الأضحية بين القدرة والضرورة .. الغلاء يعيد رسم أولويات الأسر المغربية

الأضحية بين القدرة والضرورة .. الغلاء يعيد رسم أولويات الأسر المغربية
صورة: أرشيف
الجمعة 1 ماي 2026 - 11:00

تتجه الأنظار إلى أسواق المواشي في وقت تضررت فيه جيوب المواطنين من غلاء المعيشة، وترى قراءات اقتصادية ومهنية أن العام الجاري يحتمل أن تسعى فيه الأسر المغربية المتوسطة والبسيطة إلى تقليص رغباتها ووضع سقف محدد لاقتناء الأكباش.

وعزا خبراء اقتصاديون هذا السلوك إلى موجات تراكمية من التأثر بالغلاء خلال السنوات الأخيرة؛ مما يوحي بدفع الأسر المغربية المتأثرة نحو تغيير العادات الاستهلاكية بشكل جذري.

عبد العالي الزنيتي، فلاح ومربي ماشية من نواحي فاس، قال إن موجة الغلاء الحالية أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية للمواطن، حيث شملت الارتفاعات كافة المواد الاستهلاكية الأساسية.

وأوضح الزنيتي، في تصريح لهسبريس، أن أسعار أضاحي العيد ليست استثناء من هذا السياق العام؛ بل تأثرت بشكل مباشر بارتفاع تكلفة المواد الأولية.

ولفت الفلاح ذاته إلى وجود محاولات للضغط على “الكسابة” لخفض الأسعار؛ غير أنه شدد على أن السوق هو الذي يفرض أحكامه، في نهاية المطاف.

وفي هذا الصدد، سجل المتحدث عينه أنه على الرغم من الدعم المقدم لقطاع المواشي، فإن سعر اللحوم ظل مرتفعا ولم يعرف الانخفاض المأمول مقارنة بالسنوات الماضية، وفق تعبيره.

وفي تحليل للوضع الراهن، ذكر الزنيتي أن الحكومة نفسها استغربت عدم توازن الأسعار في السوق، على الرغم من الوفرة النسبية للقطيع. وأرجع هذا الخلل إلى استمرار معدلات التضخم المرتفعة التي مست جميع المواد؛ مما جعل كلفة الإنتاج والمعيشة تزداد بشكل مطرد على الجميع.

وبخصوص العرض المتوفر حاليا، أفاد المصدر سالف الذكر بأن الإقبال لا يزال ضعيفا، مع ملاحظة انخفاض طفيف في أسعار الأغنام لدى المربين الصغار (الكسابة الرعاة). أما “الأغنام المسمنة” المعدة خصيصا للعيد، فلا تزال أسعارها مرتفعة ولم تُطرح بعد بشكل واسع في الأسواق.

وفي الختام، دافع عبد العالي الزنيتي عن دور “الوسطاء” (الشناقة)، معتبرا أنهم يتعرضون لهجمات واتهامات بالمسؤولية عن الغلاء. وأكد أن للوسيط دورا محوريا في ضمان التوازن اللوجستي بين المدن والأسواق، ولولاه لما وصلت الأضاحي إلى العديد من المناطق البعيدة.

خالد حمص، خبير اقتصادي، قال إن “استمرار ارتفاع أسعار الأضاحي بهذا المستوى التصاعدي سيشكل ضغطا كبيرا على الأسر المغربية، مما قد يؤدي إلى بلوغ حد أقصى تعجز معه فئات واسعة عن اقتناء الأضحية؛ وهو ما ينذر بتغير جذري في العادات الاستهلاكية المرتبطة بهذه المناسبة الدينية”.

وأشار حمص، في تصريح لهسبريس، إلى بوادر تغير في سلوك المغاربة تجاه هذه السنة، حيث يلاحظ أن عدم توفر الظروف الملائمة والقدرة المادية قد يدفع العائلات إلى البحث عن حلول بديلة؛ مثل الاشتراك في أضحية واحدة لمجموعة من الأشخاص أو حتى التخلي التام عن الشراء نظرا للظروف الاقتصادية الراهنة.

وتوقع الخبير الاقتصادي أن يشهد العام الحالي تراجعا ملموسا في حجم الطلب على الأضاحي مقارنة بالسنوات الماضية، معتبرا أن ارتفاع الأثمان ليس العائق الوحيد؛ بل هناك تطور في وعي المستهلك، الذي بدأ يتقبل فكرة عدم الأضحية كخيار عادي ومنطقي في ظل الغلاء المفرط.

