عام من السجن لخمسة، وستة أشهر نافذة لأربعة والمجموع “تسعة رجال “، أدين لهم بجزء من حريتي ويدينون لي بالجبن والضعف وقلة الحيلة، لا يتجاوز أكبرهم واحدا وعشرين سنة تركوا مقررات البكالوريا على الطاولة، ودفاتر التحضير ومعادلات رياضية غير محلولة، وخرجوا للاحتجاج استجابة لنداء الشارع في مسيرة مرخص لها، ودعما لمطالب الثلاثي النقابي لموخاريق والأموي والعزوزي، انتزعوا أنفسهم من فروضهم المنزلية ليؤدوا فرض كفاية سقط عن غيرهم من الشعب المغربي. في ذلك اليوم خرج الالاف من المحتجين في مسيرة ضد حكومة بنكيران للمطالبة بالحوار الاجتماعي الذي لم يتحقق منذ كان ” التسعة رجال” في بطون أمهاتهم.
احتج الجميع، صرخوا، وبحت أصواتهم، رفعوا يافطات مكتوب عليها ” نريد عملا”، ” ارفعوا الحد الأدنى من الأجور”، ” زيدونا في الأجور زيدونا هادشي ما يكفينا”، ” الحوار الاجتماعي مسرحية” يافطات لا زالوا يحتفظون بها من مناسبات سابقة ينفضون عنها الغبار فقط وشعارات لا تتغير في بلد “الاستقرار” حيث أجمعت كل القوى على ثباته من اليسار المخزني إلى اليمين الخوانجي، ومن الدولة العميقة إلى تاريخ النقابات العريقة.
دخل الثلاثي النقابي إلى منازلهم بعد أن اطمأنوا أن صوره وأسماءهم واضحة بالبند العريض في الصفحات الأولى من الجرائد الوطنية، وفي الجهة المقابلة لم يعد ” التسعة رجال ” لاستكمال دروسهم بل اقتيدوا إلى السجن مع معتقلي الحق العام. كانت التهمة رفع شعارات مناوئة للنظام، لكنهم توبعوا بتهم ممارسة العنف، وإهانة موظفين عموميين، وتنظيم مسيرة غير مرخص لها.
وفي الوقت الذي يترشح الاتحاد التونسي للشغل لجائزة نوبل للسلام بفضل دوره الكبير في الوساطة الناجحة بين الإسلاميين والعلمانيين إثر الأزمة التي عصفت بالبلاد في أعقاب خلافات بين الأحزاب اليسارية وحزب النهضة الحاكم، واغتيال اثنين من قادة الأحزاب اليسارية بأيدي إسلاميين متشددين و تشكيل حكومة انتقالية وعقد إنتخابات تشريعية جديدة، تعجز النقابات المركزية المغربية الدفاع عن معتقلين خرجوا تحت لوائها، ولا تقدر على تحمل مسؤوليتها الأخلاقية في التفاوض والضغط على الدولة للإفراج عنهم بل وتكتفي ببلاغ على سلمية المسيرة المرخص لها قانونيا من أي أعمال عنف، وينتهي الملف ويستمر الحوار الاجتماعي إلى أجل عير مسمى. نقابات غير قادرة على إخراج تسعة ” براهش” من السجن في الوقت الذي تتباهى بكونها تمثل البروليتاريا كقوة عاملة وطبقة أساسية من مكونات المجتمع المغربي.
“التسعة رجال” هم ضحية لبراديغمات الثابت والمتغير “للانتقال الديمقراطي”، بين أجر ثابت للطبقات الفقيرة والمتوسطة ومتغيرات كثيرة لأسعار تلعلع في سماء ” بنكيران” الذي رفع محاربة الفساد شعارا لولايته فكان أول الخارقين له بتواطؤ مع العفاريت والتماسيح في حلب جيوب الفقراء وامتصاص دمائهم، فقراء أعطوه صوتهم راجين في بياض لحيته ما يبيض أيامهم السوداء. فما كان لهم إلا أن باض لهم زيادات في أسعار المحروقات، والمديونية، والمواد الغذائية، ودانون لمن استطاع إليه سبيلا. “بنكيران” الذي يريد امتصاص ما تبقى من سنتيمات في اخر جيب من جيوبنا لإنقاذ مكتب الماء والكهرباء للفاسي الفهري هو نفس الفاسي الذي أوصل الجامعة المغربية إلى الحضيض وسيوصل فاتورات الماء والكهرباء إلى كوكب زحل.
