااخشى على المغاربة هو السماسرة الذين يبحثون على مثل هده الفرص لرفع من كل شيء واختصاص دماء المغاربة
    هدا هو مشكل المغاربة …
    اما الحرب فالشعب الايراني الذي يحوضها لم يتأثر كل المواد الأساسية موجودة عندهم بنفس اثمنة قبل الحرب..

  • االمخطط الاسود
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 10:30

    يا سلام
    ويا سلام
    نهار لي انخفظ سعر لصانص بقات اثمان المواد الغدائية متشبة بالاسعار
    والان جات فرصة اخرى با ش يزيد في لي بغاو
    ليعلم الجميع ان مند احداث 11 سيبتومبر قرروا ان يغيروا العالم و هده الحرب مع ايران داخلة مع خطة كورونا وادا لم يصلوا الى هدفهم سيفكرون في شيء اخر

  • Hormuz
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 10:46

    هل ستعود المقاتلات R18, R19, Renault espace الى الواجهة في الحدود الشرقية مع الجزاءر؟

  • abdellhamid zrira
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 11:04

    ملاحظ
    كان الشرق الأوسط يعاني من وباء سرطاني خطير اسمه إيران “ولية الفقيه” ،وقد عدد العالم برمته ، ألم يهدد بغلق ممر مضيق جبل طارق ؟ إذن كان من الضروري استعمال المشرط بل الأدوية الكيماوية لاقتلاع هذا الداء الخبيث ، والكل يعلم أن لكل عملية كلفتها وتكلفتها .
    نعم سنعاني اليوم كما عانينا البارحة ولكن سيأتي الشفاء ويزول التهديد والوعد والوعيد ،وتستمر الحياة الطبيعية .
    على شناقة الداخل أن يكونوا رحماء بالمواطن !

  • عابر سبيل ١
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 11:17

    في المغرب كانت الحرب او السلم راه الشناقة كاي يدبحوا في المواطن كل يوم في الأسواق ومحطات البنزين والمصحات والتعليم بلا حشمة ولا تدخل اي سلطة . عفوا راهم اكبر من السلطة او يمارسون السياسة او عندهم نفود .

  • BOUAICHA MOHAMMED
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 11:43

    est-ce que les prix baissaient pendant les situations normales?
    on retranche 12 centimes pendant les bons marchés et on ajoute 1,5dh pour les mauvaises. molbomba n’a pas de coeur

  • Driss
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 11:44

    يستورد النفط من عند روسيا .نحن في المغرب دون حرب و نشتريه بثمن الكوارث و الحروب

  • محمد الوجدي
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 11:47

    الأسعار دائما مرتفعة في المغرب سواء في الحرب أو في السلم

  • يوسف
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 12:07

    صدعتونا رسنا باسطونه مشروخه المغرب دولة عظمى دوله واعره في نهايه مطاف اي حرب او نزاع كنبقو نبكو ونشكو هل عندنا مخزون استرتجي من نفط من الحبوب من دواء الجواب لا عندنا مخزون فساد وتفاهات

  • mounir
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 12:10

    يجب على المغرب الرفع في تمن اسعاره في صادراته الفلاحية و الاسماك و الفوسفاط
    و قطع الماء و الكهرباء على الكراغلة و كدالك الزيادة في اسعار معادنه
    فالفوسفاط يحتاحه في الانسان في حياته الاقتصادية و العسكرية و الصبية و الغدائية
    لا ترحم الاعداء ابدا

  • الرأي
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 12:15

    سنؤدي ضريبة حكومة لا تخطط للأزمات، سقط المطر، ترتفع الأسعار، دوت مدافع الحرب هنا وهناك، ترتفع الأسعار، إشتد الحر، ترتفع الأسعار….. إقتصاد له حساسية مفرطة اتجاه كل شيء، أرباب المحروقات يستبيحون جيوب المواطنين في الرخاء، فكيف في الحرب؟! الحل أعتقد هو وضع مفاتيح السيارات والمركبات في الرفوف إلى حين انتهاء الأزمة.