وبالعودة إلى تجربة السنة الماضية، أوضح المتحدث عينه أن إلغاء النحر كان متنفسا معنويا وماديا للأسر، حيث شعر المواطن براحة نفسية تجاه واجباته الدينية لعدم قدرته، واستفاد ماديا من توفير تلك المصاريف؛ مما عزز القناعة بأن الأضحية تظل سنة وليست فرضا.

واختتم حمص بالتأكيد على أن استمرار موجة الغلاء سيفرض قراءة جديدة لهذه الشعيرة، حيث ستكتفي بعض الأسر باقتناء كميات محدودة من اللحوم للاحتفال مع الأبناء فقط؛ مما يؤشر على تحول اجتماعي في التعاطي مع هذه السنة الدينية بما يتناسب مع الإمكانيات المادية المتغيرة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • must
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:19

    مع هذه الأسعار المسعورة في جميع المواد الغذائية..أصبحت الأضحية عبءا على المواطن البسيط. حسبنا الله ونعم الوكيل….

  • abdou
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:21

    عيد الأضحى سنة مؤكدة وعلى المسلم أن يجاهد نفسه لإحيائها على قدر المستطاع فلن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن التقوى منكم. فهي عبادة نتقرب بها إلى الله وليست عادة وقد أعلن أعداء الإسلام الحرب على شعائر الله وعليكم بالتشبث بها حتى يتشبه بها الأبناء لقوله صلى الله عليه وسلم القابض على دينه كالقابض على الجمر. وليعلم الجميع أن الفراقشية والشناقة يسعون إلى رفع سعر الأضحية والدولة نائمة لدفعكم إلى التخلي على هذه الشعيرة. لدينا عيدين وعلى الدولة أن تسعى للحفاظ عليهما ولها كل الوسائل تبقى فقط هل هناك نية لذلك وإرادة. والله المستعان

  • ismo
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:23

    المقاطعة هي الحل الامثل في هذا البلد

  • Ibrahim Live
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:23

    جوج وجهات بحرية جوج وجهات جبلية جبال الاطلس وجبال الريف يعني باللغة تعربت عمر المغرب يجيه الجوع او الغلاء مثلا دولة تمشي جبال الاطلس ودير محميات كبيرة خاصة بالابقار والاغنام والمعز وتوفير فرص الشغل وبناء مساكن من الأخشاب وسيارات جيب تبدا بمليون رأس ابقار و خمسة أغنام و عشرة معز وشوف الخير موجود أما البحر بلا منشرح ليكم.

  • المغاربة قادرون
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:24

    رغم غلاء الماشية المغاربة قادرون على اقتناء أضاحي العيد، المغاربة رغم ارتفاع اسعار اكثر من اروبا فهم قدرة شرائية كبيرة.

  • ملاحظة
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:26

    هذا الكبش العظيم فيه خير كبير خاصنا يوم العيد من أعظم الامور التي يساهم فيها هذا الكبش هو اضعاف الشيطان و الشرور الاي تحوم حول الشخص و اسرته و تقوي العلاقة بين العائلة و تجدد الخير و البركة و امور عظيمة اخرى من أهمها اضعاف الشيطان أخطر كائن على الانسان في هذه الدنيا

  • u2one
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:29

    عيد الاضحى هي مناسبة اقتصادية وليست عيد ديني .
    عيد الاضحى هي أهم رأس سنة جديدة تتجاوز بكثير السنة الميلادية والهجرية و السنة الفلاحية .

  • مواطنة
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:30

    الأضحية سنة مؤكدة من استطاع كان له الاجر العظيم من لم يستطع فلا بأس ولا إثم عليه. لكن للأسف الجهل بالأولويات في ديننا الحنيف و الجهل بالاساسيات و الواجبات والمحرمات والجهل بالدين بصفة عامة هو الذي جعل حياة المواطن صعبة. الاسلام دين يسر لا دين عسر. لذا فأتمنى من المواطنين الرأفة بأنفسهم. لا يكلف الله نفسا إلا وسعها

  • retraitè
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:31

    لهطة البطون هي من تسببت في الغلاء . ورغم ان الجميع يعلم ان الذبيحة ليست في سبيل الله ما دام ان لا احد يتصدق بالثلث فهي ذبيحة اكل اللحم فقط. ومن جهة اخرى النحر او الهدي يخص الحجاج والمعتمرين فقط. وثاثا انا والله لن اشتريها الا في حالة الرجوع الى الثمن المناسب لاني لست ملزما بالاضحية .

