بعنوان “الأمثال والأقوال المأثورة بالريف” يقدم كتاب للباحث عمر لمعلم توثيقا ودراسة وتحليلا لجزء من الذاكرة الجمعية بالمملكة، وصدر عن دار سليكي أخوين للنشر بطنجة.
رئيس جمعية “ذاكرة الريف” لعشرين سنة وكاتبها العام الحالي يحصي في هذا الكتاب جمعا ودراسة 540 مثلا من أمثال المنطقة.
وقال لمعلم إن هذا الكتاب يروم أن يكون إسهاما في “توثيق مجموعة من الأمثال التي كانت تستعمل بالريف، وما زال بعضها يستعمل حتى الآن”.
وحول منهج إعداد هذا الكتاب، قال الباحث ذاته إنه استطاع جمع مئات الأمثال “من خلال المقابلات التي قمنا بها مع عدد من النساء والرجال الذين ينتسبون إلى مناطق مختلفة من الريف”.
ويدرج الكاتب هذه الأمثال “بطريقة نطق (أصحابها) لها، وبالكلمات التي تستعمل في مناطقهم مع كتابتها باستعمال الحروف العربية واللاتينية، وكذلك على ترجمة معانيها إلى اللغة العربية، مع إعطاء مرادفات بالعربية لبعض الكلمات بالريفية”.
ومن بين مرامي هذا المؤلف الجديد تعميم فهوم لأمثال متداولة في منطقة الريف، وشرح دواعي استعمالها، “وتعميم الفائدة لكي يتعلق القراء على الأقل بعض الكلمات التي تستعمل بالريف، خاصة الذين يتحدثون الدارجة المغربية”.
التقيته ايام زلزال الحسيمة وكان يرفض ان يتحدث بالعربية … كان يخاطب الصحافيين بالريفية وقال انه ضد اللغة العربية !!! فكيف تبدل والف كتابا بالعربية ؟؟؟؟؟ حتى انا ريفي ولكن لست ضد العربية
لقد حان وقت تقييم حصيلة تجربة “تيفيناغ”، لا اظن ان هاته الأبجدية الهيروغليفية يقرأها اكثر من 1% من امازيغ المغرب. انها ابجدية معقدة و ميتة منذ قرون و أرادوا ان يحيوها اصطناعيا و يلزموها على المغاربة بينما محلها هو المتحف و معاهد و كليات الدراسات اللسانية… فقط. لما نحتاج إلى لغة موحدة سهلة التعامل بها، اقترح الأبجدية العربية لكتابة اللغة الامازيغية لتسهيل و تعميم استعمالها في كل المجالات و تعليمها لمن لا يعرفها و لكي لا تضيع ما حملتها من اشعار و مُثل و اغاني … و يأتي هذا العمل التوثيقي و الثقافي و الاجتماعي في هذا السياق، و إلا فستضيع حمولات اللغات الامازيغية و نضيع أوقاتنا في متاهات متعصبة سببها حروف تيفيناغ !