لم تتأخر العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية في التفاعل مع أحداث الشغب التي رافقت مباراة فريقي الرجاء الرياضي والجيش الملكي بمدينة الرباط، وأعلنت أمس الجمعة عن حزمة إجراءاتٍ تضمّنت منع تنقل الجماهير الزائرة خلال المرحلة المقبلة، مع عدم تخصيص أي مدرجات أو فضاءات لمشجعي الفريق الضيف، فضلا عن وقف طرح التذاكر الموجهة لأنصار الفرق الزائرة.
وبرّرت العصبة هذه الإجراءات بـ”ضمان السير العادي للمنافسات وتعزيز شروط السلامة والأمن داخل الملاعب، بما يكفل حماية كافة مكونات اللعبة وصون الأجواء الرياضية”.
وقال خبراء في الشأن الرياضي إن “هذه الإجراءات كانت متوقعة، بالنظر إلى صعوبة الأحداث التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط”، موضحين أن “من شأن منع تنقل جماهير الفرق الرياضية خلال المرحلة المقبلة، بالتحديد، ضمان مرور المنافسات المتبقية في أجواء طبيعية وعادية”.
في هذا الصدد أكد محمد التويجر، إعلامي رياضي، أن “مثل هذه التدابير كانت منتظرة، بالنظر إلى هول الصدمة؛ إذ كان الاعتقاد سائدا بالتمكن من وضع شغب الملاعب وراء ظهورنا، فإذا بنا نفاجأ بمجموعة من الأفراد يشتغلون خارج الزمن المغربي الذي يحاول مواكبة التطور على المستوى الدولي”.
وأضاف التويجر، في تصريح لهسبريس، أن “القرارات كانت في محلها، في انتظار المسار القضائي أيضا، خصوصا وأن حوالي 136 شخصا يوجدون حاليا رهن الاعتقال الاحتياطي”، وتابع: “نأمل أن نستوعب الدروس جميعا، وقد سبق أن كانت بريطانيا نموذجا سيئا في شغب الملاعب غير أن إعمال القانون ساهم في ضبط المشهد هناك”.
وأوضح المتحدث أن “على الأندية والفصائل بالمغرب تحمّل مسؤوليتها في هذا الجانب، فقد تابعنا على مدار أسبوع كامل قبل المباراة حجم التلاسن بين جماهير الفريقين على مستوى الوسائط الرقمية”.
وشدد التويجر على أن “الإجراءات المتخذة، بما فيها منع تنقل جماهير الفريق الضيف، من شأنها أن تضبط الأمور خلال ما تبقى من الموسم الكروي الحالي، طالما أن غالبية مشاكل الشغب تنتج عن تنقلات الجماهير بين المدن، لا سيما التي توجد بينها حساسيات وتراكمات”، وأشار إلى أن “القرارات كانت صائبة وفي وقتها، والتفاعل مع الحدث كان سريعا أيضا”.
من جهته، أوضح عبد العزيز البلغيتي، ناقد ومحلل رياضي، أن القرارات المتخذة من قبل الجهات المعنية، بما في ذلك منع تنقلات الجماهير خلال ما تبقى من الموسم الكروي الحالي، “جاءت للتأكيد على ضرورة الصرامة في التعامل مع ما حدث بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط”.
وصرح البلغيتي لهسبريس بأن “هكذا أمور يجب ألّا تتكرر نهائيا في ملاعبنا، سواء تعلق الأمر بالبطولة الوطنية أو المنافسات القارية”، مبرزا “الحاجة إلى اتخاذ قرارات أكثر صرامة، حيث جرى وضع عدد من المشجعين رهن الاعتقال الاحتياطي”.
وتابع: “من ناحية أخرى، يجب تأطير هذه الجماهير وتوعيتها بمسؤوليتها وبخطورة ما تقدم عليه من أمور مشينة ومضرّة بصورة وسمعة الكرة المغربية، لا سيما وأن ما طرأ يوم الخميس مسّ بمرافق أيقونة كروية بارزة على المستويين القاري والدولي”.
