يحتضن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، طيلة شهر رمضان الجاري، فعاليات “النسخة السادسة من المسابقة الوطنية في ترتيل وتجويد القرآن الكريم”، المنظمة من طرف شعبة التربية الإسلامية، بمشاركة جميع المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وفروعها الإقليمية بمختلف جهات المملكة المغربية.
وأوضح إعلان توصلت به هسبريس أنه “بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ/2026م، وتحت إشراف المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الدار البيضاء-سطات، تنظم شعبة التربية الإسلامية ‘المسابقة الوطنية السادسة’ في ترتيل وتجويد القرآن الكريم، بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وفروعها الإقليمية”، مضيفًا أن “المسابقة تفتح في وجه جميع الطلبة الأساتذة وأطر الإدارة التربوية المتدربة بهذه المراكز.”

وأشار المصدر ذاته إلى أن “مرحلة تشكيل اللجن المحلية والإشراف التنظيمي انطلقت في فاتح رمضان الجاري، تلتها الإقصائيات المحلية خلال الفترة الممتدة من فاتح رمضان إلى اليوم التاسع منه، الموافق لـ27 فبراير المنصرم، فيما نظمت الإقصائيات الجهوية أيام 10 و11 و12 من رمضان، الموافقة للفترة من 28 فبراير إلى 3 مارس الجاري”.
وأفاد المنظمون بأنه “ستجرى الإقصائيات الوطنية، ويقام الحفل الختامي وتوزيع الجوائز، بعد إفطار اليوم الحادي والعشرين من رمضان، الموافق لـ11 مارس، كما هو محدد في الوثيقة التنظيمية للمسابقة”.
وتنص معطيات الإعلان على “اعتماد مراحل إقصائيات متدرجة يشرف عليها أعضاء لجان تحكيم مختصة، مع التنسيق بين المراكز الجهوية وفروعها الإقليمية، إضافة إلى تحديد شروط المشاركة، إذ تجرى المسابقات الإقصائية على مستوى كل مركز محلي حضوريا أمام لجنة تحكيم محلية، ليتم بعد ذلك اختيار فائزيْن عن كل مركز محلي من فئتي الذكور والإناث”.

يشار إلى أنه “يُطلب من الفائزين بالمراكز المحلية إعداد تسجيل في صيغة كبسولة مدتها ثلاث دقائق تتضمن تلاوة مرتلة وفق أحكام التجويد، مع تضمين الاسم الكامل والمركز والتخصص، ورقم الهاتف، واحترام المعايير التقنية المحددة، وجودة الصوت والصورة…”.
كما يُطلب من الفائزين في الإقصائيات “إرسال المشاركة داخل الآجال المقررة عبر القنوات المعتمدة، لكي تخضع التسجيلات للتقييم من طرف لجنة تحكيم مختصة وفق معايير علمية مضبوطة، من أجل اختيار فائز من الذكور وفائزة من الإناث لتمثيل كل مركز جهوي في المسابقات النهائية”.
وأكّد المنظمون أن “المسابقات النهائية ستجرى الأربعاء المقبل بالمركز الرئيس (درب غلف) حضوريا أمام لجنتيْن علميتين، واحدة مخصصة للإناث والأخرى للذكور، من أجل تحديد المراتب الأولى على الصعيد الوطني، وتشجيع بقية المشاركين”.
بما أن الأمر يتعلق بمراكز التربية والتكوين، أي بمراكز تُكوِّن أساتذة الغد وينصب الجزء الأكبر من مجهوداتها في تلقين الأساتذة مبادئ البيداغوجية وعلم النفس التربوي ،وكيفية التعامل مع إعطاء الدروس ،بدءا من التحاضير ثم الإلقاء البداغوجي وصولا إلى التقييم والتقويم، فكنت أنتظر أن يكون موضوع المسابقة هو التنافس على إلقاء أحسن درس ، والذي يدخل في تخصص المتبارين. أما تجويد القرإن ، فذلك موضوع آخر، له أماكنه.
مبادرة جد طيبة .فرصة لنتقاء المتميزين في ترتيل القرآن وتجويد.كما ان هذه السنة الحسنة التي يؤجر عليها مبدعوها.فرصة لتحسين الأداء التجويدي لاستاذة المادة.كما أن إجراء هذه المسابقة سنويا يتيح الفرصة امام المنظمين لتطويرها وإدخال تحسينات على فقراتها.فقط ادعو إلى الاجتهاد لتخصيص جوائز ذات قيمة للمتفوقين…ولكم الاجر والثواب على تنشيط واعدادفقرات المنافسة.كذلك حبذا لو تم التناوب يين المراكز وكذلك تأطيرها وتمويلها من الأكاديمية المحتظنة