تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الرباط، في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، من توقيف شخص يبلغ من العمر 40 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسكر العلني البين والاحتجاز وتعريض طفلة لاعتداء جنسي.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه كان في حالة سكر متقدمة، وضبط بداخل منزله وهو في حالة تلبس باستدراج واحتجاز وتعريض طفلة، تبلغ من العمر خمس سنوات، لاعتداء جنسي.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
واعباد الله وا شدوا اولادكم وبناتكم وراقبوهم وافين الأمهات ؟؟وافين الآباء؟؟ وافين الجيران ؟؟وافين الاخوة والاخوات ؟؟واعباد الله!!!!وا رحموا الطفولة البريئة. واش حنا عايشين في الغابة مع الحيوانات المفترسة!!!!!؟؟؟؟على راس كل دقيقة كانسمعو اغتصاب.. حمل..هتك عرض.. أقصى العقوبات لكل من سولت له نفسه الحاق الضرر بالطفولة البريئة حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم الطف بعبادك وردنا إليك ردا جميلا
توجد قوانين تشرعن وتحمي تجارة الخمور والتبغ بالرغم من اضرارها الصحية والاجتماعية تقريبا في جميع دول العالم واحاول ايجاد تفسير منطقي لذلك فلا اجد الا تفسيرا واحدا غير منطقي وهو ان المال سابق على الصحة من حيث الاهمية
بالله عليكم اعتقال شخص يبلغ من العمر 40 سنة، من ذوي السوابق القضائية وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسكر العلني البين والاحتجاز وتعريض طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات لاعتداء جنسي هذا يعني شيئا واحدا و هو أن العقوبات السالبة للحرية أصبحت غير رادعة وجب إعادة النظر فيها كما كان سابقا كحفر الخنادق في الجبال و تنظيف المدن وووو ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
الدولة هي سبب تدمير المواطن بلا ما درقو الشمس بالغربال أغلبية المقاهي فيها القمار والدولة هي صاحبة المشروع قمار الرهان المتبادل السمية زوينة أغلبية الشباب يسرقون منازلهم بانفسهم ويعنفون وليديهم بسسب هده الآفة الخطيرة
ولا بزاف هاد الاخبار التي تبعث على الغثيان فمجتمعنا الجميل.
مللي كنقولو فاحشة راه عندها معنى واحد، وهو أن هاد الشي كاين بزااااف، لدرجة أنه ولا كيبان.. بحال الى الجسم مريض من لداخل كلا شي حاجة خيبة ومرض مرض مرض حتى خرج فيه الحبوب وتقيح.. هاد تقيح هي للي ولينا كنسمعو فالاخبار مرة مرة أو ولات بشكل يومي تقريبا.. يعني جسم هاد الأمة غادي وكيتلوث.. ومادام كنديرو نفس العقوبات يعني كنشربو نفس السيرو للي مادار لينا والو راه غادي نبقاو مراض حتى يبان شي سرطان ويدي كلشي.
الله يعافينا.
المسؤولية تقع على عاتق الأسرة فقط الخمر و الحشيش بكل أنواعه موجود منذ بداية الخلق هل هذا معناه ان كل الناس مدمنين على الخمر و هل كل الناس يتعاطون المخدرات
أقلية من تفعل سواء في الدول المتقدمة أو المتخلفة و اغلب من يتعاطون المخدرات ينتمون إلى طبقة الأغنياء إذن لا داعي إلى ربط هذا بالفقر
إذا كان المجرم لسوابق،فهل يستساغ إطلاق صراحه مرة أخرى. التسامح و التخفيف في معناه التشجيع نحو جرائم أفظع.الحكم المناسب هو الأشغال الشاقة في مكان خال من البشر حتى يموت.أما السجن فيكلفنا التغذية و التطبيب و الترفيه …..
هذا كله بسبب تعليمنا المتخلف وتربية اسرتنا التي لم تعد تعير اي اهتمام لترببة ابناءها. فتراكم الكبت والجهل والتخلف في اجيالنا الصاعدة. اليابان ليس لديها لا موارد طبيعية ومدنها عبارة عن جزر متناترة ومتفرقة. لكنها استتمرت في الانسان بالتعليم والصحة وهاهي اليوم تالت اقوى اقتصاد عالمى .لايهم المنافسة في العمارات وشهوقها بل يهمنا من بداخلها….
امنيتي .وأتمنى من كل قلبي . هو إعادة سجن تازمامارت للخدمة وأن يسجن فيه كل هؤلاء الأوباش هؤلاء الحيوانات المفترسة التي لا رحمة لها ولاشفقة. أظن ان يسجن مجرم قتال في سجن تازمامارت ستكون عقوبة رادعة 100/100.
يجب تشديد العقوبة. السجنية في حق المجرمين الذين يغتصبون الطفولة فهذه ظاهرة مقلقة أصبحت تنتشر في بلادنا يجب الانتباه اليها و التصدي لها بحزم وصرامة
مجرم من دوي السوابق وارتكب هذا الجرم لانه يعلم وعلى يقين انه سيدخل السجن الدي ينتظره ويبحث عن اسباب تدخله اليه كيفما كانت اغتصاب سرقة قتل او او المهم السيد اشتاق السجن آكل وشرب َوراحة تامة وايام معدودات ويخرج لو علم انه سيردع ويكون الحكم قاصيا لما فعل فعلته هذه اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
لا حول ولا قوة إلا بالله ويقولون أننا دولة إسلامية بل ويصرون عليها والجرائد تتحفنا يوميا بل وكل ساعة وكل دقيقة بجرائمنا المتنوعة التي يستحي الشيطان نفسه من فعلها
مادام المخدرات بشتى انواعها تباع في المدن و القرى المغربية من طرف مروجين لها و نسمع كل مرة توقيف اشخاص في مداخل المغرب من طرف الجمارك و داخله من طرف الشرطة او الدرك لكن لم نسمع اخبار عن العقوبات التي اتخدت في حقهم.
كما اصبحنا نسمع كل اسبوع او يوم اغتصاب اطفال بريئة من طرف رجال من اعمار مختلفة 30 ، 40، 50 ، 60 سنة و ما فوق و لم نسمع العقوبات الرادعة التي اتخدت في حقهم.
ما دام المدنبون لم ينالوا عقوبات رادعة كالسجن بما فوق 20 سنة الى الموؤبد او الإعدام فاللجرائم تزداد تكاثرا.
ما دور الجمعيات الحقوقية ان لم ترفع صوتها امام البرلمان و وزا ة العدل للدفاع عن الأطفال و النساء من الإغتصاب و الشباب من استهلاك المخدرات؟
5 سنوات، حسبي الله ونعم الوكيل، واا عباد الله بغينا تفعيل عقوبة الإعدام، الله يرحم ليكم الوالدين
الحل الوحيد هو الاخصاء كي يخاف قبل أن يقم بالفعلة.ويقولون لماذا كثرت الدعارة وتناسو أن السبب فيها هو الذكر نفسه اللذي يقول لماذا كثرت الدعارة.اما بالضحك على الفتاة بالزواج كي يأخذ منها ما يريد إما باغتصابها مثل هذه الطفلة البريئة التي لا حول ولا قوة لها الا بالله
خرجت علينا هاد حقوق الانسان و حقوق السجناء و الحرية الفردية وووو لابد من الشدة قليلا مع المجرمين
ظهر الفساد في البر والبحر
نسأل الله السلامة والعافية
المرجو إعادة النظر
في التعليم
والتربية ووسائل الإعلام العمومية والخاصة
أعوذبالله منه إن صح هاذا الخبر الأليم
الله يا ربي البه مسكينة الينية عندها غي 5 سنين و كيغتاصب فيه هاد الخبيت . ياربي يشافيها يا ربي
نداء الى قضاة الوطن،و الله العظيم ستحاسبون يوم القيامة أشد حساب بسبب احكامكم المستفزة و التي لا تردع المجرمين،اتقوا الله و احكموا بأشد العقوبات على هؤلاء المجرمين.
الحل هو اخصائه ليخاف كل من يريد فعل نفس الشيء وغير ذلك فالمجرم لا يهمه السجن بقدر ما سيخاف
إلى متى سوف نبقى نسمع و نرى كل يوم جرائم شنعاء يندى لهى الجبين ترتكب في بلد دات سيادة و تاريخ عريق و وسط شعب راقي كريم مضياف؟ لقد آن الوقت لإعادة الحكم بالإعدام على كل من سولت له نفسه المس بأمن البلاد و العباد أو على الأقل الحبس المؤبد مع الأعمال الشاقةل لهؤلاء المجرمين الخونة الذين يعيثون في الأرض فسادا و إجراما و تخريبا.
وراه خاص والديها لي يترباو اولا الى باقيين على قيد الحياة فين طالقينها يستدرجها شمكار مجرم.وعلى الدولة ان تتحمل مسؤوليتها في حالة كانت الطفلة متخلى عنها اومتشردة.
الى مراكشي أمازيغي.قالو طاحت الصومعة علقو الحجام هي ديالك.ماكفاكش هاد المصيبة لي وقعات لبنتهم لي غاتمرضهم نفسيا ومعنويا ملفوق باغيهم يترباو.عوض تلوم المجرم المكبوث على الفعلة الشنيعة ديالو وطلب ليه أقصى العقوبات أنت بغيتيها تجي فواليديها لي ديجا محروگين فبنتهم.تزيدهم أنت حرگة على حرگة بالحق ديما كانلقاو ناس شاذة بينانتنا تفكر بعقلية ذكورية بحالك.عوض إلوحو التهمة على المجرم الجاني كايلوحوها على المجني عليها والفاهم يفهم زايدون واش بغيتي هم يحبسو البنت فالدار ماتلعب مازالوا أولا تخلي الام شغالات الدار باش تجلس مع بنتها فالزنقة تلعب باش يرتاح المكبوث
هذه المرة يجب أن نقلب الصورة ونقول ربوا أولادكم الذكور وليس ربوا بناتكم كما تعودنا لأن الذكر هو من يعتدي دائما مثل هذا المجرم وغيره كثير فقط في هذا الأسبوع ذكرت أربع حالات إغتصاب إن لم نقل خمسة وما خفي كان أعظم وكما قال بعض المعلقين هنا يجب إخصاء المجرمين لأن هذا هو الحل الوحيد ليتعظ غيرهم من القيام بنفس الفعل لأن هذا الشيء زاد عن حده.كل ثلاثة أيام يقع إغتصاب ولا حول ولا قوة إلا بالله