بنكيران رفع كل الأسعار وبالمقابل تبرع على المغاربة بانخفاض مهم في ثمن الفياغرا ليساعدهم على” تقييم” سياسته و “توسيع” قنوات التواصل استجابة “لضعف” القدرة الإستهلاكية.
“التسعة رجال” هم ضحية لوزير العدل الملتحي مصطفى الرميد تاريخيا ودينيا عن الأحكام القاسية والمخزنية التي اتخذت في حقبته وحقيبته الوزارية، مشارك فعلي في خرق قوانين العدل الإلهي من حزب يحارب الفساد بالمرجعية الإسلامية، فأين الإسلام من الظلم القضائي والإنساني والقانوني الذي تعرض له معتقلي “السادي” من أبريل.
“التسعة رجال” هم ضحية لحكومة رفعت شعار “لنحارب الفساد” فكانت أولى المتسامحين مع ناهبي المال العام، وسحل المعطلين أمام البرلمان، والإفراج عن البيدوفيليين الدوليين، ومحاكمة صحافيين بقانون الإرهاب، وتجريم الإضراب، وقمع المتظاهرين، و”تشويههنا” في أكثر الجرائد انتشارا عبر العالم ليظهر اسم مغربنا الحبيب شامخا في “واشنطن بوست” في أقل من أسبوع كدولة تتعسف على الصحافيين والمعتقلين السياسيين.
“التسعة رجال” ضحية للعفاريت والتماسيح، والاتحاد الاشتراكي وشباط، والهمة، وهسبريس، وسميرة سيطايل، وكريم التازي وماطيشة وعلى كل الأعداء الوهميين الذين خلقهم بنكيران لتجديد شعبيته ولعب دور الضحية الذي يتحامل الإنس والجن على إفشال مشروعه الحكومي. هي مسرحيات بهلوانية تحاك علنا لتشغل الرأي العام عن قضايا أنوزلا ومعتقلي السادس من ابريل والحاقد وتقارير التعذيب الصادرة عن أمنيستي والمراتب المتدنية في التقارير الدولية للنمو والبؤس وارتفاع عتبة الفقر، واختلال المنظومة التعليمية. بوليميكات فارغة في الوقت الذي فرغت فيه عيون أمهات المعتقلين التسع من الدموع حزنا على أبناء ضاع مستقبلهم الدراسي والنفسي والصحي أيضا.
أحداث كثيرة تحدث و”التسعة رجال” لا زالوا في السجن. الوردي الذي تلد النساء على عتبات مستشفياته كل همه أن يعتذر رشيد شو لأنه أهان مهنة الممرضات، وزارة الثقافة تمنح 60 مليونا سنتيما من جيوبنا (للبيغ أوالبيق أوالبيدق) وتعتقل الحاقد في نفس الأسبوع بتهمة إهانة رجال الأمن وتعنيفهم، الخلفي يمارس وصايته الأخلاقية على الإعلام، والملك يشرف على إطلاق وتدشين مشاريع هامة تروم تنمية القدرات الرياضية والمهنية للشباب بالفقيه بنصالح.
وبين كل حدث وحدث “التسعة رجال” في السجن ونحن معشر الفاسبوكيين نشاهد مباراة للبارصا والريال ونتذكركم ونتألم فنكتب ” فري كولشي”، نشاهد البطولة الوطنية وتفوز الرجاء على المغرب التيطواني بخمسة لصفر، ثم تفوز تطوان بالبطولة فنمارس العنصرية على بعضنا ثم نعود ونتذكركم ونكتب فري كولشي، البعض يكتب فري سامبسون، الاخرين فري بوضاض، اخرون فري الحاقد وننتهي بفري كولشي. أصدقاؤكم يتحملون مشاق السفر إلى عين السبع في كل محاكمة املين أن تكون الأخيرة حاملين كاميراتهم لتصوير لحظات العناق فلا يكون لهم ذلك ويعودون إلى الفاسبوك ويكتبون فري كولشي…مؤخرا نظموا مسيرة في الرباط ليتضامنوا معكم وعادوا محملين بالصور التذكارية رافعين شارات النصر ومبتسمين في وجه العدسة اللاقطة.
صورهم جميلة في البروفايلات وتحت الصورة “فري كولشي”. أنتم مدينون لنا بالضعف وقلة الحيلة. وفي مواجهة دولة تفترس أبناءها لا نملك من الأسلحة إلا “الهاشتاغ”، “والصورة” و”شارة النصر” وإن استطعنا التعبير جيدا تكتب جمل عاطفية جميلة على الفاسبوك… وأنتم الرجال الحقيقيون لا زلتم قابعون في السجن.
