يعود ورم الشغب الرياضي لينتشر في جسم المدرجات المغربية، بعد الأحداث التي شهدتها مباراة الجيش الملكي والرجاء البيضاوي.
وأفادت معطيات رسمية بأن النيابة العامة بالرباط أمرت بوضع 136 شخصا تحت تدابير الحراسة النظرية، مع الاحتفاظ بحدثين، عقب أعمال شغب تلت المباراة التي جمعت الجيش الملكي والرجاء الرياضي بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
وقال هشام رمرم، خبير رياضي، إن “تحليل أحداث الشغب الأخيرة يتطلب التريث؛ فمن الصعب تحديد الأسباب المباشرة وكيفية وقوعها أو تقييم التدابير المتخذة بدقة في ظل غياب المعلومات الكاملة؛ إذ إن ما نراه حاليا هو مجرد نتيجة سطحية لا تعكس تفاصيل التنظيم أو ظروف دخول المشجعين إلى الملعب”.
وأوضح رمرم، في تصريح لهسبريس، أن الشغب ليس ظاهرة رياضية مرتبطة بكرة القدم فحسب، بل هو نتاج تراكمات اجتماعية ونفسية يحملها الشباب من خارج الأسوار، حيث يعاني البعض من إحباطات وتراكمات لم يجد مساحات لتفريغها في مؤسسات الترفيه أو عبر قنوات الإنصات، مما يؤدي إلى انفجارها داخل الملاعب.
وشدّد المتحدث على أن علاج الشغب لا “ينبغي أن يقتصر على الملعب فقط، بل يجب أن يبدأ من المجتمع، وتحديدا من داخل المنازل ودور الشباب والجمعيات والأحزاب؛ فهذه المؤسسات هي المعنية باحتواء الأسباب الكامنة (وراء ظاهرة الشغب) وتوجيه طاقات الشباب قبل وصولهم إلى المدرجات المشحونة بالتوتر”.
وأشار رمرم إلى أن “العنف بات ظاهرة يومية نشاهدها في الشوارع والإدارات، لكن الملعب يساهم في تضخيمه بسبب الحشد الجماهيري وتقلب العواطف، حيث تتحول الهزيمة أو النصر الكروي إلى تعويض وهمي عن انكسارات الحياة اليومية، مما يدفع البعض إلى استخدام العنف لإثبات الذات وتحقيق انتصار متخيل”.
محمد أبو السهل، إعلامي خبير رياضي، عبر عن “قلقه العميق إزاء أحداث الشغب المتكررة في الملاعب المغربية”، مشيرا إلى أن الجانب الأمني رصد قبل انطلاق إحدى المقابلات أكثر من 120 قاصرا.
ورغم أن حضور الشباب والناشئة إلى الملاعب أمر إيجابي، يورد أبو السهل في تصريح لهسبريس، إلا أن “القانون يفرض مرافقة الكبار لهم، وهو ما يغيب حاليا ويؤدي إلى انفلاتات غير محسوبة العواقب”.
واعتبر الخبير الرياضي أن وقوع هذه الأحداث في مركب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط، الذي خضع لعملية تأهيل، يعد أمرا مؤسفا، خاصة وأن الملعب مقبل على احتضان نهائي قاري مهم. وحذر من أن استمرار هذه الصور السلبية قد يدفع الأندية المنافسة أو الاتحاد الأفريقي إلى التخوف من اللعب في ملاعب تتحول إلى بؤر للعنف.
وأكد أبو السهل على القيمة المعنوية الكبيرة لكرة القدم المغربية، مستشهدا بتقديم قميص المنتخب الوطني كهدية رمزية لكبار الشخصيات الدولية مثل ممثلي البنك الدولي ومسؤولين حكوميين من الولايات المتحدة. وهذه المكانة، وفق الإعلامي ذاته، “تفرض علينا العناية بالمنتوج الكروي والوعي بأن الشغب نوعان: تلقائي ناتج عن انفعالات لحظية، ومنظم، وهو الأخطر، يتم التخطيط له واستخدام وسائل ممنوعة وأسلحة بيضاء”.
