أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان السبت، ما يرفع عدد قتلاه إلى 25 منذ مطلع مارس.
وأوضح الجيش، في بيان مقتضب، أن رقيبا في الحادية والعشرين من عمره “قُتل في المعارك في جنوب لبنان”، فيما أكد متحدث عسكري لوكالة فرانس برس أنه قضى في ضربة بطائرة مسيّرة نفّذها حزب الله.
وبذلك يرتفع إجمالي القتلى الإسرائيليين إلى 25 شخصا، بينهم 24 جنديا ومتعاقد مدني واحد، منذ استئناف المواجهات بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران في الثاني من مارس.
شكرا لبنان على الاقل تقوم بتطهير العالم من بضعة مجرمين اسرائيليين كل يوم
لا راحة ولا سلام للكيان الا باقرار مبدأ الدولتين والتخلي عن نزعته التوسعية وانصياعه المطلق لقرارات الامم المتحدة،ولولا الدعم الخارجي،لما كان له كيان
السبب هو استمرار منطق العدوان و التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم، أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا
المقاومه اللبنانيه تقتل الغزاه الصهاينة العسكريين . والعصابات الصهيونية الإرهابية تقتل العشرات من المدنبين اللبنانيين. ودول عربيه واسلاميه عده تقيم علاقات وديه مع الكيان الدخيل.