أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية بالرباط أن الحوار مع رئيسة جماعة الرباط أفضى إلى التوافق على صرف التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة لفائدة 2000 موظف وموظفة.
وذكرت الجامعة في بلاغ أنها عقدت لقاء تفاوضيا مع رئيسة مجلس جماعة الرباط والمدير العام للمصالح، بمقر الجماعة، أسفر عما وصفتها بأنها “نتائج إيجابية”.
وأورد المصدر ذاته أن هذه النتائج تشمل “صرف التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة لفائدة حوالي 2000 موظف وموظفة، وذلك قبل حلول عيد الأضحى المبارك، دعما للشغيلة في هذه المناسبة الكريمة”.
وزاد البلاغ: “دعا ممثلو النقابة (…) الرئيسة إلى دراسة إمكانية تحويل بعض الاعتمادات المالية من أجل الرفع من منحة الأعمال الشاقة والملوثة”.
ومن بين المخرجات أيضا، “الاتفاق على تدبير ملف امتحان الكفاءة المهنية، مع متابعة النقابات للملف على غرار تجربة العام الماضي، وذلك ضمانا للشفافية والنزاهة وتكريسا لمبدأ تكافؤ الفرص”.
كما توافق الطرفان على “تسوية وضعية الموظفين لدى صناديق التقاعد”؛ إذ “تم تأكيد تسوية 150 ملفا كدفعة أولى لدى الصندوق المغربي للتقاعد والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، مع الالتزام بمواصلة العمل لتصفية باقي الملفات”، و”الإسراع في مسطرة صرف مستحقات الساعات الإضافية لفائدة مستحقيها الفعليين تقديرا لمجهوداتهم المتواصلة”.
ف 2022 قررت عمدة الرباط السابقة ، أسماء أغلالو، الحرب على ظاهرة “الموظفين الأشباح”، وذلك بعدما أفصحت عن وجود المئات منهم الذين يتقاضون رواتب دون أداء وظائفهم ومهامهم في الإدارة………. فدارو ليها الصابونة وليوم مرتاحين فلبيرو وتيسلتو أولا ماتيجيوش أولا عمرهم ماجاو وهيتعوضو على الأعمال الشاقة
حشومة الرباط مازال كيتضاربوا على الأشغال الشاقة وعلى تسوية الوضعية الموظفين مع الصندوق الوطني للتقاعد هذا تخلف كبير وهذا المشكل ماكاينش عند الجماعات القروية التي لا تملك أي مورد مالي
يجب الرفع من قيمة التعويضات الشاقة وتعميمها على كافة موظفي الجماعات واقراها ضمن عناصر الاجر المرجعي خصوصا وان هذأ الإجراء سيساهم في التخفيف من مشكل الازمة التي يعرفها الصندوق المغربي للتقاعد حيث سيتم من خلاله الاقتطاع لأجل التقاعد.