أكدت الحكومة الهندية، على لسان أبارنا إس شارما، السكرتيرة المساعدة في القطاع الحكومي المكلفة بالأسمدة، خلال إحاطة صحافية مشتركة بين مجموعة من الوزارات حول آخر التطورات في غرب آسيا والعالم، أن البلاد تمتلك مخزونا كافيا من الأسمدة، مشيرة إلى أن الهند تستورد هذه المنتجات من دول عديدة؛ على رأسها المغرب وروسيا ودول أخرى.
وسجلت أبارنا إس شارما، مطلع الأسبوع الجاري، أن “وحدات إنتاج اليوريا في البلاد تعمل حاليا بنسبة 80 في المائة من طاقتها الإنتاجية، ولدينا حاليا مخزونات كافية مقارنة بالعام الماضي، إذ يبلغ إجمالي المخزون حتى اليوم 180 مليون طن متري؛ مما يشير إلى أن مستويات المخزون في وضع جيد للغاية”.
وأكدت المسؤولة الحكومية أن “البلاد ستحتاج في موسم الخريف إلى حوالي 390 طنا من الأسمدة؛ وبالتالي فإن الجهود جارية لتنويع مصادر الاستيراد، بعيدا عن دول الخليج”.
وخلال الإحاطة الصحافية ذاتها، قالت سوجاتا شارما، السكرتيرة المساعدة في وزارة البترول والغاز الطبيعي، إن “هناك توافرا كافيا من البنزين والديزل وغاز البترول المسال والغاز الطبيعي عبر الأنابيب في البلاد”.
وسجلت شارما أن “الحكومة اتخذت إجراءات عديدة على مستويات متعددة لضمان ذلك، ولا تزال تواصل هذه الجهود، إذ تعمل مصافي التكرير في البلاد بشكل طبيعي، ومخزونات النفط الخام كافية، مع الإشارة إلى أن الحكومة خفّضت الرسوم الانتقائية على البنزين والديزل بمقدار 10 روبيات، لضمان توافر هذه المنتجات في السوق المحلية ومنع ارتفاع الأسعار”.
من جانبه، قال راندير جايسوال، المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية، إن رئيس الوزراء مودي يجري، حاليا، مشاورات مع قادة من مختلف دول العالم.
وأضاف جايسوال أنه رئيس الوزراء أجرى، في 28 مارس، محادثات مع الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، وتبادلا وجهات النظر بشأن الصراع الجاري في غرب آسيا. وأكد أن مودي أدان الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في تلك المنطقة.
بدوره، أفاد راجيش كومار سينها، السكرتير الخاص بوزارة الموانئ والشحن والممرات المائية، بأن “هناك حاليا 18 سفينة هندية في الخليج العربي، وعلى متنها 485 بحّارا هنديا. جميعهم بخير، ولم يتم تسجيل أية حوادث بحرية خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وأشار كومار سينها إلى أن “ناقلتي الغاز والبترول المسال “BW TYR” و“BW ELM” تمكنتا من عبور مضيق هرمز بنجاح، وهما الآن في طريقهما إلى الموانئ الهندية”.
وحسب بيانات رسمية، زادت الهند، منذ بداية العام الجاري، حجم واردتها من أسمدة ثنائي أمونيوم الفوسفات وكلوريد البوتاسيوم؛ فيما يؤكد خبراء زراعيون في هذا البلد الآسيوي أن زيادة الواردات قد تساعد في تجنب أزمة نقص الأسمدة في الموسم الخريفي المقبل، كما حدث في سنة 2024.
وفي تصريح إعلامي، قال الخبير الفلاحي أكي سينغ إنه “من الجيد أن نرى أن الحكومة هذه المرة تتصرف بنشاط مستفيدة من الدرس الذي تعلمته العام الماضي، عندما اضطرّت إلى استيراد الأسمدة من السوق العالمي أثناء موسم زراعة الربيع. ونأمل أن تواصل الحكومة زيادة الواردات تدريجيا حتى أكتوبر، لضمان عدم حدوث نقص في مواسم الخريف والربيع المقبلة”.
وفي وقت سابق، أكد بپراکاش نادا، وزير الكيمياء والأسمدة الاتحادي في الهند، على أهمية “توفير العناصر الغذائية الأساسية في الوقت المناسب لدعم إنتاجية المحاصيل؛ بالنظر إلى الدور الحيوي للزراعة في ضمان الأمن الغذائي الوطني”.
وأشار المسؤول الحكومي عينه إلى أن “شركات الأسمدة الهندية قامت، بالتعاون مع الدول الرئيسية المصدرة للأسمدة مثل المملكة العربية السعودية والمغرب وروسيا، بالاستيراد المنتظم طوال العام؛ وهو ما ساهم في سد الفجوة بين الطلب المحلي والإمدادات”.
خضر المغرب هي الاجود
سمك المغرب الاجود
الاسمدة هي الاجود
وزيد وزبد..و مع ذلك يفرض عليك الكازوال بثمن خيالي..لا .اثمنة في المتناول….على الاطلاق
لماذا لا يستفيد المواطن من خيرات بلاده
بلدان شمال أفريقيا تزخر بالمعادن والثروات الهائلة من بترول وغاز وفوسفات لكن مع الأسف لا يظهر اثر الثروات هذه على تقدم وازدهار الشعوب فكلها يعيش في فقر وحرمان وفقر وانعدام الديمقراطية والشفافية والحق والقانون حيث تعاني من تهريب مهول للثروات وسيطرة فئة فاسدة على كل بلد !!
المغاربة يجتهدون لاسف قليلون لو كانت لنا نفس الامكانيات البشرية التي توجد في اوروبا وامريكا واليابان ( انضباط والاعتماد على النفس …) لاصبح المغرب في المرتبة العاشرة عالميا في جميع المجالات
باختصار يد واحدة لاتصفق
البلاد ستحتاج 390 طنا في الخريف؟؟ 390 لا تكفي حتى لجهة الغرب. الهند دولة كبيرة جدا وفلاحية وستحتاج في الخريف 390 لاخ طن أي 39 مليون طن،لاخ هي وحدة هندية تساوي 100.000 والهند تحتاج سنويا أكثر من 60 مليون طن من الاسمدة. هذا كان فقط لتصحيح الخطأ في المقال اعلاه
بصفتك من، وعلى أي أساس تستحق الجودة؟
الجودة تُكلّف الفلاح كثيرًا، ولن تستطيع شرائها، إما لأن جشع تريد إذخار (المانضا ديالك) إما لأنك كسول لا تكسب كثيرا وبالتالي لا تستحق سوى منتوجات رخيصة تناسب رخصك ورخص مجهودك.
الخضر ليست خضر (نا)
السمك ليس سمك (نا)
أكباش العيد ليست ثروات(نا)
حتى حاجة في البلاد ما فيهاش (نا)
ونهار تكون المانضا ديالك، فيها (نا) تولي مانضاتنا (ديالنا) هادي الساعة نشوفو معاك.
الخضر للفلاح الذي يتعب من أجلها لكي يبيعها بثمن يسمح له بالعيش الكريم الذي تريد أنت وأمثالك أن تحققه على ظهر الآخرين.
السمك في الأسواق هو من مجهودات الصياد الذي يدخل البحر شهورًا طويلة تاركا أبناء وزوجته لكي يأتوا به إلى الأسواق، ليس لإشباع التافهين والكسالى ومكسّري السواعد والمخبوعة عقولهم،ليس لبيعه بالثم الدي يرضي ننزواتك وإنما بالثمن الذي يريد لتحسين معيشته وتحقيق العيش الكريم الذي تتسوّله أنت.
وتحسين عيش المواطن سيتحقق يوم يُحسّن هذا المواطن الذي تذكره (بلا ما يحاشيها ليك) ولا أن يفوّضك لتتحدث باسمه، عيشه سيتحسن يوم يُحسّن أداءه في العمل ويوم يرفع من مجهوداته ومردوديته في العمل.
وبلا غميق
الهند: مصافي التكرير، المخزون…… دولة سكانها تقريبا 2 مليار. ولقان الحلول !!! أين نحن من كل هذا، تم إغلاق لاسامير، المخزون لم يصمد أكثر من 15 يوما، لتتم زيادة درهمين، وهذه الليلة 1.70 درهم……نحن استثناء بصراحة، لا مصافي تكرير لا مخزون احتياطي، خضرنا تصدر للخارج ليكتوي المواطن بالغلاء اللحوم ناار رغم أننا بلد فلاحي….هدشي بزاف بصراحة.
يجب علئ الدول العربية ان تتعامل بالمتل علئ كل دولة تمتل الصهاينة وتشجعهم علئ قتل المسلمين دولة هندوسية كافرة لن نتعامل معها