أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:06
تشهير بالشرطة يوقف شخصا بمراكش
-
20:19
نتنياهو يقر للمرة الأولى بمحادثة الشرع
-
20:08
باتنا يهدي أول انتصار لجمال السلامي
-
19:29
إنفانتينو يعتذر دون "إجابات مرضية"
-
19:10
مديرية الأمن تستقبل وفودا قضائية
-
18:30
نواكشوط تدعم جهود تسوية نزاع الصحراء
-
18:08
اعتقال 4 أشخاص بعد تجمهر بالرباط
-
17:23
الطرق السيارة تتوقع حركة سير كثيفة
-
17:03
بورصة الدار البيضاء تغلق على ارتفاع
-
16:40
قتلى بقصف حوثي للقصر الرئاسي بعدن
-
16:09
صحافي فرنسي يحرج النظام الجزائري
-
15:44
حكيمي: بوعدي مذهل كرويا وإنسانيا
الأعياد في المجتمعات الراقية مناسبات لصلة الرحم والسفر للترفيه وراحة نفسية… أما عندنا فهو جحيم بكل المقاييس، فوضى وأوساخ وغلاء وأمراض نفسية وتعصب… لا تحدث حتى في الدول التي فيها نزاعات، السنة الماضية مرت أفضل، والذين نحروا الأضاحي بادعائهم بدبيحة العقيقة أو عدم تنازلهم عن السنة النبوية أو سرا غالبيتهم هذه السنة هم من يشتكون، أما العاقل الذي لا يهمه ما يقول الناس أو ضغط الزوجة فهو مرتاح البال ومالابسه ليس فيها رائحة بول الغنم بكثرة تجواله في الأسواق والكوريات.
في هذه الأيام المباركة أصبحنا نسمع الكثير من الشكاوى بخصوص نقص وغلاء الأضحية والنقل مع العلم أن هذه المناسبة رغم مكانتها الدينية والاجتماعية لا تستحق كل هذا اللغط و كل هذا التهييج الإعلامي بل يجب الدعوة إلى التفكير في الطرق الكفيلة برفع الإنتاج ومحاربة المضاربين.
لابد من البحث عن بدائل…السفر جماعة واقتسام المصاريف مثلا…من يريد السفر مثلا الى زاكورة فليكتب اعلانا وليبحث عن صاحب سيارة مستفر الى هناك و يقتسم معه او مع افراد اخىرين ثمن البنزين…
المناسبات عندنا ولات كلها خطية ، يجب رفع الوعي الجماعي للتخلي عن هذه المناسبات المضرة بالصحة والجيب ونفسية المواطن
زرت هذه المحطة قبل يومين و راعني ان حالها اصبح مثل محطة القامرة رغم الجهود التي بذلت لتغيير عقلية المرافقين
البناية نفسها ان امعنا في الهيكل ستلاحظ ان الصدأ طال العديد من مكونات السقف و بعض الألواح اخدت في التفكك او التزحزح من مكانها
الأزبال في مدخل المحطة من جهة الطاكسيات
الوقوف العبثي لإركاب الزبناء تحت القنطرة و هدا ما لا افهمه لان حل المشكل سهل فقط بتركيب كاميرات و تغريم اي حافلة او طاكسي تتوقف في محيط المحطة
لو فقط طبق شيء من الصرامة مع المهنيين و المسافرين هناك لدخل كل واحد سوف راسو
باي جديد عدت يا عيد نفس المشاكل بل تتفاقم إذن ما دامت لم تتم ربط المسؤولية بالمحاسبة فستبقى دار لقمان على حالها كيف العام اللي داز كيف هاد العام كيف الأعوام القادمة