ارتفاع سعر النفط يهدد بعودة الضغوط التضخمية على الاقتصاد المغربي

ارتفاع سعر النفط يهدد بعودة الضغوط التضخمية على الاقتصاد المغربي
كاريكاتير: عماد السنوني
الأربعاء 18 مارس 2026 - 10:00

أثّرت الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين أمريكا وإسرائيل وإيران بشكل مباشر وآني على أسعار المحروقات في مختلف دول العالم، بالتوازي مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وسعي واشنطن إلى تأمين حركة الملاحة البحرية.

وكما كان متوقعا، ارتفعت أسعار المحروقات في المغرب، ابتداء من بداية الأسبوع الجاري، بنحو درهمين في سعر اللتر الواحد للغازوال و1,44 درهما في سعر بيع البنزين، وسط مخاوف من اتساع هذه الصدمة لتُحدث “موجة تضخمية” جديدة في الاقتصاد الوطني.

كما تشمل المخاوف تسجيل “سيناريو 2022″، عندما لامس ثمن اللتر الواحد من الغازوال، أكثر المواد البترولية استهلاكا، حاجز 17 درهما؛ ما دفع الحكومة وقتها إلى إقرار خطة لدعم مهنيي النقل العمومي على المستوى الوطني.

وسجلت أسعار المحروقات زيادات ملموسة على مستوى محطات التزود بعدد من الدول، خصوصا التي تستورد احتياجاتها من مضيق هرمز، بالرغم من المخزونات الاستراتيجية المهمة التي تتوفر عليها، لا سيما بالنسبة للغازوال.

في الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم، ارتفع سعر الغازوال إلى أكثر من 5 دولارات للغالون، أي حوالي 1,32 دولارا للتر، مطلع الأسبوع الجاري، وفقا لبيانات شركة “Gasbuddy”، في زيادة أولى من نوعها منذ دجنبر 2022، حسب ما ذكرته وكالة رويترز.

وأوضح موقع “غاز برايس” أن سعر البيع للمستهلك النهائي بالنسبة للغازوال بالولايات المتحدة لم يكن، قبل شهر من الآن، يتجاوز 3,65 دولارا للغالون؛ غير أنه تأثر تدريجيا بالحرب التي اندلعت في نهاية شهر فبراير الماضي، موازاة مع ارتفاع النفط الخام بنحو 40 في المائة.

وتواجه الدول الأوروبية هي الأخرى زياداتٍ ملحوظة في أثمنة بيع المحروقات، حيث يبلغ متوسط سعر لتر الغازوال في فرنسا يُورُوَانِ (2). وتصل الزيادة الأسبوعية تقريبا إلى 7 سنتيمات، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية.

وقبل نشوب الحرب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط، كان ثمن الغازوال في فرنسا لا يتجاوز 1,75 يورو، حيث شهد زيادة بحوالي 20 سنتيما، في وقت يُسجّل تفاوت في ترسانة الأسعار ما بين الفاعلين في السوق بالبلاد.

ومنذ أيام فقط، أعلن رولان لوسكور، وزير الطاقة الفرنسي، توفر بلاده على مخزون استراتيجي يعادل 108 أيام، ملمحا إلى قدرتها على مواجهة أي انقطاع في الإمدادات؛ بينما لا يتجاوز هذا المخزون بالمغرب 30 يوما.

في سياق ذي صلة، تبرز إسبانيا كأحد أبرز دول الاتحاد الأوروبي المتأثرة باضطراب إمدادات الطاقة. وفاق ثمن الغازوال، أكثر الأصناف استهلاكا، حاجز 1,86 يورو، وبات يلامس حاجز يُورُوَينِ في بعض المحطات، مقارنة بـ1,4 يوروهات قبل الحرب؛ وذلك بزيادة تصل إلى 0,32 يورو في كل لتر.

أما في خارج الاتحاد الأوروبي فشهدت أسعار الغازوال حركية ملحوظة في بريطانيا، بعدما انتقل سعر الغازوال من 1,43 جنيها إسترلينيا إلى 1,60 للتر الواحد، بزيادة تفوق 10 في المائة في أقل من أسبوعين.

“وضعية خاصة”

إدريس الفينة، خبير اقتصادي، قال إن “العالم شهد تأثيرات هذه الحرب على إمدادات الطاقة، حيث ارتفعت الأثمنة بمحطات الوقود لدى أكبر منتجي النفط عالميًا، موضحًا بالمقابل أنه من الصعوبة بمكان إسقاط ما حدث خلال الحرب الروسية الأوكرانية على الوضعية الحالية”.