  • زهير
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:36

    الكل مسؤول عن وضعيته و يتحمل مسؤوليتها!!!!!
    يصنعون الفقر و الهشاشة ثم يشتكون هه!!!!

  • فاعل خير
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:40

    يجب النقصان من الشراء إلا ما هو ضروري لكي يبقى الفائض للشناق فيفلس الشناق و لا يجب التهافت على الشراء

  • نجيم
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:42

    مع هدا الغلاء الذي يشنه أصحاب الشكارة .والشناقة سواء.فانني مقاطع

  • ملاحظdouk
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:45

    الفلاح ومربي الماشية الزنيتي اراد ان يقول في هذا المقال ان كولشي غالي حتى انا من حقي نبيع بالغلا

  • سعدون M
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:49

    اذا بقي الحال على وضعية غلاء المعيشة فان سنة الاضحية قد تصير في خبر كان

  • البيضاء
    الجمعة 1 ماي 2026 - 11:51

    لقطع الطريق عن الشناقة والمضاربين يجب القطع مع عادة الذبح في المناسبة لأنه عيد صلة الرحم والتسامح بين المسلمين

  • احمد
    الجمعة 1 ماي 2026 - 12:03

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ، الرجاء هل منكم يا اعزائي وياعزيزاتي من يجيبني عالى هذا السوأل: لدى شخص مبلغ من المال مهم،مر عليه الحول ، ولدى زوجته مقدار مهم من الذهب يفوق 80جرام، ولا يخرج الزكاة ابدا ،هل يسبق السنة؟ام الفرض؟في حالة تعظيم شريعة الله وهي السنة المؤكدة ، ولا يطبق ركن من اركان الاسلام. ملاحظة لواخرج الواطنون الزكاة المفروضة عليهم من عند ربي العالمين لاستطاع الذين ليس لهم القدرة على شراء اضخية العيد، على شراء افضل اضحية واغلاها، وبهذا يساهم الاغنياء في ادخال الفرحة الى قلوب الذين ليس لهم الاستطاعة، ويحس افراد المجتمع ان هناك من اخوانهم من يتضامنوا معهم في تحقيق حلمهم وذالك بشراء اضحية العيد التي ستفرح صبيانهم،الذي لن ينسوا ابدا هذا الجميل،وهكذا يسود روح التضامن والتآ زر داخل المجتمع. ارجو منكم النشر سيدي الكريم.

  • متقاعد
    الجمعة 1 ماي 2026 - 12:25

    انا متقاعد مع هذا الغلاء الفاحش في متطلبات العيش ساكتفي هذه السنة ان شاء الله ان بقي العمر باقتناء كمية من اللحم تكفيني للاحتفاء بشعيرة عيد الاضحى رفقة اسرتي الصغيرة لان أضحية العيد تبقى سنة مؤكدة وليست بفرض لا يكلف الله نفسا إلا وسعها اتمنى عيد مبارك سعيد لجميع المغاربة والمسلمين اجمعين بمختلف بقاع المعمور امين امين

  • Mre
    الجمعة 1 ماي 2026 - 12:26

    السنة الماضية تم إلغاء النحر و الناس اشترت الدوارة ب600 درهم و الطوابير على اللحم ب150 درهم و لم يرغمهم أحد لذلك فليفعل كل واحد ما يشاء و يتحمل العواقب.
    بالنسبة لي لا أنحر منذ 30 سنة و أعطي مال الكبش لأسرة محتاجة تنحر بإسمها و بإسمي.

  • aziz
    الجمعة 1 ماي 2026 - 12:29

    الاساس الصحيح هو أن القائمين على الأمور من أساسيات عملهم هو ضمان أن تبقى الشعائر الدينية محمية من الجشع والرأسمالية لكن أولائك القائمين على الأمور لايقومون بعملهم و السؤال يوم البعث قائم
    أما أن نقول لشخص لديه 2000 درهم في الشهرية نوض شري العيد راه طنز عكري
    عندما يأمرنا الخالق عز وجل في كتابه العزيز فإنه دائما يخاطبنا بالجماعة وليس بالمفرد و هذا يعني أن قيام ما يريده الخالق لنا لن يتأتى إلا بالجماعة وليس بالأفراد. وأمر الجماعة بأيدي القائمين على الأمور

