سجلت أسعار النفط، اليوم الخميس، ارتفاعاً قوياً في الأسواق العالمية، بعدما أدت هجمات استهدفت منشآت طاقية في عدد من دول الشرق الأوسط إلى تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات.
وصعد خام برنت إلى 114.35 دولاراً للبرميل، بزيادة بلغت 6.5 في المئة، وهو أعلى مستوى يسجله منذ أكثر من أسبوع، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 97.36 دولاراً، بعد أن تجاوز خلال التداولات حاجز 100 دولار للبرميل.
الهجمات شملت مواقع حيوية في قطر والسعودية والكويت، إذ أعلنت شركة «قطر للطاقة» تسجيل أضرار جسيمة في منشأة رأس لفان لمعالجة الغاز الطبيعي المسال. وفي السعودية، جرى اعتراض صواريخ باليستية وطائرة مسيرة كانت تستهدف منشآت طاقية، بينما اندلع حريق محدود في مصفاة ميناء الأحمدي بالكويت عقب هجوم بطائرة مسيرة.
الجبان حين يهزم في معركة يستعمل السلاح الأبيض فكذلك إيران بدأت تحس بالتقهقر فتضرب جيرانها والله لو كانت تمتلك القنبلة النووية سوف تستعملها لأنهم جبناء
لم تذكرو ان تلك الهجمات جاءت ردا على تدمير منشأة إيرانية للغاز الطبيعي المسال في جزيرة بارس من طرف الامريكان وحليفتها؟
هل هو تمهيد لزيادة كبيرة أخرى نهاية هذا الشهر؟
دابا الصلاة ع النبي ما كاين غير الدق ألمعلم.. اللي هز يديه الاول هو الخاسر ..
لكن اللي كايضر فالخاطر هو داك التلوث البيئي الخطير والرهيب .. والله العظيم الا بنادم كايحفر قبرو بيديه .. فليرحمنا الله
فتيل جميع الأزمات هو الكيان الصهيوني المجرم وامريكا الطاغية ألم يدركوا بأن الاعتداء على بلد من البلدان العربية أو الإسلامية في الشرق الأوسط سيؤدي إلى أزمات
امريكا والصهاينة هم اس المصاءب والخراب في المنطقة
بالامس كانت العراق ضحية لهم
ومن بعدهم سوريا واليمن وفلسطين ولبنان واليوم ايران
وغدا الداءرة علي دول الخليج
هل تمهدون لي زيادة جديدة لعنة الله علي الظلمين
إنه حق الرد بكل بساطة و إختصار
ماذا اعدت وزيرة الطاقة لهذا اليوم هل حلت مشكلة سامير واستغلال خزاناتها الكبيرة ام لازالت تخبر على الهيدروجين الاخضر اللذي لاوجودله بمحطات البنزين ام خاءفة من زعيم المحروقات !!!