مانراه من شعب في ملاعب هو سبب تراكم المشاكل والضغوطات الاجتماعية في مجتمعما فالملعب هو المكان الوحيد الذي يعبر فيه الشاب عن غضبه
العنف لايخدم تنظيم كاس العالم فسبقه العنف ضد الاهلي والسنغال و اتحاد العاصمة
الحل بسيط جدا رفع ثمن تذكرة الدخول ومنع القاصرين و تشديد الأحكام في حالة وقوع حوادث
مباريات مثل يجب منع تنقل الجماهير باسثناء جمهور فريق الدار اما الضيف يجب منعه نظرا لحساسية الجمهورين بينهما كما يقول المثل مانجي عندك ماتجي عندي والسلام عليكم
كان يقال كرة القدم لعبة الشعب وكان هذا صحيحا حتى ثمانينيات القرن الماضي، لما كانت لعبة حقيقية ولما كانت الأخلاق مهمة قبل كل شيء. الآن كرة القدم موجهة لصغار وضعاف العقول من اجل إلهائهم وإيهامهم الفوز والألقاب والترتيب وأمور أخرى لا تغنيهم عن الفقر المادي والمعنوي شيئا، حتى صارت تلك الكرة الفارغة من الداخل المليئة بالهواء أفضل وانفع في الاقتصاد والسياسة من عقولهم التي لا يوجد بها حتى الهواء، فارغة من الهواء مليئة بالتفاهات والكبت والكسل وانعدام الرأسمال المادي والمعنوي.
الجمهور الراقي في المغرب هو جمهور المنتخب الوطنيّ
فريق الجيش الملكي إستقبل جميع الفرق المغربية في مدينة الرباط بدون شغب ولا حتى إنفلات أمني،وماشهدناه في مباراة الحيش والرجاء هو إستفزاز واضح وصريح من طرف جماهير فريق الرجاء البيضاوي أطلب من السلطات بعدم السماح للفرق المشاغبة بعدم الدخول الى مدينة الرباط
يجب الاستثمار في الانسان أولا و خلق جيل عاقل وواعي و ملتزم منذ نعومة اظافره في البيت و المدرسة و الشارع و بالتزامن مع ذلك يحب ان تكون هناك قوانين صارمة و عقوبات زاجرة ضذ كل من يتجاوز هذه الحدود.
في الدول التي تحترم نفسها يبنى الإنسان قبل بناء العمران وفي المغرب يبنى الإنسان بإمتصاص جيب وإهانة كرامة الإنسان
المنظمين ديالنا بغاو يديرو بحال أوروبا كيحطو غير العناصر ديال الأمن الخاص داخل الملعب و البوليس فالمحيط ديالو !؟ هادي راه أفريقيا ماشي أروبا، مزال موصلناش لداك المستوى، شوفو الدول البوليسية بحال مصر و تونس وجيرانا كتلقا العسكر أكثر من الجمهور وفاشل كتكون شي مقابلة رسمية بحال الفينال فيها شي شخصية حتى داك الجمهور كيحطو فبلاصتو البوليس والمخابرات !!!
خاص المديرية العامة للأمن الوطني تهز اليد ديالها على تأمين الملاعب.او الجماعات الترابية تعاقدمع شركات خاصة وجود الشرطة داخل الملعب هو في حد ذاته مشكلة تعطي صورة لا أمن دائما عاطين صورة مباشرة للجمهور انه غادي ارتكب شي شغب.
الشرطة حدها حد لباب.داخل الملعب خاص كونو رجال الامن الخاص خلو الشباب تخدم شركات تحرك ترزق الله وفينما كانت شي تظاهرة كتشدها مديرية العامة للامن الوطني هادوك شرطيين نحتاجهم في طرقات وفي حملات تطهير واستتباب الامن.