  • محمد
    الجمعة 1 ماي 2026 - 12:32

    العيد نعم هو شعيرة دينية، وهو سنة لمن استطاع إليها سبيلا، لكن عندما تصبح عن البعض مناسبة للإغتناء والتربح ورفع الأثمنة على حساب الفقراء والمساكين ،فتركها أفضل وأولى، هذه المناسبة لم تعد تحترم فيها القيم والغاية من الشعيرة، لقد أصبحت مناسبة لتفقير الفقير و اغتناء الغني الشناقة والمضاربون والفراقشية وأصحاب رؤوس الأموال،هؤلاء لا تهمهم لا شعيرة ولا عيد ولا فقير هدفهم الربح المادي فقط، وفي مثل هذه الظروف فترك الأضحية أفضل.

  • محمد
    الجمعة 1 ماي 2026 - 12:40

    بني الاسلام على جلب المنفعة و درء المفسدة،،لذلك فمن اضطر لعدم إقامة شعائر الله، فوزه على الشناقة و المضاربين اما أجره فعلى الله الذي يعلم خائنة الأنفس و ما تخفي الصدور ..

  • مشرقي
    الجمعة 1 ماي 2026 - 12:48

    الأضحية شعيرة دينية نتقرب بها إلى الله ..يجب ألا ننسى ذلك ..بالتالي لا يمكن أن يتقبل الله أضحية ثمنها جاء من القرض بالربا ..والربا كما هو معروف حرام حرمة بينة والله سبحانه قد توعد من استعمل الربا في تعاملاته بالإذن بإعلان الحرب مع الله كما في القرآن…الأضحية سنة يقوم بها من استطاع ذلك ..أما ذبحها لمجرد التباهي فإن الله سبحانه لن يقبلها لأنه “كالذي ينفقه ماله رياء الناس” ..أو مخافة أن يستهان به لمجرد عدم ذبح الأضحية …فهو كالحج في هذه الناحية يقوم بها من يستطيع ومن له القدرة…آخر ملاحظة هو استعمال مستلزمات هذه الشعيرة للتنكيت مثل كاريكاورات “الحولي” وغيرها ..الأضحية شعيرة والله قال”ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب “…تقبل الله من الجميع

  • Aboumarwa Jamal
    الجمعة 1 ماي 2026 - 13:01

    والله نعيش في نفاق اجتماعي وديني تجد أحدهم لايصلي الصلاة المفروضة ويحرص عى اقتناء الاضحية ولو بالقروض الربوية من اجل التباهي على جيرانه الفقراء واحراجهم امام أطفالهم

  • كوج
    الجمعة 1 ماي 2026 - 13:18

    ومنين شراو الدوارة ب 1000 درهم العام الفايت ما كانتش عبء؟

  • عيد سعيد
    الجمعة 1 ماي 2026 - 13:25

    من لايستطيع فلاحرج عليه و الدنب كله على من أوصل الحال إلى ماهو عليه و بكل بجاحة يأتيك بخطاب كله كدب و تزوير للحقائق و يسخر لدالك أبواقا ناطقة و غير ناطقة

  • حنظلة
    الجمعة 1 ماي 2026 - 13:31

    اذا كان رئيس الحكومة يدافع عن الفراقشية والشناقة ولا يفكر في المواطن فكيف سنلوم السيد الزنيتي في دفاعه عن الشناقة ضد الهجمات التي يتعرضون لها من طرف المواطنين باعتبارهَ هم المسؤولون عن ارتفاع اسعار اللحوم والاضاحي رغم مليارات الدعم التي صرفت للفراقسية والتي لم يظهر لها اثر على جيوب المواطنين وانا واحد منهم قضيت اكثر من 35في تربية وتعليم ابناء المغاربة واحلت على التقاعد وانا لا املم الا رأسا مكعبا وجيبا مثقوبا وظهرا مثقلا بالهموم والله المستعان املي وامل ملايين الغلابا من المواطنين في عدالة السماء بعد ان يئسنا من عدالة الارض

  • Hassan casa
    الجمعة 1 ماي 2026 - 13:49

    منذ كورونا مابقيتش كنشري كبش العيد . الصلاة والزكاة والصوم وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا.
    والسلام عندما ولينا كنشوفو الشناقة ومربي الماشية كيضربوك تا انقز اثمنة غالية . درت بناقص والحمد لله.
    خليه يبعبع.