وأبرز المتحدث ذاته أن “منع تنقل الجماهير خلال المرحلة المقبلة يأتي كرد فعل منطقي على الأحداث المؤسفة التي عرفتها مباراة الكلاسيكو بالرباط”.
وزاد: “بطولتنا الوطنية من أفضل البطولات على المستويين العربي والإفريقي، ويجب أن نستمر في هذا الإصلاح؛ فما فعلته الجماهير، مؤخرا، لا يمت بصلة لهذا الورش الذي نسايره، طالما أننا ما زلنا نبحث عن تقديم أفضل صورة ممكنة لكرة القدم ببلادنا”.
بالنسبة للمعتقلين من طرف قوات الامن فقذ زاذ عذذهم اليوم لأكثر من 200 و العذذ مرشح للمزيد ..
من يتحمل المسؤولية هو القضاء الذي يتساهل مع هؤلاء ا.. الذين لا علاقة لهم بكرة القدم لا من قريب و لا بعيد سوى التخدير قبل دخول الملاعب،كفى من التساهل مع هؤلاء الرعاع،الحبس الطويل الأمد مع الأشغال الشاقة و سترون النتائج بعد ذلك.
شغب الملاعب ليس من اختصاص الأندية لأنها لن تستطيع التحكم في تصرفات جمهورها. الحل هو قانون صارم فيه عقوبات قاسية سالبة للحرية كما فعلت إنجلترا للقضاء على ظاهرة الهوليكانز. إذن يجب تزويد الملاعب بالكاميرات لضبط هوية المشاغبين وتوفير معدات حديثة للمكلفين بالأمن لكي يقوموا لتأدية واجبهم على أحس وجه.
خلاصة القول: أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء … . لقد مللنا من سيارات تحمل مشجعين في الصندوق الخلفي للسيارة و تمر أمام الشرطة و الدرك و لا من يحرك ساكنا و الأغرب هي سيارات نقل البضائع و المعروف انها مؤمنة لثلاثة أشخاص و تنقل العشرات و بأبواب خلفية مفتوحة في الطرق السيارة ، فاللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين، لم يبقى أمامنا سوى المطالبة بمنع التنقلات و لا يلج الملعب سوى جماهير الفريق المجلى و مريضنا معندو باس و سالا الفيلم.
مرحبا بهده العقوبات ولو أني كنت أتوقع واتمنى عقوبات اكثر صرامة ولكنني احمل المسوؤلية للجهة التي قررت اجراء المبارة في مجمع الأمير مولاي علر الله. كان من المتوقع ذلك الشغب في ملعب آخر كان سيكون من السهل التحكم فيه،وشكرا للنشر
يتعين إنزال أقصى العقوبات على كل المخربين والمشاغين الذين يحدثون الفوضى في الملاعبتحت ذريعة تشجيع فريق على حساب فريق آخر..ولذلك وجب الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وإفساد المقابلات الرياضية ونحن على أبواب تنظيم تظاهرات رياضية عالمية.
الشغب في الملاعب،السرعة الجنونية بالدراجات مزيلة العادمات “الشاكمات” في الشوارع ،لباس الراول القصيرة و الوقوف في زاوية الدروب والتبركيك والكلام الفارغ،استعمال المخدرات والتبجح مع رفع العقيرة بالألفاظ الزنقوية البديئة يظنها أنها الرجولة،بينما رجولته لا تتعدى ذكورته كالنسناس.
ليس هناك من القول بتحليل نفسي لظاهرة العنف في الملاعب وفي الشوارع، لا تنفيس ولا الهروب من الانكسارات ولا هم يحزنون،
على ما يبدو،هناك تسيب،وهناك قلة تربية،وهناك “اولد واطلق” الوالدون على عاتقهم المسؤلية ب 90 في المأة.
ترى الذكور يفرغون نزوتهم والانثات تنجب وتلقي في الشوارع بلا حسيب ولا رقيب.
أن توفر ملاعب من المستوى الرفيع و حافلات للنقل العمومي بمقياس بديع فأنت تثير نعرة فئة من الغوغائيين و لو أقمت في وجههم السد المنيع وحوش كاسرة لا تحجبهم عن إثارة الفوضى أمطار و لا صقيع لذلك يجب الضرب بيد من حديد و التصدي لكل وجه قبيح بشيع
السلام عليكم :ما حز في النفس هو الشوهة أمام أعداء هذا الوطن الحبيب حت أصبحنا نتساءل هل هناك يد لمخابرات الكابرانات هل هناك من هو مستأجر مدسوس بين الجماهير أما ماذا وبين هذا الخبر أو ذاك يجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه هدم ما بناه رجال هذا الوطن العزيز بقيادة ملكنا حفظه الله و السيد القجع الذي نفذ تعليمات صاحب الجلالة فنال رضاه وتوفيقا من الله
وانا اتابع لقطات من الشغب الذي دار مسرحه بملعب الامير مولاي عبدالله بين الجيش الملكي والرجاء البضاوي، وكذلك الاراء والتعاليق التي اعقبت المباراة من صحفيين وجمهور.بين من طالب بتوقيف تنقل الجماهير بصفة نهائية بين المدن وبين من طالب بفرض عقوبات اكثر صرامة..قلت ولماذا هذا السيناريو المؤسف يعاد بشكل مستمر؟ هي لعبة كرة قدم !!! لكن ان تقوم برفس وركل وتخريب هل تحارب عدوا او شخصا سلبك حقا تمتلكه؟ ام فقط مجرد سخونية الراس، والدفاع عن هذا الفريق او ذاك بهكذا تصرفات مشينة يندى لها الجبين وعار ان تبث على شاشة التلفزيون او ان احضر لمشاهدة ذلك بشكل مباشر، وعليه فإما ان مرتكب هذا الفعل حركته ايادي شيطانية تعي خطورة هذه الافعال ورغم ذلك تحرض على فعل ذلك عن طريق المشاركة او المساهمة فقط (المجرم الجبان) او هو تحريض قبلي عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي ومجرد شرارة واحدة من هذا الجمهور اوذاك الاوينطلق الكر والفر والضرب.. هي مجرد اسباب فقط وقد تكون هناك اسباب اخرى ادت لحدوث تلك الافعال المخزية، وقد يقول قائل اين هو الجانب الامني مماحدث؟ وكجواب: ركل رجل الامن بتلك الطريقة” الغدر ” من ستؤمن مغربي ام عدوا؟
القانون في المغرب لا يسمح للقاصرين حضور المباريات دو مرافق و االتنقل أيضا منظم بقوانين واضحة والمشكلة الاساسيه تكمن في عدم احترام القوانين الجاري بها العمل من طرف الجميع كبارا و صغارا بل أصبح العموم يتباهون بخرق القانون و يتسابقون ويتنافسون قي ذالك .
الهوليكنس المغربي للقضاء عليه هو ليس العقوبات المخففة أو الغرامات المالية بل عقوبات ثقيلة تفوق العشر سنوات مع الاشغال الشاقة كحفر الممرات و الانفاق بالجبال و الصحاري لكي لا يجرء أوباش و رعاع آخرون القيام بمثل هذه الاعمال الذنيءة.
الحكم هو الدي أفسد المقابلة بإنحيازه لفريق الجيس و إتخاد عدة قررات ضد الرجاء التحكيم كان فضيحة
العنف الممارس بدأ بالعنف اللفظي، العقوبات يجب أن تشمل ايضا كل من يساهم في تاجيج الوضع بالفاظ نابية ، تجرح الآخر وتخرجه عن صوابه، من الممكن إخراح بطاقة الكترونية للوجود تفرض على كل من اراد ولوج الملاعب وفيها كل المعلومات عنه، فان خرب او مارس العنف ولو اللفظي منه يعاقب بسحب البطاقة منه، ولاتعاد له الا بعد مدة وبعد اداء غرامات وعقوبات حبسية.
إلى أصاحب التعليق 9 عبدو تازة
اولا تحيتي اليك،ثانيا المرجو عدم إلصاق ماوقع بجهات اجنبية ،إلا وسوف نقع في نفس البلادة التي وقع فيها الجيران،حين ربطوا كل الأحداث التي توقع هناك بكراسة المغرب،لذالك يجب ان نكون واقعيين بان الأمر محلي مرتبط مع الأسف
ما جدوى وجود حكومة إذا كانت عاجزة عن حل اي معضلة فهناك عجز في ردع شغب الملاعب المتكرر واحتلال الملك العام وعربدة الفراشة وأصحاب الجيلي وتجاوزات لوبيات الاحتكار والمضاربة والسماسرة ومتسببي الغلاء والفراقشية ولوبيات المصحات الخاصة والتعليم الخاص ومافيا المحروقات والفاسدين وناهبي المال العام ومخربي البينة كل هذه الأفعال لم تفعل أمامها اي شيء حكومة الفشل والغلاء !!! فلماذا هي موجودة أصلا
من 2015 نفس الأشخاص مسؤولون على الأمن وماتبدل والو وتزاد العنف ولكريساج وشفرة بلماطر
الغريب و المضحك هو أن أغلب المشاغبين في الملاعب المغربية يرفعون العلم الفلسطيني….زعما انهم ناس راقيين و واعيين و أصحاب قضية….
اصلا لا احب هاته الرياضة مخلفاتها سولا السجن
والاصابات بالجروح والتخريب وفى بعض الاحيان
تتطور الاوضاع حتى الوصول الى الوفيات
وتعريض رجال الامن اللا الاخطار
حاليا لا افكر فى شيء سوى مواجهة الحياة
المعيشية المتهبة من جراء الغلاء اما اضحية
العيد لا افكر فيها ومدخلاش فالمقرر المعيشي
وبمناسبة عيد الشغل شو وحدين دوخوا لينا
الراس بالكدوب ستعمل وسنفعل وسنصنع
وسن وسن وسن اوا سييييير كتساين لخوا
الخاوى ها الانتخابا ت جاية وتلقاهم كيدقوا
عليك فالديار ويلوح عليك العار ويرغب ويزاوك
وعاد كيحلا ليهم الدخول للبيوت المتواضعة
عند الفقراء ويجلسون على الحصير او كراسى
متلاشية غا ينجح والله ما باقى تشوف وجهو
##### المصيـــــــــــــبة العظمى :
# جماهير الرجاء عقدوا “توأمة” مع إلتراس “إتحاد العاصمة الجزائري.
# العشرات من هؤلاء الجزائريين يقيمون عند عناصر إلتراس الرجاء في منازلهم
# هؤلاء الكراغلة شاركوا في أعمال العُنف و التخريب.
# الكارثة العُظمى أن هؤلاء الإلتراس الجزائريين شاركوا في الشغب و الإجرام
و هم يرتدون قمصان نادي إتحاد العاصمة الجزائري
و الناشطون المغاربة نشروا عشرات فيديوهات اليوتوب توثق لمشاركة هؤلاء الجزائريين
في الجرام و التخريب !
# إلتراس الرجاء نعرف جميعاً بأنهم مُخترقون حتى النخاع من طرف الكبرانات
و لهذا في كل مرة ترفع إلتراس الرجاء شعارات ضد الدولة
و يتبنون قضايا دول أخرى أكثر من قضايا المغرب
و أخرجهم الكبرانات للشوارع في مظاهرات “جيل الزمر” و تلاعبو بهم مثل قطيع
و الآن يزداد إختراق الكبرانات لأكبر إلتراس فالمغرب
بعقد “توأمة” بينها و بين إلتراس فريق الكبرانات !!!
أقسم بالله أن هذا يشعرني بغضب شديد
أن أرى كيف يتلاعب الكبرانات بقُطعان الهركاوة و الشمكارة في عُقر بلدنا
و سُلطات البلاد في نوم عميق
و لا يزال.. الكراغلة يذخلون المغرب بذون فيزا و كأنه ضيعة بذون باب
الردع ثم الردع والضرب بيد من حديد وتباً لمنظمة ح.إ
والله لو بقى الوضع على هذا الحال فامشوا كاس العالم
عوض تكليف شركة مدنية بعملية دخول و خروج الجماهير من الملعب تم اللجوء للحلول الترقيعية …..الدستور المغربي يكفل حرية تنقل الأشخاص لذلك وحب إعادة النظر في الأمور التنظيمية فرجال الأمن مهمتهم حفظ الأمن و حماية الجماهير وةليس تنظيم الدخول و الخروج لأنهم يستغلون حصانتهم و امتيازاتهم بل ان عدد منهم تعامل مع الجماهير كأنهم ليسوا بشر مستعملين الهراوات و الركل و الرفس…. ان قرار منع تنقل الجماهير سعود بنتيجة عكسية على سمعة كرة القدم بالمغرب
إلى متى ستبقى هذه الفوضى في الملاعب و هذا العنف خارجه ؟؟ بإسم التشجيع و مناصرة الفريق تبيح بعض العناصر الحق لنفسها إرهاب بعضها البعض و احيانا حتى التعدي على المواطن العادي و على ممتلكاته.
كفانا تساهلا و استهتارا ، فالأمر فات كل الحدود و كل الاعتبارات ، ما ذنب المواطنين الذين لاقتهم الصدف بالمرور بجانب الملعب أو التواجد بالقرب من فضاءاته ، و ما ذنب جيران احد المحبين لفريق بلون ما تأتي لهم جيوش ملثمة بسيوف و أدوات حديدية لتعنيف مناصر للفريق المنافس و ينالهم الحظ الأوفر من الترهيب و الارهاب و التدمير و الجروح و تصور ما شئت من الخسائر
يجب أخذ الأمر بكل الجدية اللازمة قبل ان يفوت الأوان
الاجراءات العقابية لن تجدي و تحميل المسؤولية للاندية كدلك المشكل يكمن في الجهل و الامية التي تنخر الاجيال مند عقود و سلطاتتا تمعن في تكريسها لانهالا تريد شعبا مثقفا واعيا و مسؤولاو من مصلحتها ان يبقى الشعب على هدا الحال
قلتها من قبل الدخول للملاعب يجب أن يحظى بصرامة منع دخول .. الاقل من 25 سنة بالبطاقة الوطنية و تنقيط كل الذين يصلحون الملاعب لان اغلبهم دوي السوابق العدلية والمشرملين اصحاب القرقوبي خصوصا مدن الشؤم الدار السوداء (مدينة الهروي )وعاصمة الكلاخ الرباط (اصحاب تشا وتشي )ومنع دخول الالترات لانها تشجع على الشغب وعلى الجامعة ان تضع قوانين صارمة بلحظات لافتة كبيرة عند باب اي ملعب بجملة اي الجمهور الكريم أي سلوك غير لائق او عدواني يترتب عنه عواقب وخيمة بحرمانك من دخول الملاعب والسجن وغرامة خيالية مثل ما هو معمول به بالملاعب الانجليزية…الامن يتحمل مسؤوليته ب التراخي والنهار مع اصحاب الشغب يعني اطلاق الرصاص على كل مجرم بدون رحمة حتى ترجع هبة احترام الامن و الحفظ على أمن واستقرار هذا البلد الحبيب تحياتي من قلب مدينة الگويرة بالصحراء المغربية.
مع أن ما وقع لا مبرر له ويظهر كم هي اخلاق الكثير من الناس في الحضيض وانه لا يوجد ولا حس بالوطنية والمسؤولية وأن الفريقان مسؤولان عن ما وقع وهو أمر يندى الجبين له….لكن بعض مقاطع الفيديوهات التي وثقت لما حدث يظهر شخص عار كان من بين الذين أشعلوا هذه الفتنة وهذا الشخص ما هو إلا أحد الكراغلة الذين تساهلت معهم الدولة وتركتهم يصولون ويجولون شانه شان كثير من القنابل الموقوتة المزروعة في بلدنا.
