أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:32
تأسيس جمعية مغربية لـ"رفاه الحيوان"
-
07:17
توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب
-
06:48
العيناوي يقر بصعوبة التأقلم في ألمانيا
-
06:13
جائزة خليفة توثق أصول تمر "المجهول"
-
05:49
مغربي بهولندا يورد الخشب السورينامي
-
05:29
مهرجان الدوحة يطلق أول برنامج اعتماد
-
04:37
وزان يعود إلى دائرة اهتمام ريال مدريد
-
04:17
انتخابات تضع شعبية ترامب على المحك
-
03:47
إشادة دنماركية بأداء المغربي تارغالين
-
03:19
رابطة المكفوفين تراسل رئيسة الحكومة
-
02:56
اتفاقية تعزز الصناعات الجلدية الإفريقية
-
02:33
كواسي تقود لجنة تحكيم مهرجان الدوحة
الهيمنة الأمريكية على الدول العربية والإسلامية لا يمكن أن تتوقف إلا بثورة سلمية ضد التخلف يقودها حكام منتخبون
بطريقة نزيهة.
هذا في معتقد السيد الحسيني و مشاهدي الجزيرة الأوفياء و فقط.
نعم لقد سمعت نفس الشيء في التسعينات و الالفين و … و امريكا هي امريكا لم يتغير شيء
باش نهاية أمريكا؟؟، بالتنظير ، الله يهديكم .
تحليلك يا استاذ لاةعلاقة اين الصين وهي من اليوم الاول من حصار ترامب للمضيق اصبحت تستعطف اقتصاد الصين 50% يعتمد على السوق الامريكية والصين انانية وخجولة على الصعيد الدولي لايهمها اا نفسها ولا يمكن ان تهيمن لانها جبانة سياسيا وعسكريا ولو انها تملك النسلح ولا ننسى انها تخلق الفتن بين الدول عب، تطبيق النيك توك تساهم في تشويه صورة العرب ووالمسلمين امل امريكا تبقى حلم العالم حتىىالصيني عندووحلم امريكي
الولايات المتحدة لن تختفي كقوة مهيمنة في المدى القريب لكنها لن تبقى اللاعب الوحيد كما كان. وفي المقابل الصين تقترب اقتصاديًا وتوسّع نفوذها والاتحاد الأوروبي يحافظ على وزن اقتصادي مهمو روسيا تفرض نفسها عسكريًا وسياسيًا.
أظن أننا في مرحلة إعادة توزيع النفوذ العالمي.
الهيمنة الأمريكية ستبقى دائما على الدول العربية والإسلانية،وخاصة الدول العربية طالما أن هناك أنظمة تملك المال ،ولا تملك الرجال،تعطي كل ما تملك من مال وكرامة ،ومبادئ ،من أجل بقائها ،أنظمة تفضل الخنوع والخضوع والانبطاع،وتظن أنها تريد السلام ، أنظمة أدخلت علينا الذل والهوان،أنظمة متطورة في قمع شعوبها فقط ،لقد سقطت مجموعة من الدول ،والباقي في الطريق،أعطوا التريليونات،من أجل بقائها ،وبم يعلموا أنهم سيعاقبوا بمالهم،باختصار الأنظمة العربية يفتحرون بالذل والهوان والانبطاح سواء لأمريكا،أمم روسيا،أم الصين،
لن تكون هناك قطبية ثنائية في العالم لسبب بسيط هو أنه رغم ازدهار الصين داخليا و تحولها إلى قوة اقتصادية و عسكرية عملاقة، فإن نفوذها خارجيا جد محدود، و لا يوازي حجم الهيمنة التي تفرضها أمريكا على باقي الدول سواء عبر تحالفها الإستراتيجي مع أروبا و كندا واليابان و الهند و انتشار القواعد العسكرية في كل مكان عبر العالم، و تكتلها ضمن حلف الشمال الأطلسي الذي يضم كل القوى التي تفرض هيمنة عسكرية في العالم مدججة بآخر التكنلوجيا العسكرية، و سيطرتها على كل المنافذ البحرية عبر العالم، و سيطرتها على مصادر الطاقة، و التبعية الإيديولوجية لكل دول العالم للدول الغربية. أما الصين، فلها حليفين وحيدين تعتمد عليهما و هما روسيا و كوريا الشمالية. فعن أي قطبية تتحدثون ؟.
امريكا وحدها تملك مفاتيح الهيمنة مهما كان تقدم البلدان الأخرى فدائما تبقى امريكا لها الأسبقية وتحتفظ بالتكنلوجيا الدقيقة وتجعل من كل دول العالم تحتاجها بما فيها الصين زيادة على السيطرة الإمبريالية واستغلال ثروات الأنظمة غير الديمقراطية مقابل الحماية مثلا البلدان العربية في الشرق الأوسط التي لا تتوفر على مقومات دول وتخضع لها بشكل تام زيادة على مئات القواعد عبر العالم وسطوة شركات امريكا وعدم ترك اروبا تتقدم وتعمل على اضعافها لتكريس التبعية زيادة على اعتبار اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان تحت طوقها الحديدي بالإضافة إلى انعدام القطب البديل بعد انهيار الاتحاد السوفييتي!
أن تقف شوكة في حلق أقوى جيش بالعالم بسلاحه و تفوقه إقتصاديا و عسكريا و تكنولوجيا و بمساندة إسرائيل فهادا يدل على أنهم من بين أقوياء العالم و بالوقائع الميدانية و الصمود الجبار لأناس مؤمنين بقضيتهم
تحليل على وزن : سُئل جحا متى تفنى الدنيا أجاب عندما أموت ! المشكل يا أستاذ ليس دول منفردة تتنافس بل كتلتان غرب و شرق ، الولايات المتحدة قبل ترامب كانت تمرر تدخلاتها في مجلس الأمن الذي تسيطر عليه أما الآن فإنها تتدخل مباشرة و هذا إذا لاحظت لم يعجب الرئيس الفرنسي الذي فاتته فرصة الغنيمة ! على أي الغرب تجمعه علاقات إقتصادية و تاريخية بنيوية كذلك الشرق إلا أنه في بعض الحالات تجمع بعضهم المصالح و فقد لاحظت شراء أوروبا للغاز الروسي بعد محاصرة مضيق هرمز .
هده الحرب عرت امريكا كقوة واحدة في العالم هده الحرب كشفت الكثير مما كشفته المتغطي بامريكا عريان هده الحربة تعتبر هزيمة نكراء لامريكا و ربما تغير المشهد العالمي كله هده الحرب كشفت ان العالم لا يمكنه ان يعيش بدون ثروات الخليج العربي من نفط و غاز و بتروكيماويات هده الحرب اثبتت ان ثروات الخليج العربي هو القلب النابظ للاقتصاد العالمي
أن تقف شوكة في حلق أقوى جيش بالعالم بسلاحه و تفوقه إقتصاديا و عسكريا و تكنولوجيا و بمساندة إسرائيل فهادا يدل على أنهم من بين أقوياء العالم و بالوقائع الميدانية و الصمود الجبار لأناس مؤمنين بقضيتهم
ان كل تحليل ينطلق من الدولة كقوة او قطب، هو تحليل كلاسيكي عقيم، اذ الامر حقيقة، مرتبط بكيان اخر غير الدولة، هو من يريد التحكم في كل شيء، قد يكون هذا الكيان: شيطان مالي او اقتصادي او ديني يتلبس في جسم دولة او دول… من اجل التحكم اكثر في مجموع الدول المنافسة… بل احيانا نرى ان USA مجرد ولاية تابعة للكيان المستعمر لدولة فلسطين…