  • محمد المصباحي
    الجمعة 1 ماي 2026 - 14:25

    باسم الله الرحمان الرحيم:”ذلك و من يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب”
    هذا هو المستهدف من دفع المغاربة إلى عدم شراء الأضحية و عدم القيام بهذه الشعيرة العظيمة.
    هناك مخطط قائم الأركان يستهدف الأمن الروحي للمغاربة:بدأ بما سمي إدماج المرأة في التنمية و المساواة في الإرث و مدونة الأسرة و تغيير برامج مادة التربية الإسلامية و حذف بعض النصوص القرآنية منه و الإشهار المثلية و المثليين و الأجناس غير الأجناس و الديانة الإبراهيمية و صولا إلى حائط مبكى بمراكش.
    المغاربة لديهم مؤسسة إمارة المؤمنين و لديهم وزارة للأوقاف و الشؤون الإسلامية وجب عليه التصدي لكل هذا.إذا تخلت الدولة عن دورها في حفظ الأمن الروحي للمغاربة كما تخلت عن حفظ أمنهم الغذائي و الاقتصادي و الصحي و التربوي و الاجتماعي عموما فلماذا سيكون المواطن مجبرا على دفع الضرائب لها.
    إن هذا الوضع قد يشعل فتيل احتجاجات لم يكن لها مثيل في تا ريخ المغرب المعاصر.ما يحدث من شغب و فوضى داخل ملاعب كرة القدم إنما هو دليل على الضغط الاجتماعي الذي تمارسه الدولة على شيحة معينة من المواطنين و ربما لن تنحصر هذه السلوكيات داخل ملاعب كرة القدم.الهم احفظنا .

  • شعيرة الأضحية
    الجمعة 1 ماي 2026 - 14:40

    على العقلاء من المغاربة أن يمتنعوا عن شراء الأضحية لهذه السنة وإثم منع الذبع تتحمله الحكومة التى هى السبب الرئيسى فى الغلاء الفاحش المتعمد والمقصود فى كل شئ وليس اللحوم والأضحية … على كل حر من المغاربة أن يمتنع عن شراء الأضحية وسوف ترون كيف ستخفض أثمنة اللحوم هكذا تلقائيا وستعطى دروسا للحكومة ومعها أصحاب الشكارة والسماسرة والوسطاء والفراقشيا والمافيات واللوبيات الفاسدة المدعومة من الحكومة يا معشر المغاربة إسمعوا وعوا وكونوا ناضجين عقليا فإذا ضحيتم هذه السنة فبعد العيد سترتفع أثمنة اللحوم إلى الضعف ثلاث مرات أو أربع … عرفو كيفاش تتعاملوا مع هذه الحكومة المستبدة التعسفية التى تكرهكم وتعيد لكم التربية هى بعدا Gاع مامسوقاكومش غاديا فى تنفيد مخططاتها وأجندتها المجحفة والإستبدادية والهدم والتشريد وكأننا فى فلسطين المحتلة …

  • Hind
    الجمعة 1 ماي 2026 - 15:12

    اذا بقي الغلاء بنيويا فاكيد سيتغير عادات كثير من الأسر ومنها الاستغناء عن الاضحية وهدا يقع في كثيرىمن البيوت .هناك أسر تقضي عطلة العيد في السفر وفي الفنادق وهناك من يكتفي بوليمة العيد فقط ..الاسرة العادية طبعا اذا هي عيدت ستكتوي بغلاء الاضحية واذا هي اشترت اللهم فستكتوي بغلاء اللحم .الحل هو الدجاج محمر يوم العيد قد يكون البديل الارخص لكن الدجاج هو الاخر سيطاله الغلاء في القادم من السنوات وهدا مؤكد جدا في ضل الانفجار الديموغرافي وارتفاع الطلب مقابل العرض وقلة المراعي بسبب الجفاف وغلاء الاعلاف في السوق الدولية والنزاعات الجيوسياسية.

