صفنضلة.. مغربية تلامس عنان السماء وتسطر المجد فوق سقف العالم

صفنضلة.. مغربية تلامس عنان السماء وتسطر المجد فوق سقف العالم
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
السبت 30 ماي 2026 - 00:00

ماذا يحدث حين تقرّر امرأة مغربية أن تفاوض السّماء على حدود الممكن؟ ماذا يبقى من الخوف حين تضع قدميها فوق جليدٍ لا يرحم، وتترك خلفها صخبَ الأرض، وتصعد نحو مكانٍ تختبر فيه الرُّوح حقيقتها القُصوى؟ أتصعد إلى “إيفيريست” و”لوتسي” كي تبلغ قمتين فقط، أم كي تقول للعالم إن المرأة حين تُؤمن بحُلمها تغيّر مَعْنى الارتفاع، وتُحوّل الجبل من كتلة صامتة إلى شاهدٍ على مَجْدها؟ وكيف نقرأ إنجاز نوال صفنضلة، وهي تحملُ المغرب إلى سقف العالَم مرتين في مسار واحد، من غير أن نشعر أن الحكاية خرجت من حدود الرياضة ودخلت فضاء الأسْطورة؟

حين تصعد المرأة المغربية إلى ما بعْد المستحيل

في لحظةٍ يتراجع فيها الهواء، وتصبح السّماء أقرب إلى الحلم منها إلى الواقع، كانت امرأةٌ مغربية تشقُّ طريقها فوق جليد العالم لتكتبَ اسمها واسم المغرب في الصفحة التي لا يصل إليها إلاّ القليلُون. هناك، بين الصّمت الأبيض القاسي، وبين الموت الذي يختبئ خلف كل خطوة، تحقق الإنجاز الذي بدا مستحيلاً: صعود قمتي Everest وLhotse المتجاورتين دفعةً وَاحدة، في سابقة تاريخية لامرأة مغربية. في تلك اللّحظة، لم تَكن نَوال صفنضلة تمشي فوق الثّلج وحده، كانت تمشي فوق تاريخٍ من التّحديات، وفوق أسئلةٍ قديمة حاولت أن تحاصر المرأة داخل حدود ضيّقة. وكلما ارتفعت خطوة واقتربت من القِمة، بدا المغرب أقْرب إلى السّماء.

لم يكن الأمر مجرد تحدٍّ رياضي؛ كان مُواجهةً قاسية بين الإنسان وحُدوده، بين الإرادة والجسد المنهك، بين الحلم والهاوية. في تلك الارتفاعات التي تفقد فيها الكلمات معناها، ويتحوّل التنفس إلى معركة، كانت نوال تواصل الصّعود بإصرارٍ يشبه الأساطير القديمة. كل خطوة فوق الثلج كانت إعلاناً صامتاً بأن المستحيل ليس قانوناً، بقدر ما هو خوفٌ يتوارثه النّاس. وكل مترٍ نحو القمة كان انتصاراً لامرأةٍ حملت وطنها في قلبها، وصعدت به إلى أعلى نقطة على وجه الأرض. لم تكن “إيفيريست” مجرد قمة، كان امتحاناً للرُّوح، ولم تكن “لوتسي” مجرد جبل ثانٍ، كانت قمته امتداداً للخَطر نفسه، وللإرهاق الذي يسحَق أقوى المتسلقين. ومع ذلك، واصلت الرحلة بين القمّتين في إنجاز نادِر حتى على مستوى النخبة العالمية في رياضة التّسلق. الجبل هناك لا يمنح فرصة ثانية بسهولة؛ الريح تختبر الأعصاب، والبرد يفتّش في العظام، والعزلة تضع الإنسان أمام صورته العارية. ومع ذلك، صنعت نوال من هشاشة الجسد قوةً أخرى، ومن التعب لغةً جديدة، ومن الصمت نشيداً داخلياً لا يسمعه إلا من يعرف أن المجد لا يولد في راحة الكراسي الوثيرة.

ما يجعل هذا الحدث مدهشاً ليس فقط ارتفاع الجبلين، وإنما حجْم العَزيمة التي احْتاجتها امرأةٌ عَربية ومَغربية كيْ تَقف هُناك، في منطقةٍ يختفي فيها الأكْسجين، بينما يتضخَّم الحُلم حتى يصبح أكبر من الجَسد نفسه. لقد كان صُعودها رسالةً تتجاوز الرياضة، لتقولَ للعالَم إنَّ الطّموح لا جنسية له، وإن النساء لا يصعدن إلى القِمم، إنهنَّ يغيّرن معْنى القمّة نفسها.

صعودٌ مغربيّ إلى الأسْطورة

ومن المغرب، من أرض الأطلس والريح والبحر، خرجت هذه المتسلقة لتثبت للعالَم أن امرأة مغربية قادرة على أن تصنع أعظم اللحظات فوق سقف العالَم. إنه إنجاز يُقاس بالأمتار، ويقاسُ بالشجاعة أيضا. ولا يُحفظ في سجلات الرياضة وإنما في ذاكرة الدّهشة الإنسانية. كأنها حملت معها ذاكرة الجبال المغربية إلى جبال الهمالايا؛ حملت صلابة الأطلس، ونَفَس الصحراء، واتساع البحر، ودفء المدن التي تؤمن أن أبناءها وبناتها يستطيعون أن يذهبوا أبعد مما تخيّلوا. لذلك لا يبدو هذا الإنجاز غريباً عن المغرب، إنه امتدادٌ لروحٍ تعرف كيف تحوّل الصّعوبة إلى أثرٍ خالدٍ. كانت الرحلة إلى القمتين رحلةَ صعودٍ وتحوُّلٍ داخلي عميق؛ كأن الإنسان، كلما اقترب من السماء، اضطر أن يخلع عنه شيئاً من ضعفه، ومن خوفه القديم، ومن الصورة المحدودة التي رسمها لنفسه. هناك، فوق ذلك البياض الهائل، يغدو المتسلق كائنا وحيداً أمام الحقيقة الكبرى: إمّا أن تنتصر إرادته، أو يَبتلعَهُ الصّمت.

امرأة مغربية تغيّر معنى القِمّة

والأكثر إدهاشاً أن هذا الإنجاز لم يولد في لحظة القمة، لعلّه وُلد قبل ذلك بسنوات؛ في أيام التّعب الخفي، في التدريبات التي لا يراها أحد، في الانضباط القاسي، وفي الإيمان العنيد بفكرة بدت لآخرين أكبر من الواقع. فالقِمَم لا تُفتح بالقوة الجسدية وحدها، تفتح أولاً بعقلٍ يعرف كيف يقاوم الانهيار حين يبدأ الجسد بالتراجع. في تلك الارتفاعات المرعبة، يصبح الزمن مختلفاً.

تتمدَّدُ الدقائق كأنها ساعات، والخُطوة الواحدة تحتاج شجاعة مدينة كاملة.

حتى الضوء هناك يبدو بارداً، كأن الشمس نفسها تخشى الاقتراب من ذلك العُلوّ المتوحش. ومع ذلك، كانت نوال تواصل العُبور بين “إيفيريست” و”لوتسي” بثَباتٍ نادر، كأنّها تتحرّك فوق يقين داخلي لا يهتزّ. ثمّة شيء مَهيبٌ في أن ترفع امرأة مغربية علَمَ بلادها فوق سَقْف العالَم مرَّتين في مسارٍ واحد، كأنها لا تصعدُ الجبال فقط، كأنها تصعدُ باسم كلِّ حُلمٍ قِيلَ له يومًا إن الطريق أعْلى من قُدرته. هناك، حيث يخفّ الهواء وتشتدّ العُزلة، يصبحُ العَلَمُ أكثر من قماشٍ يرفرف؛ يصبح شهادةً على أن المرأة المغربية قادرة على أن تُحوّل المستحيل إلى أثَر، والخوف إلى خطوة، والقمّة إلى بدايةٍ جَديدة.

لقد تحوّلت القِمَّتان في تلك اللَّحظة من مُجرد تضاريس جغرافية إلى رمزٍ إنساني خالص:

رمز لقُدرة الإنسان على تجاوز حدوده، وقدرة المرأة المغربية على اقتحام المساحات التي احتُكرت طويلاً باسم الخوف أو العادة أو الصّور النّمطية. وما يجعل الحكاية أكثر رهبة أن الجبال لا تعترف بالشعارات؛ الجبال لا تُجامل أحداً؛ لا يهمُّها اسمكَ، ولا جنسيتكَ، ولا عددُ متابعيكَ، ولا التّصفيق الذي ينتظركَ في الأسْفل. هناك، وحدها الحقيقة تبقى: هل تملك ما يكفي من الشجاعة لتُكْمِل؟ وقد أجابت هي عن هذا السؤال فوق أعلى مكان يمكن للإنسان أن يقف فيه. إن بعض الإنجازات تمرّ مثل خبرٍ سريع، ثم تُنسى. لكن هناك إنجازات تُشبه الشرارة الأولى؛ تفتح باباً جديداً في الوعي الجمعي، وتخلق صورةً جديدة للقدرة الإنسانية.

وهذا الصعود كان واحداً من تلك اللحظات النادرة التي تبدو مثل قصيدةٍ مكتوبة بالثلج، والإرادة، والارتفاع. ولعل أجمل ما في هذه الحكاية أنها لا تقول للنساء: اصعدن الجبال فقط؛ إنها تقول لهُنَّ: اصعدنَ نحو ذَواتِكُنَّ، نحو أحلامكُنَّ، نحو المساحات التي ظنّ الآخرون أنها لا تناسبُكُنَّ. فالقمة الحقيقية لا تقف دائماً فوق جبل؛ أحياناً تبدأ من قرارٍ داخلي صغير يقول: أستطيعُ.

نوال التي حملتْ المغرب إلى أعلى نُقْطة في العَالَم

فماذا نسمّي امرأةً صعدت حيث يضعف الجسد وتشتدّ الرّوح؟ ماذا نسمّي لحظةً رفعت فيها نوال صفنضلة اسم المغرب فوق بياضٍ هائل لا يعترفُ إلاَّ بالأقوياء؟ أهُو انتصارٌ على جَبَليْن، أم انتصارٌ على الخوْف، وعلى الصّورة الضّيقة التي رسَمها الناس طويلاً لقُدرة المرأة؟

ستظل هذه الرِّحلة أكثر من خَبرٍ، ستظلُّ علامةً مُضيئة في الذَّاكرة المغربية، ورسالةً للأجيال القَادمة أن القِمَم لا تنتظرُ من يكتفي بالنَّظر إليها من بَعيد، وإنما تَنْحني لمن يملكُ شجاعةَ الاقتراب، وعِناد الصُّعود، وصِدْقَ الحُلْم.

لنتأمل؛ وإلى حديث آخر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • العقل نور
    السبت 30 ماي 2026 - 01:17

    بينما لا يزال بعض المحافظين يرددون خطاباً قديماً يختزل المرأة في الطاعة والتبعية ويشكك في قدرتها على الإبداع والقيادة والمغامرة، تأتي نوال صفنضلة لتقدم جواباً عملياً من فوق سقف العالم. فالقمة لا تعترف بجنس المتسلق، ولا تسأل إن كان رجلاً أو امرأة، بل تختبر الإرادة والكفاءة والشجاعة والانضباط.

    هذا الإنجاز ليس انتصاراً شخصياً فقط، بل هزيمة رمزية لكل عقلية حاولت عبر التاريخ إقناع النساء بأن أحلامهن يجب أن تكون أصغر من أحلام الرجال. فبينما انشغل البعض بوضع الحدود أمام المرأة، كانت امرأة مغربية تتجاوز حدود الجسد والخوف والطبيعة نفسها لترفع علم بلادها فوق أعلى قمم الأرض.
    الحقيقة التي تؤكدها نوال اليوم هي أن المرأة ليست نصف إنسان ولا مواطنة من درجة ثانية، بل شريك كامل في صناعة المجد والمعرفة والتقدم. وكل إنجاز نسائي كبير يفضح هشاشة الخطابات التي بُنيت على فكرة تفوق الرجل لمجرد كونه رجلاً.
    تحية لنوال صفنضلة، ولجميع النساء اللواتي يثبتن كل يوم أن الكفاءة لا جنس لها، وأن المستقبل يُصنع بالعقول والإرادة لا بالأحكام المسبقة.
    الرسالة الملكية لنوال تحمل معان عميقة والفاهم يفهم.

  • الوعي الجماعي
    السبت 30 ماي 2026 - 02:40

    هنيئا لها بهذا الانجاز و مزيدا من التألق ان شاء الله…

    فقط كي لا ننسى هناك امرأة مغربية أخرى تسمى بشرى متسلقة اعلى القمم في العالم لابد من الاشارة اليها و الى باقي الاسماء الاخرى…

    بالتوفيق للمغاربة في جميع الميادين وفي جميع أنحاء العالم…دمتم متألقين بإذن الله تعالى

  • غي دايز - شيء من التاريخ عن قمة ايفرست
    السبت 30 ماي 2026 - 10:00

    منذ أول تسلق ناجح لجبل إيفرست عام 1953 ، تجاوز عدد الأشخاص الذين بلغوا قمته 7200 متسلق، مع أكثر من 12000 صعود إجمالي باحتساب التكرار. الغالبية العظمى من هؤلاء المتسلقين هم من الرجال، فيما تمثل النساء ما بين 10 و15% من المجموع، وكانت اليابانية جونكو تابي أول امرأة تبلغ القمة عام 1975. وتُسجّل موسم 2026 رقماً قياسياً تاريخياً، إذ تجاوز عدد المتسلقين الذين بلغوا القمة 950 شخصاً في موسم واحد فقط.

  • سعيد
    السبت 30 ماي 2026 - 11:58

    الى المعلق غير دايز.شيء من التاريخ عن قمة ايفرست.أتعلم لماذا أغلبية المتسلقين منذ ذلك التاريخ رجال لأن كما قال المعلق الأول لأننا كبلنا المرأة ووضعناها تحت الأحذية واختزلنا دورها في الطاعة والتبعية وحتى الدراسة كما نسمعها منها في الوقت اللذي كان يدرس في الرجل ولو تركناها حرة لتجاوزت الرجل بأشواط والدليل عندما فكت عنها القيود شيئا ما أصبحت متفوقة في الدراسة وفي جميع الميادين.انا لا أنتقص من الرجل لأني رجل مثله فقط أريد أن أشرح الواقع مثل المعلق الأول.كلما خرجت المرأة من العبودية ومن سيطرت الرجل أثبتت نفسها على أرض الواقع بكل جدارة وهذا ما يؤكده فعلا الواقع

  • غي دايز - جوابا على التعليق رقم 4
    السبت 30 ماي 2026 - 12:25

    لا علاقة لقلة عدد النساء اللائي بلغن قمة إيفرست و بتقييد حريتها في مجتمعاتنا. بل الأمر راجع إلى صعوبة التسلق على النساء كما هو حال أي مجهود جسدي غير عادي، حتى بتوفر الإمكانيات المالية و لجوء غالبية النساء إلى اكتراء أكثر من حمال أمتعة من سكان الشيربا الأصليين.
    النسبة الضعيفة تنطبق كذلك على المجتمعات المتحررة في أوروباو أمريكا الشمالية و شرق ٱسيا حيث لا فرق بين الرجل و المرأة.
    و لو لم يكن الأمر كذلك لما قسمت المنافسات الرياضية بين الخاصة بالرجال و الخاصة بالنساء.

  • مصطفى
    السبت 30 ماي 2026 - 13:23

    إلى غير دايز.شبء من التاريخ عن قمة ايفرست.ههههه تبرر ما لا يبرر.ليكن في علمك أن حتى المجتمعات الأوروبية والأسيوية كانت تقيد المرأة أيضا ولم تتحرر إلا بعد النهضة الأوروبية ضد الكهنوت ثم الرياضة لم تقسم بين الرجال والنساء بل النساء أصبحنا يمارسن نفس رياضة الرجال أو أنك ما زلت تعيش في العصور الوسطى وليس 2026 وقلة عدد المتسلقات من النساء يرجع سببه الى تقييدها كما قال الإخوة المعلقين وبعد أن حررت أصبحت تنافس الرجال في شتى الميادين بل وتفوقت فيها.والله ان صاحب التعليق الأول محق.مازال يعيش بيننا من يريد تقييد المرأة والدليل في تعليقك حيث أنك لم ترضى أن تتفوق المرأة وأتيت بأمثلة أن غالبية الرجال هم المتفوقين ولا تريد الاعتراف بالسبب

  • غي دايز - جواب على مصطفى
    السبت 30 ماي 2026 - 14:30

    لا أعلم على أي كوكب تعيش تنافس فيه المرأة الرجل في نفس المسابقة الرياضية.
    على كوكب الأرض، حتى التنس يلعب في 3 جولات النساء و خمس جولات للرجال.

  • مصطفى
    السبت 30 ماي 2026 - 15:09

    عن أي انحاز تتحدثون ..صعود امرأة إلى سطح جبل ….!!!! ان يكون الأمر قاسيا و في مشاق و مخاطرة …لا يعني شيء هذا متعة و تحدي شخصي لن يضيف شيء. للبشرية… الذين صعدوا و لا زالوا يصعدون من أجل البحث و العلم..نعم … أما ان تصعد لتاكل سندويش من أعلى قمة في العالم ثم تهبط محملا بالصور و الفيديوهات … فذاك شان شخصي لا مجد فيه خصوصا للوطن ….!!!

  • عيد مبارك سعيد
    السبت 30 ماي 2026 - 15:15

    ردا على غير دايز.انت من يعيش في كوكب غير كوكب الأرض أو مازلت تعيش في العصور الوسطى كما قال الاخ مصطفى.جسدك بيننا وعقلك تجاوزه الزمن لدرجة لا يعرف ما يحدث على هذه الارض السعيدة حيث النساء صنعنا مكانتهم بيننا بجدارة وأنت ما زلت تحسبها لا شيء مقارنة بالرجل رغم أنها النصف الثاني في المجتمع ويجب احترامها كما يحترم بضم الياء الرجل وتحية للمرأة المغربية الحرة التي وصلت الى لا يستطيع الفاشلين الوصول إليه وكل جهدهم اللذي وصلوا إليه هو انتقادها في التعليقات ومحاولة التنقيص منها وطمس جهودها لارضاء النفس المغرورة المتشبعة بأفكار لم يعد القرن الحالي يتقبلها

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57

مبادرة "رفاه الحيوان"