أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، فجر اليوم الجمعة، استشهاد الطفل فهد زيدان عويس (15 عاماً) برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وأوضحت الوكالة أن الطفل أصيب بالرصاص أثناء تواجده في سهل القرية، ما أدى إلى استشهاده، فيما احتجزت قوات الاحتلال جثمانه ومنعت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين
حسبنا الله ونعم الوكيل في الصهاينة واليهود قاتلي الأنبياء والرسل
إنا لله وإنا إليه راجعون
تغمد الله روح الفقيد واسكنه فسيح جنانه
والهم ذويه الصبر والسلوان
وماذا عن اطفال السودان وسوريا والعراق واليمن والصومال اليسوا عرب اليسوا مسلمين.
عندما زار ترامب الصين قبل ثلاثة ايام كان يتكلم معه الرئيس الصيني الملحد بمنطلق القوة وقدرة الصين على ان تواجه أمريكا وان الصين لا تخشى أحدا.
هكدا تكون القوة هكدا تصون الشعوب حريتها وكرمتها من غطرسة القوى الكبرى.
اما الشعوب التي تعتمد على الدعاء لدفع الظالمين غليها فغالبا يتم محوها او انقراضها من وجود.
اللعنة على الصهاينة الارهابيين . اللهم يارب أرينا فيهم قوتك
شعر ستالين سنة 1939 ان شيء ما يطبخ في برلين ضد إتحاد سوفياتي وامر الجنود والمصانع لإنتاج عسكري قوي لمواجهة حرب محتملة ضد نازيين وبعد استعداده التام ارسل لأبو شنب برقية تهنئة لغزو فرنسا وكان دالك تمويها لجس نبض موقفه من اتحاد سوفياتي.
الشعوب تخشى بعضها البعض بالتطور والتقدم ومحاربة الخرافة التي لا تفيد في شيء.