ماشي رجعو سلعة لكسب مداخيل من الجماعات الترابية.بارك سطوب.بدلو عقلية.
فاش كتربح الرجاء ولا الوداد كلشي مزيان و فاش كيخسرو كيمسحوها فالتحكيم و دبا زادو عليها حتا التنظيم را اللي منظم منظم و خا كيكون سوء التنظيم المهم خلاصة القول راه الإصلاح كيبدا من داخل البيت ماشي من خارجه و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللقطة التي لم أتحملها أكثر هي الإعتداء بوحشية على ذلك رجل الأمن. أتمنى أن يتم القبض على ذلك المجرم المعتدي و حبسه في السجن لسنوت عديدة.
ليت عقوبة الجلد تعود مرة أخرى، فالحبس وحده لم يعد نافعا.
فعلا سلوك جل المواطنين المغاربة هو نتاج طبيعي لشعورهم بالاحباط مما يفرز ظواهر العنف والعدوانية مع بعضنا البعض والدليل على ذلك هو ما يقع بين مستعملي الطريق من أحداث.
السجن و الغرامات المالية. القصر فرض غرامات مالية على الوالد و إن لم يدفع يدهب للسجن. الغرامات المالية لها تأثير شديد على أي شخص
يجب أن يعلم الجميع أن فءة واسعة من الجماهير العاشقة للرجاء تتكون كمن طلبة جامعيين و رغم ان الاقبال كان كبيرا و حماسيا الا أن سوء التنظيم و ووضع العراقيل أمام الجماهير و استفزازهم من رجال الأمن في مشهد يحط من كرامة الإنسان لذلك يجب إسناد تنظيم دخول الجماهير لشركة مدنية وليس لرجال الشرطةةالذين يستغلون حصانتهم لاهانة الجماهير …كما أن خروج الجماهير كان مشهدا مرورا حيث استعملت الشرطة دون سبب الهراوات و الركل و الرفس….كما تم إلقاء القبض عشواءيا على بعض الجماهير ووابنتيجة مجموعة من الشباب في عمر الزهور و طلبة جامعين لازالوا محتجين في دوار أمنية بالرباط منذ ثلاثة أيام….نرجو من السلطات المختصة إطلاق سراح الطلبة عاجلا دون شرط او قيد و تحمل مسؤوليتها في عدم توفير الأمن الكافي وةعدم مراعاة حقوق الإنسان أثناء الدخول والخروج من الملعب
يجب حل ومنع الاولترات نهائيا وبدون تردد، تم الصرامة في الأحكام والغرامات المالية، وتطبيق القانون من اجل حماية المو اطنين وممتلكاتهم من بطش المشاغبين
كل المشاكل التي في الملاعب إخواني هي من صنع الكراغلة الدين أستطاعو إختراق الملاعب في المغرب لتشوبش علي نجاح الملكة في تنضيم كأس العالم
الشغب نتيجة قلة لعصا وقلة الترابي وسجن خمس نجوم والمخدرات. الدولة بامكانها ان تنهي مع الشغب في شهر واحد وكل ما نحتاجه قوانين. اولا السجن مع الاعمال الشاقة ودعيرة كبيرة للمشجعين، اما القاصرين ايداعهم مركز اعادة التربية وتغريم آباءهم بغارامات ضخمة مع امكانية سجن ولي الامر في حالة العود، رفع عقوبة الاتجار بالمخدرات لعشرين سنة مع الاعمال الشاقة ومصاردة الاموال. أي برهوش كيدور فالليل بوحدو دعيرة للآباء. جميع الملاعب الجديدة يجب ان لا تلعب فيها الفرق، اي مشاغب يجب منعه من دخول اي مباراة مدى الحياه.
