أكدت زينب بنت التقي، رئيسة حزب “نماء” الموريتاني، على أهمية فريق الصداقة البرلماني بين الرباط ونواكشوط واللجان المشتركة في تعزيز العلاقات بين البلدين على المستويين الاقتصادي والسياسي، مشددة على أن “دول العالم فهمت أن هذا العصر هو عصر التكتلات والتحالفات وتشبيك المصالح وخلق الاتحادات بين الدول لكي تصبح هذه الأخيرة قوة ضاغطة في المنتديات الدولية”.
وأوضحت السياسية الموريتانية، التي تُعد من أبرز الوجوه النسائية التي ظهرت في المشهد السياسي الموريتاني خلال السنوات الأخيرة، بمناسبة حلولها ضيفة على برنامج “مسارات” الذي تبثه وكالة الأخبار المستقلة، علاقة بقضية الصحراء، أن “إنشاء اتحاد المغرب العربي كان حلما رسميا وشعبيا؛ لكن المنطقة يخدمها أن تتوحد وليس لديها أية مقومات لكي تقوم فيها دولة سادسة”، في إشارة إلى ما يسمى “الجمهورية الصحراوية” التي تسعى “البوليساريو” والجزائر إلى إقامتها في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.
على صعيد آخر، أبرزت بنت التقي أن “حزب “نماء” اتجه في طريق إقامة مؤسسة حزبية تدرك دورها ورسالتها الأولى، وهي صناعة الوعي؛ لأن كل الأحزاب السياسية إلا من رحم ربي أصبحت تختزل العمل السياسي في الاستحقاقات.. وبالتالي، فإن حزبنا يراهن على صناعة الوعي وإشاعة قيم المواطنة والابتعاد عن الانتهازية السياسية”.
وتابعت: “نحن موالون للمواطن، ولكن هذا لا يمنع أن النظام إذا قام بشيء جيد فإننا ندعمه بالمقترحات ونثمن عمله، وليس لدينا أي حرج في ذلك، وفي المقابل إذا رصدنا اختلالات نضع عليها الأصابع بكل وضوح.. ورهاننا هو أن نصل إلى المواطن الذي يريد أن يرى وجوها نظيفة في المشهد السياسي، وهي موجودة بالفعل في موريتانيا”.
وذكرت المتحدثة ذاتها أن “اللامركزية في موريتانيا ليست سوى شعار؛ ذلك أن الأطر القانونية الحالية في البلاد لا تسمح بإقامة لا مركزية حقيقية”، مشددة على أهمية “إصلاح الإدارة؛ ذلك أن الإدارة الموريتانية فاسدة وتحتاج إلى قرارات جريئة وتوجهات وإرادة صادقة وليس مجرد شعارات”، مبرزة أن “الحل في موريتانيا يكمن في إصلاح الإدارة والاستثمار في الإنسان والسعي إلى التوزيع العادل للسلطة والرهان على تطوير التعليم؛ وهذا يحتاج إلى مجهود كبير وتخصيص جزء مهم من ميزانية الدولة لقطاع التعليم بدل الاستمرار في تشييد المنشآت على حساب الإنسان”.
في سياق آخر، سجلت رئيسة حزب “نماء” أن “المواقف والتموقعات السياسية ليست في دائرة الثوابت، كما لا توجد تموقعات أخلاقية وأخرى غير أخلاقية، حيث إن السياسة هي فن الممكن، والسياسي هو الذي يبحث عن آثار لمواقفه خارج منطق الاستفادة الشخصية”، معتبرة أن “الحزب يريد أن يكون نموذجا في الساحة السياسية لوضع حد لصراع الحدّيات الذي حرق المساحات المشتركة على امتداد السنوات السابقة”.
الشعب الموريتاني والعديد من التنظيمات السياسية ترغب في شراكة اقتصادية سياسية وثقافية مع المغرب، وتتبرأ من عصابات البوليساريو التي اعتدت على الأراضي الموريتانية وقتلت العديد من المواطنين هناك في مناسبات عدة بدعم من الجا زائر وغير المأسوف عليه المقبور ملك ملوك إفريقيا، إلا أن نظام نواكشوط لم يخرج من الدائرة الرمادية، ولنقلها صراحة، يميل إلى الطرح الكرغولي ربما تحت ضغط الكابرانات الذين كثيرا ما خططوا لكل الانقلابات بنواكشوط. أعتقد أن مصالح موريتانيا مع المغرب أكثر من أي بلد آخر نظرا للعلاقات الأسرية والثقافية والتاريخية التي تجمعنا. على كل حال، نتمنى أن يتم تغليب منطق العقل واستبعاد كل ما يمكنه أن يفسد العلاقات بين المغرب و موريتانيا،أما جار السوء، فالأمل في حسن الجوار مفقود بالاستناد إلى حجم عقد النظام والشعب معا اتجاه المغرب.
انا شخصيا لا اؤمن بالمغرب العربي لان يوم بعد يوم اكتشف ان المملكة الشريفة هي شوكة في حلق دول الجوار ولايمكن تصور الحقد والكراهية والضعينة والحسد الذي يكنونه للمغرب لا لشيء سوى انه حقق قليلا من النماء وتجاوزهم رغم انه لا يتوفر على ما يتوفرون عليه من موارد طبيعية والكان الاخير فضح كل المنافقين الظاهرين والمختبءين خلف الشعارات القومية الفارغة.
السؤال الذي لم اجد له جوابا هو :هل تم سحب الكاس من السنيغال ام من الجزاءر؟ لم اعد افهم كيف قام للنباح في كرغوليا وزير ورءيس الفاف ومراسلي بين سبور والمعلق الموقوف حاليا الداءم النباح في بين سبور ومقدمي النشرات الاخبارية … اما السنغال المعنية بالامور فهناك خرجات معدودة هنا وهناك
المغاربة لا يؤمنون بشيء إسمه اتحاد المغرب العربي. المغاربة يريدون إحياء الوحدة العربية من المحيط إلى الخليج ضربة واحدة دون الوقوف عند اتحاد المغرب العربي فقط، و إطالة أمد الحلم العربي الذي ظل معلقا لعقود.