منذ قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم إعلان خسارة المنتخب الوطني السنغالي نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” بالانسحاب، وبالتالي تجريده من اللقب، تحدّى العديد من المواطنين السنغاليين القرار، بالتشكيك في نزاهة “الكاف” والتأكيد على التمسّك “بالبطولة”.
في خضم ذلك، رصد مواطنون من الجالية المغربية المقيمة في هذا البلد الإفريقي “تصاعد خطاب الكراهية الرقمي إزاء المغاربة بالسنغال، وتداول مستخدمين سنغاليين دعوات لمقاطعة المغاربة والبضائع المغربية”.
في المقابل، أكد مصدرٌ رسمي سنغالي، في تواصل مقتضب مع هسبريس، أن التطورات الرياضية ذات العلاقة بلقب كأس أمم إفريقيا لا تأثير لها على العلاقات السياسية والدبلوماسية القويّة بين البلدين.
كما أن مصادر من الجالية أكدت “حرص الأمن السنغالي على سلامة المغاربة المقيمين بالسنغال”، حيث تمّ إيفاد عناصر لتأمين عدد من الممتلكات والمحلات المغربية في ليلة يوم سحب اللقب، بينها محل مقهى “فينيسيا” المغربي بدكار، الذي تعرّض لهجمات تزامنا مع مباراة النهائي.
وتجدر الإشارة إلى أن القضاء السنغالي كان وزّع تسعة أشهر حبسا نافذا على ثلاثة متورطين في الهجمات المذكورة، بواقع ثلاثة أشهر لكل متهم، بحسب المصادر ذاتها.
“المعاملة” تغيّرت
أحسّ مواطن مغربي مقيم في السنغال منذ قرابة ثلاثة عقود أن “المعاملة” مع المغاربة هناك من طرف الجانب السنغالي “تغيّرت كثيرا”، بعد قرار “الكاف” سحب اللقب من “أسود التيرانغا”.
وقال المتحدث الذي فضّل عدم الكشف عن هويته “لحساسية الموضوع”: “حتى معارفنا منذ فترة طويلة تغيّرت طريقة تعاملهم خلال الآونة الأخيرة”، مشيرا إلى أن “عددا منهم يقولون بأننا نحاول ‘سرقة الكأس’ منهم”.
وفي حالته، “فقد تراجعت حدة التعرض لمثل هاته المواقف خلال الثلاثة أو الأربعة الأيام الأخيرة”.
لكنه أشار إلى أن “المعركة” ما تزال متواصلة على فضاءات وسائل التواصل الاجتماعي من قبل السنغاليين. وقال: “يتداولون منشورات بأن المغرب سرق كأسهم، وأنهم يعتزمون مقاطعة البضائع المغربية”.
وذكر المصدر ذاته أن “المنشورات والتعليقات الرقمية للمواطنين السنغاليين تقول إنه يجب الذهاب أبعد في هذا الإطار، إلى حد تنظيم مظاهرات إن لم يأتِ قرار ‘الطاس’ في صالحهم، بل وإذا استدعت الضرورة ترحيل المواطنين المغاربة من هنا”.
وأشار المصرّح نفسه إلى “المخاوف من تأثير مثل هذه التصورات، حال تنفيذها على أرض الواقع، على رواج البضائع المغربية والإقبال على المحلات المغربية، ما يشكّل تهديدا لدخول المستثمرين وكذلك المستخدمين المغاربة فضلا عن السنغاليين”.
في المقابل، أكد المصدر وجود جهودٍ رسمية لتأمين الحماية للمواطنين المغاربة من أي توترات محتملة، مبرزا أن “المواقف والسلوكيات سالفة الذكر لم تمتدّ بعد إلى ارتكابها من قبل مسؤولين رسميين”.
“وضع حذر”
أكد أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالسنغال أن “الأوضاع حذرة”، نافيا “التعرض لأي مضايقات حتى الآن في الشارع، خصوصا أن من الصعب تحديد جنسية المارة”.
وقال في تصريح لهسبريس: “بعد التعريف عن نفسك، يتوقف الأمر على طبيعة المواطن السنغالي، فإذا كان ذا مستوى تعليمي عالٍ و’مثقف’، فلا تبدر منه أي سلوكيات، أو في أسوأ الأحوال قد يمرر تعليقات مبطنة” علاقة بقرار سحب الكأس. أما “إذا كان شخصا متعصبا مثلا، فقد تصل الأمور إلى مستوى آخر”.
ولاحظ المصرّح الذي تحفّظ بدوره عن ذكر هويته “لحساسية الموضوع” أيضا، أنه “حتى في الإدارة السنغالية سُجّلت مؤخرا بعض التعقيدات في مواجهة المغاربة. فقد ازدادت مثلا التدقيقات مع المغاربة، بعدما كانوا في وضع تفضيلي ومستوى التدقيق معهم ‘منخفضا’ مقارنة مع الجنسيات الأخرى”.
“مستثمرون بالكراهية”
بخصوص الوضع على مستوى “الفضاء الرقمي”، لفت المتحدث ذاته إلى وجود من يحرصون على “تسميم الأوضاع”، خصوصا “فئة من اللبنانيين المقيمين بالسنغال، الذين يلعبون دور ‘محامي الشيطان’ لأن تضرر العلاقات بين البلدين قد يصبّ في مصلحتهم الاقتصادية ويعزز من موقفهم”.
لكنه قدّم فقط اسما واحدا هو لبناني سنغالي يدعى “رياضي كوار”، الذي “يبث على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي رسائل كراهية مبطنة”.
وطالعت هسبريس على صفحة الرجل الذي يبدو أنه يحظى بمتابعة واسعة (73 ألف متابع) منشورات عدة تستهدفُ المنتخب المغربي وأحقيته باللقب. في أحدثها، قال كوار: “بطل بلا لقب مثل (حرف) L في كلمة Lundi”.
وفي منشور آخر، “انتشى” بفوز “أسود التيرانغا”، السبت، بهدفين لصفر على منتخب بيرو، بينما، على حد تعبيره، “تعادل أبطال ضربة الجزاء (مع ملصق لفطر، في إشارة إلى تاريخ صدور قرار سحب اللقب الذي صادف اقتراب عيد الفطر) في اليوم السابق”.
هادو مصدومين حيت مشا ليهم الكأس الصدمة كتحمق الإنسان ولاو ميعبدو هاد الكأس و عقلهم خاوي على قبل الكورة شوف شنو دارو .لا تقة فيهم خبتاء
هذا ما أوصلنا اليه السيد القجع الذي جعل من كرة القدم أم المعارك
دبا شنو واش حنا غنبقاو نهزو الدل ديال لي يسوا ولي ما يسوا، كيفاش حنا ركعنا فرنسا وألمانيا، وحايرين مع دول العالم الثالث، اش غتكون هاد السينغال، المعادلة تقول ماحدنا بدون رد فعل وحانيين الراس ماحدهم كيزعمو علينا لذلك خاص العين الحمرا تخرج باش يرجعو للحجم الطبيعي ديالهم راه هادي غي السينغال حاجتهم بنا أكبر من حاجتنا بهم..
يجب على هؤلاء المغاربة العودة إلى وطنهم فورا و ترك بلاد ساليكان لأصحابها الهمج آكلي القرود كما يدب طرد جميع الأفارقة من بلادنا و تطهيرها من هؤلاء الأوباش الذين ينشرون الفوضى و يشكلون خطرا على أمن المواطنين و ينشرون أمراضا فتاكة لم تكن موجودة في بلادنا.
