اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
شرف
الأربعاء 27 ماي 2026 - 08:50
أمام تكالب الشناقة والفراقشية وما شهده سوق الغنم من ارتفاع مهول، وأمام صمت الحكومة وتواطئها، أصبح لزاما مقاطعة شراء الحولي، وخليه يبعبع.
المقاطعة سلاح أثبت فعاليته في التصدي للمحتكرين والشناقة .
وجدي
الأربعاء 27 ماي 2026 - 08:51
في عهد هذه الحكومة أصبح العيش في هذا المغرب لا يطاق .أسعار أوربا ورواتب واجور افريقيا.حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.طبعا مع انعدام الأمور الاجتماعية المهمة كالصحة والترفيه.وتلميع الصورة بأمور ثانوية لتخدير الشعب وتنويمه
عمر
الأربعاء 27 ماي 2026 - 08:52
لو يتمسك المغاربة باقامة الصلاة حضورا كما يتمسكون بعيد الاضحى…لقد كان ساداتنا ابي بكر و عمر لت يضحون كل سنة لكي لا يعتقد المسلم ان الاضحية فريضة…
ibrahim
الأربعاء 27 ماي 2026 - 08:55
الله ياخد الحق ف الكسابة و الشناقة و الحكومة اللتي تركتهم يمصون دماء المواطنين….الله ياخد الحق فهاد لعواشر …
سعدون M
الأربعاء 27 ماي 2026 - 10:04
كان الحج لمن إستطاع إليه سبيلا
فاصبح كبش العيد لمن استطاع إليه سبيلا
الصراحة
الأربعاء 27 ماي 2026 - 11:16
الصراحة مشبت نشري الحولي من السوق الأسبوعي بالصح الثمن اللي عولت نشري بيه ما كاينش فالسوق كنت عوال ما بين (1800 حتى 2300درهم) و سولت واحد البياع تما كنقصد بباع لحوالا ههههه علاش الثمن ما هبطش زعما قالو شي مسؤولين فالدولة راه لغنم موجودة و بالزيادة علاش زعما هاد لغلا جاوبني و الصراحة قنعني قاليا قبل مادجي للسوق دزتي عندهم للسوق ديال صحابهم قيقصد الأسواق التجارية الكبرى فين كيبيعوه هوما بالكيلو قلت ليه ألا قاليا فاش تلقاهم هوما كيبيعوه ب83 درهم للكيلو عرف باللي حتا حنا غنبيعو بالثمن بحالهم و لا قل منهم بشوية ويلا كانو بعاو ايحاربو لغلا كانو يبداو من دوك الأسواق التجارية الكبرى و يديرو ليه واحد 50 درهم للكيلو و بنقصو فالمازوط لحقاش هوا منبع الغلاء فكلشي اظن حتا نتوما قتانعتو بحالي و رجعت لداري و جتامعت مع الأسرة ديالي قلت ليهم واش هاد فلوس العيد نشريو بيها الحولي و لا نقسموها بيناتنا بالتساوي قالو ليا نقسموها فلوس و كل الواحد ايدير بيها اللي بغا ههههه و بحكم أننا 3 أفراد كلشي صبح ناشط
مواطن مغربي من هنا
الأربعاء 27 ماي 2026 - 16:42
قبل العيد عندما كانت حكومة الباطرونا تُروِّج أن أعداد قطيع الأغنام وفيرة هذه السنة ، لم تكن عندي أي نية لمقاطعة الذبيحة ، خصوصا أن ابني و أحفادي الصغار الذين يأتون من مدينة بعيدة لقضاء أجواء العيد معنا أنا و جدَّتهم ، لكن الأسعار الصاروخية الحارقة للخرفان ، جعلتنا نغيِّر برنامجنا و نتفق نحن الأُسرَتين جميعا ، مقاطعة شرائها ، ليس لأننا لا نتوفر على ثمنها ، بل لكي لا نشجع جشع و احتيال الكسابة و الشناقة ، و لا نكون الضحية ل l’ Arnaque ديالهم …. و الآن أنا جدُّ مرتاح للقرار الذي اتخذناه بالإجماع …..
أمام تكالب الشناقة والفراقشية وما شهده سوق الغنم من ارتفاع مهول، وأمام صمت الحكومة وتواطئها، أصبح لزاما مقاطعة شراء الحولي، وخليه يبعبع.
المقاطعة سلاح أثبت فعاليته في التصدي للمحتكرين والشناقة .
في عهد هذه الحكومة أصبح العيش في هذا المغرب لا يطاق .أسعار أوربا ورواتب واجور افريقيا.حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.طبعا مع انعدام الأمور الاجتماعية المهمة كالصحة والترفيه.وتلميع الصورة بأمور ثانوية لتخدير الشعب وتنويمه
لو يتمسك المغاربة باقامة الصلاة حضورا كما يتمسكون بعيد الاضحى…لقد كان ساداتنا ابي بكر و عمر لت يضحون كل سنة لكي لا يعتقد المسلم ان الاضحية فريضة…
الله ياخد الحق ف الكسابة و الشناقة و الحكومة اللتي تركتهم يمصون دماء المواطنين….الله ياخد الحق فهاد لعواشر …
كان الحج لمن إستطاع إليه سبيلا
فاصبح كبش العيد لمن استطاع إليه سبيلا
الصراحة مشبت نشري الحولي من السوق الأسبوعي بالصح الثمن اللي عولت نشري بيه ما كاينش فالسوق كنت عوال ما بين (1800 حتى 2300درهم) و سولت واحد البياع تما كنقصد بباع لحوالا ههههه علاش الثمن ما هبطش زعما قالو شي مسؤولين فالدولة راه لغنم موجودة و بالزيادة علاش زعما هاد لغلا جاوبني و الصراحة قنعني قاليا قبل مادجي للسوق دزتي عندهم للسوق ديال صحابهم قيقصد الأسواق التجارية الكبرى فين كيبيعوه هوما بالكيلو قلت ليه ألا قاليا فاش تلقاهم هوما كيبيعوه ب83 درهم للكيلو عرف باللي حتا حنا غنبيعو بالثمن بحالهم و لا قل منهم بشوية ويلا كانو بعاو ايحاربو لغلا كانو يبداو من دوك الأسواق التجارية الكبرى و يديرو ليه واحد 50 درهم للكيلو و بنقصو فالمازوط لحقاش هوا منبع الغلاء فكلشي اظن حتا نتوما قتانعتو بحالي و رجعت لداري و جتامعت مع الأسرة ديالي قلت ليهم واش هاد فلوس العيد نشريو بيها الحولي و لا نقسموها بيناتنا بالتساوي قالو ليا نقسموها فلوس و كل الواحد ايدير بيها اللي بغا ههههه و بحكم أننا 3 أفراد كلشي صبح ناشط
قبل العيد عندما كانت حكومة الباطرونا تُروِّج أن أعداد قطيع الأغنام وفيرة هذه السنة ، لم تكن عندي أي نية لمقاطعة الذبيحة ، خصوصا أن ابني و أحفادي الصغار الذين يأتون من مدينة بعيدة لقضاء أجواء العيد معنا أنا و جدَّتهم ، لكن الأسعار الصاروخية الحارقة للخرفان ، جعلتنا نغيِّر برنامجنا و نتفق نحن الأُسرَتين جميعا ، مقاطعة شرائها ، ليس لأننا لا نتوفر على ثمنها ، بل لكي لا نشجع جشع و احتيال الكسابة و الشناقة ، و لا نكون الضحية ل l’ Arnaque ديالهم …. و الآن أنا جدُّ مرتاح للقرار الذي اتخذناه بالإجماع …..