حظي وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي، اليوم الأحد، بإجماع على ترشيحه لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وستتم المصادقة رسميا على تعيين فهمي في المنصب خلال قمة جامعة الدول العربية التي ستُعقد في السعودية، على أن يتولى منصبه في 1 يوليوز 2026 لولاية مدّتها خمس سنوات.
وسيصبح نبيل فهمي، وهو دبلوماسي مخضرم تولى حقيبة الخارجية المصرية من يونيو 2013 إلى يوليوز 2016، ثامن مصري يتولى منصب الأمين العام للجامعة التي تتّخذ مقرا في القاهرة؛ ويخلف بذلك أحمد أبو الغيط، الذي تولى المنصب في العام 2016.
وكان التونسي الشاذلي القليبي الأمين العام الوحيد من خارج مصر للجامعة، التي تضم 22 دولة. وتولى المنصب في ثمانينيات القرن الماضي، بعد تعليق عضوية مصر في المنظمة على خلفية توقيعها معاهدة سلام مع إسرائيل.
ووصف فهمي البالغ 75 عاما، في بيان، الإجماع على ترشيحه بأنه “مسؤولية كبيرة”؛ نظرا إلى “ما تواجهه أمتنا من تحديات غير مسبوقة، ومخالفات صارخة للقانون الدولي من قبل أطراف معتدية غدرا على دولنا وسلامتنا، وأخرى طال احتلالها لأراضينا وتعرقل تمكين أشقائنا من ممارسة حقوقهم المشروعة؛ فضلا عن تعرض منطقتنا لمخططات تستهدف الهيمنة، والمساس بأمن واستقرار العالم العربي”.
يجب تغييرها إلى الجامعة العبرية. هذا هو الاسم الذي يناسبها
تحصيل حاصل يجب تغير القيادة لايمكن دول هجينة سياسيا ان تسير دول عربية هذا يعني فشل وتفرقة ومشاكل نريد التغير المصريين قيادة فاشلة في كل المنااصب التي تمثل الأمة العربية
هل مازالت هناك جامعة عربية .؟؟؟،، مصر تراس مقبرة .اكل الدهر عليها وشرب
حان الوقت لإحداث تغيير ديناميكي في أوصال الجامعة ولو في حده الأدنى كبداية … للبداية يجب أن يكون مقرها في آسيا مثل أندونيسيا أو أوزباكستان لكي تتحرر من ضغوط الأنظمة والتشكيك في محاباة البعض على حساب البعض الآخر وليكن الاقتراع سريا ونتيجته ملزمة لجميع الأعضاء…كبداية بسيطة تتبنى الدول الأعضاء الأرقام العربية المتداولة في المغرب العربي مثلا..وهي المعترف بها دوليا كأرقام عربية…ويطبقها المشارقة في معاملاتهم كإجراء ملزم من الجامعة..بعد ذلك يكون مجمع لغوي واحد موحد في نفس البلد الآسيوي يصدر عنه جميع ما يتعلق بتسميات الأشياء أو العبارات في الحياة اليومية أو كرة القدم أو غيرها…فنحن لا نعرف هل نعتمد تسميات المجمع اللغوي في الرباط وهو المشهود له بالريادة أم دمشق أم القاهرة..ثم نتقدم نحو المواضيع الأكثر أهمية مثل التعليم والصحة وغيرها…ثم الدفاع المشترك إذا تعرض بلد عضو للظلم من طرف عضو آخر
أحسن انجاز عملته هده الجامعة هو انهاء مهمة العميل ابو الغيط
الجامعة العربية التي لا تجمع ولكن تفرق بين الدول والشعوب عبر الحروب الإعلامية والدساءس التي تقوم بها بعض الأنظمة المريضة.
انا لا تمثلني الجامعة العربية…ولا يمثلني مصري…
هل يستطيع سلفه ان يحرر بيانا شفافا يذكر فيه ما انجزته هذه الهيئة طيلة مدة عمله حتى يمكن ان نحكم على مسيرته ويكون البيان او التقرير ملزما للخلف عند نهاية كل عام وليس في نهاية الفترة لان الواقع اننا لانسنع اي انجاز مفيد وايحابي لهذه الهيئة عدا التنديد ضد ايران في مواجهة دول الخليج ولم تندد بما فعله الطرف الاخر الظالم والمعتدي امام العالم جهارا نهارا والقانون والشرع يؤكدان ان المعتدى عليه من حقه الدفاع عن نفسه واذا كان الدفاع يمكن اعتباره مشروعا في حق ايران بصفتها المعتدى عليها
فان الطرف الظالم لامبرر له الا اعتماده على قوته المادية واعوانه الخونة ولكن الله بالمرصاد للجميع
انه يمهل ولايهمل ابدا
مصر تتحكم في كل شيء ولكنها لا تتوقف عن البكاء والعويل
واش هاذ لخدمة فيها لفلوس للدولة المصرية ؟ حيت وزراء خارجية مصر السابقين غي كيخروجو من الخارجية كيتجهو لجامعة الدول العربية لاستلام الأمانة راه بيناتهم جوج خطوات مقر الخارجية مقابل لمقر الجامعة العربية
الأمين العام في المنظمات الإقليمية أو الدولية لا يقرر شيئا وغالبا ما يكون دوره الإشراف على الجوانب الإدارية والمالية فقط وإذا تمتع بشخصية قوية واكتسب الثقة بين الدول الأعضاء يمكنه القيام بوساطات ناجحة والخطأ الكبير الذي ارتكب في الجامعة العربية كان في تجاوز قاعدة الإجماع والسماح بغزو العراق سنة 1991 وما حدث بعد ذلك تحصيل حاصل لأن تمتع كل عضو بحق الفيتو هو الضامن لحقوق الاقلية كما هو الحال في الإتحاد الأوربي.
السبيل الوحيد الذي يؤدي الى النجاح هو الإبتعاد عن العرب الحاسدين كما فعلت تركيا, جامعة لا تغني و لا تسمن من جوع ,فقط مسرح للإستهلاك الداخلي.
الجامعة العربية،القومية العربية كلها خزعبلات.يجب دفن هذا الدكان فهو مضيعة للأموال ولا يمثلنا أبدا.
يجب أن يكون رئيس الجامعة العربية ب الانتخابات لجميع الدول العربية لا للإحتكار
انه مرض متأصل في هذه الأمة العربية. فالانتخابات داخل جامعتها تتم بدون دراسة ولا محاسبة وتغلب عليها المحسوبية والزبونية والمصالح. فكيف لبلد واحد يفوز دائما بالأمانة العامة، رغم أنه لم يسد لهذه الجامعة أي تقدم و مكانة وسط الأمم. انها فعلا مهزلة.
من الأفضل أن تدفن تلك الجامعه العربيه. لان لا خيرا يرجى منها .
ألَمْ تلِدِ الأمهات العربيات رجالا أكفاء لتحمّل رئاسة هذه الجامعة ؟ فمنذ نشأتها و هي تحت جلباب المصريين باستثناء التونسي الشاذلي لقليببي الذي تولّى أمانتها عند طرْدِ الدول العربية لمصر عقب إعترافها بإسرائيل في لقاء كامب ديفيد و إقامة علاقات دبلوماسية بينهما بعد زيارة أنور السادات لتل أبيب وتمّ نقل مقر الجامعة مؤقتا إلى تونس إلى حين عودة مصر إلى الحظيرة العربية و معها الجامعة إلى القاهرة يتعاقب على رئاستها المصريون فقط و أصبحت إرثا مكتوبأ فإسمها، و بهذا يُستحسَنُ تغييرُ إسمها بالمنظَّمة المصرية للدول العربية.