اهتز دوار أوخريب، التابع لجماعة بلفاع بإقليم اشتوكة آيت باها، على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها شاب، إثر خلاف نشب بينه وبين شخص آخر في ظروف لا تزال موضوع بحث من قبل السلطات المختصة.
ووفق معطيات متطابقة، فقد تطوّر الخلاف بين الشابين بشكل مفاجئ، حيث وجّه أحدهما طعنات غائرة عديدة إلى الضحية على مستوى البطن؛ ما تسبب له في إصابات بليغة عجلت بوفاته.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز بلفاع إلى مكان الحادث، حيث باشرت تحرياتها الميدانية وجمعت المعطيات الأولية التي مكنت في وقت وجيز من تحديد هوية المشتبه فيه.
وحسب المصادر ذاتها، فقد نصبت مصالح الدرك الملكي كمينا محكما أسفر عن توقيف المشتبه فيه، الذي جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك من أجل كشف جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة.
إثر خلاف نشب بينه وبين شخص آخر في ظروف لا تزال موضوع بحث من قبل السلطات المختصة.
آش من خلاف هيكون بين جوج مزاليط باش تخدم السلطات عليه؟ شركات أولا فيرمات أولا شي إختراع؟ مقاتلين كيديما على لخاويات
ايت عميرة اشتوكة لقليعة كلها نقط سوداء يجب القيام بحملات أمنية مكتفة في هاده المناطق للقبط على المجرمين الفارين ويختبؤون في المزارع هناك
مما يؤسف له أن عددا من جماعات سهل سوس لا تكاد تنقطع عنها أخبار الجريمة بين الحين و الآخر….
لا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون
هناك مقولة : اذا كان التعليم باهض الثمن فجرب الجهل .
للاسف تم تفريغ المدرسة من اهميتها ووقيمتها و تم نزع من الاستاذ هيبته و سلطته و تم إقصاء دور مواد دراسية مهمة في تربية التلميذ
النتيجة واضحة للعيان
ماذا يجري في هد بولفاع،كلما تصفحنا هيسبريس ،الا ووجدنا شتوكة وبولفاع،اما في نازلة المخدرات او القتل او الݣريساج او او
سبحان الله شاب يقتل صديقه بدون حق لا تخافون عداب الله قبل عداب الشرطة الله حرم القتل او نتوما عا لي زغب شويا اينود اقتل اللعنة عليكم ايها المجرمون القتلة اللعنة على من يحمل سكينا او سيفا لكي يقتل الناس أو يشرملهم
إذا تعارك مسلمان وتقاتلوا فيما بينهم، فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: القاتل والمقتول في النار. قيل القاتل يارسول الله فما بال المقتول ؟! قال: كان في نيته قتل أخيه المسلم.
ياعباد الله. الغضب من الشيطان.
اغلب الجرائم على امور تافهة الناس اصبحت تقتل و كان الامر عندهم بالفطرة لا افهم كيف لخلاف ان يتطور لحد ازهاق روح ما هذا الخلاف و ما هذا السبب الذي سيدفع شخص للقتل و النتيجة هاهو سيذهب للسجن و لن نراه الا بعد 20 او ربما 30 سنة و سيخرج كبير السن ضعيف البنية دون عمل دون مستقبل دون مدخول و اما سيبدا بسرد قصة من وحي الخيال انه ندم و و كي يسكب تعاطف الناس و ان لم ينفع ذلك فسيحاول ارتكاب جريمة اخرى و الرجوع للسجن ما هذا الحال الذي وصلت اليه البشرية