La seule solution est un système de justice plus fort, il dois y avoir des conséquences sévères contre ces faits
On ne veut pas voire des peine de prisons de moins d’un an pour aucune personne qui a participé à ces actes de destructions sinon ça voudra dire que ces savageries vonts se répéter
La force de deterrence est dns la main de la justice
Mais nous avons une très faible justice
Le monde entier comprend maintenant que les forces de l’ordre et la justice marocaine est trops fiable pour acceuillir la final de la coupe du monde
حب الرياضة هي ممارستها و ليس التفرج عليها.
كرة القدم لعبة تافهة يمارسها قليلو الذكاء و يتفرج عليهم البلداء أكثر منهم و يبذرون الوقت و المال و الجهد من أجل ذلك و الأفظع أنهم يسمون ذلك حب الفريق.
مهما تكون المشاكل و الاحباط لا يحق ان تخرب و بالأخص تلك المعلمة الرياضية التي ابهرت العالم اعتقد انها مسؤولية التربية الخاطئة و الغير مسؤولة
في الدول التي تحترم نفسها يبنى الإنسان قبل بناء العمران وفي المغرب يبنى العمران بإمتصاص جيب وإهانة كرامة الإنسان
أن الشغب ليس ظاهرة رياضية مرتبطة بكرة القدم فحسب، بل هو نتاج تراكمات اجتماعية ونفسية يحملها الشباب من خارج الأسوار، حيث يعاني البعض من إحباطات وتراكمات لم يجد مساحات لتفريغها في مؤسسات الترفيه أو عبر قنوات الإنصات، مما يؤدي إلى انفجارها داخل الملاعب…لا..لا..لا اتفق معك الاستاذ الكريم بل هو نتاج تهور مقصود قلة التربية و.السيبة وربما مؤثرات اخرى ..اما تراكمات يحملها من خارج الاسوار فانت هنا تحمل المجتمع او الدولة ما لا يعنيها …انتهى الكلام
احداث تتكرر وعجز واضح وتساهل في الردع بل هكذا أريد لها ان تكون حكومة عاجزة عن ردع الفراقشية و مافيا المحروقات ومختلف لوبيات المضاربة والاحتكار وعاجزة عن تحرير الملك العام وعاجزة عن إنهاء فوضى الفراشة وأصحاب الجبليات وهاهي عاجزةً عن وضع حد للعنف في الملاعب !! غريب امر من بيدهم الأمر فأي معضلة تتعلق بالشغب ووضع المواطن حكومة لا تفعل ولا تقوم باي دور لحماية المواطنين!في حين تتحرك بكل الإمكانيات ان كانت هناك وقفات او مطالبة بالحق او فضح الفساد
زعما السوق والمدرسة والشارع بما فيه الراجلين و اصحاب السيارات وحتى المساجد ، ما فيهمش العنف بل العنف و القلب الاجتماعي وعدم الأمان منتشر في جميع مناحي الحياة اليومية وجب إصلاح شامل و يومي ليس كناسباتي،
الحل بسيط اولا لي احصل وشحال ما كان في عمرو يصرفوها ليه حبس اي يلا كان السن نتاعو 18 عام تساوي 18 عام سجن بذون مسطرة ولا فصول ولا قانون.
ثانيا هذيك الفرقة تكمل المشوار بذون جمهور مع خصم 10 نقط وان اقتضى الحال تلعب مع الهواة.
ثالثا منعهم من المشاركات القارية والدولية لمدة سنة.
رابعا غرامة كبيرة من أجل إصلاح الاضرار مع غلق الملاعب التي ستستضيف كأس العالم.
خامسا هناك ملاعب في أكاديمية محمد السادس يكملون فيها مشوارهم الرياضي بعيدة عن المجال الحضاري وبذون جمهور.
سادسا ممنوع على كل الجماهير التنقل من مدينة إلى أخرى وما فعلته جماهير الكوكب المراكشي في مدينة بركان خير دليل.
سابعا فريق الجيش الملكي مكانه العيون بالصحراء المغربية وليس الرباط…. اليسوا عسكريين مثل إخوانهم في الميدان ام انهم يحملون الصفة فقط.
علاش ولاد موروكو. مكيديروش. الشغب. غير. ولاد المغرب. هما لي كيديرو الشعب والمشاكل
اودي اللوم ليس على المراهقين والاطفال
انما اللوم على
بناء الملاعب ونسيان بناء البشر
سياسة تدمير التعليم …هذه هي النتيجة
والقادم اسواء
ايضا اللوم على الاباء…اين التربية الحسنة
هذا الجيل لا يمكن استعمال العنف معه كالاجيتل الماضية
الحل هو تعليم جيد
ولكن لا حياة لمن تنادي
وزارة الداخلية ووزارة التعليم والمؤسسة العسكرية ينسقون فيما بينهم
طفل يغادر الدراسة من السادس ابتدائي او الاعدادي او التاهيلي ماذا ينتظر منه يغني ليكم مدرستي الحلوة
مديرية الامن عليها تجفيف الشوارع من درجات س 90 س 50 بل وطرح مشروع ايقاف استيراد تلك الدراجات
الهضرة كثيرة و المرقة قليلة
العالم كله محبط ومنكسر…اما ما وقع في المبارة فإنها اعمال اجرامية ولا مسؤولة والدولة متساهله مع المخربين والمجرمين والأمن مكتوف الأيدي بالقوانين التي ليس لها معنى وفوق هذا وداك المخدرات التي خربت عقول الشباب…يجب على الدولة ان تتحرك بصرامة ضد المخربين وتجار القرقوبي.
تبرير بأحداث الشغب والصاقها بعوامل نفسية واجتماعية ليس في محله .هذه الظاهرة يتحملها الآباء أولا وقبل كل شئ .جل العائلات المغربية وهم من الطبقة المتوسطة والدهشة لا يؤمنون بتنظيم الأسرة في الاخير يفقدون السيطرة على الأبناء 4او5 اطفال يصبحون التي تشغل العضلات بدل العقل منذ الصباح الى الليل كل يوم يريد أن يصبح بطل في الحي الذي ولد فيه منذ الصغر والنتيجة انقطاع عن الدراسة وخروجه إلى الشارع والدولة تتحمل افمسؤولية
كيف تريدون مجتمعا راقيا و وزارة العدل الحالية تحاول ما أمكن تخفيف ما يزعمونه ظغطا على السجون بقوانين غريبة العقوبات البديلة تخفيف أحكام شبك بدون رصيد جعل السجن فندق خمس نجوم بل تريد المزيد قولو لي كيفاش!!!؟؟؟؟
الصرامة:
نعم…الصرامة في العقوبات…لا رحمة ولا شفقة ولا ظروف تخفيف..شاهدت احدهم يتهجم على شرطي… شاهدت جزء من التخريب الذي حدث لتجهيزات تحفة الملاعب..شاهدت احدهم يتبول ونحن كنا تنتقد الفتى الجزائري الذي تبول بالملعب أثناء كأس إفريقيا الأخيرة… مشاهد مؤسفة حقا…ورأيي هو معاقبة الفاعلين عقوبات صارمة،ومعاقبة فرقهم ايضا لانها لا تقوم بتوعية جماهيرها..ما حدث بجوهرة ملاعبنا يندى له الجبين،وهو نقطة سلبية ضدنا..وبعدها ياتي من يقول بان التي مظلوم وهو ضحية..هذا مبرر لا اقبله كمواطن…تواجدك مع المشاغبين حجة عليك..لماذا تخريب تجهيزات الملعب؟لماذا تخريب وتدمير سيارات المواطنين؟لماذا التهجم والاعتداء على عناصر الأمن والقوات المساعدة وغيرهم من المكلفين بالاشراف على المقابلة؟ارجو من قضائنا ان يكون متشددا جدا جدا جدا في معاقبة الفاعلين مهما كانت أفعالهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم مع حرمان الفريقين من جمهورها لمقابلات كثيرة،فالفرق مسؤولة عن توعية جماهيرها.. اشاهد مقابلات في اوروبا حيث يجلس مشجع برشلوني مع مشجع مدريدي جنبا إلى جنب..صحيح انها تقع مناوشات لكن ليس كما عندنا…الحل يكمن في تشديد العقوبات..
علاش ديما كنهضرو على المنزل . المنزل داير الدور ديالو. المشكل في عدم توفر المساحات الترفيهية مثل دور الشباب يا دور الشباب ، الأندية بكل اطيافها التي تستقبل فقط الميسورين، القاعات الرياضية (التابعة للجماعة) والتي أصبحت مجرد بناية مهجورة، الرياضة المدرسية التي كان بها رياضات عديدة أصبحت في خبر كان تعتمد فقط على كرة القدم ان وجدت، الحدائق الترفيهية التي احتلت مكانها البنايات الاسمنتية،. …الخ.
نحن الجيل الأخير الذي استفاد من هاذه الامتيازات اما الجيل الحالي واجه الشارع مباشرة. الأسرة الله يحسن عوانها في ضل الظروفالحالية.
الحل ساهل وهو رفع العقوبة ال 10 سنوات سجنا وسترى نتيجة إجابية في مدة زمنية قصيرة
كل من سمحت له تربيته ان يكسر املاك الدولة أو الغير حبذى لو يحاكم بإصلاح ما أفسده ويوضع في السجن حيث يخرجونه دبر كل مقابلة لتنظيف الملعب بأكمله ثم يعاد إلى السجن حتى يحس بما خلفه من خراب. القاصرون يمنعوا من الدخول إلا بتصريح من آبائهم وفي حال ما اتضح انه خرب يحاسب الآباء أيضا ولي اليقين أن الأمور ستتغير.
أعمال الشغب خلال مباراة الرجاء والجيش تستحق أقسى العقوبات، لكن الأهم هو مسؤولية الجهات المعنية. الجميع كان يعلم باحتمال وقوع صدامات، فلماذا سُمح بتنقل الجماهير؟ ولماذا أُقيمت المباراة في ملعب كبير بدل اختيار ملعب أقل حساسية؟
عدم اتخاذ إجراءات رغم وضوح الخطر يطرح تساؤلات: هل هناك إهمال، أم أهداف أخرى مثل تبرير إصلاحات أو الحد من تنقل الجماهير؟ في ذلك اليوم، شوهد مشجعون يسافرون فوق أسطح السيارات بسرعة كبيرة وأمام السلطات، ما يعكس غياب المراقبة.
المسؤولية هنا جماعية وتتطلب محاسبة حقيقية لتفادي تكرار مثل هذه الأحداث.
الكرة العربية أو الأفريقية إنها في الحضيض هناك من نيته الفرجة والمتعة والتسلية وهناك من يذهب إلى الملاعب لا لشيء الا للشغب وتفريغ امراضه النفسية والعصبية، يجب أن يمنع دخول الملاعب كل من له سوابق عدلية أو قضائية وعلى القضاء المغربي أن يكون في أقصى العقوبات
حقوق الإنسان خرجت على حقوق الزجر والردع مما خلق السيبة والزعامة والتجرا على الإجرام وخلق جيلا لا يخاف من السجن حتى اني سمعت بعض الشباب يدعو على نفسه بالحبس ويقول لقد رجع الحبس احسن من العيش خارجه
الفراغ و الشارع لا يربيان
الحل بسيط هو تسخير هده الامكانيات المالية التي تخسر على كرة القدم إلى ميزانيات تخسر على تربية وتعليم الشباب حين إذن الرياضة ستاتي مع السياق وبشكل راقي
اشمن متنفس واشمن انكسارات..واشمن فلسفة
السجن الصارم لهؤلاء عندئذ سيتنفسون طبيعيا وسينكسرون طبيعيا
مشاغبين الالتراس لفرق الكرة القدم يجب وضعهم في مستشفيات الامراض العقلية حتى يتعافوا من ازماتهم النفسية اما السجن فلا يليق بهؤلاء المشاغبين
هذا الشغب تزامن مع اعلان الفيفا اقامة مؤتمره 2027 في المملكة راه واضح من خسر امميا و دوليا و عسكريا في موضوع وحدتنا الترابية و اصبح يخوض وينفق الاموال في حرب المواقع و غالبا له نقط اتصال في المغرب و خاصة في مجال الرياضة ; و سيفعلون المزيد في كاس العالم 2026 في موضوع زعمهم قتل القطط و الكلاب الاليفة الخ
الضرب بيد من حديد على كل المجرمين لأن الرياضة لا علاقة لها بالعنف والشغب خصوصا ونحن مقبلين على تنظيم كأس العالم
إلي ما رباوهش والديه يربيه المخزن…
متنفس لتفريغ الإحباطات والانكسارات : الإحباطات والانكسارات وفشل الحكومة في تدبير مشاكل المواطن المغربي صحة تعليم تشغيل بطالة سكن بنيات تحتية توفير الامن الغذائي ماء كهرباء إنارة، سياسة تهميش وفشل في تدبير توزيع المشاريع وعمل ونجاعة عمل الجهات ؟
Le public des FAR a un modus operandi. Ils procédent toujours de la même manière. Rappellons nous, lors d’un match FAR-MAS, il y a quelques années, les supporters farawis ont quitté leurs gradins pour traverser le terrain sur toute sa longueur pour attaquer les fassis. Ici, c’est exactement la même chose, les farawis ont quitté leurs places pour aller agresser les rajaouis qui se sont défendus (à tort) fallait -il qu’ils tendent la joue gauche et se laisser massacrer. Pourquoi ce public en particulier pense qu’il jouit d’une impunité absolue. Tout simplement parce que c’est les far, les forces armées et pensent qu’ils sont supérieurs aux autres et n’ont pas de compte à rendre. Il faut leur faire comprendre que nous sommes dans un pays où les citoyens sont soumis aux mêmes lois, regles, devoir et obligations.
واجب تهيء محمية نائية خاصة بموقوفي شغب الملاعب.
الحل هو فتح ملاعب القرب في وجه الشباب وتوجيههم إلى ممارسة الرياضة بدل التوجه إلى الملاعب لتشجيع الفرق واثارة الفوضى والصخب وتكسير المرافق الحيوية . الطاقة السلبية المخزنة بداخل كل شاب أو مراهق يجب كسرها ببذل المجهود الرياضي بدل تركه يبحث عن التسلية بأشياء غير مفيدة .
نفي العناوين والمواضيع كانه الشغب شيء جدبد بين الجماهير المغربية في مل حدث تخرج الابواق كانها تتفاجئ مما يحدث في عمري 54 سنة وعايشت شغب مباريات الرجاء والجيش .. والواد والرجاء.. والوداد الجيش. وبقيت الامور على حالها نفس العقوبات كل مرة دون حلول جدرية
يجب على المسؤولين عن كرة القدم المغربية الاقتداء بالانجليز
لا تبرروا الشغب والجرائم بأشياء خارجة عن سوء التربية وفشل الأباء والأمهات في تعليم ابناءهم قواعد حسن السلوك وتتبع سلوكاتهم داخل وخارج البيت ، فجميع ابناء المغاربة يعيشون ضغوطات ، فهل كلهم مجرمون زمشاغبون ؟ ما حدث هو إجرام من طرف شردمة، مجرمة ، عديمة الاخلاق والتربية ، اساؤوا لآباءهم وامهاتهم ولصورة بلدهم ، الحكم بالمؤبد قليل فب حقهم .