وأكد الفينة، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الحرب لها طابع خاص، فهي ليست كالحرب الأوكرانية التي طال أمدها؛ بل يتعلق الأمر بحرب خاطفة يرجح ألا تستغرق أكثر من أربعة أشهر، موازاةً مع سعي واشنطن إلى تأمين مرور ناقلات النفط العربي عبر مضيق هرمز”.

وبناء على هذه المعطيات، أبرز الخبير الاقتصادي أن “الوصول إلى أكثر من 17 درهما كثمن للغازوال، مثلما حدث في 2022، مستبعد في ظل صعوبة توقع ضرب إيران لمنشآت نفطية جديدة بالخليج”، مفيدًا بأن “الولايات المتحدة تراهن على ألا تتجاوز مدة هذه الحرب شهرا كاملا”.

كما أفاد المتحدث عينه بأن “ما يمكن للحكومة في المغرب القيام به، كإجراء لصالح المواطن، هو التخلي عن عائداتها الضريبية المرتبطة باستيراد المحروقات، وهي خطوة تظل مستبعدة طالما أنها تعوّل على هذه الموارد المهمة”.

وبيّن الفينة أن “الزيادة التي عرفتها أسعار الغازوال بنحو درهمين والبنزين بنحو درهم ونصف الدرهم، كانت ضرورية وحتمية، على اعتبار أن المغرب يعتمد على ما يستورده من هذه المواد الأساسية”.

“زيادات مبكّرة”

وصف أمين بنونة، خبير في شؤون الطاقة، الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات بالمغرب بأنها “مبكرة وسابقة لأوانها، طالما أن الشركات الفاعلة في المجال تبيع مخزونا تم شراؤه بأسعار منخفضة قبل نحو شهر، حيث يلامس المخزون الوطني من هذه المواد 30 يوما”.

وأوضح بنونة، في تصريح لهسبريس، أن “الزيادة كان يجب أن تظهر بشكل متدرج، وأن تكون بالتحديد في بداية أبريل المقبل، على الأقل، في حين أن الشركات سارعت إلى رفع الثمن فورا”، معتبرا أن “الظرفية الحالية تختلف عما كان عليه الحال خلال الحرب الروسية الأوكرانية في 2022”.

كما أبرز الخبير في الشؤون الطاقية أن “عمليات استيراد المواد البترولية المكررة ونقلها إلى المغرب تأخذ عادة وقتا طويلا، يصل في بعض الأحيان إلى ستة أسابيع”.

وأشار بنونة إلى أن “قرار تحرير أسعار المحروقات الذي اتُّخذ سابقا جاء في فترة تراجعت فيها أسعار البترول عالميا إلى 40 دولارا؛ مما جعل المواطن لا يشعر بوطأته في البداية. أما اليوم، فاختلفت الوضعية وبات الثمن يصل إلى حوالي 115 دولارا للبرميل الواحد من النفط الخام”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • عابر
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 10:14

    أنا شخصيا لم أرى لحد الآن أي زيادة في الأسعار أو تأثير الحرب إلا في المغرب الذي من المعلوم أن مخزونه من المواد البترولية يكفي لمدة ثلاثة أشهر، فكيف يعقل ان الحرب لم تكمل أسبوعها الثالث و بدأنا في المغرب رفع الأسعار بشكل جنوني، بيمنا في دول الإتحاد الأوربي و أمريكا لم ترتفع الأسعار بشكل كبير مقارنة بالمغرب. 2 دراهم زيادة و نحن في الحركات التسخينة للحرب، فما بالك عندما تدخل الدول المتحاربة لميدان و ملعب المعركة ؟؟؟

  • Amine
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 10:15

    المغاربة حنينون مستعدون للدخول النفق الاسود من اجل امريكا

  • الشمس و القمر
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 10:26

    نتيجة لسياسات الانبطاح لامريكا ، سيعاني المغرب اشد المعانات و سيصاب الاقتصاد بنكسة لا مثيل لها ، فقد تم خلال الاسبوع الماضي تسجيل انخفاض حاد في مبيعات السيارات النفعية ، و قد تصل النسبة مع الايام المقبلة الى ازيد من 70 في المائة .

  • Numbers talk
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 10:31

    Les prix de l’essence aux États Unis a monté de 53% et en Europe de 26% et en Asie de 18% et au Maroc de 5%

  • Adnan
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 10:48

    فمنذ متى كان الاقتصاد الوطني بخير ….ومنذ متىشعر المغاربة بالرخاء والرفاهية ….سواء في أزمات الحروب الدولية أو بدونها …أو مع مواسم الامطار أو مع جفافها ….الاقتصاد المغربي هو الوحيد في العالم الذي يجعل من المواطن زبونا يرجى منه تحقيق أكبر الربح في مقابل سماسرة ووسطاءو لوبيات متوغلة تتحالف مع الشيطان لأستنزاف البلاد والعباد دون رقيب او حسيب

  • said
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 11:06

    مصالح لوبي الوقود تجر بلاد بأسرها للهاوية عجيب أمرنا .

  • البجعدي
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 11:18

    الى الكرغولي المندس
    متى كنت تتجول في العالم لكي ترى هل ارتفعت اسعار المحروقات في دول اخرى لكي تقول : “أنا شخصيا لم أرى لحد الآن أي زيادة في الأسعار أو تأثير الحرب إلا في المغرب” ؟
    كان يجب عليك أيها الكذاب الغبي: كنت في اسبانميا، كنت في ايطاليا، كنت في فرنسا… وتعطينا اثمن المحروقات فيها لكي نصدق ترهات شخص مثلك
    أنا في فرنسا حاليا وثمن المحروقات وصل الى 233 درهم للمازوط.
    يعني أكثر غلاءا من المغرب ب8 دراهم للتر الواحد.

  • رجل تعليم
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 11:40

    لماذا كالون الغازوال بامريكا لم يصل ثمن اللتر فيه لمن لتر الغازوال بالمغرب؟

  • Talis
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 11:55

    أصبح تجار الازمات و الفراقشية يتابعون الاخبار اكثر من الرؤساء و الوزراء بغيت ان يجدو حجج رفع الأسعار، هناك مواد ارتفع ثمنها في بداية أزمة كورونا و لم تنخفض رخم انخفاض اسعار البترول و الغاز و رحيل الوباء لاتأتي حرب اوكرانيا و حرب إيران ليكتمل العرس عند هؤلاء اللصوص . التمنى من الدولة ان تلغي اضحية العيد هذه السنة ايضا والا سيبلغ ثمن الخروف ثمن سيارة

  • إلى الأخ البجعدي الذي قال إن ثمن المازوط في فرنسا هو 233 درهم
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 12:36

    الثمن الصحيح هو حوالي 1.85 يورو، أي ما يعادل تقريبًا 19 درهمًا للتر، أما 233 درهم فهي معلومة غير صحيحة.
    المرجو التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها.

  • خطر
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 12:50

    حتى و ان حدث تضخم و ارتفع ثمن جميع انواع السلع فاذا امتنعنا عن التصدير المفرط للمواد الفلاحية فسيكون هناك تعويض لمصاريف النقل و الاكتفاء الذاتي على الاقل يضمن لنا ان لا نشعر بالتصخم في كل ماهو فلاحي اما اذا اصبحت الاجهزة الالكترونية و الملابس باثمان خيالية فعلى الاقل الضروريات تعوض الازمة

  • البجعدي
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 13:29

    الى 10
    وهل ظننت أنني فعلًا أشوّق لسعر 233 درهم للتر؟
    أقصد 23 درهم، وهو سعر الغازوال يوم أمس وأنا أمر يوميا أمام محطة تاوزيع المحروقات
    أما اليوم، فوالله لن تضع نقطة من المازوط دون سعر 2.25 أورو للتر، أي أزيد من 23 درهم.
    1.85 أورو للتر كان قبل أسبوعين،
    وبلا ما تضحك على الناس، وتكذب عليهوم ودير راسك علايش احسن منهم،
    اقسم بالله أن فراش في المغرب عايش احسن منك الى كنتي كا تشد غير السميك في اوروبا.
    الواقع في أوروبا هو هذا:
    الطماطم بـ4 أورو، أي 43 درهم،
    الفلفل بنفس الثمن،
    الدلاح 2 أورو للكيلوغرام، أي 20 درهم،
    التفاح بـ2.5 أورو،
    الموز (البنان) حوالي 1.8 أورو للكيلوغرام، 20 درهم
    البرتقال بيتن 2 و 4 أورو أورو، 1 و43 درهم
    الكوسة (كورجيت) 2.5 أورو، 26 درهم
    الجزر 1.5 أورو، 16 درهم
    والخس حوالي 1.2 أورو للحبة.
    لفوكادو 1.20 أور للحبة أي حوالي 13 درهم للحبة
    وكراء شقة من غرفتين في مدينة متوسطة للا يقل عن 600 أورو، 6300 درهم شهريا
    تأميات السيارة
    تأمينمات المنزل الاجبارية

    ما هو رخيص هنا فقط هو البصل والبطاطا، بحوالي 1 أورو للكيلوغرام، أي 10 دراهم.

    هذا هو الواقع كما هو، بعيدًا عن التلميع أو التضليل.

  • محي الدين
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 14:58

    تعنت الحكومة و وقوف لوبي المحروقات ضد قرار إعادة تشغيل مصفات سامير إضافة الى بناء منشأت أخرى خاصة بالتكرير و التخزين سيوصل البلد إلى أزمة اقتصادية و اجتماعية حقيقية
    الحرب لا زالت في بدايتها و المسقبل مجهول والتخطيط شبه منعدم و الباطرونا مسرورة حيت كدخل الفلوس
    حتى لوافترضنا جدلا فوز أحزاب أخرى في الانتخابات المقبلة سوفل ن لن يغير من الأمر شيئا لأن نظام الانتخابات بما في ذلك القاسم الانتخابي و عدد الأحزاب لا يسمح بإفراز نخب حقيقية و أغلبية مريحة بالتالي فالحكومة ستكون ملقمة بلي يسوى و لي ما يسواش مع الأسف

  • ج@@ممم@@اا@@للا
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 15:41

    أقتصاد مغربنا الحبيب يعاني من المعقول لأنه يسير من طرف مسؤولين فشلة همهم الوحيد هو تسمين أرصدتهم البنكية أضافة ألى الريع والفساد هما وجهان لعملة واحدة هو أقتصاد أشخاص ليس أقتصاد دولة مؤسسات وأكيد سيثأتر بموت نملة في جزيرة واق واق لو عطس ترامب يهدد أقتصاد ريع وفساد رغما وجود ثروات البلاد وأموال دافعي الضرائب الكل يبقى مهدد لأننا نفتقد صناعة حقيقية وفلاحة حقيقية الكل نستورده من أبرة للصاروخ فتأكد أن بلدنا الحبيب سيبقى في تصنيف التنمية البشرية مع الفشلة هم الفشلة هو اللقطة ومهرجانات وسيتكومات حامضة ومشاريع بودنجال وبناء ملاعب بملايير بدل بناء مؤسسات صحة وتعليم وسكن الخلاصة هو أنتاج الحياحة والطعارجية ولحاسين الكابة وخدام الدولة وعاون الفريق والطبالة والغياطة أما خلق مواطن مغربي حر انتظر الجواب بعد سنة ضوئية

  • medo
    الأربعاء 18 مارس 2026 - 17:33

    Naft Russia rkhiss jiboh afdal makayn mechkil kayn solution dima samir hta hya rah Galo khdama

  • MRE USA
    الخميس 19 مارس 2026 - 02:13

    ما يُثير الشك في وجود استغلال

    •عدم تناسق الصعود والهبوط: حين نزل برنت من 85$ إلى 65$ (انخفاض -23.5%)، لم ينخفض الغازوال إلا بنسبة -19.7%. لكن حين صعد برنت +81%، ارتفع الغازوال +28.6% فوراً.

    •هامش الربح المتضخم: الشركات تُسرع في تمرير الزيادات وتُبطئ في تمرير الانخفاضات — وهذا نمط معروف عالمياً يُسمى “Rockets and Feathers” (صاروخ في الصعود، ريشة في الهبوط).

    •غياب الرقابة الفعلية: مجلس المنافسة أشار مراراً إلى وجود “تنسيق ضمني” بين شركات التوزيع الكبرى. الأسعار تتغير بنفس المبلغ في نفس اليوم في جميع المحطات.

    •أرباح قياسية: شركات التوزيع المغربية (أفريقيا، طوطال إنرجيز، ليبيك…) سجلت أرباحاً قياسية في 2024-2025 رغم تراجع البرميل — مما يدل على هامش ربح واسع.

  • محمد
    الإثنين 23 مارس 2026 - 10:19

    يجب متابعة الحكومة و الحكم عليها بالأحكام الشاقة ولمدة لا تقل على 50 عام و ذالك للضلم الذي أحل بأهل المغرب في جميع المجالات. فرعتونا راسنا بالطيرانت ديال كورة،جا الجفاف قولتو معندكومش الما وغليتو علينا، قولنا يمكن مساكن معندهم مايديرو لينا، ومنين جات الشتا عاوتني غليتو علينا كولشي.
    وخا فرعتونا راسنا بموقعنا الإستراتيجي و بأننا بمنأى من الحروب ديال الشرق الأوسط و منين جات الحرب حيتو و غليتو علينا في السيمنة ديالها التانية كولشي

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة