ناقش مجلس النواب الهولندي، منتصف هذا الأسبوع، بحضور فان ويل، وزير العدل في هذا البلد الأوروبي، معاهدة جديدة لتسليم المشتبه بهم بين هولندا والمغرب، بهدف تسهيل تبادل المشتبه بهم وتعزيز التعاون في مكافحة الجريمة؛ بما في ذلك جرائم المخدرات، حسب ما أفاد به بلاغ للغرفة السفلى للبرلمان بأمستردام.
وأشار البلاغ ذاته إلى أن “هولندا والمغرب كان قد أبرما معاهدة لتسليم المجرمين في عام 2023؛ ولكنها ما زالت بحاجة إلى موافقة مجلس النواب”.
وسجل المصدر عينه أن “البلديْن سيكون بإمكانهما قريبا مطالبة بعضهما البعض بتسليم المجرمين في قضايا، مثل القتل العمد والقتل الخطأ والجرائم المالية؛ حتى لو لم تكن هناك صلة بالجريمة المنظمة”.
ووصف ن. إليان، عضو مجلس النواب عن حزب (VVD)، المعاهدة بأنها خطوة إلى الأمام؛ فيما أكد وزير العدل الهولندي أن “المعاهدة تزيد أيضا من احتمالية قيام المغرب بمتابعة هذه القضايا بنفسه، مما سيجعل المجرمين يشعرون بأمان أقل هناك. كما أن الحكومة تتمسك بمبدأ عدم جواز ملاحقة أو معاقبة أي شخص مرتين على الفعل نفسه. ولذلك، سترفض طلبات التسليم هذه”.
وتابع إليان: “هولندا تفحص كل طلب تسليم بناء على جميع الأسباب القانونية للرفض”، مشيرا إلى أنه “لن يتم تسليم أي مشتبه به في جرائم لا تتجاوز عقوبتها القصوى في هولندا السجن لمدة عام واحد”.
وحسب مجلس النواب الهولندي، تنص المعاهدة قيد النقاش على وجوب أن تكون المدة المتبقية من عقوبة الشخص المراد تسليمه ستة أشهر على الأقل. وفي هذا الصدد، أكد الوزير الهولندي أن “مدة الستة أشهر جرى تحديدها بالاتفاق مع المغرب كحد أدنى عملي، إذ إنه في حال كانت المدة أقل من ذلك قد يصبح الأشخاص مؤهلين للإفراج المبكر؛ وهو ما يتعارض مع الغرض من المعاهدة”.
يجب على الدول الاوروبية الاخرى ان تقوم بنفس الشبئ اي بلجيكا وفرنسا واسبانيا ودول اخرى وتسليم الارهابيين والمجرمين للمغرب وسحب الاقامة واللجوء منهم كما يجب على دول الاتحاد الأوروبي طرق مناصري مرتزقة المرادية بولي زبال الارهابيين وخاصة فرنسا واسبانيا وسحب الاقامة واللجوء منهم وطردهم الى مخيمات لعجاج ولحزاق حتى منهم من اكلميم وطانطان ومن مناطق اخرى من المغرب وطرد معهم كذالك ما يسمى مكتب جمهورية الريح ولا مكان للعواطف تم الطرد.
لا يمكن لهولندا البلد الديمقراطي تسليم هولنديين من أصل مغربي ولدوا وترعرعوا فيها للمغرب لكي يعذبهم. أليس لهولندا سجون لمخالفي قوانينها؟
لا غي خليوهم عندكم عندنا منهم بزاف إلى ممكن تصيفطو لينا شي عقول و أدمغة راقية
احتفالاً بفوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا، خرجت أعداد كبيرة من الجزائريين إلى شوارع جميع المدن الفرنسية، بما في ذلك العاصمة باريس، لتخريب الممتلكات العامة والخاصة وبث الرعب من أجل تسهيل السرقة والنهب
لهلندا الحق في البت في ملفات السجناء المغاربة في سجونها ، في القضايا المرتكبة داخل حدود دولتها . أما المخالفات والجرائم المرتكبة داخل الثراب المغربي ،فيجب ترك أمرها وتسليم فاعليها ،حسب بنود الإتفاقية ، إلى القضاء المغربي ؛ ليحاكموا طبقا لقوانين وتشريعات البلد. وعند جمع مخالفات متعددة مرتكبة في كلتي الدولتين ؛ يعتبر الملف ذا شقين منفصلين ؛ يدرس ويبت في كل واحد على حدى .
هاته المعاهدة يجب أن تشمل تسليم العملاء أيضا الذين يوجد بعضهم على الأراضي الهولندية والذين ينشرون سمومهم وكرههم لبلدهم بل منهم من يتلقى الدعم المالي من النظام الجزائري المجرم وإلا فلا فائدة منها
إلى سي الحسين
مشات يمات السيبة ؤالقوانين تغيرت بين الدول