أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الأربعاء، عن اتفاقيات مع شركات تصنيع الأسلحة لزيادة إنتاج الصواريخ، في ظلّ تصاعد الصراع في الشرق الأوسط الذي يُجبر واشنطن على استهلاك ذخائرها بوتيرة متسارعة.
ويثير الاستخدام المكثف للصواريخ الاعتراضية من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج لمواجهة الهجمات الإيرانية، تساؤلات حول حجم مخزونات هذه الأسلحة باهظة الثمن التي تحتفظ بها جيوش هذه الدول.
وأعلن البنتاغون عن زيادة إنتاج أحد المكونات الرئيسية لنظام “ثاد”، وهو نظام للتصدي الصاروخي على ارتفاعات كبيرة يُعتبر من أكثر الأنظمة تطورا في العالم، وقد شهد استخداما مكثفا في الأسابيع الأخيرة في الشرق الأوسط، بمقدار أربعة أضعاف.
وتشمل هذه الاتفاقية مع شركتي “لوكهيد مارتن” و”بي إيه إي سيستمز” رؤوس التوجيه الصاروخية. وكانت “لوكهيد مارتن” قد أعلنت في نهاية يناير عن تسريع إنتاجها من نظام “ثاد”، من حوالي 100 صاروخ إلى ما يقارب 400 صاروخ سنويا خلال بضع سنوات.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، بالتعاون مع عملاق الصناعات الدفاعية الأمريكية نفسه، عن اتفاقية لتسريع إنتاج صاروخ “بي ار اس ام” (PrSM)، وهو صاروخ بالستي تكتيكي يُستخدم لأول مرة في الحرب ضد إيران. ويُعدّ هذا الصاروخ خليفةً لصاروخ “اتاكمس” (ATACMS).
وذكر البنتاغون في بيان أن هذه الاتفاقية “تضع الصناعات الدفاعية في حالة تأهب قصوى” وتتيح “بناء ترسانة الحرية”.
وأكدت “لوكهيد مارتن” في بيان منفصل أن إنتاج صاروخ “PrSM” سيتضاعف أربع مرات.
كما أعلنت واشنطن عن اتفاقية ثالثة مع شركة “هانيويل إيروسبايس” لزيادة إنتاج “المكونات الحيوية لمخزون الذخائر الأمريكي”، بما في ذلك الإلكترونيات.
و سيبيعوها للدول الخليجية بأربعة أضعاف تمنها و الربح مضمون يا لها من سياسة خبيتة
كل هذه النفقات الأمريكية التي تستلزمها هذه الحرب المقدسة ضد سبابي الصحابة وزوجات الرسول وقاتلي نساء وأطفال وشيوخ المسلمين كلها سيتم تعويضها من طرف إيران وغصبا عنها وذلك باستيلاء الرئيس ترامب على جميع ثروات إيران النفطية وعلى مضيق هرمز الذي تحوم أنباء عن نية ترامب بتغيير إسمه إلى strait of salvation
وتعني مضيق الخلاص (التخلص من الشر) كل هذا طبعا بعد سحق المعممين وإغاظة عبيدهم..ترامب دائما ما يجعل عدوه يؤدي ثمن الرصاصة التي قُتل بها
الصواريخ التي تدك رؤوس المجوس في إنتاج مستمر ولله الحمد..لن تنقضي الصواريخ حتى تنقضي العمائم وتنقرض
ينفقون أموالهم لنشر الفتنة والاعتداء على الشعوب والصد عن سبيل الله. فسينفقونها، ثم تكون عليهم حسرة، ثم يُغلبون.
علاش كديرو الحروب و الخسائر المادية و البشرية ، أنشرو مبادئ الحب و التقدير و التعايش
قمت الغباء دول الخليج هيا من تستفيد من هده الاسلحة
يلزمهم سنوات لتعويض ما إستخدموه، عصابات أمريكا ستبيع والشعب الأمريكي من سيدفع الثمن الباهض للخردة
ووتيرة صناعة إيران أكبر بكثير وأرخص وبكفاءة أكبر
مواجهة المسيرات الانقضاضية تعتمد أساسا على أنظمة دفاع قصيرة المدى، والحرب الإلكترونية، ووسائل اعتراض منخفضة الكلفة مثل المدافع أو الليزر، وليس على أنظمة استراتيجية ثقيلة مثل (THAAD).
كما أن (PrSM) لضرب أهداف عسكرية عالية القيمة، وليس للهجوم على وسائل بسيطة خفيفة تستعمل في عرقلة الممرات البحرية وخطوط الأنابيب.
باختصار كأنك ترسل (Bugatti Chiron) لتصطدم بـداسيا لوغان، إذ قد تُسحق داسيا سحقا، لكن الخسارة الحقيقية تبقى عند من دفع ثمن البوغاتي!!
Même la France commence à avoir peur des conséquences de cette guerre donc ils ont demandé aux industriels automobiles de faire des bombes et des drones.et même volwagen s est mis à faire des’armes