انا لا اعرف لمادا يتم الربط بين ملفات رياضية بين دول وبين الجالية في كلا البلدين
كرة القدم تبقى رياضة فقط وحتى وان حدث عدم تفاهم اوسوء تقدير فالقانون فوق الجميع
الملف بيد كاف والان بيد طاس
فلمادا هدا المرج والهرج
ادا كانت السنيغال محقة او تحس بأن حقها انتزع منها فالملف بيد طاس وهي محكمة دولية لا تحابي احد
لمادا المغرب سيتقبل القرار
هل تريدون المغرب ان يصمت رغم تعرضه للظلم
خاص إرجاع 200 ألف سنغالي لبلادهم ووقف تهريب خيراتنا للسنغال
كبرها تصغار مع هاذ القوم.آش غادي يديروا گاع في ملك الله عز وجل؟!دعونا نستحوذ على الكأس بالبلطجة والفوضى،أو نعامل جالياتكم بسوء؟!هذا حمق وتهور وحماقات.لا علاقة للكرة بالسياسة.ولاينسوا أن عددا كبيرا منهم يعيش بين ظهرانينا؟!نحن لا نطالب الا بالعدالة الكروية.وكل من يستحق الإنصاف سينصف بإذن الله….وإذا أرادوا التصعيد على وجهات أخرى،فالبادئ أظلم،وليتحملوا نتائج حماقاتهم.انتهى الكلام.
بصراحة، الانتصار يكون على الميدان و ليس بالمراسلة و على الورق، و الوحيد الذي يجب أن يعاقب إن كان هناك فعلا إخلال بقوانين الفيفا هو الحكم و ليس الشعب السنغالي الشقيق
كنت أظن أن العنصرية سببها هم البيض و أخيراً اكتشفت أن سببها هم السود تصرفاتهم عنصرية همجية لا إخلاقية
والغريب ما دخل اللبنانيين القاطنين في السنغال في هذا الموضوع ما دام الحدث بين المغرب والسنغال كيف للمغاربه يعيشون هناك
يجب على المواطنين المغاربة المقيمين في السنيغال تصفية كل مشاريعهم هناك ومغادرة البلد لأنه لا يستحق كل التقدير والاحترام الذي يعامل به من طرف المغرب. اصطفافهم في جانب الجزائر وعملائها المندسين وسط السنيغاليين دليل على الحقد الدفين في عروقهم. ترحيل كل السنيغاليين الموجودين بالمغرب وعودة المغاربة المقيمين بالسنغال هو الحل وقطع العلاقات مع ابناء الأدغال
كنت اتعامل مع السنكالين الموجودين في المغرب معاملة جد حسنة اما الان فصاعدا لن ارحمهم ولو بنصف درهم بسبب هجومهم على المغاربة
دايما خطاب المظلومية والنقص والعنصرية.. زعما المغرب ماشي حتا هو بلد افريقي خليني نربحك بالانسحاب والاستفزاز .. ولا انت عنصري مراض في مخهم صدقوا أكثر من الكراغلة والشحتاويين .الحمد لله على بلادنا المغرب كاع الخيرات موجودة اش غاتزيدني بلاد بحال السنغال لولا سلع المغرب لي كانصدرولهم لو كان ماتو بالجوع و زايدينها بتحلان الفم
يجب على المغرب الدى كان ولا يزال متوازن فى
تعامله مع فضيحة النهايى لكاس افريقيا حتى كاد السنغالين يظنو انهم فوق كل اعتبار. و هدا غير وارد
لدا يجب وبعجالة:
اولا. يجب على المغاربة المقيمين فى السنيغال من طلبة و طالبات و تجار و مستتمرين ان يستعدو تدريجيا الى مغادرة هدا البلاد الدى انكر الخير الدى اداه له المغرب.
تانيا .يجب على السلطات المغربية اجلاء جميع السنيغالين الدين ليس لهم وتاءق قانونية و صلاحيتها موتوقة لهم مداخيل للعيش دون تسول ان يجبروا على الرجوع الى بلادهمً
تالتا.انشاء تاشيرة بشروط مهمة للسنيغالين للدخول الى المغرب
هنا سيعرفون من نحن
هاد كرة القدم جبدات علينا العداوة باطل ، كلشي و خاصة من افريقيا و اسيا و العرب مبقاوش إحملونا و باغيين فينا الخدمة فكل الميادين
بالنسبة للمشجعين السنغالين يجب على المحكمة ان تصدر احكام تتناسب وحجم الضرر المادي والمعنوي في حق كل مشجع بالنسبة للمنتخب قرار الطاس ان كان في صالح المغرب فنحن نستحق اللقب اما بالنسبة للعلاقات الاقتصادية والسياسية والروحية بين المغرب والسنغال على المغرب مواصلة تعزيز الشراكات الاقصادية للسياسية مع شرق القارة الافريقية وتنويع الشراكات والبحت عن اسواق جديدة بالنسب لسانيغال يكفي فرض الفيزا عليه ومتعهم من زيارة فاس وووو فيوافريقيا السنغال ليس لها تأتير اقتصادي كبير هناك دول مثل نيجيريا اثيوبيا كينيا….. اسواق واعدة وكبيرة.قوتك الاقتصادية والسياسية والدينية هي من تجعل الشعوب تحترمك ليس كأس افريقيا
لم يحدث أن تعرضت العلاقات المغربية السينيغالية لمثل هكذا هزات ومناوشات على عهد الرؤساء طيبي الذكر سنغور ضيوف واد وماكي سال إلى أن آل حكم هذا البلد الطيب إلى سيء الذكر المراهق بشيرو جماي وهو ما يعتبر نقلة من حكم حكيم لحكماء إلى حكم مبرهش لبراهيش…..
لا للفتنة بارك الله فيكم. اقرب الشعوب المغاربة في العالم هم إخواننا السنيغاليين و كثير منهم لهم زوجان مغربيات فهم يحبوننا و يحبون ملكنا الهمام و قدامو له البيعة في أكثر من مرة الكل يعلم أن الكراغلة سبب للفتنة مع أشقائنا السنغاليين
والله لم افهم شيئا من هذه الجالية المغربية التي تقيم في بلد مثل السنغال واهلها يفرون منها اتجاه إسبانيا وفرنسا لو كان فيها خير ما فروا منها وكثير منهم في مدن المغرب يتسولون وإذا أرادوا أن يقاطعوا بضاعة المغرب فليفعلوا كم هذه المزانية التي تأتي من هناك ونحن كذلك نقاطع كل من هو سنغالي الند بالند
من هنا يتبين لنا أعداءنا، لا عطف ولا صدقة على مثل هؤلاء الأوباش… انتهى زمن السذاجة والحنان.
كأس إفريقيا سرق منا في واضحة النهار وسيعود للمغرب رغم أنف السنغال الذين أضهرو وجههم القبيح جيدا الفوز لايكون فوز عبر الهمجية والبلطجة والسرقة
التصعيد ليس في سوشيل ميديا بل من الحكومة ورايس الكرة السينغالية، كفاكم جبا و عليكم الرد عليهم
عطيتو لهد كتر من قيمتهم هما لي مستافدين مننا شنو متلا دايرين عندهم مشاريع اتبهدلونا حنا
ابديرو اللي بغاو. الكأس دياانا ومنتناولوش عليه. ايشربو البحر
اظن ان السنغال تعدت كل الخطوط الحمراء. تاريخ ملي بالبلطجة والصبيانية. لذا وجب اتخاذ تدابير من الدولة لمواجهة ما سيؤول وضع جالسة المغاربة المتواجدين بالسنغال وعلى رأسهم الطلبة.
لا يجب ان نتركهم يواجهون مصيرهم المجهول. في المغرب وضع للسنغاليين احسن من ممتاز في حين وضع المغاربة على صفيح ساخن.
لا نعرف ما يجب القيام به، ولكن لنا الثقة في المسؤولين ان يبادروا بفك ورطة اخواننا هناك. ندعو الله ان يحفظهم من كل سوء.
لا ندعو للمعاملة بالمثل، ولكن يجب اتخاذ إجراءات احترازية، لانه من احدث الشغب والعنف امام كاميرات العالم، ماذا سيقوم به وهو بعيد عن أية مراقبة وممكن ان يكون محرضا من جهات داخل السنغال او من خارجها
حسبنا الله ونعم الوكيل
ونفوض امرنا الى الله ان الله بصير بالعباد
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
اللهم عليك بالظالمين. اللهم خذ هم بما شئت وكيفما شئت
يكفي أن تمنع عنهم الصادرات الفلاحية خاصة الخضر وسترى كيف سيتعاملون مع المغاربة.
السنغال هي التي في حاجة للمغرب وليس العكس، اللهم إن كان المقال يهم أصحاب المشاريع من الشخصيات البارزة والمليارديرات المغاربة، فذلك يهمهم ولا يهمنا نحن المواطنون البسطاء.
المجتماعات و القبائل الأفريقية مازالت متخلفة و متعصبة و القادة و المسؤولين الذي يحكمون الدول الأفريقية هم نتاج تلك القبائل المتخلفة، لذالك ممكن أن نتنبأ بأسوء الأحوال في حالة المغرب السنيغال، مثلا، من منا مازال يتذكر المجازر في رواندا بين قبيلة توتسي و قبيلة الهوتو التي أودت بحياة أزيد من مليون مواطن سنة 1994 بعد تناحر القببلتين اثر مقتل الرئيس الرواندي الذي ينتمي الى قبيلة أقلية التوتسي، مجازر مروعة حيث تناثرت الجثث في نهر النيل و بحيرة فيكتوريا في مشاهد لا يمكن وصفها بسبب التعصب و التخلف، يجب الانتباه الى ما يقع في السنيغال من شحن للمواطنين السينغاليين و أخذ الأمر بمحمل الجد، نتذكر كذالك ما وقع للجالية اللبنانية في كوت ديفوار بعد الاطاحة بأحد الرؤساء.
يجيب على المغرب ان يكون اكتر حذرا من أي وقت مضى في هذه المرحلة التي يستفيد فيها العدو الأول للمغرب لكسر جدور المغرب في إفريقيا وخصوصا السنكال،شعوب اليوم ليست كشعوب الأمس ، إنها مسيرة من طرف الكاء الاصطناعي
لا للفتنة. السينغاليين اخوتنا. أتمنى صادقا أن يصدر عفوا ملكي عن المعتقلين السينغاليين
آخر الزمان ، سليكان ولا يكره اسياده المغاربة .
هل نستمر طويلا على هذه الحالة و على هذه المهزلة .
السنغاليين وغيرهم من دول الساحل المجودين داخل المغرب كمهاجرين سريين معظمهم اكثر وحشية وعدم التربية عند اكثرهم وخطر على النسيج الوطني المغربي اكثر من هؤلاء الذين هم في بلدهم السنغال. والحمد لله ان نهائي كأس افريقيا 2025 اظهر وفضح عن قناعهم الخبيث واظهر معدنهم المنافق اتجاه المغرب لا يساوي بتاتا ما وفره لهم بلدي المغرب منذ القدم من مساعدات والاستقبال والتعليم المجاني في الجامعات ومراكز التكوين وفي الاخير انظر رد الجميل…
حكومة السنغال وخاصة وزير الرياضة الدين اقامو الدنيا ولم يقعدوها وخرجوا بتصريح لا علاقة لها بالرياضة …
باختصار لو وقعت في اوروبا لكان الاحتكام الى العدالة دون ضجيج وهنا يكمن الفرق بين العلم / والجهل والديمقراطية/ والسيبة … والتربية والاخلاق / والبلطجية …والروح الرياضية / والهمجية
Les guerres modernes. Algerie ne peut pas faire la guerre directetment au Maroc, alors elle provoque des guerre pour le Maroc et d’autres pays. Le foot et sport sont des interets important pour le Maroc: il faut les defendre avec plume et epee
كان عليكم ان تجروا ايضا مقارنة كيف يتم التعامل مع الجالية اليينغالية في المغرب ؟ حتى نعرف هل هذا رد فعل ام خطاب كراهية ..للحقيقة ما زال يدور في ذهني وهو منظر مؤلم للغاية وهو منشور على اليوتيوب من. شهر يناير الماضي ويكون العديد من المغاربة قد تابعوه وهو تعرض سينغالي في احدى اسواق الخضر من طرف رجل وسيدة حيي اهانوه بألفاظ مشينة طالبين منه الىحيل الة بلده بعدما رفض البائع ان يبيعه شيئا على اساس انه سينغالي واخرون اشتكوا من رفض التجار التعامل معهم حتى بائع الحريرة وامرون اشاروا الى طردهم من منازل استأجروها ..وهكذا نرى ان الفعل وردة الفعل كانت متبادلة وهذا عندما تخصص كرة البدم لخدمة اجندة سياسية فهنا تؤثر على المصالح العليا للوطن ..فالمغرب صرف اموال طائلة للفوز باللقب وكانت كل الظروف مهيئة لفوزه باللقب حيث تم التمهيد للحدث من كل الجوانب بما فيها الكاف والفيفا ولم يبق الا الاحتفال لكن مشيئة الله كانت غير ذلك فسقط كل شيئ في الماء وفي انتظار الحكم النهائي للطاس فمهما كانت نتائجه لهذا الطرف او ذاك فهي ستزيد العلاقات توترا بين البلديز والشعبين خاصة وان المغرب يواجه تهما من اغلبوالافاربة والعرب
الافريقي جنوب الصحراء يعتبر نفسه خلق لخدمة الأوروبي دون غيره وهده هي عقدته.
