دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، دول العالم إلى الامتناع عن أي خطوة قد تؤدي إلى توسيع نطاق الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي جان-نويل بارو، حضّ عراقجي الدول على “الامتناع عن أي إجراء قد يؤدي إلى تصعيد النزاع وتوسيعه”، بحسب بيان لوزارة الخارجية الإيرانية.
وجاءت تصريحاته بعد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دولا عدة إلى إرسال سفن حربية للمساعدة في حماية إمدادات النفط العالمية التي تعبر مضيق هرمز، الذي بات شبه مشلول بفعل التهديدات الإيرانية.
البلطجية على هرمز الدي سيخلق مشاكل للشعوب الفقرة فقط التي همها بطونهم كاملة خروب بلادي اكبر دليل على التصعيد الإيراني الصهيوني
حتى ان تجنبنا التصعيد هل تعتقد ان العالم سيتجنب التصعيد ، العالم منذ 2020 كورونا الزلازل الحروب الفيضانات ….نحن في نهاية العالم كل شهر هناك تصعيد على هذا الكوكب ذهب زمن راحة البال و النوم الجميل و مشاهدة التلفاز هذا زمن مشاهدة الافلام و المسلسلات في الواقع ، اليوم انا هنا غذا لست هنا في سباق من يرحل اولا
الصهاينة والمجوس وجهان لعلمة واحدة..كل واحد منهما يسعى لخراب الدول الإسلامية السنية..نسأل الله تعالى ان يضرب الظالمين ببعضعهم البعض ويخرجنا من بينهم سالمين…
الخونة والبلطجيون الحقيقيون في الداخل الدين ينتهزون الفرص لزرع الفتنة كمثلهم الأعلى عصابة شيعة ايران الصهيونية التي تنشر الفوضى في جميع الدول التي لها فيها مجرمين
الامريكيون محظوظين كلما ارادوا جلب السلام والحرية يجدون النفط.
الى التعليق رقم 2 ، راك غير كبرتي و وليتي كاتبع الاخبار و الجزيرة مكان لا عالم تبدل لا والو ، كانو حروب اخيب من هادشي و بزاف غير مكانوش كاميرات و انترنت لي ينقلوهم لينا …
بإعلانها عن صحة وسلامة مرشدها مجتبى خامئني، إيران تقصد فقط إخبار شعبها وليس غيره من الدول الأخرى. لكنها تخادعه بأن كلفت وزير خارجيتها بإعلان ذاك لتوهمه أنها تقصد الخارج لتتحداه وتفتخر بصحة وسلامة مرشدها، فيبتلع الشعب الطعم ويطمئن على سلامة مرشده. الظاهر أن إيران بدأت تخشى من أن يشتم الشعب ريحة حريرتها من روايتها التي اختلقتها ونسجتها عن مجتبى خامئني كمرشد جديد. ما يرجح أن القيادة الإيرانية الحالية وقائدها الحقيقي وعقلها لا يوجد ضمنها مجتبى خامئني إطلاقا كما تدعي. ولعلها بدأت تشعر بالورطة التي وضعت نفسها فيها بكذبتها التي ما لو انفضحت، ستكون أول وأخطر نتائجها هي زعزعة النظام من الداخل ومن القواعد بالتحديد. وما يحرحر أكثر حريرة الحرس الثوري وسيزيد حتما مستقبلا من حرحرتها حدّ الإحتراق والشياط، هو التصعيد المهول وغير المتوقف للهجوم الأمريكي الإسرائيلي.
إستخَفَّوا عقول الإسلاميين بين قوسين بإدعائهم العصمة و أنهم آيات فوق الأرض بل أفضل من الملائكة و الأنبياء المقربين فأطاعوهم كما أطاعوا فرعون. و قتلوا و يقتلون ممن لم يطيعونهم من المؤمنين ما لم تقتل إسرائيل و يدعو لعدم التصعيد أم يخاف اليوم الذي يفرح فيه المؤمنون و تشفى صدورهم.
عجبي من النفاق!!!
في أحد الفيديوات القديمة المتداولة على النت يظهر الجنرال الإيراني السفاح قاسم سليماني الذي كان يشرف على قتل المسلمين السنة في سوريا والعراق وهو لايزال شابا في الثلاثينات من عمره يخاطب مجموعة من الطلاب الإيرانيين حيث سأله أحدهم ما الذي يمكن للشعب الإيراني أن يأمله من الثورة الإسلامية فأجابه سليماني أنها نجحت في الداخل لكن عليها أن تبلغ حدود بلاد فارس العتيقة (ويعني حدود الامبراطورية الفارسية) فسأله الطالب ألن يكون ذلك شاقا ومكلفا فأجابه سليماني سيتحقق ذلك أكيد وإن لم يكن بالقوة فسيكون بالخدعة فسأله طالب آخر ماذا تقصد بالخدعة فنزع سليماني العمامة من أحد المعممين بقربه ووضعها على رأسه ونظر إلى الطالب مبتسما ثم انتابت الجميع نوبة من الضحك..هذا لتعرفوا حقيقة ما يصبو إليه الملالي من وراء العمامة واللحية
صرح أحد سائقي كبار الشخصيات في إيران لإحدى القنوات الفضائية الأوربية أن الأسماء الحقيقية للقادة في إيران سواء المدنيين منهم أو العسكريين هي أسماء فارسية بحتة من قبيل شرويه وابرويز وخسرو وهرمز ورستم وغيرها ويتداولونها داخل بيوتهم فقط وأما إعلاميا فيتظاهرون أن لهم أسماء عربية من قبيل أحمد وعلي وحسين وغيرها وذلك بغرض دغدغة مشاعر العرب وخداعهم و التغلغل داخل بلادهم وسرقة أراضيهم تنفيذا لمشروعهم القومي الفارسي وهو استرجاع أمجاد امبراطوريتهم البائدة
الحرس الثوري اصلا لا يبالي بما تتخذه حكومته من قرارات. هذه فرصة ثمينة لوضع حد لاستفزازات النظام المللالي، العالم سيعرف أزمة تضخم لفترة محددة لكن سيتخلص من هذا الورم للأبد.
لنقارن بين إيران و مصر، المصريون اكثر من الايرانيين ، اختارت دولتهم التطبيع منذ السبعينات. هم الآن يعيشون تحت الدكتاتورية و المديونية و الحصار المائي. و ستتوسع إسرائيل على حساب ترابهم. اما إيران، اختاروا مصلحتهم أولا، امتلكوا من العلوم ما مكنهم من صناعة الصواريخ و الطائرات المسيرة و ارسال اقمار اصطناعية إلى الفضاء و كانوا سيمتلكون السلاح النووي لو لم يسمعوا كلام المرشد. لو هزمت إيران في هذه الحرب فتصبح مثل مصر. نعم العرب اختاروا طريق الهزيمة و اعتبروا ذلك من الحكمة. و الواقع أنهم يخرجون من هزيمة إلى أخرى.
النظام الايراني نظام إرهابي عدو كل العالم…..هذا النظام يريد تخريب كل الدول ليس له اصدقاء…..اي بلد استطاع اختراقه يعمل على نخر نسيجه المجتمعي ونشر الفتنة والخراب والدمار…..على العالم ان يتحد لإنهاء هذا النظام الارهابي ليعيش الناس في سلام وأمان…..مادام نظام ولاية الفقيه فوق الارض لن تهنئ ابدا
النظام الايراني الديكتاتوري سينهار مسألة وقت فقط ااكترية
بعد اغتيال الشيطان