أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:48
العيناوي يقر بصعوبة التأقلم في ألمانيا
-
06:13
جائزة خليفة توثق أصول تمر "المجهول"
-
05:49
مغربي بهولندا يورد الخشب السورينامي
-
05:29
مهرجان الدوحة يطلق أول برنامج اعتماد
-
04:37
وزان يعود إلى دائرة اهتمام ريال مدريد
-
04:17
انتخابات تضع شعبية ترامب على المحك
-
03:47
إشادة دنماركية بأداء المغربي تارغالين
-
03:19
رابطة المكفوفين تراسل رئيسة الحكومة
-
02:56
اتفاقية تعزز الصناعات الجلدية الإفريقية
-
02:33
كواسي تقود لجنة تحكيم مهرجان الدوحة
-
01:41
أمل موكادور للكرة الشاطئية يتألق عالميا
-
01:04
تقارير: بولسونارو "يفر خلسة" إلى أمريكا
تتكامل مسؤولية الإدارة تجاه الطالبات في إلزامية توفير الحماية لهن في ظل منظومة المراقبة المنصوص عليها قانونا ، وإذا ما أثبت التحقيق وجود أي تقصير في هذه المراقبة ، أو تساهلٍ من قبل أحد الأطر في أداء دوره التربوي ، فإن المسؤولية الجنائية تصبح قائمة وثابتة في حقه ، ويتعين عليه تحمل التبعات القانونية لإهماله في أداء الواجب . فالفتيات القاصرات محصنات بقوة القانون ، وأي تبرير يساق للتغطية على هذا التقصير يظل باطلا ولا يعتد به مطلقا .
لا دخان بدون نار .جمعوا ريوسكم .راه لي خدا شي مسؤولية مع الوقت كيتغافل على اشياء عدة .مهم هدا حدث خاص يجعلكم تجتهدو اكتر في حماية البنات .وكلامكم كدفاع لا يجدي .فقط ينبغي مضاعفة الجهود
أولا حبذا لو الأحكام القضائية أعطت للقاصر سن تفرق ما بين القاصر دون 13 و 14 سنة والقاصر فما فوق، لأننا نرى أن كل فرد دون 18 سنة فهو قاصر،فكيف يتساوى قاصر صاحب 8 أو 10 سنوات مع قاصر في سن 17 سنة وأقل من 18 سنة بقليل. وعليه في ضل تفجير هاته الجريمة لابد أن نراعي سن الفتاتين إن كان أكثر من 16 سنة فإن كان كذلك فهما يتحملان جزء كبير من المسؤولية. أما الوحوش المجرمين فنطالب بإنزال أقصى العقوبات الجزرية في حقهم،
من الجانب القانوني رغما خروج أطر المؤسسة الاجتماعية في المنابر الاعلامية للنفي او الاتبات لايغيرو شيء ومن جانب اخر تلفيق التهم للمؤسسة لاجدوى منه الحل يبقى في يد الشرطة القضائية والسلطات المعنية لتحري الحقيقة وخروج الضحايا وعاءلاتهم هو الاقوى وهى الحجاج الدامغة للإتبات او النفي ويطوى الملف بدون لف او دوران كما يقول المتال الزمن كشاف اللمهم من هدا كله فتاتين تعرضت للاغتصاب والحمل سواء كانو في المؤسسة او خارجها يبقى الجرم واحد ادا ثبت وعرف من هو المجرم
كلامهن لا يبعث على الاطمئنان فيه مبالغة و ارتباك و الله اعلم
أولا، حسب رئيس الجماعة، ربما هناك شبه حقيقة لهذه الحكاية ما دام نطق بان الامر بين يدي الامن والقضاء!
ثانيا، بالنسبة للسيدتين المسؤولتين عن دار الطالبة، فبدل تقديم ما يروج ونفيه، عليهما ان تتقدما بشكاية مباشرة ضد الموقع الذي نشر الخبر ، وهو الدليل الوحيد بين يديهما، وذلك قصد البحث القضائي لكشف الحقيقة ان كانت واقعية، اومعاقبة الموقع ان كان الامر مجرد اتهامات مغلوطة تهدف الى امر آخر غير الحقيقة..!
لا يمكن أخد نفي المتهم والذي تحوم حوله الشكوك بعين الأعتبار.
هؤلاء النساء كلامهما فيه فحيح مثل أفاعي سامة ونظرات غير مستقرة… هنالك ما تحاولان طمسه… الله المستعان…
واضح من خلال هندامن و تبريراتهن ان هناك ارتباك. اما صاحبنا فقالك تسخينات إنتخابية وانا اقول له اسكت احسن لك. المهم الواقعة بيد القضاء فجمبع هذه التدخلات لن تغير شيئا
اشداك لشي عالم هضري غير على حريرتكم في دار الطالبة،العالم كاد على راسو،هاذ التسيب وانعدام المسؤولية كاين بالعديد من المؤسسات الخيرية والتعليمية الوطنية.لا يمكن تغطية الشمس بالغربال.