السنيغاليين لازم يعرفو واحد الحاجة و مهمة ألا و هي لو كان كملتو اللعب أثناء تنفيذ ضربة جزاء و فزتم والله كنا غادي نقولو لكم مبروك عليكم و ألف مبروك لكن احنا تصدمنا من تحركات شنيعة و خطيرة من المدرب ديالكم كي كان تينادي بيديه للاعبين باش ينسحبو و دار شوهة فوسط الملعب ديالنا و فوسط بلادنا و نسى بلي احنا كمغاربة كنا متعطشين فقط تدوز هاد البطولة نقية بلا الصداع أما الكأس والله لا يهمنا لو كان منيحبتوش إذن دابا نمشيو معكم إلى أخر رمق يعني نمشيو عند القانون و نشوفو شكون لي عندو الحق باش من هنا الفوق ماعمركم تحلمو تديرو لنا فوضى فوسط المغرب أبدا يعني تفكرو فشي حاجة سميتها الفوضى أما هاد الكأس لا يسمن ولا يغني من جوع.
سلام ،لقد وقت اعداد خارطة طريق مستعجلة لعودة جميع المغاربة القاطنين بدولب جنوب الصحراء بافريقيا وطرد جميع سكان جنوب الصحراء بافريقيا وخصوصا المهاجرين القادمين من تلك الدول مع فرض التأشيرة وضمانة مالية تقدر بعشرين 20 مليون سنتيم يخصم منها اي تضرر قام به صاحب التأشيرة ،اما انتظار كل مرة يهددون فيها المغاربة القاطنين هناك فهو العبث بعينيه ويستحسن إلغاء العلاقات الرياضية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها مع هاته الدول الافريقية المتخلفة وتوطيدها. مع االدول المتقدمة في اوروبا وامريكا واستراليا ونمور آسيا مثل اليابان والصين وسنغافورة وغيرها.
السينيغاليين كانوا يعبدون الاصنام والاحجار والانسان الأبيض الا هم يعبدون كرة منفوخة بالهواء فإذا ما خرج منها تعلقوا بالهواء
“العين بالعين والسن بالسن ” هي القاعدة تجاه من لا يحرمنا ؟ و البادئ أظلم
عوض ان يخاقوا على حياتهم وسلامة وحياة عائلاتهم تملكهم الخوف من تراجع الرواج على بضاعتهم وعدم الإقبال على محلاتهم التجارية !! كلها وهمو
انكشف الوجه الحقيقي وزال الغطاء المزيف للسنغاليين
هادشي راه كيتسمى التشكيك في مقتضيات قرارات جهة رسمية اعلنت واتخذت قرارات بناءا على وقائع حية وحجج دامغة . يجب على الطاس اذكاء القرار والا سوف تجد الكاف نفسها امام ضوضاء ولغط كلما اتخدت قرارا تحكيميا . ولا نستبعد ان نرى مثل هاته الاحتجاجات الخاوية ضد قرارات الفيفا في المستقبل القريب . نعم لتطبيق القانون والالتزام به . المغرب بطل افريقيا نقطة رجوع للسطر انتهى.