  • Identity
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 12:25

    المغرب لديه كل ما يلزم لتحقيق الإكتفاء الذاتي سواء في القمح أو الطاقة. الطاقات المتجددة وبرنامج الألواح الشمسية في الأسطح و إستبدال وسائل الطهي التي تعتمد على غاز بوتان بواسائل طهي كهربائية و محطات تحلية مياه البحر التي تشتغل بطاقة المتجددة و يذور القمح المقاومة للجفاف ونظام الري بتنقيط يمكن عندها ليس فقط تحقيق الإكتفاء الذاتي في القمح بل التصدير

  • عمر
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 12:35

    حكومة الباطرونا والمافيات واللوبيات الفاسدة والسماسرة والفراقشية التى تتحكم فى أسعار كل شئ هذه هى فرصتها …

  • ايت
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 12:37

    الغلاء سيمس كل مناحي الحياة من النقل الى الزراعة الى الغز الى كل شيء ….نرجو من الله ان تمر هده العاصفة بسلام ، على المواطن البسيط ان يغير سلوكه الاستهلاكي …ان يكتفي بالضروريات جدا….

  • محمد
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 13:00

    المغرب لديه من الموارد ما يكفي وبإمكانه ضبط السوق لو كانت هناك إرادة حقيقية لخدمة مصلحة المواطن، لكن جشع الشناقة والفراقشية والمضاربين وتجار الازمات وناهبي المال العام لا تهمهم مصلحة المواطن، لقد راى الجميع كيف بادر شناقة البترول إلى رفع اسعار الإحتياط الوطني منذ اليوم الاول للحرب، حتى قبل ان تبدا الأزمة، وكيف ارتفعت الأثمنة قبل وخلال شهر الصيام. الشناقة لا ينتظرون الازمات لرفع الأسعار. المسألة معقدة فقط بالنسبة للفقراء وذوي الدخل المحدود، لان الدولة تخلت عنهم، ولم تعد لها القدرة على اداء دورها في المراقبة وضبط السوق وحماية المواطن من جشع تجار الازمات الكبار.

  • Charki Charki
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 13:30

    المغرب اسحال هده هو مؤتر بالحرب مند تولي هده الحكومة أما الآن غادي اغرق

  • Tototiti
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 13:33

    إن كان المغرب يستورد الوقود من السعودية اسبانيا إيطاليا روسيا والولايات الأمريكية، فلا علاقة له بهرمز

  • مفاذه
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 14:46

    الحمد لله المغرب يعيش واقع مزمن لارتفاع الأسعار والتضخم بدون حاجته إلى مثل هذه الحروب والازمات.

  • الى رقم 27 منير
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 15:56

    حاولت ان اقرأ تعليقك 80 مرة ولم تفهمه على من تقطع الماء والكهرباء ههههه سبحان الله

  • المشرافي وديع
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 17:51

    جيوب المغاربة متأثرة من الحرب اللدي أعلنها السيد عزيز اخنوش مدة ٥ سنوات،

  • حسن
    الأربعاء 4 مارس 2026 - 12:48

    ماتقوم به الولايات المتحده الامريكيه رئيسها المتهور المتجبر يوجه العالم للهاوية.دلك لتمكين الصهاينة من التوسع وقتل كل من يعارض اسرائيل . للأسف سكوت العرب اظهر خوفهم واصبحو لعبة في يد ترامب . لا احد يخالف أوامره . هذا كله في صالح الولايات المتحده الامريكية واسرائيل. سيأتي يوما ويندم هؤلا الزعماء العرب عن تهاونهم في عدم الإعتماد على أنفسهم .

  • Rachid m.
    الإثنين 9 مارس 2026 - 18:00

    الدولة مطالبة بالاستباقية لتفادي الكوارث الاقتصادية وتأثيرها على الاقتصاد الوطني الذي يعاني جراء الأزمات المتتالية….
    أول شيء يجب وضع للاقتصاد في استعمال المحروقات خصوصا في ترشيد استعمال سيارات الدولة وضرورة مراجعة استفادة موظفي الدولة على مختلف مراتبهم من سيارات الدولة…
    تبني استعمال السيارات الكهربائية بالعمل على تحفيز اقتنائها وكذا نمذجة اقتنائها من طرف إدارات الدولة المغربية وضرورة خفض الضريبة عليها لتخفيض ثمن اقتنائها لدى العموم…
    تشجيع استعمال الحافلات من خلال توفيرها للاقتصاد في الطاقة، وتأكيد عدم استعمال الخواص لسياراتهم خصوصا أيام نهاية الأسبوع إلا للضرورة وجعلها ثقافة راقية يشارك فيها جميع المواطنين وهي أيضا مناسبة لخفض انبعاثات الكربون بالمدن الكبرى وبالخصوص العمل على تفادي الازدحام في الطرق وكذا ستساهم لا محالة في خفض حوادث السير والازمات المرورية….

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا