كشفت مصادر جيدة الاطلاع أن سلطات مدينة طنجة تواصل العمل على قدم وساق على محاربة احتلال الملك البحري وتحرير الشواطئ من كل أشكال استغلالها العشوائي، وذلك استعدادا لاستقبال زوار المدينة في فصل الصيف.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية فإن المدينة والمناطق المجاورة لها عرفت تنفيذ عشرات الحملات التي أسفرت عن مصادرة مئات الكراسي والطاولات، التي يعرض العديد من الأشخاص كراءها للمصطافين بدون وجه حق.
وحسب المصادر ذاتها فإن المنطقة الحضرية لطنجة المدينة وحدها سجلت تنفيذ 13 حملة حتى الآن، جرى خلالها حجز حوالي 800 كرسي بلاستيكي، الأمر الذي يبين حجم التحديات التي تواجه ملف احتلال الملك البحري في شواطئ عروس الشمال.
وتأتي هذه الأنباء بعد أسابيع من إصدار السلطات الولائية للمدينة تعليمات صارمة من أجل محاربة جميع أشكال احتلال الشواطئ، وتخليصها من كافة أشكال الاستغلال والظواهر السلبية التي تعكر صفو المصطافين والسياح المغاربة والأجانب.
وتتجه الأنظار صوب الشواطئ الفاصلة بين مدينتي طنجة وأصيلة، التي ظلت تمثل لسنوات محط استغلال عدد من الأسماء والشخصيات النافدة مساحات مهمة فيها، حيث يتم تشييد مطاعم ومقاه باستعمال الخشب والقصب، تدر على أصحابها مداخيل مهمة خلال فصل الصيف.
بادرة جد طيبة ومشكورة من السلطات المختصة بمحاربة ظاهرة احتلال بحار الاصطياف في بيئة نظيفة وصحية وبمرافق عمومية في المستوى ومواقف السيارات مجانية لخدمة الزوار، ونتمنى أن تدوم هذه الحملة طيلة السنة؛ وفي جميع ارجاء شواطئ المملكة المغربية، وباقي المنتزهات بالمغرب حتى ينعم المصطافون بالعطلة والراحة وحرية التنزه.
غالبا رموز الفساد السياسي الحزبي والسلطوي سيفسدون المبادرة كالعادة حيث على ارض الواقع هناك تسيب وفوضى وابتزاز واستفزاز كما جرت العادة كل موسم حيث تنتهي حملة محتشمة خلال أيام وتعود حالة التسيب في الشواطيء
على المشرع اخراج قانون جد صارم بالاداء ماليا لكل شخص خالف هدا القانون الدي يمنع الاستغلال الأماكن العمومية وتوسيع صلاحيات ضبط المخالفين الى جميع السلطات الأمنية كالشرطة والقوة المساعدة والدرك الملكي ومنحهم تعويضات للمحاربة هده القاهرة التي شوهة البلاد وكل من ضبط ممارسا للمهنة غير قانونية وبدون ترخيص واحترام الضوابط يعاقب بمبلغ كبير وعند العودة يضاعف المبلغ مع السجن والدين يرخص لهم البيع واستغلال الأماكن العمومية عليهم اداء الضراءب بحيث الدي يحصل على الرخصة يكون معروفا ومسجل لدى وزارة المالية ويلزم عليه بأتباعه القوانين المطبقة متى سنكون نحس في دولة راقية وليس في غابة يسيطر عليها فراقشية السياسة والعدل والتجارة والتعليم و الصناعة والمهن شناقة صغارا وكبارا في جميع الميادين
هذه الحملات على فراقشية الشواطىء و الأرصفة لا يمكن بتاتا النجاح فيها ما لم يتخف رجال الامن و شرطة الادارة لكل اقليم في زي مصطافين عاديين
يجب ان يذهب منتسب للقوة العمومية او الامن او الدرك او الشرطة الادارية إلى الشاطىء و يتقمص دور مواطن عادي حتى يصطاد هولاء الشمايت المتربصين بعباد الله و المصطافين البسطاء
هكذا يجب ان تتصرف سلطات المراقبة ليس فقط في الشواطىء و المنتجعات الجبلية بل ايضا بالمدن حيث ينشط اصحاب الجليات
وحدها هذه المصيدة يمكن ان تسد الطريق على باردي اكتاف و فراقشية الشواطىء
وماذا عن مدينة السعيدية التي بنيت على شاطئها وعلى رمالها براريك يشمءز الخاطر من رؤيتها تنبعث منها رواءح كريهة وتحجب الرؤية وتحتل الشاطئ باكمله مع العلم ان هذا الشاطئ هو المتنفس الوحيد للسكان والزوار نظرا لغياب الحدائق
قارنوا شاطئ السعيدية بشواطئ
Oostende ببلجيكا
وdieppe بفرنسا
وشاطىء جدة على البحر الاحمر بالمملكة العربية السعودية
وسترون الفرق
انقذوا السعيدية من فضلكم
على الفندق عمل نفش الشئ الشاطئ الامين
وماذا عن عصابات الباركينك؟ ام انهم شركاء،في السدس. لماذا لم يتم تحرير والازقة والشواطء،من هذه العصابات؟ وممن يقفون ورائهم ويتسترون عليهم.رغم النداءات والضرر االذي،يلحق بالموطنين؟