كل دولة تكن العداء للمغرب وجب على المغاربة الموجودين فيها مغادرتها وتركها…
دون البكاء على حالهم في الصحف …
فأرض الله واسعة ….
ما هي القيمه المضافه للجاليه السينغاليه في المغرب….هل تساهم في الانتاج الوطني….هل تتقن اي حرفه…او تمتلك مهارات لا توجد في المغرب ولدى المغاربه..هل تؤدي رسوم الاقامه لتعويض استهلاكها للمواد المدعمه من جيوب المغاربه …..هل يحملون معهم تقافه متحضره يمكن ان تؤتر ابجابا على المغاربه…….هل يحسن ن نسل المغاربه….هل…وهل….وهل…
بالاضافه وبعيدا عن الكلام الكبير عني من قبل الاستراتيجيه وغيرها…..مادا استفاد المغاربه من السنغال كبلد….مقابل تصدير هاته الاخيره لالاف المعطلين احتلوا مناصب شغل المغاربه ونادوا من العشواءيه……واستيرادهم لخيرات المغرب التي يحرم منها المغاربه بتمن زهيد
على الدولة السنغالية ان تتحمل مسؤولية حماية المستثمرين والمغاربة عموما في جميع البلاد ان اعلامهم ورجال الدولة هم المسؤولين الاوليين ونتمى ان تمر هاذ المسألة الرياضية بروح رياضية وقبول الحكم الرياضي من طرف المحكمة الرياضية والكاف وان لتأسيس الرياضة كما يفعل بعض السنغاليين كما نجد داءما الجزائر عندما يكون أي خلاف مع أي دولة تراها في الجانب الآخر باموالها وتدعيمها بكل شيء
اخي المغربي اذا كنت تشعر بالتضييق بذلك البلد عد الى بلدك او اختر بلد آخر، اذا كانت لديك استثمارات انقلها لساحل العاج، انت بامكانك ان تمارس الضغط و ليس العكس، اعرف قيمتك جيدا، عدد المغاربة في السنغال قليل جدا مقارنتا مع عدد السنغاليين في المغرب، فكل ما يقومون به الآن جيد لنا حتى نتخلص من العدد الكبير من المهاجرين المتواجدين عندنا خصوصا الغير شرعيين
الى رقم 4 وواش تاكل اذا رجع المغاربة من افريقيا؟
رقم واحد ماذا ركعت فرنسا؟ انت تعيش في؟حضنها
سبحان الله العظيم واتوب اليه المغاربة يعيشون في الاوهام
سياسة فرق تسد باسم مخدر الكرة. ماوقع في كأس افريقيا مؤخرا غريب جدا ولا بد ان تكون وراء مخططات لتقسيم الشعوب وزرع الكراهية بين العرب والأفارقة. من شحن جمهور الدار البيضاء على المنتخب المصري مثلا؟ هل هو تصرف تلقائي؟ لننتبه جيدا لكي لا نقع في الفخ. اذا خسرتا السنغال والمغرب علاقاتها التاريحية الممتدة لقرون فلن تعوضها حتى 100 كأس. وحتى الدول التي فازت بأكبر عدد من بطولات العالم (البرازيل نمودجا) لم تحقق التنمية إلا حينما اعتمدت خططا حقيقية للتنمية. ثم ان الكرة يجب ان تقرب الشعوب ولا تفرق بينها.
بعض المعلقين يتكلمون بدون منطق مثلا لقجع هو من جعل من الكرة مشاكل. لو سكت لقجع نهاجموه لماذا لم يتحرك والسنغال انسحب واثار فوضى عارمة في الملعب والمدرجات الى غير ذالك واذ تحرك وطلب حق المغرب والمغاربة. نهاجموه علينا ان لانكون كالحرباء. هناك قانون ومازال في نجران بدون تشويش ومحاولة الدعوة إلى الفتن التي لاعلاقة لها بالموضوع