  • Proud Moroccan
    الجمعة 1 ماي 2026 - 15:22

    غير الفقراء و المزاليط للي همهم الأضحية و الذبح و الغلاء و المشاكل و الأوساخ الناتجة عن ذللك. أما العائلات الواعية فتستغل عطلة العيد للإستجمام و السفر بعيدا عن كثرة الأوساخ الناتجة عن الذبح

  • ك.ج
    الجمعة 1 ماي 2026 - 15:56

    باستطاعتي شراء الاضحية،،لكنني لن افعل تضامنا مع الفقراء والمحتاجين،،

  • الخروف
    الجمعة 1 ماي 2026 - 16:22

    الى الرقم 5 لمغاربة قادرين
    فعلا تعليقك على صواب الميسورون يضحون
    باكثر من كبش قادرون
    وكاين واحد الطبقة قادرون على شراء الاضحية
    لكن بالكريدى كيبقى يخلص فداك الحولى الى
    حين حلول عيد الاضحى القادم ولا كيبيع
    حوايجو باش يفرح لوليدات اديالو
    ها علاش قادين وقادرين المغاربة معنديش
    ما شاريش وبلا منغرق راس بالكريديات والربا

  • hamid
    الجمعة 1 ماي 2026 - 16:29

    العيد تلغا للغلاء التي عرفته الأضحية رغم عدم وجود حرب ولآن الحرب دائرة والأسواق العالمية مشتعلة والأسعار ترتفع وليس هناك اي بوادر للإلغاء

  • انير
    الجمعة 1 ماي 2026 - 16:49

    المقاطعة ثم المقاطعة ثم المقاطعة.
    حنا الشعب لي تسببنا ف الغلاء، وحنا لي قادرين نتسببو ف الرخا ،بتركها ومقاطعتها

  • الفلاح العصري
    الجمعة 1 ماي 2026 - 17:15

    أنتم لستم فقراء بل بخلاء جشعون
    أنتم لستم ضحايا، بل مستهلكون نهمون تبذرون الملايين في التفاهات
    تشترون السيارات ب20 مليوناً وما فوق، والشقق بعشرات الملايين، وتبنون المنازل بمئات الملايين
    توفرون 20 أو 30 ألف درهم للعطلة الصيفية لأبنائكم
    تتزاحمون في الطرقات والمتاجر الكبرى والمقاهي والحانات
    تملؤون ملاعب الكرة وقاعات السينما والمسارح
    تلبسون أبناءكم ملابس الماركات
    تؤجرون قاعات الحفلات وتقيمون الأعراس بملايين السنتيمات، وزيد وزيد…
    ثم كاتبوحطو باش تشفطوا فلوس الكساب لتوفير أموالكم!
    من يملك سيارة بـ20 مليوناً وشقة بـ40 مليوناً، ويعجز عن شراء خروف العيد مرة واحدة كل سنة، ويبكي غلاء كيلو لحم مرة كل أسبوع وزيادة ريال في قنطار الطماطم فهو منافق من فراقشية الوظيفة العمومية البوحاطي المكشوف.
    “بيع ليا خرفانك وخضرك بالرخا باش نوفر فلوسي نخلص بهوم شقتي وسيارتي، ونعلم ولادي في الخاص، ونعمر الشقفة ديالي بالمازوط كل أسبوع باش ندور!”
    آسف أن أقول لكم: كل عمل وكل جهد له ثمنه المستحق، ولا شفقة ولا رحمة على أمثالكم الذين نعرفهم جيداً.
    أما الفقراء الذين نعرفهم فنتصدق عليهم بالأضاحي إخلاصا لعادات أجدادنا.

  • ملاحظ
    الجمعة 1 ماي 2026 - 17:49

    انا لا افهم لماذا هذا السعار عن سنة الاضحى ، عندك توكل على الله ما قادرش يرجع اللور، و هني الوقت الواحد خاص يكون متصالح مع نفسه، واحد عندو حولي بغا يبيعو بمليون ، فين كاين المشكل اذا انت ما قادرش، راه بعض الصحابة كانوا لا ينحرون، منهم أبو بكر و عمر و بن عباس الذي كان يذبح في كل يوم جزور، الا في عيد الاضحى يذبح ديما.

  • almajdob1 .
    الجمعة 1 ماي 2026 - 19:34

    نحن نؤدي ثمن الخروف مضاعفا مرتين نقتنيه بثمن مرتفع بمناسبة العيد وهذا يتسبب في ارتفاع ثمن اللحم عند الجزار باقي أيام السنة بسبب القضاء على هذه الثروة بمناسبة العيد.
    عيد الأضحى سنة والمقاطعة في صالح المواطن .

  • عابر
    الجمعة 1 ماي 2026 - 20:01

    لماذا كل هذا الهرج والمرح حول شعيرة افسدها المجتمع وحولها الى عادة تنافسية بين الأسر ؟!؟!؟! الأضحية سنة مؤكدة على من استطاع إليها سبيلا!!! يأكل منها وبتصدق منها على المعوز… لكن للاسف اصبح ذلك المعزز الفقير هو من يتسابق ويتهافت عليها حتى وصلت الى ماهي عليه من الغلاء الفاحش …. لماذا لا يتعلم ناسنا الدروس ؟!؟!؟! ::؛. لي غلات نخليها حتى ترخاص !!!

  • مواطن مغربي
    الجمعة 1 ماي 2026 - 20:25

    هاته الحكومة المتسلطلة وبفعل الغلاء المفبرك تدفع المواطن الى التخلي عن اهم شرائعه الدينية والتي تتمثل في استحالة اقتناء اضحية العيد وحرمان العديد منها كما ان هناك نقاطا اخرى تمس الدين والتي تتار على وسائل التواصل الاجتماعي.

  • Youssef
    الجمعة 1 ماي 2026 - 21:27

    العيد كما قيل في التعاليق سنةًموكدة و لكن خاصنا نفهمو اشناهيةًسنةًموكدةًيتاب فاعلها و لا يعاقب تاركها و اصلا الرسول عليه الصلاة و السلام ضحى على امته من قبل بكبشين واحد عليه والاخر على امته لدا ادا كان العيد غادي اثر على القدرة الشراءيةًفمنًالافضل عدم القيام به حتى ينزل الثمن

  • fatima
    السبت 2 ماي 2026 - 09:46

    كل هذه الضجة حول الكبش، ونحن مجرد خراف! العالم يفيض بالعلم والابتكار، بينما نحن مهووسون بالخراف، والأعياد، والفصول، والتوقيت الصيفي، وارتفاع الأسعار، والأفارقة ليلًا ونهارًا. يا له من جنون! دعوا من يريد التضحية يفعل، ومن لا يريد، فهذا حقه. ليس الأمر واجبًا؛ بالنسبة للعاقل، الأمر يتعلق ببساطة بتناول اللحم، وبالنسبة للآخرين، يتعلق الأمر بكسب المال، لا أكثر ولا أقل.

  • fatima
    السبت 2 ماي 2026 - 09:48

    Tout ce tapage autour du bélier, et nous, on n’est que des moutons ! Le monde regorge de science et d’innovation, tandis que nous, on est obsédés par les moutons, les fêtes, les saisons, le changement d’heure, la hausse des prix et les Africains jour et nuit. Quelle folie ! Que ceux qui veulent faire des sacrifices le fassent, et ceux qui ne le veulent pas, c’est leur droit. Ce n’est pas une obligation ; pour les sensés, il s’agit simplement de manger de la viande, et pour les autres, il s’agit de gagner de l’argent, ni plus ni moins.

  • MALIKA HAIMOUD
    السبت 2 ماي 2026 - 16:46

    بصراحة، موضوع الأضحية هذا العام ولى أكبر من مجرد شعيرة، ولى اختبار حقيقي للوعي ديالنا. المشكل ماشي فالأضحية بحد ذاتها، ولكن فداك الضغط الاجتماعي اللي كيخلي بعض الناس يحسو خاصهم يضحو حتى إلا كانت الظروف صعيبة، غير باش مايبانوش أقل من الآخرين. الأضحية فالأصل معناها تقرّب ورحمة وتضامن، ماشي سباق ولا تفاخر. اللي قدر مرحبا، واللي ما قدرش حتى هو عندو عذرو وما خاص حتى واحد يحسسو بالنقص. خاصنا نفهمو أن القيمة ماشي فالمظاهر، ولكن فالقناعة والنية الصادقة.

  • MALIKA HAIMOUD
    السبت 2 ماي 2026 - 18:19

    فيما يخص السؤال المطروح حول شخص يملك مالًا قد حال عليه الحول، وزوجته تملك ذهبًا يفوق النصاب (حوالي 80 غرامًا)، ولا يخرجان الزكاة، فالأمر واضح في الشريعة الإسلامية: الزكاة ركن من أركان الإسلام، وهي فرض واجب لا يجوز التفريط فيه، بخلاف الأضحية التي تُعد سنة مؤكدة عند جمهور العلماء.

    وعليه، فإن أداء الزكاة مقدَّم بلا شك على الأضحية، بل لا يُتصور أن يُقدِّم المسلم سنة مؤكدة ويترك فرضًا عظيمًا من فرائض الإسلام. فالواجب أولًا هو إخراج الزكاة عن المال والذهب إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول، ثم بعد ذلك إن تيسر له أن يضحي فذلك خير على خير.