# فري كولشي
Un article grandiose.Je vous souhaite bcp de courage.
هاد المقال بردلي قلبي، الله يعطيك الصحة أ زهور
من بين كل النفاق الإجتماعي الذي نعيشه ، لازال هناك أمل في الأفق
felicitation lala zhor de ce beau article bien definit et cible qui represent la clarte et la verite que nous vivons ces derniers temps avec ce gouvernement et cette politique douteuse qui s impose sur nous
This is wonderful my dear Zhour! You gave me goose pumps while reading your words. I wish the nine kids all the best & a releas asap!
Lots of love
Khadija
أودّ أن أنوّه بهذا الاسلوب الساحر والنقدي و كل ما أستطيع ان اقوله أن كلماتك اخذت طريقها نحو قلب كل مغربي شريف … المسيرة كانت ممخزنة الف في الألف …. لا حقوق الإنسان ولا حقوق الحيوان ولا حقون للجن ما رأيناه في تصاعد هو الغلاء الفاحش وتفقير الشعب المغربي ظلما وعدوانا وأظن النظام مع الحكومة اتفقوا على أن يعاقبوا هذا الشعب … وافيقوا المغاربة خلاص راه قتلونا بهاد المسرحيات نريد ثورة يا شعب المغرب تقهرنا او هادو كايضحكو علينا
J'ai bien aimez l'article chere journaliste ! Du coup j'ai , cliqué sur le lien FaceBook, en descandant dans ta page je trouve Un message envoyé d'un fan qui veut devenir journaliste. Ton commentaire t'a fait perdre toute crédibilité et professionalisme .. Comment peut on briser un rêve aussi facilement. Tu crois que ce que tu as accompli est très grand pour lui ? Peut être c'est ça notre problème, on prend de la force en ecrasant
les autres et non pas par le travail.
بالنسبة لكاتبة المقال لك الف تحية لتطرقك لهذا الموضوع …الذي اسال كثير من الحبر او بالأحرى كثير من الدموع حينما كنا نتصفح بعض الجرائد التي توجد بها صورة أم واحد من الموقوفين وعيناها تقطر دموعا …متحسرة على ابنها الذي كان يتهيئ لنيل شهادة الباكالوريا اصبح معتقلا …
Bien dit Zhour !
بنكيران و المخزن إلى مزبلة التاريخ…
# فري كولشي
بنكيران رفع كل الأسعار وبالمقابل تبرع على المغاربة بانخفاض مهم في ثمن الفياغرا ليساعدهم على" تقييم" سياسته و "توسيع" قنوات التواصل استجابة "لضعف" القدرة الإستهلاكية.
Je me demande s'il n'a pas lui même était le premier bénéficiaire de cette baisse, vu l'état dans lequel il laisse " les canaux de communication" qui le lient au peuple Marocain
لقد وسع هاته القنوات الى حد اصبحت معه بدون جدوى
بالفعل هو مقال في الصميم , لأني لا أكاد أصدق سياسة حكومة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها فاشلة بامتياز, سياسة نهبت وماتزال ما يملك هذا المواطن على قلته, سخرت من أجل ذلك هذه النقابات التي "ينقب" رؤساؤها عن مصالح شخصية ضيقة بعيدين كل البعد عن هموم هذا الشعب الخنوع عفوا القنوع, وعن الإكتواء بنيران اسعار حكومة بنكيران.
اخترت "اللي ما فيه الحال يدبال" كعنوان للتعليق على المقال لأنه بالفعل مقال يحرك إحساس كل من له حس و محتاج للتحريك .الأخت زهور سلمت بدك و سلم قلمك و سلم عقلك. فما أحوجنا إلى مثل هذه المقالات لعل و عسى أن يكون هناك حل مشكلة الجبن و الخوف و الاتكال في كل شيء على من ينوب عنا خاصة في تحريرنا من مستعبدينا الجدد و كما يقول المثل الشعبي" و الله و ما قفلنا ﻻ فورنا" شكراً لك على هذا المقال الأخت الفاضلة .
شاعر و ليس صحفي برسالة واضحة عند المبدأ .
trés bon article zhor
et "go hell benkirane"
mamfakinch
.
.
azuUUUUlll
نحمد الله كثيرا أننا نعيش حالة استقرار وثبات، هناك نقص في " الشبع" ولكننا بفضل حكومتنا وحرصهاعلى مستقبل أبناءها بفضل السدة العالية….الى آخر السرابة، لا نمتلك إلا الشكر والإمتنان، رافعين أكف الضراعة…الخ والى آمييين، لأنها فتحت لنا أبوابا جديدة للشبع ، فكما أشرت الأخت زهور فقد خفضت من سعر" الفياكرا" وكذا مشتقاتها من أجل " تقييم" الوضع المتردي و" انتصاب " ميزان العدالة ليستفيد الجميع " الضعيف" كما " المترهل" ، وقد نشرت الوعي " لتوسيع " الإستهلاك، بفضل حنكة وتجربة فقهاءها المخلصين، فأيام غيابك عن هسبريس طلع علينا المفتي الديني الشقيري ووجهنا جازاه الله خيرا عن كيفية " الإمتلاء حتى الشبع ، والإستفادة من اللحم " الحلال" بشحمه وعظمه ، ومن كل مكان بإذن الله، وأرشدنا لنتعلم الإستفادة من " أوضاع" الدول المتقدمة، إلا دائرة واحدة " ضيقة" لم يجد لها " مدخلا" ، وكلنا أمل في أن الفقيه يبحث جاهدا " لحل" هاته المعضلة، ونترقب يوما أن يطل علينا بطلعته البهية ويعطينا الضوء الأخضر..وذاك يوم المنى،
الأخت ازهور ، كما ترين فنحن منشغلون بمرحلة الشبع، فلا تفسدي علينا اللحظة بذكر السجون والزيادة..
الموضوع راءىع لكن لماذا صورة تلك الفتاة في الاعلى
يجب علينا تنظيم مسيرة وطنية للمطالبة بحرية هؤلاء الشباب، وليس العفو كما طالب البعض ، المطالبة فقط بتطبيق القانون و حقهم المشروع ،كذلك تطبيق القانون على كل من وافق على هذا الظلم، المرجو نشر نداء المسيرة في جميع المواقع الاجتماعية لكي تصل الى الكل…. كفانا خوفا
دنيا وحدة للي كاينة ، غدا نوبتي ولا نوبتك!!
الى الل تي كتبت المقال و شغلت البال .انها علمانية رغم انوف المسلمين و ظربت بالدين عرضالحاءط، لتنتقد في عرفها و معرفتها اناس لا يعرفون غير القتل و الرجم والكلام عن الحاءض و امرأة يفرغون فيها الفاءض.و لتنتقد قرانا تقول انه ناقص لو ،يحوي ايات متشابهات فقط لو زاد الالاه في تفسيرهامعاد الله من كلام فيه من الشيطانيات ملا يقبله مسلم غيور علا دىنهمثل هؤالاء يتربصون كل خطيئة باسم الدىن لشعلها حربا ضروسا علا الاسلام و تعالىمه التي في ضنها حرمتها من الحرية والحضارة التي لا تزيد عن حضارة القرود الدروينية.ولهذه الحياة التي منعوها من الاستمتاع بها ،وكأن الكبت الذي كتبت عنه سابقاليس الا مرضا يعانيه علمانيونا وا يدافعو
عنه
sachez mlle que avec notre islam en vit belle et bien dans nos esprits autour de nos famille avec nos enfants et bien dans notre societe islamqiue
et vous savez aussi que vous n'avez pas de place parmis nous mm si des associations comme les lions vous aides
nasr le l mominines
"لكنهم توبعوا بتهم ممارسة العنف، وإهانة موظفين عموميين، وتنظيم مسيرة غير مرخص لها"
إذا كانوا حقا مارسوا العنف, أو أهانوا موظفين أو نظموا مسيرات غير مرخص لها فعليك أختي زهور – باعتبار أن هذه التهم لم تعجبك – بكتابة مقال عن لتعديل القانون الجنائي أو الدستور الذي أتيحت لك الفرصة للتصويت عليه سابقا و ليس بكتابته عن أتلتكو تطوان أو بنكيران أو..
أما إن كانوا لم يقترفوا شيئا مما ذكر و لم يكن لديك مشكلة مع هذه الجنايات, فبالطبع علينا الوقوف مع أي مظلوم في هذه البلاد و نصرته, لكن قبل ذلك علينا ببعض الأدلة التي تبرؤهم, فنحن لا نعلم حتى من هم هؤلاء "التسعة رجال" الذين خرجوا للتظاهر: "نريد عملا" و هم لم يحصلوا على الباكالوريا بعد !!!!!
ازول مرحبا استادة زهور شكرا لانك غرزت الاصبع في عيون مغتصبي الوطن .تنميرت / شكرا لكتابتك من بياض بعنف قاس ضد كل الطابوهات التي مللنا كل يوم رؤية وجوه اصنامها على اعلامنا المقيث .شكرا لك من منفى بعيد .تدكرت قصة لمتقاعد اكترى شقته- التي جمع ثمنها بعرق جبينه بليالي المهجر الطويلة- لنقابة موخاريق في مدينة نائية تقع في المغرب الغير النافع بمبلغ 600 درهم شهريا .سنين و لم يحصل على قرش من النقابة توجه للقضاء توجه الى الله الى ان اعياه البحث عن حل فطلب منهم مغادرتها فقط دون دفع شيء غادر الرفاق بلحاهم و تركوا له ما يزيد عن صندوقيين من قوارير العطر الفارغة المخصصة للشراب في بلادنا كبديل عن البيرة الغالي ثمنها -قبل و صية بنكيران بزيادة سعرها- . انتهى الشراب و غادر رفاق موخاريق و عاد العجوز الى شقته فاغلقها و دهب الى قريته بحكمة ان لا تصدق احد لا في البرلمان و لا في النقابة و لا في المعارضة و لا في الجامع و لا في المدرسة و الحرية لمعتقلي القضية الامازيغية و لساكنة ايميضر المحتجة مند 3 سنوات على قمة جبل البان هده القصة التي تشكل فيها- اونا- الخصم و الحكم لا يعرفها احد باسثثناء الاعلام الدولي .
هم ضحايا النرجسية و تغليط الكتابي الذي يدفع بهم إلى الهلاك و الوقف ب "الهاشتاغ"، "والصورة" و"شارة النصر
من طرف النرجيسين و القول إذهب أنت و ربك فقاتلا إن هاهنا نسندكم ب "الهاشتاغ"، "والصورة" و"شارة النصر
متى يتغير كل شيء ,, حتى إذا كنا ذاهبين لكارثة معلش ,, المهم شي تغيير باش نعرفو فين غاديين ,, ولله العظيم مللنا !!!
الي دار الذنب يستاهل العقوبة, اما الاتهانات والبراءات فالقضاء هو من تنطق بها ولا تحملي الوزير أكثر مما يحتمل في اطار تضليل ممنهج للرأي العام المغربي , فان ادين هولاء وتم حبسهم فلان الادلة التي استند عليها القضاء ادت الى ذلك , اما ان نستعمل العاطفة للافراج عن المجرمين , واتهامات باطلة للحكومة في شخص وزير العدل , الذي يعد حتى الان أفضل وزير عدل مغربي , اذ في عهده, تم بارونات الفساد في مجالات عدة منها القضاء بنفسه,فلا يحق لك الحديث عن هذا الوزير الذي طبعا لن نزهه عن الله بهذا الشكل وتحميله , نتائج عقود من التراكمات التى خلفتها الحكومات السابقة والتى لم تقدم اي جديد لا في القضاء ولا في السجون
بداية الحرية للمعتقل الاسلامي محمد لمام لحيرش ولكافة المعتقلين الابرياء المظلومين من وقفة ابريل للنقابات
فقط اين كنتم عندما اعتقل الاسلاميين المئات والالاف منهم عندما لفقت لهم تهم الارهاب 'اين كنتم ايها اليسار اين الانسانية ام هي تحضر فقط عندما يكون المعتقل من تيارهم واسفاااااااااااااه ___ للاسف تم الصمت على المئات والان تسعة واقاموةا ن اجلهم الدنيا ولم يقعدوها
الخزي والعار لقوى الظلام الماركسية اللينينية
الخزي والعار لكل بيادق النظام المستبد المخزني
المجد والخلود الى كل شرفاء هدا الوطن الجريح
المجد والخلود الى كل شهداء الشعب المغربي
واخييييييييييييرا تسقط انسانيتكم الانانية
التسع رجال صراحة هم ضحايا النقابات التي لا تهتم للصالح العام بل مصالح شخصية محضة
الاموي الذي تتحدثين عنه و غيره هم الآن في رغد من العيش ، يغررون بالشباب لدخول معاركهم ، بينما هم يبيعون الماتش خلف الدهاليز و الكواليس و يقتسمون الكعكة بينهم
هؤلاء هم سماسرة حقيقيون يعرفون كيف تؤكل الكتف .
اما اولئك االذين تقولين عنهم لم يحلوا معادلاتهم الرياضية بعد ، فرغم تعاطفي معهم لكن اشنو داهم لشي مسيرة نادى بها اولئك الثلاثي الذي اجزم انهم ان كانوا على رأس الحكومة لآلت الاوضاع الى نفس ما آلت اليهم
التسع رجال هم ضحايا انفسهم حقيقية
انا صراحة اصبحت اومن بشيء واحد ، عندما يأتي شخص و يخبرني بما اريده فعلا ، فيجب علي ان اكون على حذر و عليه فلا ثقة في ولاد عتيقة.
نحن شعب لا نفقه في اي شيء سوى الاحتجاج و الفوضى لا احد يريد ان يتحمل المسؤولية ، حتى اولئك التلاميذ الذين هم شباب الغذ ، بدل ان يعملوا و يعملوا و يعملوا و يجتهدوا ليكونوا لبنة بناء مغرب الغد ها هم يجرون وراء مسيرة احتجاجية ليس لانهم مناضلون هكذا يضنون الحقيقة انهم غير مسؤولين و لا يريدون ان يتعبوا انفسهم في الدراسة فكان الانسب هو الاحتجاج
الحصول بلادنا ما بقا فباباها ما يفرح .
لمادا لا نرى متل هده المقالات في جرائدنا المخزنية
ابناء الاتحاد الاشتراكي كانوا يعبرون عن المستضعفين بكل ما اوتوا من قوة فلما ذاقوا طعم السلطة اذاقوا المستضعفين العذاب الاليم.اخوان العدالة و التنمية تفننوا في اسعراض عظلاتهم في وجه الفساد و الحقرة فلما اجلسوهم على كرسي السلطة قالوا عفا الله عما سلف قبلهم رموز كثر من ابناء الريف هلكوا مسامعنا بتحرير المغرب من براثين احزاب المخزن الذين زوروا تاريخ المغرب لصالحهم فلما فتح لهم الباب الى دواليب الدولة كانوا اول مهندسي حزب مخزني كاد يعيدنا الى سنوات خلت.و بالتالي فكلامك و كلام غيرك سيان الاهم من يجرؤ على الفعل و هو في دواليب السلطة حتى نقول رجل صادق
كل ما اريد قوله هو الله يخد الحق في هذه الحكومة خلقت جو من الفوضى والجوع والفقر بين الناس في حين انهم نزلوا مؤخرا في طائرات خاصة في مطار قريب من بني ملال اثر الزيارة الاخيرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وسيارات فارهة تنتظرهم حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
دابا تاني ينقزو لك المخزنين وصحاب بوسان الليدين بديك الهدرة ديال مؤامرة على بن كيران حيتاش اسلامي تقول كيطبق الشريعة ، اذا اردت ان تتحكم في الجهلاء فعليك ان تغلف كل باطل بغلاف ديني.ابن رشد
وهناك "تسعة رهط" يفسدون في الارض ولا يصلحون
والتماسيح والعفاريت وحزب الله وشعب الله المختار وعصابات علي بابا واربعون احرايمي واختلط الحابل بالنابل وتيمم الخبيث بالطيب وكل هذا حسب توقيت الرباط وسلا وما جاورها.
هل اختلط الرقم "تسعة" علي ام ارتبط عدد المناضلين به لغرابة الصدف .تحياتي للمعتقلين التسعة (تسعة معتقلي السادس من ابريل .والتسعة أطر المعطلة ). هناك في السجون " تسعة رجال "لكن من صنف آخر صنف المطالبين بالتوظيف (أطر معطلة) مطالبين بالكرامة .لازالوا في السجون لمطالبتهم بحقهم بحقنا بحق كل من لم تسمح له بوابة التشغيل الضيقة من الحصول على فرصة عمل .
… بنكيران رفع كل الأسعار وبالمقابل تبرع على المغاربة بانخفاض مهم في ثمن الفياغرا ليساعدهم على" تقييم" سياسته و "توسيع" قنوات التواصل استجابة "لضعف" القدرة الإستهلاكية…قراره هذا منسجم مع مرجعيته الايديولوجية ، لذلك دافع بكل ما اوتي من قوة على التعدد وتزويج القاصرات حتى يتمكن كل مؤمن من استكمال دينه ، وله في ذلك نصوص محكمة وسنة صحيحة ، بل ان الدين ينبني اساسا على هذا الواجب ، "الفياغرا" اولى من التعليم والقطاعات الخدماتية والاجتماعية الاخرى ، الفحولة والقدرة على التقييم وتوسيع شبكات الانخراط والقنوات من اختبار الفحولة ، سلبه هذا الحق يعني افراغ برنامجه الحكومي من مضمونه الاساسي …
قد يتنازل عن الفروع ، ويسمح باعتقال كل الذين يقول انه جاء بفضلهم ومن اجلهم ويتسامح مع التماسيح والعفاريت ، لكن لا يستطيع التفريط في الاصول ، اعني اركان العقيدة التي لا يكتمل بدونها دين المؤمنين اما المؤمنات فلا دين لهن ، الا القبول بامشاريع التوسيع ، والنقابات ، صوت الطبقة الكادحة ، فتختزل كلمة "موخاريقّ" دورها في المشهد السياسي المغربي ، الكلمة تعني بالامازيغية "الكذابة" او صاحبة الكذبة ….
سامحني يا أختي أود أن أطرح عليك سؤال :
في إحدى خطب الحسن الثاني شتم الملك المغاربة بالأوباش في إحدى المضاهرات العنيفة التي وقعت في تلك الأيام و أتدكر حينها جل المغاربة لم ترق لهم هاته الكلمة.
إستنتاج:
أنا في رأيي و احترامي لكافة الشعب المغربي أن هاته الكلمة أصبحت أعرف معناها الٱن و في هاته اللحظة الكل أصبح يفقه في السياسة و يتصرف كما يحلوا له من الجمعيات و الحقوققيين و المعطوبيين المعطليين و أمازيغ الشعب المختار و المتطبعيين ببني صهيون و المتنصرين و اليساريين العلمانيين
إنها مراهقة الشباب الذين لم يفقهوا شيء بعد في السياسة و الملكية و الإقتصاد و التنمية و الدفع إلى الأمام بل فقهوا الحقوق المكدوب عليهم من جهات تورد توريط البلاد في أكبر فثنة لا قدر الله أن تنال المغرب .
احسنت يا سيدتي اقد اهتز قلبي بكلامكي الرائع انكي تستحقين كل احترام وشكر لانكي فضحتي كل ما عجز لساننا ان يعبر عنه
ا لذي تنقصه ذرة عقل فليازر النقابات …ان امناءها يبحثون على سلالم بشرية توصلهم الى المبتغى الهدف ;انه المصلحة الشخصية لا غير…وخير دليل على عدم قدرة النقابات ضمان نبذ الخوف هو ما حصل للتسعة رجال…
تظاهروا باسم النقابات فزج بهم في دهاليز السجن ;والتفتت اليهم النقابات قائلة:
– اتفوت راسي وتضرب فراس من والا…
-من بعدي الطوفان.
تعجز النقابات المركزية المغربية الدفاع عن معتقلين خرجوا تحت لوائها، ولا تقدر على تحمل مسؤوليتها الأخلاقية في التفاوض والضغط على الدولة للإفراج عنهم بل وتكتفي ببلاغ على سلمية المسيرة المرخص لها قانونيا من أي أعمال عنف، وينتهي الملف ويستمر الحوار الاجتماعي إلى أجل غير مسمى. نقابات غير قادرة على إخراج تسعة " براهش" من السجن في الوقت الذي تتباهى بكونها تمثل البروليتاريا كقوة عاملة وطبقة أساسية من مكونات المجتمع المغربي.
انشري يا هاسبريس ليس ما يخدش محياك…دع المقص جانبا ????
"التسعة رجال" في السجن ؟؟؟
اختصرت الاخت زهور العدد الكبير القابع في السجون على "التسعة رجال"+ علي أنوزلا + الحاقد = 11 فردا.
المغرب بخييييير وحتى سويسرا عندها سجناء الراي اكبر من هذا العدد.
# كل يغني على ليلاه .
من روائع الجمال المبثوثة في الاجتماع البشري أن تتأدى المحادثات الإنسانية بمعرفة قول كلمة لا، وحسن تمثيلها والبرهنة عليها دون توجس، لأنها دليل المعنى الذي ينأى بالإنسان عن عبثية التواجد، إلى غنى وجودي يسعف على الإطمئنان والاستمتاع، لأن الحياة تنتظمها اختيارات نطمئن إليها، شكرا زهور لروعة الحديث، الذي ارتأى تجاوز حالات الاحتباس، ونشدان أفق المغايرة
بارك الله فيك يا أخت على هذا المقال المتميز.
un article foisonnant en matière de dénonciation, en faveur d'un peuple qui a été trahi par la rhétorique biaisée et la langue du bois de certains têtes gouvernementaux. la seule issue qui lui reste est celle de l'image et la parole qui,elle même,personne ne contesterait qu 'un jour sera muselée.j'ajouterai que L'Islam n'a jamais été et ne sera jamais un outil de manipulation qui sert à détourner l’intérêt général dans le sens qui arrange ceux qui croient représenter la volonté du peuple,revenez aux textes sacrés du Sain Coran et vous verrez combien vous vous trompez…
Bref,je vous remercie Zhor Baqa de nous avoir donné le plaisir de lire un article véridique (pas réel) .
كنت غادية مزيان لأول مرة ولكن خسرتيها بهاذ العبارة:
"بنكيران رفع كل الأسعار وبالمقابل تبرع على المغاربة بانخفاض مهم في ثمن الفياغرا ليساعدهم على" تقييم" سياسته و "توسيع" قنوات التواصل استجابة "لضعف" القدرة الإستهلاكية."
مافهمتش علاش عندك ديما واحد الجانب تايميل لمثل هاذ التعبيرات ذات الايحاءات الجنسية. ماشي بالضرورة اللجوء لهاذ الاسلوب باش نكتبو مزيان
على بنكيران فيما يستقبل من أيام أن يركز في حديثه عن مخططات التمساحات والعفريتات.
اام ضاعت بين ولدانها ام حبلى تتفقد للشهر التاسع في لاشعورها فاختلط عليها المخاض باوجاع السياسة و عادت تميل الى رقم دون اعداد و تفقه في السياسة لتتهم رئيس الحكومة الجدير بالاحترام منذ ان من الله على هذا البلد بالاستقلال بما ليس فيه دون حياء و قد تركت الامومة في شقها العاطفي الاخلاقي لتخاطب رءيس الحكومة المغربية بالبهتان و الكذب بكلمات منحطة قد تترفع عنها مضطرة لارضاء زبون فشاركته ما حرم الله ..يا بنات هذا البلد ،الاصل فيكن هو الحشمة من عامة الناس ،فما بالك يا باقي بمن صوتت له الملايين ..نعم للنقد البناء ،نعم للموضوعية ،لكن الرجوع الى الاصل اصل يا كتابنا الجدد …
ادا كان هاؤلاء لم يحصلو بعد عن الباكالوريا فكيف لهم ان يطلبو بالعمل تم ادا تبتت في حقهم التهم الموجهة اليهم فدالك جزاؤهم اما انت يا صاحب المقال فمقلك علماني مقالك حاقد عن السلام تريدون اقصاء الاسلام ولكنك و لكنكم تضحكون على انفسكم ادا كان الغرب بماله و جنده لم يستطع دللك فكيف لكم انتم
لو كان بنكيران علمانيا او ملحدا لكلن لك رائ اخر ولكنه متهم لان مرجعيته اسلامية
الى الرقم16
بالفعل أضم صوتي إلى صوتك وأتساءل: من تلك الصورة في الأعلى؟ ، مع أن الفتاة تبدوا ناعمة ونظرتها حالمة وبسمتها ندية، فهل هي من خطت بيمينها أو شمالها أو بأناملها العشرة هذا المقال؟
ألفنا أن يكتب مثل هذا الكلام وجوه، ، عابسة تنغرس فيها عيون تشي بالحزم والتحدي وأحيانا بالبلادة، وجوه مهترئة متآاكلة أنهكها الفشل ومحاولة التسلق دون جدوى، ومن صعد أو عدت تغيبه السنو ن وتذروه الرياح..
من هي صورة تلك الفتاة في أعلى الصورة؟
تبدوا كقيثارة توشك أن تتفجر منها موسيقى عذبة! أوكمزمور من مزامير داوود ، ينتظر الإنشاد! ثم ماذا؟ فجأة تتفجر منها أصوات نشاز خشنة لا تناسب " الجلسة" أو القعدة كما يقول المصريون،
الأخت ازهور اتركي السياسة للسياسيين ، وااكتبي شيئا يريحنا ، ،
ةحن ننتظر من أمثالك ابداعا ، أما " اللغيط" فاتركيه لأهله وما أكثرهم!
Bravo en plus de ta beauté ton article est ds le vif du sujet bravo bravo bravo
Chapeau bas madame .Bravo vous avez mis le doigt la ou ça fait plus mal.
مقال رائع يا أختنا الرائعة ، سلم لسانك ودام قلمك
وشكرا هسبريس
بنكيران رفع كل الأسعار وبالمقابل تبرع على المغاربة بانخفاض مهم في ثمن الفياغرا ليساعدهم على" تقييم" سياسته و "توسيع" قنوات التواصل استجابة "لضعف" القدرة الإستهلاكية.
يبدو أنك خبيرة في مصطلحات الجنس،ومقالاتك السابقة مليئة بالحقد والكراهية للاسلام.