وجب حل روابط الالتراس ومنع تنقل الجماهير مع رفع اسعار التداكر او ربط الولوج الى الملعب بالاشتراك السنوي لحصر ولوج الملاعب بالفئة العاشقة لكرة القدم و الحد من ولوج القاصرين الغير مرفوقين بولي الامر
كيفاش الأندية نتحمل المسؤولية راه قبل ما نسائلو الأندية و نحملوها المسؤولية خاصنا نحملو المسؤولية للدولة اللي بفضل سياساتها الفاشلة فمنظومة التعليم خرجات لينا شبابا بعقول فارعة كيف يعقل لقاصرين يتنقلون بين المدن بدون حسيب و لا رقيب و وسط الأسبوع أي أيام الدراسة أما الأسر فتم نسفها بحيث اصبحت بدون دور في تربية الأبناء بسبب سياسات الدولة الفاشلة طيلة العقود الثلاث الأخيرة إذن بلا ما تعلقو شماعة فشلكم على الأندية
على الإعلام المغربي البصري والسمعي ان يساهم في تأطير وتعبئة الجماهير عوض الاهتمام بالتفاهات….كما على الجامعة ان تكرم الجمهور النظيف…..
هؤلاء المخربون أصبحوا يشكلون ملشيات في كل مدينة يهددون سلامة المواطنين ويخربون المرافق العامة ، الحل الوحيد لردعهم هو حل كل الالتراسات وفرض غرامات قاسية على كل الفرق التي تستقطب ضمن جمهورها المجرمين والمنحرفين والبلطجية أصحاب السوابق ومرتادي السجون . هناك مخطط تخريبي داخلي مسير من طرف مجهولين لا نعرفهم يريدون تلطيخ سمعة المملكة المغربية لمنعها من التربع على قمة النجاح والتقدم .
في اي مبارة هناك منتصر ومنهم وقليل مايكون التعادل.. بالنسبة للمتفرج يشجع من يحب وعليه ان يعرف ما معنا الروح الرياضية ويتقبل النتيجة كيفما كانت سلبية أو إيجابية ومن أراد أن يتفرعن يجب أن تتخد ضضه معاقبة صريمة وكل كرسي كسر اواي ضررلحق بمنشئة رياضية يجيب على مرتكبها الغرامة وإصلاح ما افسد سواء هو أؤمن يتكفل به ماشي غير إلى ولد شي بجغيط ويلوح لزنقا حتى الوالدين لديهم نصيبهم من الخطء وهو سوء التربية اما البالغين سن الرشد فهؤولائي يجب أن يطبق ضضهم عقاب صريم لكي يتخذ منهم أوليائك المددللون العبرة وحتى بالنسبة لسجن يورسلون إلى سجون بعيدة عن مساكنهم لكي يتعب اقاربهم في زيارته (بحال دوك أوليدات ضانون أبناء المدن الكبرى ارسلوهم إلى الراشيدية ووارززات وأكد ز إلى دوز تما غير شهر يوليوز اوغشت غادي إعاني مزيان
الحل الوحيد هو عدم السماح للجمهور بالتنقل..فقط الاكتفاء بالجمهور المحلي
كالعادة قرارات غبية من اللجنة… والدليل من زمان نفس العقوبات على الفرق وبدون تغيير…. مادنب الجماهير المحترمة و العاءلات المحترمة ان تحرم من مشاهدة ومتابعة فرقها في الملاعب ما دنب الاف الجماهير ان تعاقب بسبب شغب 100 او الف من المشاغبين ….. نتابع ونشاهد شغب في ملاعب اوروبا او الارجنتين والبرازيل ولم نرى عقوبة وحرمان جمهور من متابعة فريقه. ..السلطة تتحمل المسؤولية بالسماح لجماهير الضيف بالتنقل الى المدن المستقبلة
المسؤولون يعرفون حساسية المباراة ولم يحسنواالتنظيم وتوفير الأمن.لهذا فالمسؤولية مشتركة.حتى الحكم زاد في تأجيج الوضع بقراراته الغريبة بل خرق بروتوكول الفار في هدف الرجاء الملغي.من جعلوا من كرة القدم مخدرا للشعب سيجنون الثمار عاجلاأم آجلا بدل الاهتمام بالتعليم والتربية الصالحة كالأسلاف.