    إن تعظيم شعائر الله يكون بالالتزام بما فرضه قبل ما سُنَّ وندب إليه، لأن الفرض أحب إلى الله وأعظم أجرًا. كما أن في إخراج الزكاة تحقيقًا لمقاصد عظيمة، منها التكافل الاجتماعي، وسد حاجات الفقراء والمحتاجين.

    ولو أن كل من وجبت عليه الزكاة أخرجها كما أمر الله، لوجد المحتاجون ما يكفيهم، بل وربما استطاعوا أن يشاركوا في شعائر العيد كالأضحية، مما يُدخل السرور إلى قلوبهم وقلوب أبنائهم، ويُحيي روح التضامن والتآزر.

  • محمد
    السبت 2 ماي 2026 - 18:29

    الاثمنة لابد ان تتغير مع تغير الاوضاع الاقتصادية والنمو الديموغرافي….والدي يحكي لي انه اشترى في الخمسينات كبشا بقيمة 50dh قيمته الحالية4500dh….من هنا تبين لي ان الاثمنة كلها تغيرت مع الوقت بدوري في صغري اي في الستينات كنت اشتري ب 1dh كوميرا وعلبة سردين وفنينة مونادا صغيرة …

  • عبد الرحمن
    السبت 2 ماي 2026 - 21:53

    شعيرة الأضحية سنة مؤكدة وليست فرض
    ونظرا للغلاء لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
    و هناك سنة سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي دبح كبشين واحد عن نفسه و الاخر عن الأمة .
    و كذالك يفعل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وحفظه و شفاه يدبح كبشين واحد لنفسه و الاخر عن من لم يستطع القيام بالسنة.

    الحكومة تقول بان هناك 40 مليون راس غنم
    ولكن السوق يقول الغلاء لان لحن الغنم لم ينخفض مع العدد الموجود من الرؤوس.

    و اليوم اخر الاخبار الفاخر ثمنه اليوم 18 ده للكيلو
    حسب الجودة

    بدون ان نتكلم عن المستلزمات التي تستورد
    سكنجبير
    الفلفل الاسود و و و.

  • tariq
    الأحد 3 ماي 2026 - 09:06

    السؤال هو: أيّهما واجب، الزكاة أم الضرائب؟ في الماضي، كانت الزكاة تُجمع وتُدفع إلى الخزانة العامة للفقراء، أما اليوم فهي الضرائب التي تُدفع إليها. من المسؤول عن الضرائب، وهل هي واجبة على الجميع؟ علاوة على ذلك، كانت الزكاة تُمارس في زمنٍ كانت فيه جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية. فلماذا يدفع المسلم ضريبتين بينما يدفع بقية العالم ضريبةً واحدة فقط؟ ما المنطق وراء كل هذا، لا سيما في القرن الحادي والعشرين؟ شكرًا لكم على الإجابة على هذا السؤال.

  • ادريس
    الثلاثاء 5 ماي 2026 - 13:16

    نصيحتي للكسابة والناس اللي كتشتغل في هدا الميدان ديال الكسيبة، أنتما كتعلفو وكتقابلو وكضربو تمارة على الخروف الله يحسن العوان، وحنا الناس ديال المدينة غلات علينا المعيشة ،فينا أصحاب الدخل المحدود والموظفين والأجراء، وعندنا مصاريف كثيرة مصاريف الدراسة ديال الوليدات والمازوط والمركوب اليومي و الكسوة والخضرة والمعيشة وزيد وزيد ،وحنا ما بغيناش ليكم الضرر وأنتما ما تبغيوش لينا الضرر. لا ضرر ولا ضرار .إدن خلليو خرفانكم عندكم سمنوهم وعلفوهم ومللي يوجدو بيعوهم للجزار اللي يقدرهم ويقدر تمارتكم . وحنا اللي تشهى فينا اللحم نشريوعلاش قدرنا ،وإلى غلاه الجزار حتى هو نخلليوه ليه ونأكلو غير شوية ديال الخضرة والله يجعل البركة .ومللي الدولة تفكر في القدرة الشرائية ديال المغاربة ويصبحو قادرين يعني كتشيط ليهم فلوس الخروف ، داك الساعة يرجعو يعيدو ويحييو هاد السنة اللي ماشي فرض ، وحنا ما غاديش نكونو أحسن من أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب اللي تبث عليهم أنهم كان لا يضحيان مخافة أن يظن الناس أن الأضحية واجبة وليست سنة.

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 2

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 8

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش