بعد مرور شهر على انطلاق حرب الشرق الأوسط بعملية “الغضب الملحمي” الخاطفة (Epic Fury)، يبدو المشهد الجيو-سياسي في المنطقة قد تجاوز “قواعد الاشتباك” التقليدية ليدخل مرحلة “الاستنزاف المفتوح” الشامل، وهو ما تجسد من خلال استهداف مراكز الثقل البنيوية للنظام الإيراني، بدءا من ضربة “قطع الرأس” التي طالت القيادة العليا، وصولا إلى تحييد المنشآت النووية والطاقية في نطنز وأصفهان وبوشهر.
وبين طهران التي تصعّد وواشنطن التي تبعث بـ”إشارات متناقضة”، انتقلت المواجهة من استراتيجية “الردع المتبادل” إلى محاولة حاسمة لتغيير التوازنات الإقليمية بالقوة “الخشنة”، مما وضع المنطقة والعالم أمام واقع جيو-سياسي جديد متسم بتعقيدات أمنية وطاقية غير مسبوقة.
ومع خطر الانزلاق نحو “نفق التصعيد متوسط المدى”، لم يعد الصراع محصورا في حدوده الجغرافية المباشرة، بل تحول إلى أزمة أمن جماعي عالمي مع دخول ورقة “مضيق هرمز” ومعادلة الطاقة خط المواجهة. إن الردود الإيرانية التي استهدفت العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية، تزامنا مع ارتدادات “صدمة الطاقة” الدولية، تضع صانع القرار أمام معضلة معقدة: هل يمكن للمفاوضات غير المباشرة أن تنجح في لجم طموحات “الحسم العسكري” مقابل “البقاء الوجودي” أم إننا بصدد صياغة نظام إقليمي جديد على وقع انفجارات الصواريخ الباليستية واختناق ممرات التجارة العالمية؟
الانفجار والاحتواء
محمد بوبوش، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، قال إن “هذا التصعيد المحسوب يهدف بالأساس إلى تقويض أوراق القوة لدى الخصم، وجلبه إلى طاولة المفاوضات تحت ضغط التهديد الوجودي للنظام والانهيار الاقتصادي العالمي”.
ومن الناحية العملياتية والاستراتيجية، يضيف بوبوش في تصريح لهسبريس، “تبدو النجاحات الأمريكية-الإسرائيلية محدودة؛ إذ لم تتمكن من تحقيق أهداف حاسمة مثل وقف القدرة الإيرانية على الرد أو إسقاط النظام. بل على العكس، يشهد الصراع استنزافا كبيرا للذخائر الدقيقة والصواريخ الاعتراضية لدى الجانب الأمريكي والإسرائيلي، وهو أمر يصعب تعويضه بسرعة خلال المعركة الجارية”، راصدا “ازدياد الضغوط الاقتصادية والسياسية على واشنطن وحلفائها، مما يدفع نحو البحث عن مخرج سريع بدلا من حرب طويلة الأمد تستنزف الموارد”.
وفق أستاذ العلاقات الدولية ذاته، تتأرجح مآلات الصراع حاليا بين ثلاث فرضيات أساسية؛ الأولى هي نجاح وساطة بعض الدول (باكستان أبرزها) في فرض “هدنة تقنية” مؤقتة تضمن تدفق الطاقة مقابل تخفيف جزئي للقيود المالية. الثانية هي سيناريو “الاستنزاف المفتوح”، حيث تستمر حرب المسيّرات والصواريخ بعيدة المدى دون حسم عسكري شامل، مما يحول المنطقة إلى ساحة صراع ممتد. أما الثالثة، فهي “الحسم الميداني المحدود” الذي يستهدف تقليص النفوذ الإقليمي لفاعلين بعينهم دون الانزلاق إلى غزو بري واسع، وهو المسار الذي تفضله واشنطن لتجنب “الحروب الأبدية” قبل الاستحقاقات السياسية القادمة.
كما قال بوبوش إن “الجهود الدبلوماسية محدودة النجاح”، مستحضرا تقديم الإدارة الأمريكية خطة من 15 نقطة عبر وسطاء (باكستان بشكل أساسي)، تشمل فتح مضيق هرمز، قيودا على الصواريخ، وتراجعا نوويا مقابل تخفيف العقوبات. رفضت إيران الخطة ووصفتها بــ”المتطرفة وغير الواقعية”، وقدمت مطالب مضادة تشمل تعويضات وضمانات بعدم الاعتداء مستقبلا. الرئيس ترامب يتحدث عن “مفاوضات منتجة و”رغبة إيرانية في الصفقة”، بينما تنفي طهران وجود محادثات “مباشرة” وتؤكد استمرار “المقاومة”.
وتابع بأن “إسرائيل تكثف ضرباتها حاليا خوفا من وقف محتمل، بينما تستمر الغارات على إيران في خضم الوساطات الدولية، لكن انعدام الثقة العميق بين الطرفين وتصلب المواقف يجعل التهدئة الشاملة صعبة في المدى القصير”.
وخلص الخبير في العلاقات الدولية إلى كون “فرص نجاح مساعي التهدئة” تبقى رهينة بمدى قدرة الإدارة الأمريكية على تقديم “صفقة براغماتية” تتجاوز الأطر الأيديولوجية التقليدية. وبروز اسم “جي دي فانس” كمهندس محتمل لهذه التهدئة يعزز فرضية التحول نحو “الواقعية الجديدة” التي تركز على المصالح المباشرة بدلا من تغيير الأنظمة. إن نجاح هذه المقايضة (الأمن الملاحي مقابل الانفراج الاقتصادي) قد يمهد الطريق لترتيبات إقليمية جديدة، لكنها تظل محفوفة بمخاطر “فقدان الثقة” بين الأطراف الفاعلة وصعوبة السيطرة على طموحات القوى الإقليمية المتصارعة.
وأجمل المصرح بأن “الشهر الأول أظهر قدرة التحالف الأمريكي-الإسرائيلي على إلحاق ضرر كبير بقدرات إيران، لكنه أيضا كشف عن صمود إيراني وتأثيرات إقليمية خطيرة. السلام المستدام يتطلب حوارا جادا يراعي مصالح الأمن لجميع الأطراف، ويحمي المدنيين، خصوصا في دول الخليج المجاورة، ويمنع انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع نطاقا. الحل العسكري وحده لا يكفي؛ يجب أن يصاحبه حل سياسي يعالج الجذور العميقة للتوتر”.
هامش قائم
حول تداعيات التصعيد العسكري مع إيران، حذر الأستاذ إدريس لكريني، مدير مختبر الدراسات الدولية الدستورية وتحليل الأزمات والسياسات باحث غير مقيم بمركز “تريندز” للبحوث والاستشارات، من أن “العمليات العسكرية الجارية قد بلغت مستوى تصعيديا خطيرا”، مشيرا إلى أن “خطورة الأمر تكمن في كون التبعات لم تعد مقتصرة على منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل أصبحت تطال دولا شتى وتُهدد الملاحة الدولية والسلم والأمن العالمي، وذلك لاعتبارات متعددة مرتبطة بتأثر “إمدادات الطاقة، وإصرار بعض الأطراف، لا سيما إيران، على إقحام دول أخرى في الصراع عبر استهداف عدد من دول الخليج العربي”.
وسط هذه التطورات المتسارعة، يرى لكريني، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هامش تدخل الآلة الدبلوماسية لا يزال قائما وممكنا، بالنظر إلى التحركات النشطة لمجموعة من الدول مثل مصر والصين وسلطنة عمان، التي تسعى جاهدة للحد من تداعيات هذه الحرب ذات الآثار الخطيرة على مستويات عدة”. ومع ذلك، “تصطدم هذه الجهود الدبلوماسية بمعضلة فقدان الثقة بين الأطراف المتحاربة، حيث تطرح إسرائيل مطالب حازمة تتعلق بالحد من الطموحات النووية الإيرانية، وهو ما تتماهى معه الولايات المتحدة التي ذهب بعض طموحاتها إلى حد السعي لتغيير النظام السياسي في طهران”.
وأوضح المتخصص في مختبر تحليل الأزمات والسياسات بجامعة مراكش أن موقف إيران في المقابل “يرتكز على الرغبة في إنهاء الحرب وفق منطق يخدم مصالحها الاستراتيجية، وعلى رأسها رفع العقوبات العسكرية وضمان حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية. ومن وسط هذه المواقف المتصلبة، يبرز إمكان الوصول إلى حل ‘لحفظ ماء وجه الجميع’، تدفعه اعتبارات داخلية وإقليمية ودولية، منها تزايد الضغوط على صانع القرار الأمريكي من قبل البرلمان والرأي العام الرافض لخوض حرب لا تخدم المصالح الأمريكية المباشرة وتستنزف مواردها”.
على الجانب الآخر، أشار لكريني إلى أن “إسرائيل بدأت تلمس آثارا للحرب لم تكن متوقعة بهذه الصورة، كما أن إيران تعرضت لضربات استهدفت قياداتها السياسية وقدراتها الاقتصادية والعسكرية؛ وهي عوامل قد تدفع الجميع للبحث عن حل توافقي يتمثل في رفع العقوبات عن إيران مقابل وقف تطوير ترسانتها النووية في المجالات العسكرية. إلا أنه في حال استمرار أزمة الثقة، فإن سيناريو ‘حرب الاستنزاف الطويلة’ يبقى قائما، بكل ما يحمله من تعقيدات للوضع الاقتصادي والأمني الدوليين”.
ونبّه لكريني إلى “الحساسية المفرطة لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والطاقة العالمية”، مؤكدا أن أي تهديد للملاحة فيه سيؤدي إلى شلل تجاري عالمي. ورغم قتامة المشهد، يرى لكريني أن الأمور لم تصل بعد إلى مستوى التصعيد الذي يثير المخاوف من نشوب حرب عالمية ثالثة، وذلك بفضل استمرار عمل الآلة الدبلوماسية ومراقبة القوى الدولية الكبرى مثل روسيا والصين الوضع عن كثب، مع وجود هامش متاح لتحريك الوساطات الدولية.
واختتم لكريني رؤيته التحليلية بالتأكيد أن التوازن بين خيار “الحل التوافقي” وسيناريو “الاستنزاف” سيحدده مدى قدرة الأطراف على تجاوز العقبات البنيوية في مفاوضاتها، مستنتجا أن “الضغوط الاقتصادية والميدانية الحالية قد تشكل حافزا للانتقال من المواجهة المسلحة إلى طاولة الحوار، لتجنيب المنطقة والعالم تداعيات كارثية تتجاوز القدرة على الاحتواء”.
أن تقطع دولة آلاف الكيلومترات لتخرب دولة أخرى لم تمسسها بسوء فهذه قمة الهمجية
أبشر المغاربة بالرفاهية والامن والاستقرار تحت ظلال امارة المؤمنين…حببوا لابنائكم الاسلام والوطن وامارة المؤمنين…لقد عشت وعايشت عن قريب حروب الخليج كلها وثورة الياسمين والحرب الانية والنتيجة واحدة: نحن في امارة المؤمنين نعيش الامن والامان والاستقرار فاسألوا اغنياء الخليج عنا…فهنيئا مريئا لنا…
أولا الرمز المجوسي على علم إيران والمتطابق مع القطع الأثرية المتعلقة بالديانة المجوسية ثانيا حقد المعممين الشديد على الخليفة عمر بن الخطاب الذي أسقط امبراطوريتهم ثالثا ضريح أبي لؤلؤة المجوسي قاتل عمر بن الخطاب والمتواجد في مدينة كاشان والذي يحج إليه ملايين الإيرانيين ويتمسحون بقبره ويدعون له رابعا لا يزال الإيرانيون يحتفلون بعيد النيروز أي عيد النار وهو موروث ثقافي عن الامبراطورية الفارسية المجوسية ويخصصون له أطول عطلة والتي هي عشرة أيام خامسا هوس المعممين باحتلال الدول التي كانت تحت نفوذ الامبراطورية الفارسية والتي هي العراق واليمن وجزء من سوريا سادسا حقد المعممين على جزيرة العرب التي كان أهلها سببا في سقوط امبراطورية فارس وتوعدهم باحتلالها وهدم الكعبة كما في كتبهم
أن تقطع دولة آلاف الكيلومترات لتمنع مجموعة من الكهنوتيين المجانين الحاقدين من حيازة السلاح النووي فهذا هو عين العقل لأنه ممكن أن تكون أنت أول من يرسلونه عليك يا غبي عليك أن تظهر بعض الامتنان للسيد الرئيس ترامب بدل النقد الفارغ
الوضع العسكري الهش لإسرائيل كشفته معركة”سيف القدس”البطولية في2021؛ وعملية”طوفان الأقصى”الصاعقة؛والحرب البرية الفاشلةوالكارثية التي تلتها في غزة في2023حيث تم تدمير أوتشتيت مايعادل جيشاميدانياكاملا.أثناءوبعد الصمود الأسطوري للمقاومة في غزة فالخسائر الفادحةوالكارثية في الأرواح، المعدات،الاقتصاد،المعنويات والصورة في الوعي الغربي والعالمي ضربات وجودية لانهوض منها لإسرائيل.الميركافا تحركت إلى جنوب لبنان بعد أن سلبت منها الروح في غزة.الجيش الإسرائيلي أصبح جثة هامدةبريا على الأقل.سلاح الجويشعل الحروب ولايحسمها.إسرائيل هزمت في غزة بمفعول الهزيمة في حرب2006.بعد الهزيمة الاستراتيجية المتراكمة منذ معركة2008إسرائيل تقف اليوم في2026؛وبدون مبالغة على حافة الهزيمة الوجودية الأخيرة لها.اليوم يمكن القول بأن إسرائيل”تحارب”بدون قدرةحقيقية على القتال.كما انهزمت استراتيجيا في2023بمفعول الهزيمة المدويةوالثقيلةفي2006،إسرائيل ستنهزم اليوم وجوديا بمفاعيل الهزيمة الاستراتيجية في2023.حروبنا على إسرائيل حروب تفكيكيةوليست حروبا تدميرية.الانتصار على جبهة التدمير لا يعني ولا يضمن الانتصار على جبهة الحرب والنصر فيها.
أعلنت اليوم القوات المسلحة اليمنية البيان رقم1معلنة بذلك الدخول الرسمي لليمن في الحرب إلى جانب إيران ومحور المقاومة.دخول اليمن في المواجهة العسكرية تحصيل حاصل وكان مسألة وقت وتاريخ فقط.اليمن لم يدخل في الحرب من أجل الإسناد الناري بالصواريخ والمسيرات.إيران وحزب الله والمقاومة في العراق يملكون ما يكفي منها وما يزيد بكثير عن الحاجة و لحرب طويلة.بذلك فدخول اليمن في الحرب له بعد استراتيجي يتعلق بالسيطرة النارية والعملياتية على البحر الأحمر و بحر عمان و جزء من المحيط الهندي مع قطع طرق الإمداد و منع مرور الأساطيل البحرية والحربية من باب المندب للتصدي المباشر لأي محاولة لإعادة فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية. نحن نحارب بالتاريخ،الجغرافيا، الإرادة والحق.هم يستعرضون بالإرهاب والدخان. الجغرافيا هي السلاح النووي الحقيقي.مع ذلك فالعدوان والحق الطبيعي،القانوني والشرعي في الدفاع عن النفس يمنحان ويضمنان الحق الغير قابل للتصرف والتفاوض في تطورير وامتلاك كل وسائل الدفاع المستطاعة والممكنة.لن يحصلوا على أي شيئ و سيأكلون رؤوسهم النووية بعد قطع النفط والغاز عنهم. ليس لإسرائيل من الحرب إلا الدخان.
يجب الإشارة ايضا،الى الدور الصيني والروسي،،،في هذه الحرب-وهو دور لوجستيكي،واستعلاماتي وتأطيري- المساند لايران،،،
كما يجدر الإشارة الى،ان النظام الايراني-اسس لوكلاء،بالمنطقة،منهم حزب الله،والحشد العراقي والحوثيون،،،ومن يساند البوليزاريو-،،،
لذلك،يلاحظ،،،تراجع في الضربات العسكرية الأمريكية والاسرائيلية،وعدم فعاليتها ،،،امام ردود الفعل الايراني،،،
فالحرب-في هذه الحالة-لم تعد تعتمد،على حرب المدافع،والذبابات،والمشاة وغيرها من التخطيطات العسكرية الأرضية(المشاة)،بل اتخذت طابع،جوي والاعتماد على أنظمة الصواريخ البالستية و العنقودية(متوسطة وطويلة المدى)،،،كما اصبح الدفاع العسكري،معتمدا على الدرونات،والمسيرات(عن بعد)،مبنية على أنظمة إلكترونية ومعلوماتية،واسعة النطاق…
أن امريكا واسرائيل،دخلتا في مستنقع(خطير)،،،ولااظن بوجود ما يسمى(السلاح النووي)،فلو توفر،لاستخدمته اسرائيل(انه فقط مؤامرة،وذريعة،للتدخل في شؤون الدول)،،،
إيران جيدة جدا في محاربة الإرهاب ونشر الحريات وحقوق الإنسان :
تدمير 6 سفن إنزال عسكرية أمريكية في الكويت، 3 منها غرقت
ضرب سفينة أمريكية قرب مياه عمان
تدمير 5 طائرات أمريكية للتزود بالوقود في السعودية
ضرب تجمعات لجنود أمريكيين وإسرائيليين ومعهم أكرانيون في فنادق دبي، وقد كانو هناك بالمئات، وتمت إصابهم بشكل مباشر
وفي كل هذه الضربات في السعودية والكويت والإمارات سجلت وفيات وإصابات عديدة في الأمريكيين ومن كان معهم
هذه هي المفاوضات التي تحدث عنها ترامب، وقد كان حوار اليوم حوارا بناءا جدا
كنا عارفين سياسة ترامب العشوائية الغبية ما غاديش تحقق الفوز السريع على العدو الإيراني الخبيث.
تسبب لينا فقط في الغلاء بدون أي فائدة. قاليك اللهم عدو عاقل ولا صديق جاهل.
نعم نعم صدقناك أكمل واستمر في الترويج عن نفسك المتألمة أغمض عيناك واطلق العنان لمخيلتك وعَبَّر واكتب عما يخالج صدرك الضيق حتى ولو كانت مجرد أوهام و إرهاصات إنها طريقة ناجعة لمعالجة حالات الإحباط والتذمر بحسب اخصائيي علم النفس
ارتبطمفهوم”حرب الاستنزاف”بالحرب العالمية الأولى وما نتج عن الجمود فيها بسبب ما يسمى بحرب المواقعguerre de position.كان يعتقد بشكل افتراضي لدى القيادة العلياوهيئةالأركان للجيوش المتحاربة أن كسر إرادة العدو في القتال والنصر في الحرب يكمنان في تكبيده أقصى مايمكن من الخسائر البشرية على طول الجبهة المترامية الأطراف.لكن هذه الفلسفة نتجت عنها نتائج عكسيةوكارثية مدمرة على المستوى الاستراتيجي لأنها لم تعط النتيجة المرجوةولم تساعد في تحقيق الهدف منها:لم تكسر إرادة العدو في القتال رغم سقوط أزيد من مليون ضحية بين قتيل وجريح في معركة السوم في فرنسا ولم تحقق النصر في الحرب ولم تكسر صمود حرب المواقع.بعد حرب يونيو67وتحضيرا لحرب أكتوبر73تبنت مصر مفهوم حرب الاستنزاف مع تكييفه مع طبيعة الحرب والصراع مع إسرائيل بعمليات برية،خاصة وجراحية مستمرة على طول جبهة قناة السويس واشتباكات جوية دورية مع سلاح الجو الإسرائيلي.كان هدف القيادة السياسيةوالجيش المصري من ذلك دراسة العدو واستنزاف معنوياته مع تعزيز الجبهة الداخلية وتخفيف الضغط بعد هزيمة67.نتائج حرب الاستنزاف ظهرت سريعا في الساعة الأولى لحرب أكتوبر.
الإدانة كل الإدانةلحضارة الحروب و الإغتيال والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم،إنهاأبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير،هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها وطاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا
رقم 12
ليست هناك متعة أفضل في الدنيا من الإحساس بأن أمثالك يتعذبون، تألم في صمت حتى لا نضحك عليك
بعدحرب يونيو67وتحضيرا لحرب أكتوبر73تبنت مصر مفهوم حرب الاستنزاف مع تكييفه مع طبيعة الحرب والصراع بعمليات برية،خاصةوجراحية مستمرة على طول جبهة قناة السويس واشتباكات جوية دورية مع سلاح الجو الإسرائيلي.كان هدف القيادة السياسيةوالجيش المصري من حرب الاستنزاف دراسة العدو واستنزاف معنوياته مع تعزيز الجبهة الداخليةوتخفيف الضغط بعد هزيمة 67.نتائج حرب الاستنزاف ظهرت في الساعة الأولى لحرب أكتوبر بالاقتحام السهل والسريع لخط بارليف”المنيع”افتراضيا والعنكبوتي واقعيا.الآن نحن أمام مفهوم جديد لحرب الاستنزاف:ضرب معنويات الجبهة الداخلية لكي تصبح حليفاجانبياallié collatéralبحشر المستوطنين في الملاجئ؛تعطيل الاقتصاد بتندير أوقطع مصادر الطاقة وضرب عصب المال والأعمال في مقتل،تدمير جراحي ومركز لقوات العدو في الميدان،تدمير القدرات الصناعية العسكريةللعدو مع تعطيل أوتدمير قواعده العسكرية،إطالة أمد الحرب ومعاملته بالمثل إن تجاوز الحدود و ردعه بذلك من أجل تيئيسه من تحقيق أهدافه العسكرية ومنعه من فرض غايته السياسية من الحرب.حرب الاستنزاف الأصلية كانت شاملة،عمياءومدمرة.حرب الاستنزاف الجديدة مركزة،موجهةوعميقة.
ارى بعض الاشخاص هنا في التعاليق متحمسين للغاية مع هذه الحرب البعيدة عنا و يتحدثون بصغة الجمع “نحن”، اريد فقط ان افهم من “نحن” و ما دخلنا في هذه الحرب، هل اصبح لدينا شيعة في المغرب ام ماذا، استغرب لهذه التعليقات
كيف أصبح العالم بعد قيام”دولة”إسرائيل اللفيفية المجرمة الإرهابية؟المشروع الصهيوني بدأ منذ القرن ال16عشر مع بداية الرأسمالية الربوية في فلورانسا والبندقية قبل أن تمتد كالسرطان لكامل أوروبا.منذ ذلك التاريخ تطاحنت الدول الأوروبية المركزية الوليدة فيما بينها في الحروب الدينية،الاستعمارية،القوميةو العالمية.الصهاينة دعموا في نفس الوقت و من الاتجاهين وفي المعسكرين فرنسا ضد ألمانيا وفرنسا ضد بريطانياوأمريكا ضد بريطانيا والاتحاد السوفياتي ضد ألمانيا والآن يدعمون أوكرانيا ضد روسيا ويحرضون تارة السنة على الشيعة وتارة الشيعة على السنة كما دعموا الهنود الحمر ضد بعضهم من أجل إبادتهم وسرقة أرضهم. سيتآمرون على الولايات المتحدة و هم يتآمرون عليها كما تآمروا على بريطانيا لصالح أمريكا من أجل طردها من الشرق الأوسط.الصهاينة كانوا وما يزالون أهل غدر وخيانة.اليوم أصبحوا أهل دمار و إبادة.كم كلفت وتكلف إسرائيل أمريكا و من أجل ماذا؟المصالح الأمريكية،الروسية،الصينية،اليابانية،الهندية والأوروبية المشروعة ستكون مضمونة في الشرق الأوسط وبدون مقابل.أمريكا ستكون أفضل بدون إسرائيل وبدون الصهاينة.
الصهاينة كانوا وما يزالون أهل غدر وخيانة.اليوم أصبحوا أهل دمار و إبادة.كم كلفت وتكلف إسرائيل أمريكا و من أجل ماذا؟المصالح الأمريكية،الروسية،الصينية، اليابانية،الهندية والأوروبية المشروعة ستكون مضمونة في الشرق الأوسط وبدون مقابل و بدون إسرائيل.إسرائيل تأخذ كل شيئ ولا تعطي أي شيئ.إسرائيل تتوفر على نظام الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين وأمريكا لاتتوفر على نظام للحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.ربما إسرائيل هي التي تمنع ذلك عن الأمريكيين.من حارب وأسقط مشروع Obamacareو من وراء رفع ميزانية الدفاع في مقابل ذلك؟إسرائيل ترى في الجيش الأمريكي مجرد مرتزقة في خدمتها.أمريكا ستكون أفضل بدون إسرائيل وبدون الصهاينة.يجب أن يعلم الشعب الأمريكي والشباب الأمريكي ذلك.اليهود أنفسهم سيكونون أفضل بدون إسرائيل المجرمة الإرهابية.
