تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن العيون بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء، من إحباط محاولة تهريب 8 أطنان و600 كيلوغرام من مخدر الشيرا، وتوقيف 3 أشخاص، تتراوح أعمارهم ما بين 18 و37 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في الترويج الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي بإحدى المناطق القروية ضواحي مدينة بوجدور، حيث تم توقيف المشتبه فيهم متلبسين بتنفيذ محاولة للتهريب الدولي للمخدرات عبر المسالك البحرية، باستعمال سيارة خفيفة وشاحنة لنقل البضائع كانت محملة بـ217 رزمة من مخدر الشيرا، بلغ مجموع وزنها 8 أطنان و600 كيلوغرام، علاوة على محركين بحريين وزورقين مطاطين.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
لايمكن من يمرر هاده الكمية من الممنوعات اا من يكون قد مرر من قبل كمية اخرى من قبل ولو أقل
يجب أن تتمكن عناصر الشرطة، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من القيام بحملة بحث شاملة على الصعيد الوطني كله عن «البارونات» الحقيقيين. فمن الممكن أن يكون بينهم برلمانيون ورؤساء جهات وحتى وزراء ورجال أعمال كبار. لدينا (حالتين منهم في السجن)، يملكون رأسمالاً ضخماً يمكّنهم من شراء 8600 كيلوغرام من الحشيش دفعةً واحدة، بمبلغ يقارب المليار ونصف المليار سنتيم
فالذين أُلقي القبض عليهم ليسوا سوى حمّالين، أحدهما عمره 18 سنة والآخر 37سنة، ولا يمكن أن يكونا مالكَيْ هذه الكمية الهائلة من الحشيش التي يقدّر ثمنها 1.5 مليار سنتيم.
هم مجرد أدوات رخيصة في سلسلة الإجرام الكبير. يستحقون العقاب بلا شك، لكنهم ليسوا العقل المدبّر.
إنهم أكباش فداء يُقدَّمون للرأي العام ليُقال إن «البوليس داير خدمتو».
الأصل في القضية هو «مول السلعة» الحقيقي: الرأس أو الرؤوس المدبّرة، الممول والشبكة المنظمة. هؤلاء هم من يجب أن يُطاردوا ويُزجَّ بهم في السجن لعشرات السنين. وإلا فإن المأساة ستتكرر إلى الأبد: يسقط حمّالون ثم يبحث «مول السلعة» عن حمّالين ضحايا جدد، وهذا ما نشاهده في هذه المسرحيات المتكررة.
ها باش كيتشراو الفيلات الفخمة ؤالسيارات الفارهة والمطاعم ؤالمقاهي ديال الفريغ هديك كلمة ديال رجال أعمال غير كدبة