أوقف جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي للاشتباه بتجسّسه لحساب إيران، على ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان الجمعة.
وجاء في بيان أن “راز كوهن الذي يقيم في القدس والبالغ من العمر 26 عاما أوقف مؤخّرا للاشتباه بارتكابه مخالفات أمنية تتضمّن التواصل مع عناصر من الاستخبارات الإيرانية بغية تنفيذ مهام أمنية تحت إشرافها”.
وقام جندي الاحتياط هذا في إطار نظام الدفاعات الجوّي المعروف بالقبّة الحديدية “بالتواصل مع عناصر من الاستخبارات الإيرانية وكُلّف بتوجيه منهم بتنفيذ عدّة مهام أمنية، لا سيّما نقل معلومات حسّاسة في مجال الأمن كان يطلع عليها في إطار مهامه”، بحسب البيان.
وخلص التحقيق إلى أن المشتبه به كان على دراية “بأنّه على اتصال مع كيانات إيرانية” وهو تلقّى بدلا ماليا.
وغالبا ما تحذّر الشرطة مع جهاز الاستخبارات الداخلي (الشاباك) عبر شبكات التواصل الاجتماعي من محاولات الاستخبارات الإيرانية اختراق صفوفها بتجنيد عملاء لها.
وتكثّفت هذه التحذيرات منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير.
كبش فداء لا اقل و لا اكثر. ههههههه. خير كاذب و لا اساس له من الصحة. تمثيلية صهيونية فهم بارعون في التمثيل. اثق في كل شيء حتى في اليهود أنفسهم إلا الصهاينة منهم فلا أثق فيهم و هذا مدى حياتي في هته الارض. اخوتي في الله لا تثقوا في هؤلاء انهم فيروس خطير ينخر في جسد الامة الاسلامية اللهم اني بلغت اللهم فاشهد امين. اللهم ارحم من رحم الاسلام و اخذل من خذل الاسلام اللهم بجاه هذا اليوم العظيم يوم العيد عيد الفطر. اللهم ارحم اخواننا من المسلمين سنة او شيعة الذين شهدوا لك بالوحدانية و ماتوا بها امين. اليوم دنيا و اخرة. لا شيئا يدوم في هته الحياة إلا وجه الله تعالى. غدا جنة او ناري اخي المسلم انت مسؤول امام الله على امتك اولا و على وطنك و على نفسك و على عائلتك فماذ اخترت لنفسك؟. جنة ام نار؟. أجارنا و أجاركم الله تعالى منها. و عواشركم مباركة امين. و العزة لله و لرسوله و للمومنين امين.
كفاكم حروبا ياحضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم إنهم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا