قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم الجمعة إن أسعار المواد الغذائية العالمية تراجعت في مايو بـ 0.2 في المائة مقارنة بالمستوى المعدل لأبريل.
وبلغ متوسط مؤشر المنظمة لأسعار الغذاء، الذي يقيس التغيرات في سلة من السلع الغذائية المتداولة عالميا، 130.8 نقطة في مايو بانخفاض طفيف عن مستواه المعدل في أبريل البالغ 131 نقطة.
وفي تقرير منفصل قدرت “الفاو” إنتاج الحبوب العالمي لموسم 2027/2026 بنحو 2.982 مليار طن، بانخفاض اثنين في المئة على أساس سنوي.
المشكل الكبير في المغرب
هو التصدر
يصدرون غداء الشعب المغربي
وبالتالي ترتفع الأسعار على المواطن
يجب إيقاف التصدير
التراجع في كل دول العالم باستثناء المغرب الذي عرف ارتفاعا في ماي وسيعرف ارتفاعا بسبب فشل الحكومة في السيطرة على المضاربات والاحتكار
باستثناء المغرب ، …………………..
تراجع الأثمان في كل العالم إلا المغرب تضخمت فيه الأسعار بوتيرة مخيفة لا حول و لا قوة إلا بالله
إلا في في المغرب حيث قفزت الأسعار إلى الضعف وكأننا لسنا دولة فلاحية ولانتوفر على الأسمدة ولا على الأراضي الزراعية ولا على المناخ الملائم ونعاني من إنعدام التساقطات.. ولا نتوفر على واجهتين بحريتين…. هكذا أتصور المغرب عندما أرى ارتفاع الأسعار بهذه الوتيرة
يبدوا ان شهر ماي في العالم يسبق شهر ماي في المغرب فقط في المغرب أسعار الغذاء ترتفع حين تنخفض في العالم
إلا في هد لبلاد غلاء الاسعار وغلاء المعيشة والبطالة والفقر يرافقون المواطن المغربي طول حياته رغم انخفاض المواد.الغدائية والصيدلانية ومشتقات البترول والغاز تبقى مرتقعة في هد.لبلاد ولا تنقص ابدا
خيرات البلاد يتبرع بها الغرب و المواطن يكتوي بالغلاء و ندرة المنتجات
وماذا عن المغرب الحيات لاتطاق.
إذا كنت في المغرب فلا تستغرب ،كل شيء مباح الجشع ،الفساد،كثرة السماسرة والفراقشية ،غياب تام للمؤسسات المنوطة بمراقبة الأسعار .
المغرب، البلد الوحيد الذي ازدادت الاثمنة فإنها لن تنخفض بتاتا
لمادا تم التضيق على المغاربة ورفع تمن قوتهم اليومي بممارسات احتكارية مفيوزية بداعي السوق الحرة حتى اصبح المغربي يستهلك منتوجاته بثمن التصدير مع قلة الجودة و تقاعس محسوس من السلطات التنفيذية.