قال رسول (ص)…لوكان الايمان معلقا في السماء لبلغه اناس من فارس فضرب على خد سلمان فارسي
شوفو دبا
حزب الله لي درت ايران …والله اصبح افضل واحسن واقوى من اي جيش عربي …لي بغا تفصيل نعطوه تفاصيل
الحوثين لي درتهم ايران ايضا …والله اقوى من كل جيوش العربية مجموعة …هاهما دخلوا المعركة …امريكا ستعلن اما مفاوضات كرها لانهاء الحرب او الهروب طوعا من المنطقة..ترقبوا مااقوله لكم
هنقول لكم وحد لمعلومة …باش تعرفوا لحقيقة
امريكا واسرائيل باك ديما كيقولو لكم في الاعلام اقوى مخابرات في العالم وووو
سمعوا دبا لحقيقة
قوة المخابرات تقاس بمدى حماية البلد من اي اعتداءات ووو
اكبر عملية اختراق في التاريخ حدتث في امريكا يوم11/9وفي اسرائيل يوم 7/10 في امريكا قام بها فقط افراد قليلون وفي الكيان حركة صغيرة
مخابرات موريتانيا اقوى منهم جميعا…جميع انواع الحركات والارهابين المصنوعين من الغرب يوجدون الان في الساحل ولم يستطيعوا اختراق موريتانيا ..ولو تفجير واحد وقع في موريتانيا مند بداية مايسمى الارهابي…اوا فيقوا يرحمكم الله
انتصارتهم فقط في الاعلام….ايران تعطتهم دروسا ان تنسى ابدا
تحيئ جمهورية اران الاسلامية التي تدافع عن ارضها لا نشجع احد ولا نستهين علئ احد ولكن من تعدئ حدود الله قد ظلم نفسه
دور إيران أسهم في تعقيد المشهد الجيوسياسي، حيث تختلف مواقف الدول الغربية داخل حلف الناتو بين دعم الحليف الأمريكي والتحفظ على بعض أبعاد التصعيد من منظور قانوني أو استراتيجي. كما أن تركيز الهند على ممراتها ومصالحها الاقتصادية يعكس براغماتية استراتيجية، حيث تظل المصالح الوطنية متقدمة على أي إطار تكتلي مثل بريكس.
هذا التداخل في الحسابات يحول النزاع من إطار محلي إلى ساحة اختبار لتوازنات وتكتلات دولية متعددة.
الاخ بالتعليق 17
سؤالك مهم جدا نعم من نحن لان نحن/هم اصبحت تستعمل بطرق تبدو وكأنها غير منطقية لكن بالنظر الى السرديات ستفهم .. مثلا تيارات اليمين المتطرف تستعمل هم / المسلمون ومع كثير من الاميركيين الانجيليين مفاهيم القيامة وهرمجدن والحرب الصليبية .. لا فرق هنا بين إيراني وخليجي وصومالي كما لا فرق بين سني وشيعي وعلوي .. و “نحن” يستعملها المسلمون لكن ايضا كثير من الروس وغيرهم
اذا اخذت القانون الدولي كمعيار دون الاعتبارات الاخرى تصير نحن مع الامم المتحدة مقابل هم ضد الامم المتحدة
نحن مع البريكس / هم مع الغرب
نحن مع الصهاينة / هم ضد
وهكذا
فهذه الحرب ذات ابعاد كثيرة
ومن يدري ربما ولا سردية واحدة موافقة للواقع كما هو
قد نستيقظ من الوهم بحدث لم يضرب له احد حسابا لا الغرب لا الصين ولا الهند ولا روسيا ولا اوروبا ولا اميركا ولا احد مهما صغر او كبر في ميزان القوى العالمية
اغلبية الشعب الايراني اصبحو رهائن لدى النظام الملالي الارهابي وميليشياته التي ترتكب المجازر من اجل بقاء المجوسي صاحب العمامة في الحكم اتمنى ان تلجئ اسرائيل للقنبلة النووية ضد لابادة الحرس الثوري
الى ايتام المقبورين بوخروبة وفيديل كاسترو والقدافي وهوغو شافيز والسنوار وقاسم السليماني وخامنائي وحسن زميرة واللائحة طويلة جبهة المماتعة تم دعسها ولم يتبقى لكم سوى البكاء والعويل والنباح نباح الضباع جرائم المجوس ضد اخواننا السنة تعد من ابشع جرائم الابادة الجماعية في تاريخ البشرية ملايين من العراقيين والسوريين تمت ابادتهم امام انظار العالم وبمباركة جورج بوش الاب والابن وفتوى المجوسي السيستاني بتحريم مقاومة الاحتلال الامريكي للعراق
حذاري من التشيع فالدين لله على منهج آخر الانبياء و الباقي فتنة تصيب نفوس مريضة و مرهقة