حجز المنتخب التنزاني للناشئين بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة، عقب تفوقه على نظيره المصري بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن، ضمن نصف نهائي البطولة القارية.
وانتهى الوقت الأصلي للمواجهة بالتعادل السلبي، بعدما طغى الحذر التكتيكي على أداء المنتخبين، مع محدودية الفرص السانحة للتسجيل طوال دقائق اللقاء.
واحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب التنزاني، بعدما نجح لاعبوه في التعامل بثبات مع اللحظات الحاسمة، مقابل إهدار المنتخب المصري لركلة حاسمة منحت التأهل لتنزانيا.
وبهذا الانتصار، يواصل المنتخب التنزاني عروضه القوية في البطولة، ضامناً مقعده في المباراة النهائية، في انتظار التعرف على منافسه من مواجهة المغرب والسنغال.
من الآن والمدرب المصري يبكي ويلطم
انا لست خائفا من السنغال ولكنني اشكك في سن لاعبيه…لهم لياقة بدنية واجسام فريق الكبار…من فضل الله علينا غادرت الجارة الشرقية والان مصر وستكون فرحتنا عارمة بمغادرة السنغال. ..هذا الثلاثي يكرهه المغاربة…اللهم يسر
مبروك لشقيقة مصر الرجوع لارض الوطن بدون ان نحتفل كما احتفلت هي ضدنا.
و سنسمع قريبا الاسطوانة المشروخة … أيادي خارجية …. هادي مقصودة … هادي مؤامرة … من لم يستعمل المعقمات يصاب بالعدوى … ههه
بغض النظر عن النتيجة، وطبعا لا يمكن التعميم، لكني أطرح أكثر من علامة استفهام عن المغاربة الذين يشجعون تنزانيا نكاية في مصر. جمهور عدده لا يتجاوز بعض المئات ومع ذلك صافرات الاستهجان عند تنفيذ لاعبي منتخب مصر لركلات الترجيح والصيحات عند التضييع كان أمرا مثيرا للاستغراب. لا أفهم سبب هذا الكره من ناحية، ومن ناحية أخرى من يكره بلدا لماذا يأتي لمشاهدة مبارياتها أساسا؟ بسبب تصريح فلان أو فلان يصبح الإنسان متعصبا وكئيبا لدرجة أنه يهدر وقته لتشجيع خصوم منتخب معين. هذا دون حتى ذكر الواقعة المستفزة عندما انهالت صافرات الاستهجان على النشيد الوطني المصري في مباراة الترتيب ضد نيجيريا في كأس إفريقيا. شخصيا أحب مصر وحقيقة عندما أرى هذه المشاهد المسيئة للمغرب قبل أن تسيئ لمصر حقيقة أمر مقزز. بالمناسبة أنا مغربي لمن يظن أني مصري جئت للدفاع عن مصر. الحق حق، كما ما نبغيش اللي يدير لي هكا ما نبغيش نديرها حتى انا للاخرين!
شخصيا أن ضد هذه التصرفات اللامسؤولة من بعض الجماهير المغربية. من العيب مما كان تشجيع أي كان ضد المنتخب المصري،حتى وإن كنا جميعنا ضد ما قامت به الصحافة الرياضية المصرية وبعض المؤثرين من خلال التشكيك في المغرب ومحاولة النيل منه، وتلكيل بمكيالين و و و…. ولكن على الأقل لنبقى ظاهريا محايدين، لا ضرر ولا ضرار، والرد على أي كان مكانه أرضية الملعب كما فعلنا في أولمبياد باريس.
السلام عليكم ،
على الجمهور المغربي أن يكون أكثر ذكاء، ما قام به ضد منتخب مصر هو ما يريده بالضبط بعض الأشرار في الجزائر، هم يسعون إلى حشر المغرب في الزاوية و تأليب الدول الشقيقة ضده واحدة تلو الأخرى حتى تظهر الجزائر بمظهر الملاك الطاهر و المغرب بمظهر الدولة المعادية. .
Le Sénégal mène 1-0 contre le Maroc, on joue a 25 Emme minute
يتكون مباراة الترتيب ممتعة بين الشقيقين المغربي والمصري
الما والشطابة حتى لقاع البحر لمنتخب البكاء والنواح والمظلومية العبيطة
هنيئا لناشئي تنزانيا الذين قدموا درسا كرويا لمدرب مصر حسين عبد اللطيف ،المدرب المثير للجدل ؛تصريحاته الأخيرة عن المغرب لا تختلف عن باقي المتفرعنين الصغار من مصر من قبيل ميدو ووائل جمعة وحسام حسن….
أملي أن يكون رد أشبال الاطلس في مباراة الترتيب ضد مصر على هذا المغرور ردا يلجم خبث لسانه…