عرفت لائحة المنتخب المغربي المشاركة في “مونديال 2026”، التي كشف عنها الناخب الوطني محمد وهبي أمس الثلاثاء، تغييرات واسعة منذ المشاركة في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، بعدما تبدلت ملامح “أسود الأطلس” بشكل واضح بين جيل 2018 في روسيا، وإنجاز وليد الركراكي في مونديال قطر 2022.
وكشفت مقارنة اللوائح الثلاث عن استمرار عدد محدود من اللاعبين داخل المنتخب الوطني، مقابل رحيل أسماء بارزة وصعود جيل جديد فرض نفسه بقوة خلال السنوات الأخيرة، في إطار المشروع الذي تسعى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من خلاله إلى الحفاظ على تنافسية “الأسود” عالميا.
خماسي يضمن الاستمرارية منذ مونديال روسيا
يتصدر حراس المرمى ياسين بونو ومنير المحمدي وأحمد رضا التكناوتي، إلى جانب أشرف حكيمي وسفيان أمرابط، قائمة أكثر اللاعبين حضورا مع المنتخب المغربي بين 2018 و2026، بعدما سجلوا حضورهم في مونديال روسيا، ثم ساهموا في الإنجاز التاريخي بقطر 2022، قبل مواصلة الرحلة ضمن اللائحة الحالية الخاصة بمونديال 2026.
ويعتبر هذا الخماسي القاسم المشترك الأبرز بين مختلف الأجيال التي مرت عبر المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، بفضل الاستقرار في المستوى والخبرة التي راكموها في أعلى المستويات.
وجوه تخوض ثاني مونديال لها
في المقابل، ستشهد نسخة 2026 خوض عدد من اللاعبين ثاني مشاركة مونديالية لهم بقميص المنتخب المغربي، بعدما كانت بدايتهم في كأس العالم بروسيا 2018 أو قطر 2022، ويتعلق الأمر بكل من أيوب الكعبي، عز الدين أوناحي، نايف أكرد، نصير مزراوي، عبد الصمد الزلزولي وبلال الخنوس، وهي الأسماء التي أصبحت تشكل جزءا مهما من الجيل الحالي لـ”أسود الأطلس”.
برزت هذه العناصر بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد المستويات القوية التي قدمتها مع فرقها في الدوريات الأوروبية، ما جعلها تحافظ على مكانتها داخل المنتخب الوطني في المشروع الحالي.
أرقام تكشف حجم التغيير
تظهر مقارنة لوائح المنتخب المغربي بين مونديالات 2018 و2022 و2026 حجم التحول الكبير الذي عرفه “أسود الأطلس”، حيث بلغت نسبة التغيير حوالي 62 في المائة بين روسيا 2018 وقطر 2022، قبل أن تتراجع نسبيا بين 2022 و2026 إلى حدود 55 في المائة، في حين تجاوزت نسبة التغيير 80.8 في المائة بين 2018 و2026، ما يعكس دينامية التجديد داخل المنتخب الوطني خلال أقل من عقد، مع بقاء خمسة لاعبين فقط كقاسم مشترك بين المراحل الثلاث.
الاستقرار وسط التجديد
يعكس هذا التحول رغبة المنتخب المغربي في المزج بين الخبرة والتجديد، خاصة بعد الطفرة الكبيرة التي عرفتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، والتي توجت ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 واحتلال المركز الرابع لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.
وينتظر أن يعتمد المنتخب المغربي خلال مونديال 2026 على مزيج يجمع بين خبرة جيل بونو وحكيمي وأمرابط، وحيوية الأسماء الشابة الصاعدة، في محاولة لمواصلة الحضور القوي لـ”أسود الأطلس” على الساحة العالمية.
لنكن واقعيين كاس العالم في روسيا مع رونار كان منتخب قوي و صامد و كاد ان يتأهل لول الحظ السيئ ، و منتخب قطر كان هناك التقاء بين تجربة و فلسفة و طريقة تحميس و ليد الركراري و بين المحترفين الذين اكتسبو تجربة اكبر اضافتا الى بصمت بونو و الحظ في العوارض و الان الانجازات السابقة اعطت نفسية و روح في المحترفين الجدد
نتذكر جميعا ان مع رونار البرتغال فازت بصعوبة بعد خطأ ارتكبه بيبي و سجل رونالدو و المغرب كان مسيطر طولا و عرضا و اسبانيا بنجومها هزمناها مع رونار ، منتخب رونار كانت فيه تيكي تاكا جميلة جدا و انسجام رائع ، ولكن تبقى الطفرة بسبب مع حقق الركراري
الكل مرتبك لان وهبي تجاوز الطريقة الكلاسيكية التي تعودنا عليها في اختيار العناصر بمجيئ وهبي سيتغير 120% كل شيء لقد استمعت لكثير من التحليلات بعد ندوة المدرب وهبي لكن ولا تحليل واحد كان يلامس افكار وهبي الجديدة اعتقد ان الناخب وهبي أولا قام باستخدام عنصر الامان الذي هو اللاعبين المجرمين بكاس العالم واختار أجودهم ثانيا وهبي يريد تطبيق ارقى ما توصلت له كرة القدم العالمية بعناصر مغربية وهو اللعب بطريقة اقوى منتخب في العالم المنتخب الفرنسي الذي سر تفوقه في قوة وسط ميدانه إنه يملك وسط ميدان يقوم بكل شيء يدافع ويهاجم و يوزع ونحن نمتلك ثاني اقوى وسط ميدان في العالم بعد فرنسا ولكي لا اطيل عليكم سترون العجب في المقابلتين الوديتين قبل المونديال
المغرب كبلد لم يستطع أن يمدّ المنتخب الوطني بالعناصر الشابة الكافية، رغم وجود أكثر من 18 فريقًا في القسم الممتاز، ناهيك عن آلاف الفرق بمختلف الفئات العمرية.
في المقابل، نرى أن بعض أبناء الجالية المغربية بالخارج، رغم أن عددهم لا يضاهي عدد الفرق داخل المغرب، يشكلون اليوم العمود الفقري للمنتخب الوطني.
ومغاربة العالم ليسوا أذكى من مغاربة الداخل، لكن الفارق الحقيقي يكمن في جودة التكوين، وقوة المدارس الكروية، والبنية الرياضية المتطورة في أوروبا.
لذلك، على المغرب أن يراجع سياسته الرياضية، وأن يمنح اهتمامًا أكبر لتكوين الفئات الصغرى، مع دعم الأندية والأكاديميات بشكل جدي، لأن الاستثمار في التكوين هو الطريق الحقيقي لبناء منتخب قوي ومستدام.
بنطيب ماركا 20 بيت ففرنسا,بنجديدا ماركا 15 بيت فلبطولا,ديفونسر آيت بودلال لعب 26 ماتش ففرنسا وماعيطش ليهوم حيت ماخالقينش فأوروبا ,محمدي موعت من سبتمبر وعيط لو تملقا للقجع,آكرد موعت من نوفمبر غادي توريست,غادي بواحد avant centre (كعبي) واقيلا مافخباروش خاص لفرقا تماركي,غادي بآيماموني لي ماتيعرفو حد ولمصيبا صايباري حيت خالقين فأوروبا
من لفرنسي رونار نقزتو للبلجيكي وهبي, الفرنسي ركراكي ماعجبكمش وخا وصل لمغرب لدومي فينال مونديال قطر
17 لعاب د ركراكي حاضرين مع وهبي
أعتقد أن التشكيلة التي سيعتمد عليها مدربنا الجديد السيد وهبي لا تبتعد كثيرا عن التشكيلة التي كان يعتمد عليها مدربنا السابق وليد الركراري وبالتالي على الاقل 80 في المائة من الاساسيين لا يتغيرون في المقابلة الاولى مع البرازيل كبونو وحكيمي ومزراوي واكرد والزلزولي والكعبي وابراهيم واوناحي ووو وبالتالي فنفس التشكيلة تقريبا يخرج بها مدربنا الجديد ويبقى الاعبون الجدد في الاحطياط وادخالبهم بعد الشوط الثاني بكل تاكيد
الذكرى فقط
الاقصاء سيكون في الدور الاول
لأن الغرور…مرض…
لو كانت اللائحة فيها خمسين لكان بوفال
بعض الاعبين ذاهبون إلى السياحة والنقاهة(الحارس المحمدي. الاعب رحيمي. المدافع اكرد المصاب. أما الباقية فسوف يذهبون لكي يغيرون انديتهم على حساب المنتخب.جل الاعبين المهمين ليسو في التشكيل (بوفال. المدافعين بوفتيني و سعدان. والهداف المغرب الفاسي بن جديدة…
السيد وهبي،
كل الاعبة المغاربة هم اذكياء و مستعدين لكل
تحول التكتيكي جديد.
لكن من فظلك اختار و بدون عاطفة الذين هم
مستعدين 150% على المستوى الصحي والجسدي
و الجسماني ووو و 200% على المستوى الدهني.
نريد 7 مقابلات في كأس العالم.
Monsieur Ouahi
nous voulons des joueurs les Hommes qui sont prêts de donner plus que 130% de leurs énergie et de sacrifier pour leur honneur et pour le Maroc.
أرى ان الإطار الوطني وهبي إعتمد على الذكاء الاصطناعي في إخراجها.
المشكل الذي يعاني منه المنتخب هو راس الحربة ؟ ليس لدينا هداف من المعيار الثقيل كالمهاجم الإنجليزي هاري كين و الكولومبي لويس سواريز و النرويجي إرلينغ هالاند و الياباني آياسي أويدا و مبابي
و فيدات موريكي و بول أونواتشو – فانغيليس بافليديس – إلدور شومورودوف – وإيغور تياغو .