أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، استهداف مصانع للبتروكيماويات في حيفا شمالي إسرائيل، ردًّا على هجوم إسرائيلي استهدف المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات في ماهشهر جنوب غربي إيران.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن “مقاتلي القوة الجوفضائية للحرس الثوري ردوا على عدوان العدو الأمريكي الصهيوني على إحدى الصناعات البتروكيماوية [في مجمع ماهشهر للبتروكيماويات]، وشنوا هجوما صاروخيا على صناعات مماثلة في حيفا قبل بضع دقائق”.
وحذر البيان من أن إسرائيل، ومن خلال استهداف أهداف مدنية وصناعات نفطية، قد بدأت “لعبة خطيرة سيشمل نطاقها جميع أهداف الطاقة في المنطقة، وعواقبها على الاقتصاد العالمي تقع على عاتق الولايات المتحدة، المُحرّض الرئيسي في هذا المجال”.
النيران مشتعلة في المنشأة في حيفا وإسرائيل تتحدث عن إعتراض الصواريخ
بدأت إسرائيل تهلوس وتصاب بالجنون، حتى الحرب النفسية عندهم تعتمد مبدأ قبل 3000 سنة، لا مواقع تواصل لا كاميرات ولا أي شيء لنقل المعلومة في لحظتها بالنسبة لإسرائيل، بل هي تعيش في عصر يتم كتابة الخبر في قنينة وإلقائها في البحر ههههههه
نظام الملالي نهايته قريبة ان شاء الله بعدما حرم من البترودولار بسبب الحصار اراد الانتقام من العالم وهذا لن يمر مرور الكرام
إسرائيل لا تريد السلام لايران و كانت تنتظر بفارغ الصبر الفرصة لشن حرب على إيران و لما أرسلت إيران صواريخها البارحة الآن إسرائيل سعيدة بهذه الحرب لأنها تعيش دائما على الحرب و التدمير مثل شخص شمكار
طبعا لا مجال للتعجب لأن السبب يأتي من سلوك مجرمي الحرب و التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،من أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى ومسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدماروالظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا
الشعب الايراني شعب عريق في المنطقه ومعروف بعناده وبشجاعته سوف لا يقبل ولا يرضخ باي شروط مذله مهما كانت الضروف قاسيه. كما فعلو اعضاء الجامعه. العربيه في حينه . من السنه ١٩٧٣. الى اليوم. .
واصلا لولا أمريكا ومن يدورون في فلكها من الدول الغربيه والعربيه العميله لقامت ايران بمحو الكيان الصهيوني من الوجود واقيمت الدوله الفلسطينيه من زمان .